موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
الإصدارات المقروءة والمسموعة
أربعون كاتباً يصوغون (وفاء الكلمة) في شهادات حرة
أربعون كاتباً يصوغون (وفاء الكلمة) في شهادات حرة
07-20-2010 06:21 PM
شرفات : عن بناء الإنسان وفضاءات الكلمة والحلم الذي يخضر الأرواح خرج كتاب (وفاء الكلمة) الذي صدر عن لجنة معرض مسقط الدولي للكتاب 2010 حاملا أربعين شهادة لأربعين كاتباً عمانياً احتفالاً بمرور أربعين عاماً على ميلاد النهضة العمانية.

جاء الكتاب شهادات إبداعية حرة صاغت وفاء الكلمة من أجيال ثقافية بين أدباء وفنانين وأكاديميين وإعلاميين وصحفيين وغيرهم ممن واكبوا المسيرة، وعايشوا بتجاربهم تفاصيل مختلفة كلاً حسب موقعه في العمل.

يتضمن الكتاب سبعة فصول ، هي:

(بناء الإنسان )،(قيم النهضة الخالدة)، (قناديل)،(فضاءات الكلـمة)، (عصـر الإنجـــازات)، (حلم يخضر الأرواح) و(حالة إبداع) .
فكرة الكتاب قائمة على تسجيل مشاهدات وشهادات من الكتاب، وممن كانت لهم تجارب ثرية.

في المقالة الافتتاحية التي حملت عنوان (من وحي الكتاب)نقرأ تلخيص تلك الشهادات: فالأربعون عاما جمعت الزمن العماني كله، أربعون عاما من الوعد والإنجاز في عصر النهضة، عصر قابوس، تنبض في قلوب العمانيين، وتشمخ بأمجادها المدن العمانية، إنها قصة بناء الإنسان العماني التي بدأت تحت ظلال الأشجار ثم أورقت وأثمرت في كل مدرسة وجامعة، في الطرقات المرصوفة والجسور المرفوعة، في المستشفيات والموانئ والمطارات، وفي كل بقعة خضراء وقطرة ماء نقية، في عمان المدنية والتقنية، في عمان التراث والأصالة . عمان القوية الحاضرة في عيون العالم قبلة للسلام والأمان، والحاضرة أكبر في عيون وقلب القائد.

هذا الكتاب بحسب المقدمة:هو غيض من قابوس الفيض، وهو وفاء الحرف والكلمة لمعلمها وملهمها، بعدد السنين الخضراء في عمر نهضتنا، ليحمل كل حرف فيه، وكل نقطة الشكرَ والعرفانَ والإجلالَ لله تعالى أولاً ولباني نهضة عمان جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم، حفظه الله ورعاه.

أولى الشهادات الأربعين كانت للدكتور زكريا بن خليفة المحرمي الذي كتب عن (السلطان وبناء الإنسان): فقد كسر السلطان أقفال الظلم، وفك قيود الجهالة، وحرر العمانيين من إسار الفرقة والاستبداد، فغدا العماني مدركا حقيقة كونه امتدادا لأمة صانعة الحضارات، ومصدرة الكفاءات.

كما يكتب محمود بن مبارك السليمي :لمن أهدانا مدرسة شكرا . فما هذا البناء إلا امتداد للشجرة التي انتصبت ذات يوم تشحذ همة شعب أراد أن يتعلم.

ولكي نفهم مقدار ومغزى التغيرات البعيد مداها التي حدثت في فترة النهضة كتب عيسى بن محمد الزدجالي:عمان .. دولة عصرية في ظل النهضة المباركة ، نحتاج إلى أن نلقي نظرة على خلفية هذه القصة، حيث كانت الرسالة الواضحة منذ السطر الأول لقصة النهضة العمانية الرائعة التي بدأت منذ عام 1970م، ولقد كان فكر جلالة السلطان المعظم ورؤيته نحو الإنسان عنصراً أساسيا في صياغة الخطط الوطنية.

