أقام فريق اليحمدي الرياضي الثقافي بولاية إبراء مساء يوم الخميس الماضي أمسيته الشعرية السنوية الثالثة تحت رعاية المكرم أحمد الفلاحي عضو مجلس الدولة.
اشترك في الأمسية عدد من الشعراء وهم:
الشاعر عبدالله بن سبيت العلوي، الشاعر هلال بن سيف الشيادي، الشاعر عبدالله بن هاشل المسكري، الشاعر يوسف بن محمد المسكري، والشاعر فيصل بن سعيد المسكري.
ومن بين القصائد التي ألقيت في الأمسية للشاعر هلال الشيادي:
((قصيدة في وصف تراب رأس الحد ))
ترابك بلور يزيح ظلاما
ونثر جمال كان قبلُ رخاما
تغني به الأصداف ألحان وردة
تفوح أغانيها العِذاب غراما
فمن سكب الحسن المعتق خمرة
حواليه كل العاشقين ندامى
كأني على الأحلام صرت مع الدجى
أسير فصيرت الخطى أحلاما
على رمل رأس الحد هامت قصيدتي
فكانت كأمواج أتت تترامى
وقفت وكان البحر أنفاس شاعر
أفاض على صدر الثرى أنغاما
ترى ما جرى في الترب صار أسرة
كأن ملاكا مر فيه فناما
ام الأنجم الزهراء تهدي بناتها
إلى الأرض والبدرَ الحنونَ غلاما
أم الشمس لما في يديك تفتحت
أراقت على قلب التراب كراما
يفيضون أخلاقا ويخطون رحمة
وآثارهم كانت هدى وسلاما
فأضحى الثرى دمْثا كأخلاق ناسك
وترتيل أواه يبيت قياما
تراب كتبر بل كدر ومرمر
فأي جمال يجذب الأقداما
يمر على الكفين مثل مشاعر
كاني به حبر يسيل كلاما
دعوني على البلور وهما مسافرا
يريق على حباته الأوهاما
لأبقى بذكراها حقيقة شاعر
أتاها فغنى ثم طار هياما
و((قصيدة التاكسي))
اناالتكسي أعيش العمر جوالا
أطوف شوارع الأرجاء رحالا
أنا باص وبطني واسع جد
ووزني بالغ طنا وأرطالا
أحمّل فيّ أمتعة وحاجات
وذكرانا ونسوانا وأطفالا
ولي عينان صفراوان في جنبي
ولي عرف كديك في العلا اختالا
و((قصيدة هكذا الحب))
فليكن مـا بيننـا الحـب كـذا
متعبـا أعماقـنـا أو لا يـكـن
ولنكن روحـا يناغيهـا الهـوى
ولنطر في عالـم الحـب معـاً
حيث كـف فـوق كـف ذائـب
وفــؤاد بـفــؤاد مفـتَـتَـن
إنــمـــا الــحـــب فـــــؤاد خــاشـــع
ودمـــوع فـــي مـحـاريـب الــدجــن
وقصائد الشاعر عبدالله بن سبيت العلوي:
في الميدان:
الليله حال الحفل مدعايين
على وليها البنت لولايه
يحافظ على تراثنا محفوظ
سلامي على الربع ولابه
ما ينتسي تراثنا محفوظ
الماضي لي ينساه ولابه
مع خيرة الناس مدعايين
ما قصرو صحاب لولايه
وقصيدة عبير الشرق :
هلابك يا عبير الشرق وردٍ نرجسي شمه
أنا ما أضن تخيبني إذا ما شافتك عيني
أشوف الكون في كفه وأشوفك تغلب الأمه
إذا ما جيت أوازنها ترجحها موازيني
تعال ومدلي إيدك نداوي الجرح ونلمه
مدام الأمر بيدينا أداويك وتداويني
يا بلسم يا شفات الروح كفاية منك لو بسمة
هجير الوقت من قسوة ظروفه كاد يكويني
أبيك تسييرلي دنيا بلا ليل وبلا عتمه
تنور كوني الحالك وتحيي كل ما فيني
تذكر يوم كنا صغار وكل واحد حمل اسمه
ولو ظرف الدهر يقسى يكفيك ويكفيني
تقاسمنا رغيف الخبز لك قضمه ولي قضمه
إذا يا صاحبي ناسي أنا ما أضن تنسيني
أنا مثل الطفل إحساس لو عانق حضن أمه
صقيع البرد من قسوة ظروفه من يدفيني
أبيك تصيرلي حضنن إذا ما شافني ضمه
تخليها المسافة تهون ما بينك وما بيني
فيما شارك الشاعر عبدالله بن هاشل المسكري بعدة قصائد نأخذ منها:
مرحى بقابوس المفدى فخــرنا
مرحــى بصانع مجـدنا ورفاهنـــا
مرحى بسلطان البـلاد زعيـمـنا
مرحى بمن أرسى دعائم عصرنا
بقـدوم موكبكم تجـدد عــيدنــــا
بوصول محملكم تضاعف سعدنا
يـا من ملاحمه عـلـت ببنائـنــــا
يــا من مـكارمه سـعت لـرخائنـــا
يـا من مـآثـره كـسـت بلـدانـــنــا
يــا من مفاخـره سمـت بسمـاءنــا
وبعهده الشعب العماني قد جـنـا
جل المكاسب في ربـوع بـلادنـــا
قابوس قد لبست بلادكم الهـنــا
ابــرا فـــتاهت بــهجة وتـلونـــــا
وقصيدة أخرى منها:
قم للمليحة وفها التبجيـــــــــــلا
* حي المليحة بكرة وأصيــــلا
إن المليحة دارنا وفخارنــــــــا
* إبراء تبرئ مغرما وعليــــلا
يا صاح اقرأها تحية عاشــــــق
* لا فض فوك صاحبا وخليـلا
دار الكحيلة والدهيم وربـدهــــا
* وبها عبيان رأى التدليـــــــلا
ثم الدهيمان اعتلى بدر السمــــا
* عدوى وتيها ما لهن مثيــــلا
إبراء دار العز حيث قطينـهــــا
* أهل المكارم مجدهم إكليــــلا
تاريخ إبراء حافل بجحافل الفـر
* سان لا قولا ولا تأويـــــــــلا
هذا هو التاريخ عاد بمجـــــــده
* تزهو به يزهو بها تجليــــــلا