جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
09-18-2010 02:24 PM
انقسام بين الشعراء حول فكرتي المسابقة وأسلوب المهرجان
الشبيبة :كتب - خميس السلطي
تقوم وزارة التراث والثقافة خلال الفترة الحالية بالإعداد لفعاليات وبرامج مهرجان الشعر العماني السابع، والمزمع إقامته في العاصمة مسقط في ديسمبر المقبل، حيث تقرر أن يكون 20 أكتوبر المقبل آخر موعد لتسليم نصوص المهرجان في مجالي الفصيح والشعبي.
وقد قامت الوزراة بوضع صناديق خاصة لتلقي النصوص المشاركة في المهرجان وذلك في ديوان عام الوزارة بالخوير، ومكاتب أصحاب السعادة الولاة، والمديرية العامة للتراث والثقافة - محافظة ظفار ودوائر التراث والثقافة بالمحافظات والمناطق والنادي الثقافي والمنتدى الأدبي ومجلس الشعر الشعبي بمحافظة مسقط.
ومن المؤمل أن تشهد دورة المهرجان المقبلة تكريم عدد من الشعراء العمانيين الذين ساهموا في إثراء الحركة الثقافية والشعرية العمانية، إضافة إلى جلسات شعرية صباحية ومسائية متنوعة واستقطاب أسماء مهمة وجديدة في لجان التحكيم والتي سوف تشرف بصورة مباشرة على النصوص المراد المشاركة بها، كما ستحتضن الدورة عددا من الضيوف والشعراء العرب من بينهم الشاعر الكبير سميح القاسم.
وفي هذا الصدد ومن خلال العديد من استطلاعات الرأي التي أجريت للشعراء العمانيين، يتضح أن هناك انقسام بينهم في تحديد هوية المهرجان، فمنهم من يرى استمرار المسابقة لتبقى روح التنافس بين الشعراء العمانيين ومنهم من لا يؤيد ذلك، وذلك لإعطاء أكبر قدر من الفرص للمشاركة لتسجيل تظاهرة شعرية واسعة على النطاق الأدبي.
** مع المسابقة
وحول هذا الأمر يبدي الشاعر بدر علي الشيباني رأيه بوضوح تام حول قيام المسابقة الشعرية فيقول: أنا مع المسابقة الشعرية، فهي أساس للحراك الشعري في المهرجان، ولو افترضنا أن يقام مهرجان لأجل تسجيل حضور شعري واسع، فسنرى نصوصا لا ترقى إلى حجم المهرجان والتي أراها ستكون "باردة" فالمسابقة توجد روح التنافس بين الشعراء وتعمل على الابتكار والنهوض بالمستوى الشعري.
** المسابقة والمهرجان
الشاعر عمر محروس يتوجه بقوله للأخذ بالفكرتين (المسابقة والمهرجان) ولكن بشروط فيقول: أنا مع الفكرتين التي من أجلهما يستقيم وضع المهرجان، فأنا مع فكرة المسابقة ولكن بشرط أن تتحقق الشروط التالية ومن بينها المقابل المادي للشعراء، وعلى أن تكون الجوائز مجزية مقارنة بمسابقات عربية أخرى، وأن تكون على مستوى إعلامي كبير، بحيث تكون هناك حملة إعلامية منظمة تليق بمستوى المهرجان، إضافة إلى مشاركة الجمهور واقتراحاتهم.
ولا ينسى محروس حق المهرجان فيشير برأيه: كما إنني مع فكرة إقامة المهرجان "كمهرجان" بحيث يستقطب جميع الأطياف الشعرية وتوجهاتها المختلفة، وبسبب المسابقة غيّبت العديد من الأسماء الكبيرة في السلطنة، كما أصبح المهرجان "شبابي" بحت خلال الدورات القريبة الفائتة، ولا أخفي القول بأني في الدورة السادسة كنت عضوا في لجنة تحكيم الشعر الفصيح وقمنا أنا وزملائي في اللجنة بوضع العديد من الاقتراحات للنهوض بمستوى المهرجان وعسى أن تتحقق خلال هذه الدورة.
** حل وسط
ويشاركه الشاعر ناصر بن خميس الغيلاني بصورة تقريبية فيوجد حلا وسطا يرضي الطرفين فيبادر قائلا: ثمة اقتراح التمسته وأنا أتصفح إحدى صفحات الشعر الشعبي للشاعر المتميز مسعود الحمداني ألا وهو أن تجعل المسألة في البداية كنوع من المسابقة بين الشعراء قبل الشروع إلى أجواء المهرجان المباشرة، وبعد تأهل عدد من النصوص ولنقل 20 نصا مثلا لكل مجال بين الفصيح والشعبي، يكرم أصحاب هذه النصوص المتأهلة بالتساوي، ويضيف: فأنا أؤيد الفكرة لأنها سوف تخرج بنتاج جميل ورائع يخدم مصلحة الشعر والشعراء وذلك لضمان الجودة.
** المهرجان فقط
فيما يخرج الشاعر إبراهيم الرواحي برأي يناقض الرأيين السابقين فيقول: أنا مع فكرة المهرجان "كمهرجان" والسبب يعود للحساسية التي قد تظهر جراء النتائج غير المتوقعة للبعض، فهناك الكثير من الأسماء الشعرية الكبيرة خرجت من المهرجان بسبب المسابقة أو بالأحرى بسبب النتائج التي تظهرها المسابقة وذلك حفاظا على ماء الوجه، أما المهرجان فيوجد التنوع والحضور الواسع وإضفاء روح التكوين الشعري بين الشعراء وهذا ما لمسناه متجليا في مهرجان الشعر الخامس والذي أقيم في محافظة مسقط.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|