كما يكتب صالح الفهدي في مقاله عن تنمية المواد البشرية في فكر جلالة السلطان المعظم:فقد ارتكز فكره السامي على المورد البشري كمحرك للتنمية.

ولعل مصداقية مواقف السلطنة تجاه قضايا العالم المختلفة تعد الركيزة الأساسية نحو انطلاق مسيرة الشورى على صعيد الداخل وقضايا الخارج.

كما يكتب عوض بن سعيد باقوير، في بحثه عن مسيرة الشورى وآفاق العمل الوطني، فهو يرى بأن السياسة الموضوعية والصادقة التي انتهجها جلالته منذ فجر النهضة هي المؤسِسَة الحقيقية لهذه الانطلاقة:ولقد تميزت مسيرة الشورى في السلطنة بالتدرج وهي في طريقها للتطور والتحديث، وتحقيق المزيد من الطموحات خلال المراحل القادمة.


الثقافة تولد الثقافة

وإذا كانت الحضارة تولد الحضارة كما يشير إلى ذلك مذهب الحتمية الثقافية، فإن الثقافة هي الأخرى تولد الثقافة وهي بالتالي المنطلق الأساس للحضارة كما يشير سعيد بن محمد الصقلاوي في مقاله (الثقافة المعاصرة قراءة في المفاهيم): وعلى هذا فإن العلاقة بين الثقافة والحضارة هي علاقة تلازمية يصير كل منها مرآة للأخرى.

إن الضياء الذي يسطع من كلمات جلالة السلطان كما يقول محمد رضا اللواتي في مقاله أضواء على مرحلتين من مراحل النهضة العمانية أدى إلى توهج حقبة زمنية كاملة، مشت نورها أمة تهتدي بقيادة وضعت كل جهودها في بناء الصروح العلمية، ورغبة لا تحد لنشر المعارف والعلوم.

وفي تأملاته (أربعون ربيعا يا بلادي)، يكتب محمد بن سيف الرحبي: من التعليم تحت ظل الشجرة النداء السامي الأول من أجل العلم، وصولا إلى التعليم تحت ظل صرح علمي يولد للمرة الأولى في عمان، كبيرا بحجم الطموح، وعظيما كالرسالة التي يحملها، وكانت جامعة السلطان قابوس تستقبل الفوج الطلابي الأول عام 1986م كاتبة صفحة مختلفة في التاريخ العماني من زمن الجوامع إلى عصر الجامعات، تسير المعرفة في سياق عماني اعتاد على رغبة لا تحد لتلقي العلم.

وجامعة السلطان قابوس هي شجرة مثمرة في فضاء الوطن:
كما يكتب هلال البادي: وأولى الأشياء التي يمكن الحديث عنها في الجامعة هو ذلك الهاجس المتواصل لبناء أجيال عمانية قادرة على العطاء.

ولقد أقيم في السلطنة منذ قيام النهضة العديد من المؤسسات الثقافية التي ساعدت على تأسيس رؤية وتخطيط ثقافي بارز يكتب الدكتور شبر بن شرف الموسوي في مقاله عن تطور المؤسسات الثقافية في السلطنة: والشيء نفسه ينطبق على المؤسسات الصحية، فبالرغم من ظهور بعض الدراسات في الفترة القريبة الماضية التي تؤكد وجود جهود ومحاولات صحفية سابقة لعصر النهضة العمانية .

ويكتب عبدالله بن خميس الكندي دراسة عن ملامح من تاريخ الصحافة العمانية وروادها الأوائل: ونحن إذ نرى اليوم ما وصلت إليه الصحافة العمانية ووجود الصحف والمطبوعات باللغتين العربية والأجنبية، ندرك مدى الشوط البعيد الذي قطعته الصحافة العمانية على طريق التطور شكلا ومضمونا.

وتتويجا لهذه المسيرة يكتب طالب ابن هلال المعمري عن مجلة نزوى باعتبارها سقفاً للمعرفة بلا حدود وقدر الإعلام العماني .

