جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
06-11-2010 06:16 PM
للمثقفين طقوسهم الثقافية الإبداعية، ولهم اهتماماتهم الحياتية الأخرى بالتأكيد، ومع انطلاقة بطولة كأس العالم (المونديال الأفريقي ) يعيش عدد كبير منهم هذه الحمى الكروية أو الهوس الكروي العالمي، وفي الكثير من الأحيان ينسى هؤلاء المثقفون أي فعاليات ثقافية قد تقام خلال هذه الفترة، ليتفرغوا لكرة القدم وتشجيع منتخباتهم المفضّلة.
لكن بعض المثقفين يرون أنه مؤثّر سلبي على الحركة الثقافية والفعاليات الأدبية.
في هذا الاستطلاع حاولنا الاقتراب من العالم الكروي لبعض المثقفين العمانيين الشباب، ونتعرف على حكاية شغفهم بكرة القدم وببطولة كأس العالم على وجه التحديد ، والفريق المفضّل لديهم..
**استطلاع: إبراهيم الرواحي.
الشاعر ناصر الغيلاني يعترف أن لديه شغفا نوعا ما لهذه الرياضة، فهو يرى أن هذه فرصة لا تأتي إلا كل أربع سنوات .
ويواصل: أنا بطبيعة الحال لا أفوّتها، ولذلك أحاول أن تكون إجازتي السنوية الاعتيادية في نفس توقيت البطولة، لكي أتفرغ لها ، حيث أغلب المباريات تأتي متأخرة في التوقيت، وأحرص على الاتفاق مع الإخوة والأصدقاء لمتابعتها معا ، وذلك لزيادة التحدي والحماس، وبالتأكيد ففريقي المفضل هو البرازيل.
فيما ذهب الشاعر إبراهيم السوطي إلى نفس ما ذهب إليه الغيلاني فقد قال:
نعم أنا شغوف بكرة القدم وأتابعها ، وأتابع كأس العالم بأهمية بالغة، أما من حيث استعدادي للمتابعة فأنا أحصل على إجازة من عملي لأتفرغ لمتابعة المباريات.
والشاعر ناصر العلوي كذلك:نعم أنا شغوف بكرة القدم؛ لأنها اللعبة الأولى عالميا ، ولها جمهورها الكبير، وأنا مستعد مثل استعداد كل الجماهير وأترقب افتتاح المونديال في جنوب أفريقيا، ومنتخبي المفضل البرازيل ، فهم السحرة في عالم كرة القدم.
أما الشاعر خليفة الشقصي فقد ذهب في حديثه عن كرة القدم إلى ما هو أبعد من المتابعة والشغف والاستمتاع حين قال: يقول تشي جيفارا: (كرة القدم ليست مجرد لعبة.. إنها أداة للثورة) ولذلك كانت أول متابعة لي لكأس العالم في مونديال 98 وها نحن على بعد خطوة من متابعته مرة أخرى ، فبأي حال سيرانا؟ وبأي حال سنراه؟ لا علم لدي بجيوب الغيب.
وبما أن المونديال هذه المرة سيقام في جنوب أفريقيا فإنني أرى أن نسأل الكأس عن ماهية مشاعرها اتجاه (الماما أفريقيا) والتي أنجبت الأمل منذ أربع سنوات فقط لتكحل به عيون أبنائها الثلاثة:الفقر والجهل والجوع برؤية وافد قدم إليهم ليهدي البوليتاريا حلم يعانق قلوب العالم ، يثبتون لهم بأنهم موتى على قيد الحياة وهبوا العالم هدفا ومعنى للبقاء.
ولكن السؤال الذي يطرأ مرة أخرى: هل سترحلين تاركة أبناء أفريقيا مشردين في شوارعها؟ وتحضرني هنا مقولة للثوري نيلسون مانديلا حيث قال ذات دمع: (إني أتجول بين عالمين : أحدهما ميت ، والآخر عاجز أن يولد ، وليس هناك مكان حتى الآن أريح عليه رأسي)
وأخيرا قال بأنه يحب أسلوب المنتخب الإيطالي في لعب كرة القدم.
ومتابعة كأس العالم ليست مقتصرة على المثقفين الذكور فقط ، فالإعلامية والشاعرة أصيلة السهيلية مهتمة بمتابعته أيضا حين قالت:
في الواقع لست متابعة بمعنى الشغف لكرة القدم، ولكن متابعتي جيدة إلى حد ما، وبخصوص كأس العالم فأنا متابعة له كثيرا ، وأحرص من خلال هذه البطولة على متابعة لاعبي المفضّل (كاكا) ، وبالتأكيد أتابع المباريات في المنزل مع الأسرة، إنني متشوقة لمشاهدة حماس المونديال وخصوصا منتخبي المفضّل المنتخب الأرجنتيني.
وكذلك الشاعرة أفراح الصالحية تؤكد على نفس ما ذهبت إليه زميلتها أصيلة السهيلية ، حيث قالت: بسبب تخصصي وميولي الرياضي فأنا من المولعين جدا بالرياضة بشكل عام ، بما فيها كرة القدم معشوقة الجماهير.
