جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
11-13-2010 03:34 PM
تحدث عن مكانة عمان ودورها التاريخي ومساهمة العمانيين بنصيب ملموس في الحضارة الإنسانية
الشبيبة :
صدر عن مؤسسة دار الهلال المصرية بالتعاون مع وزارة الإعلام كتاب بعنوان (عمان .. اللؤلؤة المضيئة) للكاتب والصحفي المصري عادل عبدالصمد الذي كان قد زار السلطنة مؤخرا حيث احتوى على ستة أبواب تحدث من خلالها عن السلطنة تاريخا وحضارة ومستقبلا.
وجاء الباب الأول من الكتاب بعنوان (عمان .. الموقع .. التاريخ .. المكانة) وتكون من ثلاثة فصول حيث تحدث المؤلف في الفصل الأول عن الموقع الاستراتيجي للسلطنة وما يجسده هذه الموقع من حوار الحضارات منذ بداية التاريخ.
وأوضح أن السلطنة تحتل موقعا استراتيجيا بالغ الأهمية ولّد دوماً صدى قوياً في سياساتها وخياراتها وأسلوبها وساعد أن تظل دوما ذات دور رائد وفعال ليس في محيطها الإقليمي فحسب بل على امتداد المنطقة الآسيوية والإفريقية كما ساعد هذا الموقع على ازدهار التجارة العالمية وبالتالي التفاعل الحضاري مع شعوب العالم.
أما الفصل الثاني فخصصه المؤلف للحديث عن (عمان التاريخ) حيث أشار إلى أسماء عمان القديمة ودورها كمركز حضاري نشط تفاعل منذ القدم مع كل مراكز الحضارة في العالم القديم فهي واحدة من المراكز الحيوية على طريق الحرير بين الشرق والغرب.
وتحدث في الفصل الثالث من الباب الأول عن مكانة عمان ودورها التاريخي حيث أوضح المؤلف أن العمانيين قد ساهموا بنصيب ملموس في الحضارة الإنسانية حيث كانت مكانة عمان بين الدول والشعوب مكانة مرموقة مميزة مشيرا إلى أنه بعد تولي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- مقاليد الحكم ظهرت ملامح السياسة العمانية إقليميا ودوليا وأثبت تلك السياسة فعاليتها ومصداقيتها في مد الجسور بين شعوب ودول العالم.
أما الباب الثاني من الكتاب فقد كان عن دور عمان الإقليمي والعربي والدولي وتوزعت فصوله الى ثلاثة تحدث الفصل الأول عن دور عمان الإقليمي والثاني عن دورها العربي والثالث عن دورها الدولي.
وقد أوضح الكاتب في محتويات هذا الفصل أن القيادة الواعية لجلالة السلطان المعظم كان لها الدور الأكبر في إعادة الوجه الحضاري لعمان ودورها النشط إقليميا وعربيا ودوليا انطلاقا من إيمان جلالته بالأساس الحضاري الراسخ لعمان.
و الباب الثالث من الكتاب جاء في ثلاثة فصول بعنوان (فلسفة السلطان قابوس في الحكم والإدارة) حيث خصص الفصل الأول للحديث عن البناء والديمقراطية الحقيقية والثاني عن معالم السياسة الخارجية للسلطنة والثالث عن الجمع بين الأصالة وعلوم العصر.
وبين الكاتب في محتويات هذا الباب أن عبقرية القيادة العمانية قد تجلت في جلالة السلطان المعظم في قناعة جلالته منذ تولي قيادة الحكم بقدرة الإنسان العماني على تحمل مسؤولية البناء والتطوير وإيمانه في الوقت نفسه بأن السلام والأمن والاستقرار هو المناخ الحقيقي الذي يمكن فيه تحقيق التقدم والرخاء.
وأوضح الكاتب بأنه عندما تحقق ذلك لعمان قامت بدورها التاريخي الفعال على المستويات الإقليمية والعربية والدولية . اما الباب الرابع من الكتاب فقد تحدث عن التنمية الإنسانية في النهضة العمانية حيث تناول فى ثلاثة فصول محاور التنمية الأساسية والنهوض بالمرأة وعدالة التوزيع.
وأشار الكاتب إلى أن مفهم التنمية الإنسانية يستند إلى مفهوم التنمية الشاملة المتكاملة التي لا تركز على جانب دون آخر من جوانب حياة البشر ولا تهتم بعنصر دون آخر من عناصر تقدم الأمم ونهضتها فهي تنمية تعنى بكل جوانب الحياة الإنسانية وعناصرها.
وأوضح أنه لما كانت القيادة العمانية تؤمن منذ اليوم الأول للنهضة أن التنمية الحقيقة هي تنمية البشر من أجل مستقبل أفضل للإنسان العماني فقد عملت على تنمية الطاقات العمانية والارتقاء بقدراتهم ومستواهم التعليمي والصحي ورعاية قدراتهم وطاقاتهم الإبداعية بهدف تحقيق مجتمع الرخاء بمشاركة كل أفراد المجتمع.
اما الباب الخامس من الكتاب فقد تحدث المؤلف عن مشاهداته وانطباعاته خلال زيارته للسلطنة حيث عبر عن إعجابه بما شاهده في مختلف محافظات ومناطق السلطنة من نهضة تنموية شاملة كافة الميادين إضافة الى ما تتمتع به السلطنة من تراث وآثار وقلاع وحصون وفنون ومنجزات حضارية.
وأوضح الكاتب أن أهم ما لفت نظره وأثار إعجابه هو الإنسان العماني نفسه بمخزونه الحضاري وفطرته النقية وإرادته الصلبة وعشقه لوطنه والتفافه تحت القيادة الرائدة لجلالة السلطان المعظم.
وتحدث الباب السادس والأخير من الكتاب عن مختلف الآثار والفنون العمانية حيث خصص الفصل الأول منه للحديث عن الفنون العمانية واهتمام السلطنة بالموروث الشعبي في مجال الفنون والموسيقى. وتحدث الفصل الثاني عن القلاع والحصون والفصل الثالث عن الحرف التقليدية المرتبطة بالإنسان العماني منذ القدم كحرفة الزراعة وصيد الأسماك وصناعة السفن وصناعة الحلي والخناجر والنسيج والفخار والحلوى العمانية.
الجدير بالذكر أن مؤسسة دار الهلال (الناشر للكتاب) ومقرها القاهرة تُعد أقدم مؤسسة ثقافية صحافية مصرية وعربية تأسست عام 1892 وتصدر عنها العديد من الصحف والمجلات المتخصصة إضافة الى إصدارات الكتب المتنوعة.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|