كما يكتب على بن محمد زعبنوت المهري في دراسته عن (الإعلام العماني ودعم قضايا المجتمع والدولة : إن تبني نموذج التطور المتدرج، ليساهم في البناء وتطور المجتمع من حيث مصداقية المضمون وصفاء الرسالة.

المشهد الثقافي العماني

إن تفاصيل المشهد الثقافي العماني تظهر اليوم وبعد مرور أربعة عقود على ميلاد النهضة العمانية، كما يكتب محمد بن سليمان الحضرمي في شهادتهخطوات في درب الصحافة الثقافية) كلوحة رائعة مشرقة الألوان: فهذا الحراك الذي تعيشه السلطنة أسهمت النهضة فيه بصورة محفزة ومؤثرة ودافعة في إيجاده وتكوينه، فالحياة الاجتماعية والسياسية المستقرة والمتزنة في السلطنة دفعت بالحياة الثقافية للنمو والتوهج، وأن ما تحقق في أربعين عاما من عمر النهضة المباركة.

وعن هذه الثقافة العمانية يكتب سيف الرحبي بما يعده إنجازا تاريخيا نوعيا يمضي قدما باتجاه أطر المؤسسات المعنية بالشأن الثقافي والفني وتعميقها على هدي جلالة السلطان قابوس المعظم.
وعن التسامح بصبغته العمانية يكتب خميس بن راشد العدوي :إن هناك قوة مدركة وفكرة قادرة على بث روح التسامح ، ولم تخل مناسبة من مناسبات الوطن.

كما يكتب علي بن أحمد المعشني في مقالته عن العفو والتسامح في حياة جلالة السلطان إلا وجاءت كلمات جلالته مؤكدة على التمسك بمبادئ الدين التي تدعو إلى التسامح والعفو والرحمة بين الناس، ونبذ كل أشكال التعصب والعنف وإيلاء الذات الإنسانية كل الاهتمام بتوظيف المؤسسات التعليمية والعلمية العالمية، لتؤدي دوراً إصلاحياً من خلال المثقفين إيمانا منه بإثراء الحياة الثقافية والجوانب الإبداعية.

وفي مجال الترجمة شهدت السلطنة حراكا في هذا الجانب حيث يكتب أحمد بن حسن المعيني مقالة عن الترجمة في عصر النهضة : فالترجمة فعل اجتماعي لا ينحصر في العمليات اللغوية بل هو ضرورة تفرضها التعددية الإنسانية بلغاتها وثقافتها وحاجاتها إلى التواصل والتعارف والتبادل بكافة أشكاله.

قيم النهضة العمانية

وعن قيم النهضة كتب علي بن سالم الرواحي عما يميز التجربة العمانية، إنها تستمد نسجها الحضاري من تجربة ذات قيم وتقاليد حية امتدت قبل الميلاد مؤسسة لخصوصية فريدة حفظتها منظومة متكاملة من قيم النهضة.

وفي مقالة عن الأمل، كتب د. عبدالعزيز الفارسي حديثا رائقا :إن أهم مشكلة تشكل الدول العظمى في الحرب والسلم وانتعاش التجارة وانحسارها هو القدرة على حفظ صحة المواطنين، لأنها العامل الأهم في الإنتاج والمحدد الأبرز لنمو البلد وما تقدمه عمان من خدمات صحية دون مقابل لمواطنيها يوثق هذا الإيمان العميق بأهمية المواطن وصحته ويشكل ركيزة مهمة للاستثمار في الإنسان باعتباره المحرك الأكبر للنهضة.

كما كتب يحيى بن علي السلماني عن جوائز السلطان قابوس للبيئة، بما يؤكد على أهمية التوازن بين متطلبات التنمية وحماية المحافظة عليها، وصون الموارد الطبيعية.

وكتب سليمان بن علي المعمري عن عمان واليونسكو، حيث الثقافة بوصفها طريقا للمحبة.

وبلغة أدبية كتب هلال بن محمد العامري مقالة بعنوان (نقش في وجه الحلم).