وبالنسبة لكأس العالم وبحكم وجود أفضل المنتخبات العالمية في هذا الحدث الكبير فأنا حريصة على متابعة معظم المباريات إن لم يكن جميعها، فقد بدأت متابعتي بالإطلاع على جدول المباريات ومعرفة التوقيت، وسأحاول متابعة أبرز الحداث خلال هذا العرس الرياضي الكبير، وخصوصا متابعة منتخبي المفضل المنتخب الإيطالي.
الشاعر محمد الراسبي (مدير موقع السلطنة الأدبية) يؤكد أنه شغوف بهذه اللعبة، ومتابع لها باستمرار لدرجة المتعة، وليس التعصب، وهو متابع لبطولات كأس العالم باستمرار أيضا منذ سنوات ، وخصوصا هذه البطولة، حيث المباريات تأتي في توقيت مناسب ومشاهدتها في متناول اليد، وقد أخذ إجازته السنوية مع بداية كأس العالم لمتابعة المباريات، أما عن فريقه المفضّل فيقول: فريقي المفضل الأرجنتين، كما أحب لعب الألمان.
الشاعر فهد الرواحي أجاب عن تساؤلاتنا قائلا:نعم أحب كرة القدم ، وأتابع كأس العالم باستمرار، وهذه المرة لظروف العمل سأبدأ بالمتابعة الفعلية بعد الدور الأول، وحتى يكتمل استمتاعي بالتشجيع أقوم بشراء ملابس المنتخب المفضل بالنسبة لي وهو (الآزوري) المنتخب الإيطالي.
ويشترك معه الشاعر صالح الصقري في حب كرة القدم ومتابعة كأس العالم:
أنا محب لكرة القدم كثيرا ، ولكن ليس بمرتبة الشغف، فأنا متابع دائم لكأس العالم وخصوصا التصفيات النهائية ، وبالنسبة لي لا يوجد أي استعداد خاص لها، وأحرص على تشجيع وترشيح المنتخبات العربية المشاركة.
فيما عبّر القاص قاسم اليعقوبي عن هذا الموضوع بقوله:أحب كرة القدم كثيرا، وأستمتع بها أكثر عندما أجلس مع زملائي لمتابعتها سويّاً، لا أصل لدرجة الشغف بها ووضع الرهان ، لكن أتابعها بلهفة ، وأنا مستعد لمتابعة مونديال جنوب أفريقيا وأشاهده في مسقط مع رفاقي ، ولذلك دفعت فاتورة اشتراكي في الشقة حسب آخر اجتماع مع رفاقي في العاصمة. وليس لدي فريق مفضل في المونديال ، لكنني أحب رؤية نجوم الأرجنتين وهم يلعبون ، وسحرة البرازيل أيضا. وقد تمنى قاسم أن يرى المنتخب العربي الوحيد (الأخضر الجزائري) وهو يقدم كرة قدم جميلة وأن ينتقل للدور الثاني، وسنسانده جميعا.
من المعروف عن الشاعر عقيل اللواتي أنه حكم كرة قدم، ولذلك فهو مرتبط ارتباطا وثيقا بهذه اللعبة، وقد تحدث في هذا الموضوع بقوله:
أنا ممارس جيد ومتابع جيد أيضا لكرة القدم ، وكأس العالم هذه التظاهرة الرياضية التي تحظى مني بمتابعة شغوفة على أثر الاشتياق الذي تخلفه فينا مدة الأربع سنوات، لذا أتابع، وأنا مغرم بكل فريق يقدم مستوى حقيقيا.
وبالنسبة للاستعداد فقد بدأنا باستقطاب القنوات التي ستنقل الحدث حصريا ، والتفرغ من العمل ، وتوفير أجواء مناسبة للحدث، وفريقي المفضل هو المنتخب الألماني، ومع كل لمسة إجادة أوروبية تجدني مستمتع.
وكذلك الشاعر عبدالحميد الدوحاني فقد كان لاعبا ، ولا زال ، وهو يحب كرة القدم كثيرا: بكل تأكيد أنا شغوف جدا بهذه اللعبة ، فأنا لم أفوّت أي مباراة في كأس العالم منذ بطولة 1982 م ، واستعدادي كأي متابع لهذه البطولة، من حيث الاشتراك المنزلي حتى أتابع المباريات على انفراد وبلا إزعاج، ومنذ طفولتي أنا أرجنتيني حتى النخاع.
ونفس الحال ينطبق على الشاعر واللاعب أحمد البريكي الذي كان لاعبا في أكثر من ناد في السلطنة، ولذلك قال: نعم أنا شغوف جدا بكرة القدم ، وأميل لأي منتخب يبهر في أدائه ، ولكن فريقي المفضل هو التانجو الأرجنتيني.
ولم يخف الشاعر عبدالعزيز العميري تخوّفه من أداء المنتخب الأرجنتيني بسبب مدربه مارادونا، فقال :
كرة القدم هي الجنون الدائم والعالم الجميل بعد القصيدة، وشخصيا أترقب كأس العالم بشغف ، وبإذن الله يكون الكأس هذه المرّة أرجنتينيا ، (ولو إن مارادونا خابصها شوية)!!!!
