موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
الأمسيات والمهرجانات والفعاليات الثقافية
"الحارس" للمخرج خالد الكلباني ينافس في مهرجان أبوظبي
\"الحارس\" للمخرج خالد الكلباني ينافس في مهرجان أبوظبي
09-27-2010 05:53 PM
السلطنة :

يدق فيلم الحارس السينمائي القصير لمخرجه خالد الكلباني من جديد بوابة المنافسة في مهرجان أبوظبي السينمائي في نسخته لهذا العام ضمن المسابقة الخليجية للأفلام السينمائية القصيرة و تأتي هذه المشاركة بعد أن مثل " الحارس " السلطنة خير تمثيل و ذلك في مهرجان روتردام للفيلم العربي بهولندا محرزاً جائزةً تنويهيةً خاصة في هذا المهرجان العربي ذا الصبغه الأوروبية و الذي سجل أيضاً في دورته العاشرة للعام 2010م المشاركة الأولى للأفلام السينمائية العمانية بالاضافة لمشاركة الفيلم في مهرجان مسقط السينمائي بنسخته الأخيرة و كذلك بمهرجان الخليج السينمائي بدورته الثالثة في مدينة دبي ، و لا يخفى على الجميع التميز الذي حققه الفيلم السابق للمخرج خالد الكلباني ( بياض ) في مهرجان أبوظبي السينمائي بدورته السابقة قبل أن يتم تغير مسماه حيث كان يطلق عليه سابقاً ( مهرجان الشرق الأوسط الدولي ) و كان فيلم ( بياض ) السينمائي القصير قد حصل فيه على جائزة لجنة التحكيم الخاصة لأفضل فيلم روائي قصير و جائزة أفضل موسيقى تصويرية من نفس المهرجان و كان ذلك بعد أن حقق الكلباني مع نفس الفيلم جائزة لجنة التحكيم الخاصة لأفضل فيلم روائي قصير أيضاً في مهرجان مسقط للأفلام التسجيلية و القصيرة الثاني ،
للآن لم تعلن القائمة النهائية المرشحة للمشاركة في مسابقة الإمارات لهذا العام والمضمنة في الدورة الرابعة لمهرجان أبوظبي في الامارت ، و التي كانت قد إختارت للدورة السابقة 14 فيلماً من أصل 142 فيلماً مشاركاً ما بين أفلام قصيرة و طويلة و ذلك من السلطنة ودولة الإمارات العربية المتحدة و الكويت و البحرين و السعودية. حيث تم اختيار فيلم "بياض" للمخرج خالد الكلباني ليكون الفيلم العماني الوحيد من بين الافلام المختارة للمشاركة في هذا المهرجان السينمائي المرموق و الذي من المؤمل أن تبدأ فعالياته خلال الفترة من 14 إلى 24 من شهر أكتوبر القادم ، و المعلوم للآن مشاركة خمسة أفلام عمانية ضمن قائمة الأفلام المرشحة للمسابقة الخليجية للأفلام القصيرة و هي فيلم " الحارس " لمخرجه خالد الكلباني بالاضافة لفيلم المنز للمخرج عبدالله البطاشي و فيلم الحقيبة للمخرج صالح البحراني و فيلم انفاس للمخرجين حمد القصابي وعلي البيماني و الفيلم الوثائقي دبليو تاول للمخرج عقيل إبراهيم.

بياض .. الحارس
كان فيلم "بياض" السينمائي القصير قد حاز على جائزتي لجنة التحكيم الخاصة لأفضل فيلم روائي قصير و جائزة أفضل مؤلف موسيقي عن نفس الفيلم في مسابقة الإمارات للعام الماضي و المضمنة في الدورة الثالثة لمهرجان أبوظبي السينمائي ، تجدر الإشارة أن هذه المسابقة الخليجية في دورتها عام 2007م قد شهدت فوز السلطنة بجائزة أفضل فيلم روائي للمخرج عبد الله البطاشي عن فيلمه "بنت غُربى"، في فئة العام ، و فيما يخص فيلم الحارس فإنه من سيناريو قيصر الهنائي و من بطولة أنور الرزيقي و منيرة الحاج و بمشاركة عدد من الممثلين الشباب و الأطفال المحبين للفن ، في حين شمل طاقم الإنتاج حبيب البلوشي مديراً للإنتاج و محمود الحوسني في التصوير وتقنيات المونتاج ياسر عثمان ، كما كان سليمان الخليلي مخرجاً مساعداً في حين تكفلت شركة البوم للانتاج الفني و التوزيع متمثلةً بمديرها ناصر البطاشي بالإنتاج ، في حين تكفل بإدارة العمليات الإخراجية للفيلم المخرج الشاب خالد الكلباني .

