موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
البرامج التلفزيونية والإذاعية
مجموعة بياض.. خطوة خطوة نحو واقع سينمائي عماني
مجموعة بياض.. خطوة خطوة نحو واقع سينمائي عماني
12-15-2010 06:41 PM
مجموعة بياض.. خطوة خطوة نحو واقع سينمائي عماني

عمان -كتب :رأفت ساره
لم تحقق مجموعة سينمائية (رباعية) ما حققته مجموعة "بياض" ليس على المستوى المحلي بل على المستوى العالمي أيضا، فقد تمكن سليمان الخليلي وأنور الرزيقي وخالد الكلباني وقيصر الهنائي من وضع السلطنة على خارطة العالم السينمائي بإمكانيات بسيطة ..وبعقول متفتحة على الآخر.
فمن فيلم قصير تحت مسمى ( الحافلة ) انطلقت الرحلة لتصل لمهرجان روتردام السينمائي بهولندا ولتمر بمحطات مميزة نالت معها شهرة واسعة بعدما حظي الفيلم الذي باتت تحمل اسمه (بياض) بجائزة عربية.
"أعتقد ما زلنا في بداية الطريق أواستطيع أن أقول أننا لم نبدأ بعد، فما زلنا في طور التجارب وأهم أهدافنا محاولة الدخول في عالم السينما وتكوين ثقافة سينمائية والاطلاع عليها، لذلك نسعى دائما إلى تقديم أعمال راقية ببذل أقصى الجهود الممكنة والمتاحة" هذا ما يقوله قيصر الهنائي مؤلف أعمال المجموعة الذي يؤكد "بعيداً عن التخطيط لكسب جوائز عندما نشارك في أي مهرجان بل على العكس هي محاوله لكسب وتبادل الخبرات، وتحقيقنا لعدة جوائز في أكثر من مهرجان دليل واضح على أننا نسير في الاتجاه الصحيح الأمر الذي يدفعنا إلى بذل الكثير من الجهد وتقديم أفكار ورؤى مختلفة"، ويستطرد الهنائي بالقول "قد لا توجد هناك استراتيجية معينة نعتمد عليها لكننا كمجموعة نتطلع دائما إلى تقديم أعمال راقية وأفكار جديدة بالاضافة إلى اننا نرسم خطه لكل فيلم لتوظيفه بالشكل المطلوب ودائما نعتمد في أفلامنا على النظر فيما يحيط بنا في افكار ومواقع لمحاولة تقريب الواقع سينمائيا".
أما تعليله لسبب الدخول في معترك هذا النوع من الفنون " انتاج الافلام السينمائية القصيرة" فقد حدده بالقول:" شخصيا لا أجد سببا معين لذلك، فما زلت أمارس تجارب كتابية أتنقل بها من الكتابة للمسرح إلى كتابة القصة القصيرة وكتابة سيناريو الأفلام القصيرة لكن في الحقيقة أن الافلام القصيرة كانت تجذبني لمشاهدتها قبل العمل فيها لذا لطالما راودني الحماس لخوض تجربة الافلام القصيرة ولا ازال اسعى واتطلع إلى العمل على فيلم روائي طويل، وعن ما يحتاجه الشباب السينمائيين في الوقت الحالي قال : "نحتاج اكثر إلى الاحتكاك بأصحاب الخبرة السينمائية سواء داخل السلطنة اوخارجها والمشاركة في دورات أكثر تخصصية، بالاضافة إلى المشاركة في المهرجانات الخارجية".
