جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
10-04-2010 04:23 AM
السلطنة :
تنظم الجمعية العمانية للكتّاب والأدباء في الاسبوع المقبل ندوة بعنوان "الكاتب..المجتمع..القانون" وذلك في قاعة كلية الحقوق بالوطية مساء العاشر والحادي عشر من أكتوبر الجاري..
صرح بذلك رئيس الجمعية صادق جواد سليمان، وقال إن تنظيم هذه الندوة يأتي مواصلةً لدور الجمعية التوعوي الذي وضعتْه نصب عينها منذ إشهارها العام 2006، ومن منطلق حرص إدارة الجمعية على تعزيز الوعي القانوني للكاتب والأديب والمجتمع، وتسليط الضوء على المسؤولية الاجتماعية المشتركة لأعضاء مؤسسات المجتمع المدني، وحرصا منها كذلك على توسيع نطاق حرية الرأي والتعبير في السلطنة..
وأضاف رئيس الجمعية أن الندوة ستتضمن أربعة محاور بواقع محورين في كل يوم، حيث سيتناول المحور الأول "الكاتب ودوره الريادي في تنوير المجتمع"، فيما سيتناول المحور الثاني "المجتمع والوعي التنموي"، أما المحور الثالث فسيتم فيه مناقشة "الضمانات القانونية للإبداع"، في حين سيركز المحور الرابع على "الناشئة نقاط ارتكاز الغد" .. وسيشارك في تغطية هذه المحاور نخبة من القانونيين والباحثين والمثقفين العمانيين، هم السينمائي حاتم الطائي، والمحاميان: خليفة بن سيف الهنائي وسعيد بن سعد الشحري، والباحثة التربوية: عزيزة بنت عبدالله الطائي، إضافة إلى ورقة لرئيس الجمعية ..كما سيقدم كلّ من د.خالد العزري، والباحثة منى سالم جعبوب شهادتين في تجربة كلّ منهما مع الرقابة المجتمعية والقانونية.
ستدير الندوة في يومها الأول نائبة رئيس الجمعية د.سعيدة بنت خاطر الفارسي، فيما سيتولى إدارة اليوم الثاني الشاعر والأديب سماء عيسى ..
وفي ختام تصريحه شكر رئيس الجمعية كلية البريمي الجامعية على رعايتها ودعمها لهذه الندوة، مؤكدا أن مثل هذه المبادرات من مؤسسات القطاع الخاص تدل على إيمان هذه المؤسسات بدور الثقافة في تنمية المجتمعات، وتقديرها للجهود التي تبذلها الجمعية لتحريك الساحة الثقافية والقيام بدورها في خدمة المجتمع .
وكانت الجمعية العُمانية للكتاب والأدباء قد نظمت في العام الفائت ندوتين مهمتين هما "الكلمة بين فضاءات الحرية وحدود المساءلة "التي عقدتا في النادي الثقافي يومي 18و19 أبريل 2009، وندوة "المرأة العُمانية واقع وتطلعات" التي عقدت في فندق جولدن توليب يومي 14و15 نوفمبر 2009 ، وتم توثيق أوراق الندوة الأولى ونقاشاتها في كتاب صدر هذا العام عن المركز الثقافي العربي ببيروت.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|