موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
أخبار المثقفين والأدباء
من أروقة الملتقى.. لقاءات مع الإبداعات الأدبية الشبابية
من أروقة الملتقى.. لقاءات مع الإبداعات الأدبية الشبابية
07-06-2010 09:15 AM
من خلال متابعة السلطنة الأدبية لفعاليات الملتقي السادس عشر بصحار كانت لنا هذه الاستطلاعات من بعض الأدباء الشباب المتحمسين وفي نفس الوقت بدت عليهم علامات الرضا والارتياح لما يدور في خلجات الملتقي حيث تمازج الشعر بالقصة بالرسم والإبداع والابتكار .....

كانت لنا بعض الوقفات مع هؤلاء الأدباء الشباب المتميزين من خلال الأسئلة التالية:

ماذا تمثل لك المشاركة في الملتقي الأدبي السادس عشر للشباب وهل هذه أول مشاركه لك في الفعاليات التي تنظمها وزاره التراث والثقافة ؟ مع ذكر الفعاليات التي سبق وان شاركت بها ؟

*صف لي لحظه وقوفك على منصة الإلقاء.. ما هو شعورك؟ وهل صاحبك قلق/خوف/ ارتباك؟

* لماذا اخترت هذا العنوان لنصك ؟ وماذا تخبئ داخله ؟ وماذا تتوقع للملتقي هذا العام في ظل وجود الأب الروحي للملتقيات الشيخ هلال العامري؟



* الشاعر عبدالله العمري:


المشاركة في الملتقي الأدبي تضيف الكثير للشعراء الذين شاركوا لأول مره وتصقل مواهبهم من خلال الاحتكاك بالشعراء والأدباء بشكل عام ، كذالك المشاركة في الملتقي ربما تكون الحبل الذي يصل الشاعر بشكل أوسع للساحة العمانية ، وأما عن مشاركاتي في الملتقيات فهذه المشاركة الأولى وقد شاركت من قبل في شاعر الخليل 2بجامعة السلطان قابوس .
أبدا لم يكن هناك أي قلق أو ارتباك فقط كنت أعاني من ضيق في التنفس قبل دخولي وبعد .

طبعا اخترت عنوانا للنص (ذكرى العيون)؛ لأنه يتحدث عن شاب في العشرين ربيعا من عمره فقد نعمة البصر بعد أن كان سليما، فانا أتحدث على لسانه عن المحنة التي يعانيها في الآن . أما عن رأيي في الملتقي أرى إن النجاح حليفه لوجود أسماء جميلة وجديدة، أيضا لقوه النصوص المشاركة بشكل خاص في الشعر النبطي والفصيح بشكل عام.
أيضا ما يميز هذه الملتقي و الملتقيات الأخرى السابقة مساندة وتشجيع الشيخ والأب الروحي المثالي هلال العامري رغم أنه صرح أن هذا الملتقى الأخير الذي سيضع فيه أنواره الروحانية، وأنا أناشده بالاستمرار؛ لأنه الشخص المناسب في المكان المناسب.


*الشاعرة فاطمة الكعبية:

الملتقيات الأدبية فرصه جميله جدا تفتح الباب على مصراعيه لخلق أفق أوسع أمام كل شاعر وكاتب ؛لذا فهي تخلق لي فرصة التواجد ومواجهة الأخر في جو أدبي مشحون بالفائدة والتفرد .

هذه ليست أول مشاركة لي تنظمها وزاره التراث والثقافة، فقد شاركت في الملتقي الأدبي الخامس عشر وشاركت في أمسية الشعر النبطي التي أقيمت على هامش فعاليات معرض مسقط للكتاب 2010 بالإضافة إلي المشاركة في الملتقي الثقافي والاجتماعي لفتيات الخليج (الكويت2010) والذي رشحتني للمشاركة به وزاره التراث والثقافة

دائما عندما أقف على منصة الشعر يخالجني شعور مختلف لا أعرف كيف أصفه ـ فهو شعور ممزوج باللذة والقلق في آنٍ واحد
عناوين قصائدنا نختارها كما نختار أسماء أطفالنا( نصف عام) تم اختياره بعد أسماء جاءت قبله ولأنه الأنسب كان هو من استحق الوقوف على رأس قصيدتي وفي داخله تختبئ فاطمة بكل ما تفكر به وكل ما ترنو إليه

أتوقع للملتقى النجاح ـ فالشيخ هلال دائما يضخ روح العزيمة في نفوس أبنائه المشاركين كي يخرجهم من عباءة هذا الملتقي أكثر قوة وتميزا .