ويسرد أنور الرزيقي فكرة تكوين المجموعة بالقول"بعد لقائنا في وحلقة عمل كتابة السيناريو والتي كانت نتاجها ظهور اول عمل لنا كمجموعة فيلم قصير بعنوان الحافلة وقد ارتأينا ان نقوم بأنتاج فيلم جديد نوظف به كل ما تعلمناه في الورشة بالاضافة الى ما اكتسبناه من خبرات في المجال المسرحي والسينمائي كون كل اعضاء بياض من المهتمين بالمسرح وكتابة القصة القصيرة والسينما والحمد الله ظهر فيلم بياض الذي كان عملا ناجحا ومميزا حصلنا من خلاله على العديد من الجوائز في السلطنة والخليج وطبعا نحن كمجموعة لدينا امنيات كثيرة ومنها ابراز الثقافة السينمائية للعالم وتفعيل الحراك السينمائي داخل السلطنة والذي بلا شك سوف تظهر من خلاله المواهب العمانية في هذا المجال، وأضاف بعد ذلك قائلاً :" نعم لدينا استراتيجية او نهج اعتمدناه في انتاج افلام المجموعة هي توظيف التراث العماني بكل اشكاله في الافلام من خلال الموسيقى أو الازياء أوالعادات والتقاليد أو الالعاب الشعبية وحتى التراث العمراني والمناطق الاثرية التي تحظى به السلطنة وذلك من أجل التعريف بالسلطنة والتراث العماني للعالم الخارجي وحتى نعطي هوية للأفلام العمانية وخصوصية تميزها في المهرجانات وبالفعل نحجت هذه الاستراتيجية وقد حظينا بالاشادة والاعجاب من قبل المهتمين بالسينما سواء كانوا عربا أوأجانب وإن شاء الله نحن مستمرون على هذا النهج" .
فيما يبرر دخول المعترك السينمائي بالقول:" حقيقة لا يوجد سبب في اختيارنا للانتاج الافلام القصيرة كون ان امكانياتنا المتوفرة حاليا تتناسب مع انتاج الافلام القصيرة ولكن ان توفرت الامكانيات وطبعا بعد نضوج تجربتنا في الافلام القصيرة سوف نقوم بانتاج الافلام الروائية الطويلة وحتى الافلام الوثائقية. هذا طموحنا الذي نعمل عليه في قادم الوقت. وعن ما تحتاجه السينما العمانية قال : "السينما العمانية تحتاج للعديد من الامور فكل الظهور السابق للسينما او حتى المجالات الثقافية الاخرى كانت تقوم بجهود فردية من الشباب الطموحين لخدمة هذا الوطن ورفع شأنه الثقافي وبلا شك ان السينما العمانية تحتاج الى دعم واهتمام من المؤسسات الحكومية والخاصه ايضا ويحتاج الشباب العمانيون الى الاخذ بأيديهم من تشجيعهم ودعمهم ماديا واقامة الورشات الخاصة بصناع الافلام اوحتى ابتعاث مجموعة منهم الى المهرجانات العالمية من اجل الاطلاع على تجارب الآخرين ممن سبقونا في الانتاج السينمائي، كما اود الاشادة بدور مهرجان مسقط السينمائي في ظهور العديد من المخرجين الشباب الذي انطلقوا من مهرجان مسقط الى المهرجانات الخليجية والعالمية وفي الختام ان شاء الله سوف نستمر نحن مجموعة بياض في صناعة الافلام وتفعيل السينما العمانية مع اخواننا من الشباب الموهوبين في السلطنة للنهوض بالحركة السينمائية العمانية الى مصاف الدول العالمية وتأخذ مكانا مرموقا يليق بالحضارة العمانية العظيمة".
ويختزل سليمان الخليلي إجابات زملائه "بطبيعة الحال، العمل السينمائي عمل جماعي وليس فرديا، وبالتالي تكوين جماعة لشباب يحبون السينما هذا بدوره يساهم في تطوير الإمكانيات والقدرات، وهذه فكرتنا كانت منذ البداية، العمل معا كل حسب قدراته، ونحن كمجوعة استطعنا خلال الفترة الماضية توضيح الفكرة بأهمية المجموعة من خلال اعمالنا التي قمنا بها معنا وحققت النجاح، وما زال لدينا الوقت لأعمال أخرى، كما قال : "برأيي نحن نعتمد على استراتيجية تبادل الأفكار وتطويرها، والعمل معا منذ البادية وحتى النهاية، فعندما يتم طرح فكرة اي موضوع نعمل على تطويرها حتى تظهر بالصورة التي نراها جيدة، كما رؤيتنا هي الجديد وليس عمل أفلام ذات مواضيع مكررة ونهتم كثيرا بالصورة الجمالية".