وكتب حيدر بن عبدالرضا عن تركيبة الاقتصاد العماني خلال العقود الأربعة الماضية:فلقد انتقل الاقتصاد الكلي للسلطنة الذي يكاد يعتمد بصفة كبيرة على الزراعة وصيد الأسماك والحرف التقليدية والجمارك إلى استغلال مصادر اقتصادية جديدة أهمها النفط الذي ما زال يؤدي دورا كبيرا ومهما في الاقتصاد الوطني.


عودة الفنون بأشكالها

ويكتب مسلم الكثيري في مقالته عن (عودة الفن )إن التراث الموسيقي لا تكمن أهميته فيما يكتنزه من ذاكرة اجتماعية فحسب، بل في عناصره الحية التي لا تزال تتداول بين الناس، وتتناقل مفرداته اللحنية والشعرية في مناسباتهم المختلفة.

وتواصلاً مع التراث العماني يكتب محمد بن حمد المسروري شهادة عن عودة الحياة إلى الأدب الشعبي: حيث انطلقت القرائح في فضاءات الشعر، وأفرج عن خزائنه عمائم الظلمة، وطارت الكلمات حرة معبرة عن صدق مشاعرها وأزالت كل توجس في حاضر ومستقبل الوطن.

ويعد الفن التشكيلي نصا بصريا مختلفا، حاملا في إطار اللوحة معانٍ من الجمال، حيث نقرأ تفاصيله في شهادة مريم عبدالكريم في شهادتها عن الفن التشكيلي العماني المعاصر والجماعات الفنية.
كما نقرأ فصولا أخرى من فصول الحركة الفنية في السلطنة تمثلت في المسرح، حيث يكتب د. محمد بن سيف الحبسي عن بدايات المسرح العماني وتطوره وطموحاته.

وأكمل د. عبدالكريم جواد الحديث عن المسرح في شهادته التي جاءت بعنوان المسرح الذي نريد، متجاذبا مع معطيات المرحلة الانتقالية على أكثر من صعيد، وحاول الانفتاح مع الآخر.

وجاء الحديث عن البدايات السينمائية في السلطنة بالأفلام الوثائقية والتسجيلية التي أنتجها تلفزيون سلطنة عمان، حيث كتب د. خالد بن عبدالرحيم الزدجالي في مقالته الفيلم التسجيلي والروائي العماني بين الخصوصية الجمالية والخصوصية الاجتماعية، حيث يزيد عدد الأفلام التسجيلية عن 400 فيلم يوثق حركة البناء والتشييد في عصر كان يتميز بالعمل التنموي والنهضوي في جميع مجالات العمل الإنساني.

وبين الأصالة والمعاصر في التجربة الشعرية العمانية كتب د. هلال الحجري عن الشعر العماني الحديث باعتباره يمثل نضجا فنيا في الكتابة. فيما يكتب زكريا بن سعيد الغساني عن المهرجانات باعتبارها مرآة تعكس الماضي العريق والتراث الفني.

ولم تغفل الكلمة وفاءها عن الحديث في الرياضة العمانية بين ثقافة الانتظار والانتصار، حيث كتب سالم بن سليم الحبسي عن هذه التجربة، متحدثا عن كأس الخليج الذي أحرزته السلطنة عام 2009م، معتبرا أن المشهد الرياضي أصبح أكثر تنظيما وتفاؤلاً بالمستقبل.
كما كتبت د. آسية بن ناصر البوعلي عن إنجازات سنوات النهضة المباركة.

فيما تفيض هدى بن حمد الجهورية عن الوطن .. خبزة أمي ووجه أبي الصباحي.

ويكتب محمد بن عيد العريمي عن توظيف المتخيل الشعبي في القصة القصيرة.

فيما تكتب د. سعيدة بنت خاطر الفارسية عن ذلك الحلم الذي يخضر الأرواح.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1720


خدمات المحتوى


تقييم
6.46/10 (441 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.