جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
09-18-2010 02:07 PM
السلطنة :
تم إغلاق باب الترشيح لمسابقة أمير الشعراء يوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2010، وذلك بعد أن تم تمديد فترة القبول لمدة شهر من التاريخ الذي تم تحديده مسبقاً كآخر موعد لقبول الطلبات، في الوقت الذي لا تزال فيه لجنة فرز القصائد مستمرة في فرز القصائد كمرحلة أولى من مراحل اختيار الشعراء وترشيحهم للمنافسة على لقب أمير الشعراء في المسابقة التي يترقب انطلاق موسمها الرابع الملايين من متذوقي الشعر الفصيح في المنطقة العربية، بعد النجاح الكبير الذي حققته في مواسمها الثلاثة الأولى.
وكشف سلطان العميمي مدير أكاديمية الشعر في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث عن تعديلات عدّة في المسابقة في موسمها الرابع على الصعد كافة، إضافة إلى الكثير من المفاجآت التي ينتظر الشعراء والجمهور في الحلقات الأولى التي ستكون مميزة وسيتم بثها في حلة جديدة، تتوازى وسعي هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وضمن خطتها الاستراتيجية إلى تعزيز إمارة أبوظبي كعاصمة للثقافة ومنارة عالمية للإبداع.
ولفت العميمي في تصريحه إلى مشاركة العديدين من شعراء الموسم الأول في الموسم الرابع مما يؤكد حرص الشعراء على المشاركة في هذه المسابقة، وكشف عن أن عدد الشعراء الذين تقدموا للمشاركة في المسابقة في موسمها الرابع يعدّ الأعلى مقارنة بالمواسم السابقة، بما يشير إلى أن هذا الموسم سيشهد تنافساً قوياً بين الشعراء للفوز بلقب "أمير الشعراء".
وختم العميمي بالقول "إن الدورة الرابعة من مسابقة أمير الشعراء أتت لتؤكد رسوخ الاهتمام بالشعر الفصيح في خارطة الإبداع العربي وفي برنامج وخطط الهيئة كجهة راعية، وارتفاع مستوى الإنتاج المقدم، وتنوع التجارب الشعرية واتساع دائرة الأقطار لتشمل أبناء الوطن العربي والمهاجر أيضاً، وقد كان من أهم إفرازات المسابقة ضخ دماء شعرية جديدة في الوطن العربي، وكذلك توثيق إصداراتهم ونتاجهم الشعري عبر إصدار العديد من الدواوين الشعرية لشعراء المسابقة خلال السنوات الماضية، وذلك عبر أكاديمية الشعر التابعة لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث، والتي وثقت أيضاً جميع القصائد الشعرية للمسابقة في دوراتها السابقة عبر إصدارها دواوين جمعت مشاركات الشعراء في هذه الدورات، وسيصدر عنها قريباً عددٌ من المجموعات الشعرية الجديدة.
يذكر أن مسابقة "أمير الشعراء" تهدف للنهوض بشعر العربية الفصحى والارتقاء به وبشعرائه والترويج له، وإحياء الدور الإيجابي للشعر العربي في الثقافة العربية والإنسانية وإبرازه رسالة محبة وسلام للعالم أجمع، وذلك تأكيداً على دور إمارة أبوظبي في تعزيز التفاعل والتواصل بين شعراء العربية الفصحى في كل مكان، وتأسيس قاعدة بيانات واسعة لشعر الفصحى وشعرائه ونقّاده والعاملين في مجاله ونتاجاتهم في جميع المجالات في الوطن العربي.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|