جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
11-11-2010 02:15 PM
مجلس الشعر الشعبي العماني يستعرض اربعين بيتا يقدّمن أربعة عقود من النهضة المباركة في أوبريت "ميلاد أمة"
فاتك بن فهر : الأوبريت إهداء إلى المقام السامي لما يوليه جلالته من اهتمام بالشعر والشعراء
الوطن :كتب ـ فيصل بن سعيد العلوي :
"عظيمة يا بلادي .. يا بلاد الخير .. عظيمة كل ما قالوا: "العظيمة" ، قلت : هذي عمان " بهذه المفردات انطلق أوبريت "ميلاد أمة" ليستعرض اربعين بيتا يقدّمن أربعة عقود من النهضة المباركة منذ تولي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ مقاليد الحكم في البلاد ، مستعرضا الجوانب والانجازات التي تحققت لهذا الوطن الغالي وبما حققته النهضة العمانية المباركة من انجازات شملت كافة المجالات ..
وقال صاحب السمو السيد فاتك بن فهر آل سعيد امين عام وزارة التراث والثقافة المشرف العام على مجلس الشعر الشعبي العماني في تصريح له "ان هذا الأوبريت جاء كعرفان وامتنان لمقام جلالته ـ حفظه الله ـ على كريم الرعاية السامية المتواصلة والاهتمام المستمر الذي يوليه جلالته بالشعر والشعراء".
وأضاف سموه "غطى الأوبريت بعض الجوانب والانجازات التي تحققت لهذا الوطن الغالي وبما حققته النهضة العمانية المباركة من تطورات وإنجازات متلاحقة رفعتها إلى مصاف الدول العصرية الحديثة "
كان ذلك خلال رعاية صاحب السمو السيد فاتك بن فهر آل سعيد امين عام وزارة التراث والثقافة المشرف العام على مجلس الشعر الشعبي العماني عرض اوبريت "ميلاد أمة" الذي اقامه مجلس الشعر الشعبي العماني مساء أمس على مسرح المدينة بالقرم بحضور عدد من أصحاب السمو وأصحاب السعادة وعدد من الشعراء والمهتمين.
للشعر كلمة
بدأ الحفل بكلمة قدمها الشاعر علي بن سالم الحارثي نائب رئيس مجلس الشعر الشعبي العماني جاء فيها : "ميلاد أمة" يقدم الجزء اليسير من واجب الولاء والعرفان لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بمناسبة العيد الوطني الأربعين المجيد، وذلك إيمانا وإنطلاقا من أهمية الدور الذي يقوم به المجلس والشعر عموما في تخليد المنجزات في سجل التاريخ وإبراز حجم النماء الذي تم خلال ما تم إنجازه خلال العقود الأربعة من عمر نهضة عمان الحديثة التي قاد زمامَها قائدنا المعظم ، وإن كان شاهد العيان يكفي عن البيان إلا إننا من خلال هذا الأوبريت أردنا أن نسجل كلمة شكر وعرفان مفادها بأننا على العهد ماضون وإننا على طريق المجد والإنجاز سائرون، مجددين الولاء والوفاء من أقصى عمان إلى أقصاها بمشاركة شعراء يمثلون جميع محافظات ومناطق السلطنة المختلفة، قريبها وبعيدها كإشارة إلى الإنتماء الكلي تحت المظلة الواحدة لعمان العز والنماء ، وإشارة إلى أن سماء الإنجاز قد أمطرت على كل عمان بالخير والرخاء دون استثناء. كما يعد هذا الأوبريت إضافة إلى الفعاليات التي يقيمها المجلس بمناسبة العيد الوطني الأربعين ، حيث أقام ويقيم المجلس خلال هذا الشهر العديد من الأمسيات الشعرية الوطنية في جميع محافظات ومناطق السلطنة بمشاركة نخبة من الشعراء الممثلين لكل محافظة ومنطقة.
وأضاف "الحارثي" إن المجلس ومنذ الخطوات الأولى لإنشائه جعل الشاعر العماني نصب عينه واهتمامه، فقد تم توجيه كل البرامج والفعاليات إلى الوجهة التي تضمن استمرارية العطاء وتجويد المنتج الأدبي العماني، بداية من التكريس للجذور والهُوية العمانية الأصيلة المتمثلة في الموروث الشعبي ورموزه الشامخة وبدون انتهاء نحو آفاق القصيدة الحديثة المتطورة القائمة على الوعي والإدراك الحقيقين، وبشكل متوازي وبدون إخلال بأحدهما على حساب الآخر إيمانا بأن الجديد يجب أن يبنى على أكتاف الماضي لا على أنقاضه، كم سعى المجلس خلال الفترة الماضية وما زال يسعى نحو دعم الشاعر العماني وإبرازه بما يليق به كمبدع من خلال إصدار مجموعة من الإصدارات الشعرية المقروءة للعديد من الشعراء المبدعين البارزين على الساحة العمانية.
بعدها قدمت "الطفلة" أبرار بنت مطر البريكية قصيدة وطنية بصوت الأطفال اهدتها لقائد مسيرة النهضة المباركة ـ حفظه الله ورعاه ـ .
