جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
06-28-2010 06:30 PM
عمان :حضور بارز للكتابة والإبداع العُماني -
صدر العدد الجديد «رقم 63» من مجلة نزوى الثقافية متضمنا العديد من الدراسات في الأدب والفكر والمعرفة الإنسانية. وكذلك اللقاءات والمسرح والشعر والنصوص والعديد من المتابعات المعرفية والنقدية بما يثري الساحة الأدبية. وصدر مع العدد رواية « الأشياء ليست في أماكنها» للزميلة هدى الجهورية» والتي كانت قد حصلت على المركز الأول في مسابقة الرواية التي تنظمها حكومة الشارقة وتوزع الرواية مع العدد مجانا.
واستهل العدد بمقدمة للشاعر سيف الرحبي رئيس التحرير بعنوان «كل لحظة جديدة، كل موت قديم (مشاهد آسيويّة)»، وهي جزء من كتاب قادم للشاعر، وجاء فيها:
«مرت أيام لم أكتب لكِ حرفا أو كلمة. مشاغل يومية أخذتني في سياقها ولم تأخذني من القراءة المتقطعة لأكثر من كاتب وكتاب. أريد أن أكتب شيئا ما، أن أعبر بالكلمات الناقصة والمشاعر المضطربة دوماً. أعماقي ترزح تحت هذا الهاجس الذي يجعل الكلمات تتوافد عليّ في نومي وتوقظني لأكتبها، وحين يسحبني النوم إلى جزره البعيدة، لا أتذكر في الصباح إلا ضباب عبارات هاربة، لا يمكن القبض على أي منها، كما جاءت في المنام مشوشة غامضة وعدوانية.. إرادة الكتابة لا يجعل منها على الدوام أمرا ممكنا وإلا ستكون عملية إكراه فضة، خالية من الوقود النضِر اللازم للكتابة. أريد أن أكتب عن ذلك الطائر الأحمر القاني الذي رأيته بالأمس في الحديقة المليئة بأصناف الطيور والحيوانات من كل بيئة وجنس ولون. ذلك الطائر، قطعة النار اللاهبة وسط بحر الخضرة والطيور المحلقة والناعسة على منعطف الممرات والأشجار. حتى حين انهمر المطر مدرارا غزيراً كان الطائر الناري يشعل فضاء الغابة بغزارة الدم القاني، الدم المسفوك في كل جهات الأرض، وعلى ضفاف سماء المغيب. كان لونه المتطاول المتمادي على صغر حجمه وهو يْلـَبد على غصن الشجرة العملاقة، كأنما يلتهم كامل الفضاء والمكان.. كانت مشاعري تجاهه، وهو يجرفني في دوامة ضيائه الحارق، تتوزّع بين الدم المراق على امتداد تاريخ الكائن وبين اللهب الخالد لنار (هيروقليطس) التي هي أصل الوجودِ واليها يعود... وما لا يوصف من ذكريات نار المواقد لبدوٍ مترحلين عبر الصحارى والجبال.. كان ذلك الطائر الذي أشعل الفضاء وأشعل الأعماق أنظر إليه على نحو من خفر وحزن أزلي، حزن الطائر، الذي لم يفقد وحشية البراري والأكمات. ولم تدجنه اليد البشرية كباقي حيوانات الحديقة ووحوشها. حتى الأسود والنمور وأنواع النسور، بدت مستكينة لـَقـَدرها، من غير خيال ولا مخالب وأسنان، بدت كدليل وعلامة على الهزيمة المذلة وانقراض السلالة النبيلة.. وحده الطائر، حديقة الدم القانية المشعة عبر الأرجاء والآماد».
كما تضمن العدد محورا عن الباحث السوسيولوجي والروائي الراحل عبد الكبير الخطيبي وهو من ترجمة وتقديم: إبراهيم اولحيان ويتمحور حول: عبدالكبير الخطيبي: حول اللغة والأدب: عبدالله المدغري العلوي- شعرية الكتابة الروائية.. استراتيجية الاختراق عند الخطيبي: إبراهيم أولحيان وعبدالكبير الخطيبي: حوار أول: حاوره: مصطفى الشيخ- الخطيبي: حوار ثان: حاورته جريدة le Matin المغربية.
وفي باب الدراسات نقرأ «غياب الكتاب» موريس بلانشو ترجمة عزالدين الشنتوفو التلقي وتضايف البلاغة والإعجاز: منذر عياشي والسرديات والنقد السردي: سعيد يقطين والقصيدة الحميرية «ترنيمة الشمس»: محمد الحصماني، و«أرواح هندسية» لسليم بركات: سامي داود. وقصيدة النثر العربية: علوان مهدي الجيلانيو في مسألة الاستبداد ومقولاته: عبدالله العليان، وباريس مختبر الحداثة: معزوز عبد العلي. وفي باب اللقـــــاءات نقرأ حوارا مع نجوى بركات قام به إسماعيل فقيه، ويحاور محمود خير الله سليمان فياض، فيما تحاور عزيزة الحبسية القاصة بشرى خلفان. ويحاور حسين الأنصاري قاسم حول. وفي باب المسرح نقرأ: وليد منير ومسرحه الشعري: هناء عبدالفتاح والعولمة الثقافية في المسرح الخليجي: حسن رشيد.
ونقرأ في النصوص الشعرية: شعر.. بصوت مزدوج: تشارلز سيميك ترجمة: أحمد م. أحمد واسطورة ايتانا: فضل خلف جبر وعن نهايات بيت: عمر شبانة وفاكهة البحر: فاطمة قنديل وقصائد: يحيى الناعبي وحياكة للخريف: آمال موسى والساعة: علي المخمري ونصوص الأنثى: عصام ترشحاني وقصائد: أنا صديقي الوحيد، ثلاثة جدران تكفي: عبدالمجيد التركي ويا قصيدة: ابراهيم اليوسف ونشيد البالونات: حسن خضر والرسائل: أحمد زرزور.
وفي باب النصوص: الأرجنتين.. عندما تهزم الأمهات الطغاة: عبد الرحمن بكار ترجمة وتقديم: محمد المزديوي وفي الطريق إلى البيت: عبد الرزاق الربيعي والحياة القصيرة العجيبة للكلب رمضان: عمر الكدي والمسافر: همدان دماج وعرفة ينهض من قبره: حسن توفيق ورايحين مشوار: باسمة العنزي والقطط الزجاجية: يحيى المنذري وقصتان: الخطاب المزروعي وجامع القمامة: راي برادبري: ترجمة: عامر الصمادي وصنارة الضجر: هدية حسين والعمامة: حمود الراشدي ولعبة المربعات الحزينة: أمل المغيزوي.
وفي باب المتابعات: لماذا أكتب على نحو ما أكتب؟: عبدالسلام بنعبدالعالي ولكتابة والصمت: حسن أوزال والتراث الشفوي: محمد الشحري وأمجد ناصر ورحلاته: فيصل عبد الحسن والأشعري وتحوّله الفكري: خميس العدوي و(ذئب الصالة) لهيلاري مانتل: كرم نعمة ومرتفعات وويذرنغ: عبدالكريم الزيباري وفاطمة الزهراء بنيس: أحمد الدمناتي وكـَـسـْــر العــقــلِ: عبدالله النهدي ودراسة لأربع قاصات عُمانيات: ضياء خضير والشريط السينمائي العُماني: طالب المعمري - «الأشياء ليست في أماكنها!» كتاب نزوى.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|