جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
07-18-2010 10:12 AM
الشبيبة :كتب - ياسر الموافي
افتتح د.محمد الحبسي مساء أمس فعاليات دورة التمثيل المسرحي بجمعية المرأة العمانية بالقرم التي جاءت بتنظيم من الجمعية العمانية للمسرح بهدف جمع واستقبال مواهب المدارس والكليات والجامعات في بادرة خاصة لتنظيم استغلال أوقات فراغ هؤلاء الشباب ودعم موهبتهم وتطلعاتهم المسرحية وتوجيهها.
رحب الإعلامي هلال الهلالي بالمشاركين في الدورة ملقيا الظل على أهم أعمالها بشقيها النظري والعملي معرفا بمحاضريها وهم د.محمد الحبسي والمخرج مصطفى العلوي وسعيد البوسعيدي وجليلية الفهدية بالإضافة إلى هلال الهلالي نفسه.
لم يحاول الحبسي في حديثه التقيد بجمود أسلوب المحاضرة بل خرج من حدود وصف المحاضر ليترك المجال لحديثه ليشكل بسلاسته مدخلا تعريفيا خاصا حول ثقافة فن المسرح مع حضور المشاركين، فتناول فيه النظرة العامة الغالبة على المسرح كفن وما ارتبط به عند الناس بوصفه مادة للضحك أو الفكاهة أو المشهد السطحي.
أكد الحبسي على الرسالة السامية لأبو الفنون وجذوره القديمة قدم الحضارات ونشأتها مع إشارته لنشأة المسرح وارتباطه بالطقوس والعبادات الدينية القديمة وشعائرها المختلفة ومراحل مزجها بالإيحاءات التعبيرية التي لجأ لها الإنسان القديم للتعبير عن تفاصيل حياته وتراثه الديني وتوظيف كل هذا لخدمة قضايا النص المسرحي فيما بعد وتشكل وظائفه فيما بعد وفق أشكال أدبية وفنية وإنسانية واجتماعية وفق متغيرات الحقبات الإنسانية المختلفة.
لم يغفل الحبسي في حديثه عن إدراك الغرب لأهمية توظيف كل هذه الظواهر في شتى جوانب حياتهم مع ما ارتباطها حينها بفن المسرح التعبيري أو الصامت ولغة "البانتوميم" الذي ترجع أصوله للعهد اليوناني القديم.
أتاحت مداخلة هلال الهلالي المجال لفتح مناقشات أكثر تعمقا مع الحبسي حول لغة الجسد وتشكيلته لقطع مسرحية مع العرض المسرحي وما إلى ذلك من حديث متواصل حول دور العبادة وعلاقتها بالمسرح القديم وارتباطه مع مختلف الرسالات الدينية والإنسانية المتتابعة على مر العصور.
وبعد فترة من الراحة انتقل الحديث للأستاذة جليلة الفهدية التي قدمت في حديثها مجملا تفصيليا حول مسرحة النصوص المسرحية.
مع العلم أن أسعد البوسعيدي سيتناول في حديثه اليوم موضوع مهارات التمثيل المسرحي.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|