جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
11-11-2010 02:06 PM
كتب ودراسات أدبية وفكرية تفتح في الأذهان شهية القراءة
الصقلاوي: نمد جسور التعاون مع الجمعيات ولا نعد بطباعة مائة كتاب سنويا
عمان : متابعة_ محمد الحضرمي:
نظم النادي الثقافي مساء أمس حفلا أدبيا احتفى فيه بإصدارات البرنامج الوطني لدعم الكتاب، مع سلسلة دراسات النادي، وذلك برعاية سعادة الدكتور هلال بن علي الهنائي أمين عام مجلس البحث العلمي، بحضور مؤلفيها ومشاركة لفيف من المثقفين والأدباء المتابعين للحركة الثقافية في السلطنة، فاتحة في الأذهان شهية القراءة والعودة إلى الكتاب باعتباره خير جلس، شمل برنامج الحفل الذي قدمته الشاعرة ريم اللواتي على إلقاء كلمات احتفائية شارك فيها الشاعر سعيد بن محمد الصقلاوي رئيس لجنة البرنامج الوطني لدعم الكتاب، تحدث فيها أن اللجنة تقوم على أهمية نشر الكتاب، وطباعته في دور نشر عربية شهيرة من أجل يصل الكتاب إلى الخارج، ثم تقوم على التعاون بينها وبين بعض جمعيات المكتبة المدني مثل جمعية الكتاب والأدباء، لطباعة كتبها، كما تتعاون مع مؤسسات علمية مثل مجلس البحث العلمي الذي يعد في طليعة الداعمين لهذا المشروع، والبرنامج تطور نوعي للنادي الثقافي في نشر الكتاب.
وقال الصقلاوي: أيضا أننا لا نعد القارئ بطباعة مائة كتاب سنويا، ولكننا نمد جسور التعاون بيننا وبين جمعيات المجتمع المدني، ذات الشأن الثقافي، بغرض تنويع العناوين التي يقوم النادي بإصدارها، كما لا تنحصر هذه العناوين الكتب فيما يتعلق بالأدب فقط، إنما ننشر لكل ما يتعلق بالثقافة، وما له علاقة بالأدبيات السينمائية والقانونية، و السياسية، وكل الشرائح الثقافية التي يمكن أن تصب في المعرفة الثقافية بمختلف أطيافها وأشكالها.
كما ألقى د. طالب المعمري كلمة نيابة عن الكتاب الذين حظيت كتبهم بالنشر والاحتفاء، تحدث فيها عن فرحة المثقفين بنشر إصداراتهم، وتطرق إلى جهود القائمين عليه وأفكارهم النيرة، والمبادرة الكريمة لدعم المعرفة في المجتمع، وتبني هذا المشروع الرائد.
خمسة كتب وثلاث دراسات
من جانب آخر ضمت مجموعة الإصدارات المحتفى بها خمسة كتب، وهي «تطور الشعر العماني في النصف الثاني للقرن العشرين»، للدكتور محمد المهري، و«الخطاب الصوفي في الشعر العربي المعاصر» للدكتور طالب المعمري، و«القصة القصيرة المعاصرة في الخليج العربي للدكتور: للدكتور علي المانعي، و«ملاحقة الشموس» .. منهج التأليف الأدبي في خريدة القصر للعماد الأصفهاني لجوخة الحارثية، ورواية «درب المسحورة» لمحمود الرحبي، ومن الدراسات صدرت دراسة «تطور العلوم الشرعية وتأثرها بالمدارس المنهجية الحديثة» لخميس بن راشد العدوي، و«شعرية النص الضوئي .. قراءة في ملامح المشهد الشعري عبر شاشة الإنترنت» للدكتورة فاطمة بنت علي الشيدية، وأخيرا «قراءة في مشروع مجلة التسامح العمانية» للدكتور زكريا بن خليفة المحرمي.
تناول كتاب «تطور الشعر العماني في النصف الثاني للقرن العشرين» للشحري وعنوانه يكشف عما بداخله من ماده، كمحاولة لسد ثغرة في الدراسات الإقليمية التي عنيت بالشعر العربي، بعد أن كانت عمان من الحلقات المفقودة في سلسلته، وفي هذه الدراسة قام الباحث بتوثيق الشعر في هذه المرحلة من التاريخ العماني، والتعريف به، والولوج في عوالمه، وفرز مضامينه، وذلك في محاولة سبر أغوار الشخصية العمانية في الفترة المدروسة، وتوخت دراسة الظواهر الفنية عن طريق عنصري المقابلة والمقارنة بين تجارب الشعر الإحيائي والمتجدد، بالإضافة إلى التقنيات الجديدة، واستلهام التراث وتوظيفه.
