موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
أخبار متنوعة
جامعة نزوى تستضيف ندوة الأدب العماني القديم
12-15-2010 08:16 AM

الوطن :

تضمنت ثلاث أوراق عمل عن الشعر العماني
جامعة نزوى تستضيف ندوة الأدب العماني القديم

نزوى ـ من سالم بن عبدالله السالمي وسالم بن خليفة البوسعيدي:استضافت جامعة نزوى ندوة الأدب العماني القديم التي نظمها المنتدى الأدبي بالتعاون مع جامعة نزوى وذلك تحت رعاية سعادة محمد بن حمدان التوبي مستشار بوزارة التربية والتعليم بحضور عدد من المكرمين وأصحاب السعادة وعدد من المدعوين وأعضاء الهيئات الإدارية والأكاديمية بجامعة نزوى حيث تضمنت الندوة التي أدارها سعادة الشيخ الدكتور خليفة بن حمد بن هلال السعدي والي سمائل تقديم ثلاث أوراق عمل شارك فيها عدد من الأساتذة الباحثين من بينها الشعر العماني من الجاهلية حتى نهاية الإمامة الثانية وعمان في الشعر القديم فيما تناولت الورقة الثالثة النثر الأدبي في عمان من الجاهلية إلى نهاية الإمامة الثانية.
قدم الدكتور محمد بن ناصر المحروقي من كلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس الورقة الأولى للندوة والتي تناولت (الشعر العماني من الجاهلية حتى نهاية الإمامة الثانية) والتي بدأها بإشارة إلى أسماء عمان قديما مجان ومزون والعصور السياسية القديمة كما استعرض الدكتور في ورقته أعلام الشعراء العمانيين القدامى عبر القرون أمثال مازن بن غضوبة وكعب بن سور والخليل بن احمد الفراهيدي وعمرو بن الحصين العنبري وأبو حمزة المختار بن عوف السليمي وأحمد بن جميل الحديدي وسليمان بن عبد الملك بن بلال السليمي وأبو المؤثر الصلت بن خميس الخروصي وأبو جابر محمد بن جعفر الأزكوي والزهراء الجهضمية (السقطرية) وغيرهم من الشعراء وفي ختام الورقة تناول الدكتور ظاهرة الانتحال في الشعر العماني أبان العصر الجاهلي والشعر المنسوب مشيرا إلى المصادر التاريخية في ذلك ودلائل الانتحال.
أما الورقة الثانية والتي كانت بعنوان (عمان في الشعر القديم) فقدمها الدكتور عبدالمجيد بنجلالي من جامعة نزوى حيث طرح في بدايتها إشكاليتين إحداهما تعالق الأجناس الأدبية فيما بينها ودرجة تعاضدها وتناسلها أو انفصالها ومشاكستها لبعضها البعض والأخرى إشكالية ذاتية تنبع من عمان وتصب في عمان نفسها كما تناول الدكتور الظلم الذي تعرضت له عمان شعريا في أكثر من موطن من بينها الظلم الجغرافي والظلم النقدي والظلم المعرفي مشيرا إلى أن المتأمل في الشعر العماني المعروف في القديم يجد انه شعر تأمل مع الإنسان بامتياز فقد صاحب الشعر الإنسان في تحركاته الخارجية حين خلد الوقائع والمعارك الداخلية والخارجية من شوق وحنين وفخر بالقوة وما يتبع الموضوعين معا من مدح ورثاء وكل ما يتصل بشيم الإنسان العماني من إكرام للضيف.
كما قدم الدكتور محمد بن عبدالله زروق من جامعة نزوى الورقة الثالثة بعنوان (النثر الأدبي في عمان من الجاهلية إلى نهاية الإمامة الثانية) حيث أشار إلى أن النثر العماني القديم يدخل فيما دخل فيه النثر العربي عموما من قلة المدون المحفوظ وندرة التوجه إليه بالدراسة والنظر بالرغم من علو منزلته ومظاهر تفرده حيث مثلت عمان قسما أصيلا من الفضاء المعرفي الذي سادت فيه الخطابة شكلا أدبيا ولذلك فقد نبغ عدد من الخطباء الذين اثروا هذا الشكل الأدبي كما تناول الدكتور طرحا لبعض أقوال القدامى الذين أشاروا تحديدا إلى علو منزلة خطباء عمان والذين من بينهم مصقلة بن الرقية وصحار العبدي وأبي حمزة الشاري وغيرهم من الخطباء كما تناول الدكتور دور كتاب تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان للسالمي في ذكر خطباء عمان وجليل أثرهم في الخطابة وفي الأخير عرج الدكتور إلى إظهار خصائص الإسناد في الرواية الأدبية من خلال دراسة منزلة ابن دريد في الأخبار ودوره في الرواية.
وفي ختام الندوة تم فتح باب المداخلات للحضور والرد على تساؤلاتهم كما تفضل راعي الندوة بتكريم المنظمين ومقدمي أوراق العمل .


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1382


خدمات المحتوى


تقييم
4.84/10 (275 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.