وتعد هذه التجربة نتاج نشاط سينمائي لمجموعة من الأكاديميين و الهواة الشباب تكفلت الجمعية العمانية للسينما برعايتهم منذ بداية دخولهم العالم السينمائي و ذلك بعد اجتيازهم لدورة الإنتاج السينمائي والتي نظمتها الجمعية في نوفمبر من العام 2006 م حيث نتج عنها فيلمهم السينمائي القصير الأول بعنوان "الحافلة" من بطولة خليل السناني و علي عوض و فريدة الزدجالي و إبراهيم القاسمي و بدرية المطاعني و الذي تم المشاركة به في مهرجان مسقط السينمائي للأفلام التسجيلية والقصيرة الأول في شهر يناير من العام 2007 م ، وكذلك حضورهم لدورة تدريبية بعنوان "فيلمك الوثائقي الأول" من تنظيم مركز التدريب و التطوير الإعلامي بوزارة الإعلام حيث قدموا بعدها الفيلم الوثائقي القصير "زيارة لبيت مزنه" و الذي تم انتاجة في شهر مايو من العام 2008 م ، إضافة إلى مشاركتهم في حلقة عمل للإنتاج السينمائي شملت "كتابة السيناريو و التصوير و المونتاج و الاخراج" و ذلك في شهر يناير من العام الماضي حيث نظمتها الجمعية العمانية للسينما لينتج عنها فيلم "بياض" والذي بدأ سابقاً رحلة البحث عن الإنجاز سالف الذكرعلى المستوى الخليجي في العام 2009م.

أعمال جديدة
الجدير بالذكر أن مجموعة بياض تمتلك حالياً أكثر من سيناريو لفيلم سينمائي قصير موزعين ما بين الأفلام الدرامية و الوثائقية كسيناريو فيلم ملائكة الصحراء و فيلم الحلم و فيلم قرية الظل ، و في نفس الوقت فإنه يحضَر حالياً لعمل سينمائي روائي قصير ينوي عن طريقة أن يحجز مقعداً للأفلام العمانية القصيرة التي ستأتي بعده في المهرجانات العربية و الدولية و لينتقل بعدها أيضاً من عالم الهوايه إلى الطابع الإحترافي عن طريق بوابة العمل السينمائي المتقن ، كما علمتنا أن مسألة التحضير لهذا العمل مازالت في بدايتها حيث أن الكلباني مازال يبحث عن جهةٍ راعيةٍ و داعمه لهذا الفيلم لما يتطلبه إنتاج مثل هذه الأعمال السينمائية بشكل هو الأقرب للأفلام السينمائية الإحترافية و ذلك في الوقت الذي يحاول مخرجنا الشاب فيه أن يسخَر كل امكانياته و خبراته التي إكتسبها من تجاربه و أفلامه السابقة و التي إستطاع فيها أن يقدم عدد من الأفلام القصيرة المتميزة و يتضح ذلك جلياً بالجوائز التي حصل عليها فيلميه السينمائيين الأخيرين ( بياض ) و ( الحارس ) و ذلك على المستويات المحلية و الخليجية و العربية و الدولية أيضاً ، كما أنه يبحث حالياً لفيلم ( بنت الوادي ) عن الشخصيات الأربعة الرئيسة و التي تعتمد عليها فكرة و خط سير الأحداث في هذا العمل الجديد والشخصيات هي بنت الوادي بطلة هذا العمل كما سمتَها ( أمل السابعي ) مؤلفة هذا الفيلم بالاضافة لشخصية المعلمه و زوجها و كذلك ابن عم الفتاة المعاق جسدياً .