أما كتاب «الخطاب الصوفي في الشعر العربي المعاصر» للدكتور طالب المعمري فتناول التجربة الصوفية في الشعر العربي المعاصر، ممثلة في المنجز الإبداعي لعدد من الأسماء الشعرية البارزة وهم: أدونيس، وصلاح عبد الصبور، وعبد الوهاب البياتي، ومحمد عفيفي مطر، وحاولت الدراسة اكتناه جوانب تفاعل الشعر المعاصر مع هذه التجربة، وأهم الرموز والتقنيات التي وظفها الشاعر بها هذا الموروث، وتحري ما يحيل له الموروث من معان في واقع الشاعر، وما يؤدي إليه من رؤى وأفكار يرغب في إيصالها إلى جموع متلقيه من خلال تداخله مع عناصر هذه التجربة. مستعيناً بالمنهج الأسلوبي الذي يقوم على الاستقراء والتحليل ويعنى بدارسة النص على اعتبار أنه رسالة لغوية يستعين بها الأديب لتوصيل ما يريد من دلالات فكرية وشعورية.
القصة والخريدة والمسحورة
وفي كتاب «القصة القصيرة المعاصرة في الخليج العربي» كشف د. المانعي عن بعض جماليات القصة القصيرة المعاصرة في الخليج العربي، من حيث التقنيات السردية والخواص الأسلوبية والتعبيرية التي وظفها كُتَّاب هذا التوحد الخليجي، وذلك باستنطاق النصوص وتحليلها، وتتبع ما درسه النقاد والباحثون وقرروه كقواعد للسرد الناجح، ومدى بلوغ كُتَّاب الخليج هذه القواعد والغايات.
ودرست جوخة الحارثية في كتابها «ملاحقة الشموس» ملامح المنهج الإقليمي كما تجلى في درس الأدب العربي، والوقوف مع أهم الكتب التي نهجت هذا النهج، مع إيلاء كتاب «الخريدة» متطرقة إلى دارسة قيمته الأدبية والفكرية والتاريخية، وعنت الدراسة بمدى دقة المؤلف في النقل عنها، ومنهجه في ذلك، وتهتم بتراجم الأدباء: عددها، ومدى تنوعها، وأسس بنائها، ومدى اطرادها وحياديتها، وتدخل العوامل الشخصية والسياسية والمذهبية فيها، كما تعنى برؤية المؤلف النقدية، ومنهجه في الاختيار.
أما رواية «درب المسحورة» لمحمود الرحبي فتقدم سبرا غريبا وعجيبا في الموروث العماني الحكائي النظمي، ويمكن اعتبارها مغامرة روائية مهمة وسابقة، تتعلق بتحويل متن شعري ضمن المحفوظات العمانية إلى نص سردي، والأمر يتعلق بقصيدة مسحورة نزوى التي وردت في كتاب (تحفة الأعيان في سيرة أهل عمان) من تأليف العلامة نور الدين السالمي -رحمه الله- فقد حاولت الرواية أن تستنطق ممكنات النص الشعري وخباياه ومسالكه، لتخرج بمسلك مختلف يمدد المحكي ويخرجه من إطاره النظمي إلى رحابة السرد وروافده.
الشريعة والشعر والتسامح
أما في الدراسات فبحث الكاتب خميس العدوي «تطور العلوم الشرعية وتأثرها بالمدارس المنهجية الحديثة» اشتمتل على أربعة محاور رئيسية، وهي أطوار العلوم الشرعية، وعوامل تطور العلوم الشرعية، ومراحل تطور العلوم الشرعية، واستحقاقات تطور العلوم الشرعية.
وبحثت د. فاطمة الشيدية في دراستها حول شعرية النص الضوئي» سابرة مفاتن ضوء شاشة الانترنت عبر الأحداق المشدودة نحوها، لاستدراج الدهشة، ومد الآفاق بالكثير من التمدد والاتساع.
ويرى د. زكريا المحرمي في دارسته «قراءة في مشروع مجلة التسامح العمانية» أن المجلة تتميز بالحراك والتجدد على مستوى المواضيع والمقالات وهيكلة الفصول، وإنها ليست مدونة ساكنة، فكتّابها في تغير، ومواضيعها في تجدد، وأقسامها في ارتقاء موضوعي، كما أنها غير ملتزمة بعدد معين من الصفحات.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|