40 من الإنجاز
اوبريت "ميلاد امه" كتبه الشاعر مسعود بن محمد الحمداني وأشرف عليه الشاعران حمد بن عبدالله الخروصي وفيصل بن سعيد العلوي وهو من إخراج عبدالرحيم المجيني ، ويشارك فيه عشرون شاعرا وشاعرة من مختلف محافظات ومناطق السلطنة، إضافة إلى أربعة شعراء "شلّة" ، يؤدون نصا من أربعين بيتا يتحدث عن عقود النهضة المباركة الأربعة ، ومن الشعراء المشاركين إبراهيم بن سعيد الرواحي ، واحمد بن محمد بن شهاب البلوشي ، وحسن بن سالم المعشني ، وخميس بن خلفان الوشاحي ، ورحاب بنت حارب السعدية ، زايد بن أحمد بن مشاري الشامسي ، وسعود بن علي المجعلي ، وسعيد بن مبروك الوهيبي ، وسلطان بن مبارك الوحشي ، وسليمان بن عبدالله الجهوري ، وسهيل بن مبارك الحبسي ، وطاهر بن خميس العميري ، وعلي بن محمد الشحي، وفيصل بن عبدالله الفارسي ، وكامل بن ناصر البطحري ، ومحمد بن خلفان المشرفي ، ومها بنت عيد اليعقوبية ، ومهدي بن سعيد الحمر ، ونبهان بن مسعود السلطي ، ونواف بن سالم الشيادي. ويؤدي فن "الشلة" الشعراء أمل بنت محمد الغمارية ، وسالم بن علي الوشاحي ، وعبد العزيز بن محمد الشكري ، ومحمد بن سعيد البادي ، وقام بدور "الراويان" شريفة بنت خميس العامرية ، ومازن بن ناصر الهدابي.
الشعر على المسرح
يناول أوبريت "ميلاد أمة" سردا شعريا بعرض مرئي يتناسب مع موضوع كل لوحة على حدة ويعدد مفاخر ومنجزات النهضة المباركة وتختتم كل لوحة بأداء من "الشلة" إلى ان تأتي اللوحة الختامية التي تنتهي بفن "الرزفة الحماسية" حيث يتميزان هذان الفن في صياغتهما اللحنية والإيقاعية بطابع خاص تحمل كلماته في الأغلب طابع الغزل والمديح والبطولات .
وتناولت اللوحة الأولى بداية النهضة المباركة والترحيب الذي حظي بها عاهل البلاد المفدى لحظة توليه مقاليد الحكم في البلاد ، ثم عرجت اللوحة إلى الحكمة والآراء السديدة التي ذلل فيها مولانا المعظم الصعاب آنذاك وكيف استطاع بفضل حنكته السعي لتعليم الإنسان العماني وتشييد الصروح العلمية الشامخة ، مرورا بتوفير متطلبات الصحة ، مختتمه اللوحة مرحلة السعي لبناء الإنسان العماني. كما استعرضت "اللوحة الثانية" منجزات النهضة المباركة ومرحلة بناء الإنسان ،وتكوين الجيش ، ومجلسي الشورى والدولة ، إضافة إلى الاحتفاء بما سعت الحكومة له للمحافظة على التراث العماني العريق ، والبيئة والطبيعة في السلطنة ، واختتمت هذه اللوحة بالحديث عن المرأة ودورها وما قدمته في تنمية المجتمع بالتساوي جنب إلى جنب الرجل.
اما اللوحة الثالثة فركزت على شموخ الوطن وصلابة الأرض والشعب كما تطرقت إلى مسألة "المياه" ، والسياسة المحلية والخارجية التي انتهجتها الدولة منها عدم التدخل في شؤون الآخرين ، كما عرجت إلى مسألة الأدوار في بناء المجتمع وفي حمايته في ذات الوقت ، كما تطرقت اللوحة الرابعة في ختامها إلى الإعلام العماني ودوره وتطوره في مختلف صنوفه.
اما اللوحة الرابعة وهي اللوحة الختامية فعددت مفاخر البلد واهم المنجزات النوعية التي تحققت ونحن نحتفي بالعيد الوطني الأربعين المجيد ، كما أكدت هذه اللوحة بأن الشعر من المؤكد لا يستطيع ان يوفي فضل هذه البلد وقائدها المفدى ـ حفظه الله ورعاه ـ وما تحقق من إنجازات على ارض الواقع هو مسؤولية على المجتمع العماني الحفاظ عليه والسعي إلى تطويره بما يتوافق مع النظم والتشريعات التي سنتها القوانين في السلطنة ، لتحقق التقدم المزدهر المرتكز على ماضٍ متأصل الجذور من العمل والجد والاجتهاد .
واحتتمت اللوحة الرابعة بدخول فرقة سعيد الكعبي الحماسية على وقع كلمات كتبها الشاعر سعيد الكعبي بهذه المناسبة الوطنية العظيمة على قلوبنا ، حيث عشرون مشاركا في هذه الفرقة فن "الرزفة الحماسية" مكونة في الختام لوحة شعرية فنية اعلنت ختام اوبريت "ميلاد أمة" الذي جاء مشاركة من مجلس الشعر الشعبي العماني في احتفالات السلطنة بالعيد الوطني الأربعين المجيد.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|