ما هي الظروف التي جعلت الشاعرة المتميزة فاطمة الكعبيه تحضر لإلقاء نصها وتذهب ؟

ظروف متغطرسة لم أستطع مجابهتها .


*الشاعرة: رحاب السعدية

هذه مشاركتي الأولى في الملتقيات الأدبية التي تنظمها وزاره التراث والثقافة ، وبعد معايشتي أجواء الملتقي تفتحت أمامي رؤى واسعة أفادتني كثيرا.
وجودي مع الأدباء زملاء القلم أتاح لي الفرصة بأن أستفيد من تجاربهم الأدبية واستطعت أن أعي كيف يغذوا أنفسهم فكريا ليتمكنوا للوصول لمرحله متطورة في كتاباتهم.

أما عن شعوري النفسي أثناء وقوفي على المنصة كأول مشاركه لي في الملتقي الأدبي كنت أتشوق بأن يحين دوري وأعطي نصي حقه بإلقائه أمام لجنة التحكيم والحضور المفعم بالأجواء الأدبية، وتحققت أمنيتي وحلقت بنصي كما أحبه نفسي وشعرت بارتياح لان وقوفي هناك يعني لي النجاح بعينه

واخترت نصي بعنوان (غلطة يتيم) لأني حملت في قصيدتي دموع طفل أثثتها بألوان شعرية تلبس دموع اليتيم لباسها الشعري لا أقوم بالبوح بها في حنايا شاعريتي الساكنة في داخلي.

أنا من المحضوضين كوني استطعت بأن أشارك في الملتقي الأدبي السادس عشر في ظل وجود الأب الروحي للملتقي الأدبي الشيخ هلال العامري على العلم بأنه ودع المشاركين في السنة الماضية للملتقي الأدبي الخامس عشر
فشاء الله بأن يعود هذه السنة للملتقي ويحفنا بنصائحه العذبة وتوجيهاته الشفافة وتواضعه الملموس ورحابة صدره فمعرفته حظ كبير..


*الشاعر محمد القاسمي:

المشاركة في الملتقي الأدبي حلم ظل يراودني طويلا والآن أعيش لحظات تحققه بين الفرحة والذهول والأمنيات ، وهذه أول فعالية من تنظيم الوزارة أشارك بها، وأما عن لحظة وقوفي على المسرح أصفها بالهيبة فانا لم أعش أرتباكاً أو خوفاً ، أنا تعودت على مجابهة هذه الأمور .
وعن عنوان نصه قال:
اخترت عنوان نصي لكي أصف حالة من الألم والجفاف التي تكون الأمنية فيها تعبر عن يأس قد يصل إلي درجه انتظار ما لا ينتهي (أمان من الملح) وهو يجسد حاله أنسانيه تجردت من أمنياتها الطفولية فأصبحت تتمني لطفولتها العودة.



*القاصة وفاء الشكيلية:

بدأت في الكتابة مع بداية دخولي للجامعة بالرغم من كون تخصصي بعيد كل البعد عن الأدب

وقد تأخرت في الظهور لسببين : أحدهما كوني كنت أخاف من أن لا أوازن بين ما أهوى وما أدرس، فصببت اهتمامي كله في الدراسة. الأمر الآخر: هو أني كنت أريد أن تتطور كتابتي أكثر، ومن ثم أشارك في هذا الملتقى

أما الهدف من مشاركتي هذه هو كسر حاجز بعدي عن الأدب بشكل عام والأدباء بشكل خاص، وقد تحقق لي ذلك.
الملتقى أضاف لي معرفة نوعية وكمية ، وأنا متأكدة بأن مشاركتي هذه هي الأولى ، لكنها ليست الأخيرة.


*الشاعرة جوهرة الشريانية:
كشاعرة مشاركة للمرة الأولى، أحس أن الملتقى كان جميلا وهادفا ، ولكن كنت أتمنى لو كانت هناك فرصة لعقد جلسة أدبية شعرية من أجل مناقشة القصائد بحرية ودون قيود لجنة التحكيم ؛ حتى يستطيع المشاركون معرفة مواطن القوة والضعف لديهم.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1115


خدمات المحتوى


تقييم
6.70/10 (325 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.