جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
06-20-2010 05:34 AM
الوطن :أعلن النادي الثقافي عن التشكيل النهائي لأعضاء لجنة الأدب والإبداع التي اعتمدت في اجتماعها الأخير الأسبوع المنصرم المحاور الرئيسية المقترحة لبرنامجها الطموح في مجالات الأدب والإبداع بهدف تحقيق عدد من الأهداف الاستراتيجية المهمة في هذه المرحلة، تؤصل لنقلة نوعية وتؤسس للتنوع والتعددية والتكامل بين تلك المجالات وبين المؤسسات العاملة في الحراك الثقافي.
جاء ذلك في تصريح لرئيس مجلس إدارة النادي الثقافي سالم بن محمد المحروقي الذي أشار إلى أن اللجنة انتخبت الكاتبة بشرى الوهيبي رئيسا للجنة، والكاتب محمود الرحبي نائبا للرئيس، بينما شملت عضوية اللجنة كلا من الكاتبة والناقدة آمنة الربيع والباحثة عائشة الدرمكي والدكتور محمد المهري. وأضاف المحروقي بأن تشكيل هذه اللجنة واعتماد برنامجها سيسمح للنادي برفع سقف الأداء ويمكنه من الانسجام مع متطلبات المرحلة التي تتطلب من النادي العمل مع من يمتلكون مزيجا من الخبرة والرصيد الأكاديمي والتجارب المشهود لها، والتي تجتمع كلها في عمل نخبوي متميز يتجاوز النمطية والتكرار.
وأشار رئيس مجلس الإدارة بأن النادي مؤهل الآن أن يستفيد بصورة منهجية بخبرة أعضاء اللجنة ومساهماتهم الثرية والمتحققة في تنوعها الإبداعي وصولا إلى تحققيق عدد من الأهداف الاستراتيجية المتمثلة في تحقيق إضافة نوعية تسهم في إغناء الحراك الثقافي، والإعلاء من قيمة النقد باعتباره عملا إبداعيا خلاقا، وفي تأصيل ارتباط مجالات الأدب بالقضايا الاجتماعية والفكرية والسياسية، ونشر المعرفة وتعميق الوعي الوطني وتأسيس للتعددية والحوار، وفي التكامل مع بقية المؤسسات العاملة في المجال الثقافي.
وأشار المحروقي إلى أن إعداد محاور البرنامج المقترحة جاء بعد عدد من الاجتماعات والمشاورات بين أعضاء اللجنة ومن هم خارج اللجنة من المهتمين والمختصين الأمر الذي نجم عنه تشكيل مقترحات هامة من الفعاليات النوعية والمتميزة التي سيتم توظيف مجموعة من الآليات والوسائل لتحقيق أهدافها، وتشمل تلك الوسائل المحاضرات والندوات والإصدارات وحلقات النقاش والاحتفائيات واللقاءات الحوارية وورش العمل والملتقيات والأمسيات المتوالية.
ففي مجال الشعر يتضمن البرنامج أمسيات لشعراء عمانيين وعرب في مختلف المجالات وأمسيات تمثل كافة الاتجاهات الشعرية: من التراث الفصيح والشعبي، ونثر، وتفعيلة، وعمودي، لشعراء من مختلف الأجيال الشعرية، واحتفائيات بالإصدارات الحديثة، وقراءات شعرية عربية وعالمية مصحوبة بالموسيقى. بينما سيتم تنظيم حلقات نقاش ومحاضرات منتقاة بعناية، كما تخطط اللجنة لتنظيم ملتقى شعري يشارك فيه نخبة من الشعراء العمانيين والعرب البارزين.
وفي محور القصة والرواية يتضمن البرنامج أمسيات سردية بينها قراءات من المنجز العماني والعربي والعالمي، وأمسيات احتفائية نوعية بأفضل الإصدارات المنتقاة بمعايير تلتقي مع أهداف اللجنة ومنهجها، إلى جانب تنظيم ملتقى سردي يشترك فيه نخبة من الساردين العمانيين والعرب، بالإضافة إلى محاضرات نقدية إضافة إلى تنظيم جلسات حوارية مع كتاب الرواية والقصة والشعراء والمبدعين من الفنانين للتعرف عليهم بشكل حميمي ومباشر.
أما في مجال النقد فقد أوضح رئيس المجلس بأنه سيأخذ اهتماما كبيرا في برنامج اللجنة بهدف تأصيله وتفعيله في كل المحاور باعتباره عملا خلاقا وإبداعيا في حد ذاته وخاصة في هذه المرحلة حيث قامت اللجنة باختيار مجالات وموضوعات بعناية لذلك جاء مجال النقد المقترح ثريا وزخما كما ينبغي.
وبناء عليه أكد رئيس المجلس بأن اللجنة ستباشر منذ الآن بإشراف الناقدة آمنة الربيع الإعداد للندوة النقدية الثانية للنادي على غرار الأولى التي تم تنظيمها عام 2008م. وعلاوة على ذلك يشتمل برنامج اللجنة في المجال النقدي على عدة محاور نقدية مقترحة تمس الجانب الشعري مثل: (تقنيات الشعر العماني المعاصر)، و(النص الشعري بين التأويل والتفسير)، و) مرايا الذات الأنثوية في الشعر العماني)، و(نقد التراث الشعري الشعبي) إلى غير ذلك من العناوين المهمة.
وفي المجالات النقدية في القصة والرواية فيتضمن برنامج اللجنة مقترحات مثل: (الرواية بين متطلبات الحرية وقيود الفضاء العام)، وفي (تلقي جماليات النص)، و(الإيماءات في الخطاب السردي)، و(جماليات الرواية العمانية بين الواقع والمأمول)، و(العلاقة بين لغة السرد ولغة الحوار)، إلى جانب عناوين أخرى سيتم الإعلان عنها في حينها.
كما أشار رئيس المجلس إلى أن برنامج اللجنة يحتوي على العديد من المناشط والفعاليات الإضافية التي تتسمم بالعمومية وأهمها أدب السيرة الذاتية في عمان، والرحالة في عمان والمنجز الأدبي، وتأثر الأدب العماني بالأدب الأندلسي، وأدب الكرامة في المنجز النصي العماني. كما سيكون للجنة وبالتنسيق مع اللجنة الوطنية لدعم الكتاب، عدد من الإصدارات تحتضن مناشطها المختلفة.
واختتم رئيس المجلس تصريحه بالإشارة إلى أنه سيتم الإعلان عن بقية تفاصيل الفعاليات ومواعيدها بصورة فصلية ومنظمة وبما يتيح المرونة في التكيف والإضافة، معربا عن شكره لإعضاء اللجنة على مساهماتهم في بلورة البرنامج، داعيا في الوقت ذاته الجميع للتفاعل مع اللجنة في تحقيق أهدافها الوطنية والثقافية، والمشاركة في إثراء الحراك الثقافي بما يخدم المشهد الثقافي العام وكل العاملين فيه.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|