ويرجع سبب اختيار الفيلم القصير تحديدا لأنه" شيء طبيعي ومفروض لكل شخص يحب العمل في هذا المجال، بل إن يفضل حينما تبدأ بصناعة الأفلام أن تبدأ بالأفلام القصيرة، فمن لم يستطع عمل فيلم قصير حتما لا يقدر على إنتاج فيلم روائي طويل، وهذه قاعدة يلتزم بها الكثير من السينمائيين في العالم، فصناع السينما الكبار بدأوا بالأفلام القصيرة، حيث أن ميزة الأفلام القصيرة أنها ذات ميزانية بسيطة ووقت تنفيذها اقصر، وتعمل اكتساب الخبرة وتبرهن على مدى مقدرة العاملين في السينما وجاهزيتهم قبل العمل في الأفلام الروائية الطويلة، كما أردف قائلاً : "من وجهة نظري، تنقصنا الكثير من الأمور غير الجانب المالي طبعا، نحن لا نزال في عمان ليست لدينا الثقافة السينمائية الصحيحة، في الواقع ليست لدينا تجهيزات سينمائي بالمعني الحقيقي مثل الأجهزة والمعدات، لا نزال هواة ولسنا محترفين وهذا يحتاج إلى مشوار طويل من خلال إنتاج أفلام عديدة وكذلك الاحتكاك باصحاب الخبرة في هذا المجال، والشيء المهم حسب رأيي هوان نفهم السينما وفق مفهوما الحقيقي حتى نستطيع إنتاج أعمال رائعة".
ويعتبر فيلم "الحارس" آخر إبداعات المخرج خالد بن سالم بن محمد الكلباني الذي يمكن اعتباره دون مواربة نجم الإخراج في عالم السينما العمانية، وما فوزه بجائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان مسقط للأفلام التسجيلية والقصيرة الثاني عن فيلم "بياض" بالإضافة لحصول الفيلم على جائزة لجنة التحكيم الخاصة بمسابقة الأفلام القصيرة الخليجية وجائزة أفضل موسيقى تصويرية من مسابقة أفلام من الإمارات السينمائية المتزامنة مع مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي، بالاضافة لمشاركته بالفيلم في مهرجان الاردن السينمائي الخامس للافلام القصيرة.. نقول ما كل ذلك إلا تتويج لجهد شاب مثابر بارع في الوقوف خلف الكاميرا، بل ربما يعتبر أبرع من وقف خلفها محليا، وفيلمه الحارس الذي لم يفز بشيء في مهرجان مسقط السادس لكنه فاز برضا جمهور كبير عبر ساخطا على عدم فوزه، لكن الأهم انه متوقع فوزه بمهرجان دبي الذي يسعى للاحتفال بالمواهب السينمائية الخليجية، ويهدف لأن يصبح محطة سينمائية تتجه إليها أنظار المجتمع السينمائي الدولي لاكتشاف هذه المواهب والإبداعات، والاحتكاك بمبدعي الحركة السينمائية في الخليج.
وفيلم الحارس يصنف ضمن الأفلام العربية الصامتة وتم تصويره في كل من مدينة فنجا بولاية بدبد والقرية التراثية بحديقة القرم الطبيعية وانتج هذا العام وهو من تأليف قيصر الهنائي وبطولة أنور الرزيقي ومنيرة الحاج وتصوير محمود الحوسني ومونتاج ياسر عثمان ومساعدي المخرج هم مازن الحسني وخلفان الشرجي وقيس الكندي والمخرج المساعد سليمان الخليلي وانتاج شركة البوم للانتاج والتوزيع لصاحبها ناصر البطاشي بالتعاون مع مجموعة بياض السينمائية، كما شارك في انتاجه أيضا (أحمد الشيدي في الاضاءة ومنى البلوشية للمكياج وحبيب البلوشي مديراَ للانتاج وادارة الانتاج احمد الرزيقي وشارك بالتمثيل احمد الكلباني وسيف الحبسي ووليد الكلباني بالاضافة لمجموعة من الأطفال والشباب المبتدئين)، ويتحدث الفيلم عن شخص يعاني من مشاكل نفسية تتوارد في نفسه بعد خيانة امه لابيه، وتكبر معه بعد زواجه، وتتأجج بعد ذلك لتلازم حراسته للبرج ليلا. دائما ما تدفع الوحدة هذه الشخصية الى الهواجس التي توسوس الى نفسه بالشك وعدم الثقة في الاخرين.. يستحضر الحارس ماضيه.. خلوة حراسته تسوق اليه ضعف رجولته أمام المرأة حيث لم ينسَ خيانة أمه، فألبس الخيانة ثوبا فصله لزوجته.. صرخ رافضا ضعفه امام المرأة في لوحته الصغيرة وهواجسه التي ادت به الى الهستيرية والشك الذي دمر حياته وجعله يخسر كل شيء.. وظيفته وزوجته التي ضاقت ذرعا من شكه ومراقبته.