يعتمد الكلباني في هذا الفيلم السينمائي القصير على الموروث الشعبي العماني و مترادفاته كركيزه اساسية لبناء وحدتي المكان و الزمان بالاضافة لإرتسام بعض جزئياته و إرتباطها بالقالب الدرامي البعيد عن الواقع بحيث أنه سيقدم لنا في هذا العمل ثيمه تتمحور حول إمرأة من الطبقة الصفوية و التي ستتمثل فيه بمعلمةٍ للقرآن لعددٍ من الصبيه و الفتيات الصغار و التي ستوقفها طبيعتها الأنثويه بمواجهة فتاة صغيرة تأتي من مكان بعيد للتعلم ليس إلاَ ، و ذلك في القرى البعيده عن التمدن بالاضافة لمحاولة إبراز غيرها من الجوانب التراثية ذات الطابع الدرامي المختلف و المعتمد على الدنائه الإنسانيه كمحرك لأحداثه التي تزخر بالتناقضات و المفاجآت الدرامية في تلك القرية الصغيرة المجاورة للوادي و التي ستحتضن مشاهده لتنتهي بعد ذلك بحرمانها النهائي من التعلم ..

مسابقة الامارات
تهدف المسابقة إلى تشجيع إنتاج أفلام السينمائيين سواء كانت أفلاما قصيرة أو وثائقية أو متحركة كما تقوم بتوفير الفرص لمواطني دول الخليج العربي و المقيمين لمناقشة و مشاركة أعمالهم بالإضافة الى اتاحة الفرصة لهم للمشاركة في محاضرات احترافية قصيرة و حلقات عمل ، ووجد مهرجان أبوظبي السينمائي بهدف المساعدة على إيجاد ثقافة سينمائية حيوية في أرجاء المنطقة حيث تشارك أعمال لمخرجين عرب في المسابقات إلى جانب أعمال كبار المخرجين في عالم السينما، كما يقدم إلى الجماهير المتنوعة والمتحمسة لهذا الفن وسيلة للتواصل مع ثقافاتهم وثقافات الآخرين. ويقدم المهرجان عدة برامج منها "مسابقة أفلام من الإمارات" والتي تهدف إلى تشجيع صانعي الأفلام الإماراتيين والخليجيين على إنتاج أفلام قصيرة وروائية ووثائقية ورسوم متحركة ، ومسابقة "الأفلام الروائية الطويلة" ، وتمثل هذه الأفلام الروائية الجديدة التي اختيرت لرؤيتها اللافتة وحداثة طرحها، نتاج عدد من صناع الأفلام المبتدئين والمخضرمين القادمين من الشرق الأوسط وبقية أنحاء العالم ، و"مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة" ، و"الاحتفاليات" ، و"عروض السينما العالمية: ، وغيرها من البرامج الأخرى المتنوعة.

وتتنافس الأفلام المشاركة في المسابقات على جوائز اللؤلؤة السوداء في فئات أفضل فيلم روائي، وأفضل مخرج جديد للأفلام الروائية، وأفضل فيلم روائي من الشرق الأوسط، وأفضل مخرج جديد من الشرق الأوسط، وأفضل ممثل، وأفضل ممثلة. إضافة إلى أفضل فيلم وثائقي، وأفضل مخرج جديد للأفلام الوثائقية، وأفضل فيلم وثائقي من الشرق الأوسط، وأفضل مخرج جديد من الشرق الأوسط. كما ينافس المشاركون على جوائز أفضل فيلم روائي قصير، وأفضل فيلم وثائقي قصير، وأفضل فيلم قصير من الشرق الأوسط، وثلاث جوائز لأفضل فيلم قصير من إخراج الطلبة (الجائزة الأولى والثانية والثالثة ) .

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1210


خدمات المحتوى


تقييم
5.88/10 (230 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.