جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
11-07-2010 10:09 AM
بمشاركة أربعين شاعرا وشاعرة كتبوا في حب الوطن والقائد
علي بن حمود يدشن كتاب " القلائد الأدبية في عقود النهضة العمانية" بمشاركة الشعر الفصيح والشعبي والفنون التقليدية والأناشيد
كتب ـ فيصل بن سعيد العلوي : قدم الشعراء مساء أمس النسخة الأولى من كتاب كتاب " القلائد الأدبية في عقود النهضة العمانية" المهداة إلى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ في حفل تدشين الكتاب الذي رعاه معالي السيد علي بن حمود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني مساء في قاعة فندق كراون بلازا بحضور عدد من أصحاب المعالي والسعادة وجمع كبير من الشعراء والمهتمين بالشعر في شقّيه الفصيح والشعبي.
حيث تم تدشين الكتاب من خلال استعراض 40 صفحة مصورة من الكتاب الذي احتوى على 260 صفحة من القطع الكبير ، حيث قام معالي السيد بكشف "مندوس" القلائد وقام أربعة من الشعراء والشاعرات يمثلون القلائد الأربع بتقديم النسخة المخصصه لمعالي السيد علي بن حمود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني ، كما تم توزيعه على كبار المدعوين والحضور.
أربعون قلادة
كما القى عبدالله بن أحمد الحارثي جامع ومنسق الكتاب كلمة بهذه المناسبة قال فيها :اختار شعراء عمان وشاعراتها توثيق هذه المناسبة الجليلة في " ديوان العرب وهو ـ الشعر ـ " فالشعر هو مرآة المجتمع ، وهو الأداة الحية النابضة بالمعاني الجميلة للتعبير عن المشاعر الجياشة ، ونقل التهاني والأماني وعبارات الشكر والوفاء والعرفان ، كما انه الديوان الذي يحفظ للأمم والشعوب فخرهم واعتزازهم بحضاراتهم وأمجادهم ، وقد تجلى ذلك في الملاحم والمعلقات الموثقة.
وأضاف الحارثي : لقد شكلّت القصائد التي تجمعت بعد الاختيار "أربع قلائد" وضمت كل قلادة من القلائد الأربع ، أربعين قصيدة ، ضمت القلادة الأولى أربعين قصيدة من الشعر الفصيح ، وضمت القلادة الثانية أربعين قصيدة من الشعر الشعبي ، والقلادة الثالثة كانت قد تحددت للشعر المرسل (قصيدة النثر والتفعيلة) الذي بلغ عدد نصوصه التي تضمنها الكتاب خمسة عشر نصا استطاع فيها الشعراء تذليل اللغة الشاعرة وتطويعها في تلك النصوص من أجل الوطن ، حيث فتحت هذه القلادة مساحة جديدة لاستيعاب مزيد من القصائد الواردة حيث تم تحديد قلادة للشاعرات في الفصيح والشعبي وزعّت بالتساوي بينهن عشرين لكل مجال. اما القلادة الرابعة فتم تحديدها للشعر التقليدي من (الأغاني والفنون التقليدية والأناشيد الوطنية) وخصوصا تلك التي تغنت بهذا الوطن الغالي ونهضته المباركة ، ومنجزاته العظيمة ، حيث تم تقسيم القلادة الرابعة إلى أربعة عقود بحيث يحتوي كل عقد على عشرة نماذج من القصائد ، او الأغاني او الأناشيد الوطنية ، فكان العقد الأول لشعراء الفنون التقليدية ووقع الاختيار على الفنون الأكثر شيوعا في المحافظات والمناطق العمانية وضمت النماذج العشرى فنونا تمثل الحضر والبادية أو الأرياف ، والمناطق الساحلية ، كما ضمت فنون رجالية وأخرى نسائية ، وثالثة مختلطة ، وبعضها يؤدي نهارا والأخرى ليلا إضافة إلى تلك التي تؤدي على ظهور الخيل والأبل ، حيث ورد في الكتاب تعريفا مختصرا عن كل فن او شكل شعري ورد في هذا العقد . اما العقدان الثاني والثالث فتم تخصيصهما لشعراء الأغاني الوطنية حيث تم تزكية النصوص التي سبق تلحينها واداؤها وقد تداولها الجمهور سابقا ، حيث تم تحديد عشر أغان من الشعر الشعبي للعقد الثاني وأخرى من الشعر الفصيح للعقد الثالث .اما العقد الرابع من هذه القلادة فتم تخصيصه لشعر الأناشيد الوطنية التي شارك بها الشعراء في الكتاب إضافة إلى تلك التي تم اختيارها من بعض المصادر.