ويظن ان فيلم الحارس تتويج لجهد تنوع بعد حضور الكلباني لدورة تدريبية (فيلمك الوثائقي الأول) والتي نظمها مركز التدريب والتطوير الإعلامي بوزارة الإعلام وللمشاركة في حلقة عمل الانتاج السينمائي التي شملت (كتابة السيناريو، والتصوير، والمونتاج، والاخراج). لكن الجهد التطبيقي يبدوأبلغ اثرا لمن انتخب عضوا في مجلس إدارة الجمعية العمانية للسينما لكنه استقال منها، فقام بإخراج فيلم سينمائي قصير (الحافلة) ومسرحية (مطلوب حياً للميت)، كما عمل مخرجا ومساعدا في عدد من الأغاني الوطنية والرياضية كـ(فخر الوطن) و(يا الأحمر الغالي) و(محروسين) و(هل العيد). مثل الكلباني في بعض مشاهد مسلسلي (أوه يا مال) و(ابن النجار) وهما عملان مشتركان بين عمان والكويت، وفي خانة مجد الكلباني أيضا إعداد وتصوير فيلم (زيارة لبيت مزنه) وهو فيلم تسجيلي قصير وكذلك الإعداد والمشاركة بالتمثيل والإخراج لمسرحية (أحكام برجوازية) وبمشاركة الفنان السوري جهاد سعد. وكذلك تأليف مسرحية (خزعبلات نسائية) ومؤخرا صدر له كتاب (تنوع الثيمات في مسرح الرميحي) وطبع على نفقة المجلس الوطني للثقافة والفنون بدولة قطر.

فلاش باك

وكان أول أفلام المجموعة الحافلة قد شهد أول تعاون ثنائي بين المخرج خالد الكلباني وسيناريو مشترك ما بين قيصر الهنائي وسليمان الخليلي فيما كان أنور الرزيقي مديراً للإنتاج – وقد شارك في مهرجان مسقط السينمائي الأول للأفلام التسجيلية والقصيرة وكما عرض الفيلم في مسابقة أفلام من الإمارات بمهرجان الشرق الأوسط للعام 2007م، وكان الفيلم - على الرغم من الإمكانيات الانتاجية البسيطة - قد نال فيها استحسان المتابعين لما حمله هذا العمل من طابع كوميدي أضاف شيئا من التفرد والتميز للفيلم معطياً انطباعاً أولياً بأن القائمين على انتاج هذا العمل يمتلكون شيئاً في جعبتهم السينمائية، وقدمت بعدها المجموعة في شهر مايومن العام 2008م تجربةً جديدة رغم إختلافها حيث تمثلت بالفيلم التسجيلي ( زيارة إلى بيت مزنه ) وهومن إخراج سليمان الخليلي وسيناريوقيصر الهنائي وخالد الكلباني مديراً للتصوير وفي حين شغل أنور الرزيقي مهمة مساعد المخرج، فكان هذا العمل يغرد بجانب آخر حيث اختلفت نوعيته عن ما سبقه بحيث أنه عمل ينسَب للنوع الوثائقي حاولوا عن طريقة أن يقدموا رؤياهم في مثل هذه الأعمال التسجيلية.