الشاعر طلال الغساني أيضا شغوف بكرة القدم كثيرا ، وقد بدأ مبكرا في الاستعداد لهذا الحدث من حيث متابعة كل التفاصيل عن الفرق المشاركة، ومدى جاهزيتها، ويواصل: من حيث استعدادي فقد اشتريت بطاقة اشتراك أنا وبعض الأصدقاء لمتابعة المونديال معاً، وفريقي المفضل البرازيل.
الشاعر إسحاق الخنجري يحب كرة القدم كثيرا ، وقد كان لاعبا في الدورات الصيفية المحلية ، وسبق أن حصل على جائزة أفضل لاعب في بعض الدورات والمباريات، وعن كأس العالم يقول: لست شغوفا بمتابعة المباريات الآن ، لا كأس العالم ولا غيره من البطولات ، لكني أحب المنتخب البرازيلي كثيرا.
بينما يتابع الشاعر عبدالعزيز السعدي كرة القدم الجميلة حيث قال: تستهويني بعض المباريات القوية والجميلة ، بينما كأس العالم أحرص على متابعته لأنه حدث لا يتكرر إلا كل أربع سنوات ، وهو فرصة كبيرة لتواجد أغلب نجوم الكرة العالمية، وعادة ما أقوم بتنسيق جدول مواعيدي بحيث ألغي جميع ارتباطاتي خلال مواعيد مباريات كأس العالم ، وبالنسبة لمنتخبي المفضل فأنا أحب البرازيل ، وكذلك هولندا.
الشاعر علي الأنصاري يعيش حالة إدمان لكرة القدم حين قال: أنا أتابع بشغف نعم ، لكن دون تعصب، فأنا مدمن لبطولات كأس العالم دائما، ولاشيء أستعد من خلاله للمونديال القادم سوى أنني اشتريت أربعة أكياس من (حب عباد الشمس)، وفريقي المفضل الفريق الفائز.
أما الشاعر حمد البدواوي فقد تحدث عن حبه لكرة القدم الجميلة بقوله: بالتأكيد كرة القدم شغف العالم بأكمله ، أنا أتابع عادة المباريات المهمة في كل الدورات، وليس لدي استعدادات خاصة بالمونديال الحالي، فأنا محب للكرة الجميلة عموما، ولكني أشجع المنتخب الأرجنتيني.
الشاعر خميس السلطي الموجود في بيروت حالياً قال باختصار شديد:نعم أنا شغوف جدا بهذه الساحرة المستديرة ، كما أني حريص على متابعة كأس العالم ولكن بقلق شديد ، وأشجع المنتخب البرازيلي بقوة.
الإعلامي الرياضي خميس البلوشي أبدى حبه وشغفه بكرة القدم: نعم أحب معشوقة الجماهير كرة القدم، وأنتظر المونديال لأتابع نجوم العالم ، وقد جهّزت كل الأمور للمتابعة ، وأشجع المنتخب البرازيلي، وأتمنى أن يواصلوا سيادتهم على الكرة.
والشاعر محمد الهنائي كذلك يعيش حالة شوق وحب لكأس العالم:في الواقع أنا شغوف بكرة القدم كثيرا لأنها لعبتي المفضّلة ، وأترقب بطولة كأس العالم كل أربع سنوات وأتابعها جيّدا، وبالنسبة للمشاهدة فأنا أحاول جدولة أيّامي وأوقاتي قدر المستطاع لمتابعة المباريات ، وأحيانا أقطع مسافات طويلة حيث شاشات العرض، وأستمتع كثيرا بأداء المنتخبين الألماني والإيطالي.
الشاعر والإعلامي المعروف عمر محروس لا يهمه التشجيع والمتابعة كثيرا ومن الفريق الفائز، إنما ما يهمه هو الأداء الكروي الإبداعي كما قال :كما تعلمون أنا لست مهتما كثيرا بالجانب الرياضي الكروي ، لكني أستمتع أحيانا ببعض المباريات للفرق الكبيرة ذات الإبداع الرياضي الممتع، أيّاً كانت هذه الفرق، فالفعل الإبداعي هو المثير والمدهش دائما.
ويوافقه الرأي الإعلامي والشاعر هلال الهلالي بقوله:لست معجبا بكرة القدم لتلك الدرجة لكن تعجبني أحيانا مهارات الكرة ، وخصوصا في هذه التظاهرة العالمية. فثقافة الرياضة في هذه الزاوية أصبحت تفرض نفسها ، إلى جانب تمنياتي أن تكون المشاركة العربية جيدة في المونديال الأفريقي ، ولذلك نتمنى للمنتخب الجزائري التوفيق.
وأخيرا فإن الشاعر جابر الرواحي له رأي مخالف في هذا الموضوع، فقد عبّر عن استيائه من هذا العرس الرياضي الكروي فقال:
لست شغوفا بكرة القدم ، إنما شغفي بالثقافة فقط، وبصراحة أنا حانق على كأس العالم لأنه سيفسد علينا الكثير من الفعاليات الثقافية التي ستؤجل مع بداية كأس العالم.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|