قصائد الكتاب
بعدها قام خمسة شعراء بإلقاء خمس قصائد تمثل القلائد في الكتاب حيث ألقى الشاعر عمر بن عبدالله محروس قصيدة "لقابوس ما تشدوا القوافي" ، فيما القت الشاعرة عائشة بنت عبدالله الفزارية بعنوان "من وحي الشعور" ، فيما القى الشاعر علي بن أحمد بن مشاري الشامسي قصيدة "قابوس .. عمان" ، والقت هلالة بنت خليفة الحمدانية قصيدة "صهيل الود" ، في حين القى الشعار سالم بن سلطان السعدي من شعر فن الميدان بعنوان "من فضل قابوس" ، بعدها صعد اربعون طفلا وطفلة إلى منصة العرض وقدموا نشيد "استعراض التهنئة" للكاتبة نورة البادية على لحن عيد الميلاد العالمي.
علي بن حمود : هناك رؤية فيما يتعلق بالشعر الفصيح ومختلف مجالات الادب ونتمنى ان نستمع قريبا الى ما يفرح النفوس
اثنى معالي السيد علي بن حمود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني بالأمسية التي دشّنت الكتاب والتي قال عنها انها انحازت انحيازا مطلقا للوطن ولقائد الوطن مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ الذي قاد هذا الوطن الغالي لاربعين عاما من عمر النهضة المباركة . وأضاف معالي السيد : انا سعيد جدا لتواجدي بين هذه الكوكبة من الشعراء والشاعرات الذين قدموا ما جادت به قرائحهم في مختلف مجالات الشعر والذي يعبر عن الولاء والعرفان لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ .
وقال وزير ديوان البلاط السلطاني في حديثه " كما تعلمون بالاهتمام السامي بالادب والادباء بشكل عام وبالشعر والشعراء بشكل خاص من خلال تفضل مولانا حفظه الله ورعاه باوامره السامية نحو إقامة ندوة للشعر الشعبي ، وهناك خطط ايضا في الفترة القادمة لتشكيل لجنة لهذا الغرض وسوف تعد هذه اللجنة الاعداد لهذه الندوة يليق بالاوامر الصادرة بشأنها وستكون ان شاء الله حافزا لكل الشعراء المهتمين بهذا الشعر وبهذا النوع من الشعر ، كما ان هناك رؤية فيما يتعلق بالشعر الفصيح بانواعه وايضا مختلف مجالات الادب ونتمنى ان شاء الله ان نستمع قريبا الى ما يفرح النفوس وما يدعو الى الرقي للادب بشكل عام تحت رعاية ابوية من لدن المقام السامي ـ حفظه الله ورعاه ـ وان شاء الله سنستمع في المرحلة القادمة عن هذا الاهتمام السامي بالشعر والشعراء والادب بشكل عام فجلالته حفظه الله حريص جدا على ان يقدم الدعم المادي والمعنوي للمهتمين وللشعراء والادباء ، إضافة إلى وزارة التراث والثقافة والاجهزة الاخرى كالاعلام والمؤسسات الموازية التي تعمل بين الحين والاخر على تقديم الدعم الذي يرقى بالشعر العماني ويقدمه الى العالم بصورة تليق بما وصل اليه الشعر العماني قديما وحديثا حيث اثبت العمانيون قدراتهم في الشعر في الجاهلية وفي الاسلام وفي العصور المختلفة وهذا الجيل هو امتداد طبيعي لهولاء الشعراء الذين قلدوا العربية في اشعارهم ورقوا بها الى المستويات الطيبة.
المصدر جريدة الوطن العمانية
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|