بعدها بدأت بعدها المجموعة في البحث عن التميز والذي خطَو معه موعداً بعد أن قدموا فيلم "بياض" السينمائي القصير في العام 2009م، وهومن إخراج خالد الكلباني وسيناريوقيصر الهنائي وكان فيه سليمان الخليلي يتولى إدارة الإنتاج وأنور الرزيقي كمخرج مساعد حيث استطاعوا في هذا العمل أن يحصدوا أول جوائزهم وذلك في مهرجان مسقط الثاني للأفلام التسجيلية والقصيرة والتي تمثلت بإحراز الفيلم لجائزة لجنة التحكيم الخاصة لأفضل فيلم روائي قصير في ذلك المهرجان، بالإضافة لجائزة لجنة التحكيم الخاصة لأفضل فيلم روائي قصير بالمسابقة الخليجية للأفلام القصيرة وجائزة أفضل موسيقى تصويرية من مسابقة أفلام من الإمارات السينمائية في مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي، بالاضافة إلى ذلك فقد كانت ( بياض ) قد حققت المشاركة العمانية الوحيدة في مسابقة أفلام من الامارات بمهرجان الشرق الأوسط للعام 2009م، وكذلك في مهرجان الأردن للفيلم السينمائي القصير في نسخته الأخيرة، أنتجت المجموعة بعد ذلك فيلم جديداً بالاشتراك مع شركة البوم للانتاج الفني وذلك في الوقت الذي وضعوا فيه نصب أعينهم صناعة فيلم يرتسم فيه الملامح التراثية العمانية بإختلاف جمالياتها، وكان لهم ذلك عندما تكفل خالد الكلباني بالاخراج وقيصر الهنائي بالتأليف وسليمان الخليلي كمخرج مساعد وأنور الرزيقي ممثلاً لدور البطولة لفيلم سينمائي قصير بعنوان (الحارس) وسجلت عن طريقه المجموعة المشاركة الأولى للسينما العمانية في مهرجان روتردام للفيلم العربي العاشر في هولندا بشهر يونيو من العام 2010م وليس ذلك فقط بل حصل الفيلم فيها على جائزة خاصة من نفس المهرجان، كما كان الفيلم قد إشترك في مهرجان مسقط السينمائي السادس في شهر مارس من العام 2010م، وكذلك بالمسابقة الرئيسية بمهرجان الخليج السينمائي الثالث في شهر أبريل 2010 في دبي، بالاضافة لدخول الفيلم للمنافسة في مهرجان أبوظبي السينمائي في نسخته لهذا العام ضمن المسابقة الخليجية للأفلام السينمائية القصيرة وكما سجل حضورة مؤخراً في مهرجان الأردن للأفلام القصيرة 2010، وسيسجل الفيلم قريباً وجود في سوق دبي السينمائي ( دبي فيلم مارت ) في دورته الجديدة والذي سيعقد بالتزامن مع مهرجان دبي السينمائي الدولي 2010 في شهر ديسمبر الحالي، وما زال متوقعاً للفيلم أن يسجل عدَة مشاركات مختلفه في مهرجانات سينمائية خليجية وعربية بل وحتى على المستوى الإقليمي .

بعد هذا الاستعراض الموجز للأعمال التي قدمتها هذه المجموعة السينمائية الشابة وتلك الإنجازات والجوائز التي حصلوا عليها في هذه الفترة الوجيزه بدأت بالبحث عن الأسباب التي قادتهم لهذا المستوى المرموق والفكر السينمائي المتطور، فاكتشفت أنهم في بداية طريقهم السينمائي إهتموا بتطوير قدراتهم ومعرفتهم السينمائية فبالاضافة للقراءة والتثقيف الذاتي فإنهم خاضوا عددا من الدورات تمثلت بمشاركتهم في حلقة عمل الانتاج السينمائي شملت ( كتابة السيناريو، التصوير، المونتاج، والاخراج ) وذلك في شهر يناير من العام 2009م، وكانوا قد حضروا دورة تدريبية بعنوان ( فيلمك الوثائقي الأول ) والتي نظمها مركز التدريب والتطوير الإعلامي بوزارة الإعلام في شهر مايومن العام 2008م، كما اجاتزوا قبلها دورة في ( الإنتاج السينمائي ) والتي نظمتها الجمعية العمانية للسينما، وذلك في شهر نوفمبر من العام 2006م، وليس هذا فقط بل كانت لهم عدة مشاركات أخرى لتتكون لديهم تلك الخلفية السينمائية التي فتحت أمامهم أبواب البحث عن الابداع .



تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2011


خدمات المحتوى


تقييم
6.90/10 (466 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.