جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
10-05-2010 03:32 AM
السلطنة :
في إطار سعي النادي الثقافي لتوثيق نتاجه الفكري المنبثق عن لقاءات “مجلس الاثنين” وبرنامج المحاضرات العامة، بهدف تحقيق الاستفادة المعرفية القصوى من هذه اللقاءات والمحاضرات، فقد أصدر النادي الثقافي الأعداد الثلاثة الأولى من “سلسلة دراسات النادي الثقافي” التي ضمت في العدد الأول موضوعا بعنوان (تطور العلوم الشرعية وتأثرها بالمدارس المنهجية الحديثة) للكاتب خميس بن راشد العدوي، فيما ضم العدد الثاني موضوعا بعنوان ((شعرية النص الضوئي .. قراءة في ملامح المشهد الشعري عبر شاشة الإنترنت) للدكتورة فاطمة بنت علي الشيدي، أما العدد الثالث فقد شتمل على دراسة للدكتور زكريا المحرمي حملت عنوان (قراءة في مشروع مجلة التسامح العمانية).
إلى جانب ذلك أصدر النادي الثقافي كتيبا تعريفيا بالنادي اشتمل على نبذة تاريخية عن النادي منذ التأسيس إلى الآن، إلى جانب البرامج والمناشط التي ينفذها النادي، وأهم المنجز في هذا الإطار.
يشار إلى أن النادي الثقافي يعتزم الاستمرار في إصدارا هذه السلسلة المعرفية، التي ستشهد صدور المزيد منها في المستقبل القريب.
تطور العلوم الشرعية
العدد الأول من سلسلة دراسات النادي الثقافي الذي حمل عنوان (تطور العلوم الشرعية وتأثرها بالمدارس المنهجية الحديثة) للكاتب خميس بن راشد العدوي، اشتمل على أربعة محاور رئيسية، حيث ناقش المحور الأول أطوار العلوم الشرعية، فيما ناقش المحور الثاني، عوامل تطور العلوم الشرعية، أما المحور الثالث فقد درس مراحل تطور العلوم الشرعية، وناقش المحور الرابع استحقاقات تطور العلوم الشرعية. ويقع العدد في 16 صفحة من القطع المتوسط.
شعرية النص الضوئي
أما العدد الثاني من سلسلة دراسات النادي الثقافي فقد حمل عنوان (شعرية النص الضوئي .. قراءة في ملامح المشهد الشعري عبر شاشة الإنترنت) للدكتورة فاطمة بنت علي الشيدي، التي قالت في مطلع الدراسة: مدت هذه الشبكة مفاتن ضوئها عبر أحداقنا المشدودة نحوها، لاستدراج دهشتنا ،ومد آفاقنا بالكثير من التمدد والاتساع، وشُيدت عبر المساحات الأثيرية المدن الفاضلة وغير الفاضلة ، وأقيمت المقاهي والنوادي والأسواق وأقيمت الحيوات الخاصة والعامة، فصار بإمكان الإنسان من خلالها أن يأكل ويشرب وينام ويتسوق ويصادق ويعشق ويتزوج.
لذا فلا غرابة أن وجد فيها الأدباء والشعراء حالة حقيقية، للتحدي وطرْق المجهول الذي يلاءم رغبتهم في الانفلات العكسي من ربقة حياة جامدة، ومحظورات تستطيل كل لحظة، لذا وجدوا في العوالم الافتراضية المتنفس الذي يظهر تجاربهم ويصقلها، ويحقق رغباتهم في التواصل المشروع مع العالم، فالتصقوا بها للحد من اختناق طويل، وتمددوا عبر مساحاتها للبوح وتكوين الصداقات الثقافية والإنسانية. يشار إلى أن العدد يقع في 25 صفحة من الحجم المتوسط.
مجلة التسامح
في العدد الثالث من السلسلة يكتب الدكتور زكريا بن خليفة المحرمي (قراءة في مشروع مجلة التسامح العمانية) حيث يرى الكاتب أن مجلة التسامح إذن تتميز بالحراك والتجدد على مستوى المواضيع والمقالات وهيكلة الفصول، إنها ليست مدونة ساكنة، فكتّابها في تغير، ومواضيعها في تجدد، وأقسامها في ارتقاء موضوعي، كما أنها غير ملتزمة بعدد معين من الصفحات فقد تصل صفحات بعض الأعداد إلى أكثر من خمسمائة صفحة. وتقع الدراسة في 11 صفحة من الحجم المتوسط.

النادي الثقافي
يعد كتاب النادي الثقافي أول إصدرا من نوعه يوثق لمسيرة النادي منذ التأسيس ويرصد المحطات والتحولات التي مر بها النادي والإدارات التي تعاقبت عليه. ويشتمل الكتيب على كلمة لسعادة الأستاذ سالم بن محمد المحروقي رئيس مجلس الإدارة، ونبذة عن النادي الثقافي تشمل التأسيس وإعادة التنظيم وعضوية النادي في المرحلة الراهنة، كما يتضمن الكتيب تعريفا بالبرامج والخدمات التي يقدمها النادي مثل المكتبة، ومجلس الاثنين، والبرنامج الوطني لعدم الكتاب، ولجنة الأدب والإبداع، وإصدارات النادي الثقافي، وأصدقاء النادي المبدعون، ودعم المشاركات الخارجية، وبرنامج من أعلامنا، إلى غير ذلك من المواضيع التي تتوزع على 28 صفحة من القطع الصغير، وتتضمن بعض الصور لجانب من فعاليات النادي الثقافي.

خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|