موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
كتابات متنوعة ( كتابات - نصوص )
إبراهيم العبيداني الصحاري ... صاحب رحلة الشميلية
إبراهيم العبيداني الصحاري ... صاحب رحلة الشميلية
05-17-2010 08:42 PM
شرفات :

إعداد : سالم بن ناصر العياضي :-- هو الشاعر والأديب إبراهيم بن سالم بن خلفان العبيداني الصحاري، ولد في قرية الحجرة من قرى ولاية صحار، في العقد الأخير من القرن التاسع عشر الميلادي.
درس مبادئ القراءة والكتابة والعلوم الدينية في الكتاتيب، كما استفاد من علماء عصره في ميادين الشعر والأدب.

تقلد عدة مناصب حكومية منها كاتب جمارك في مسقط،ثم عمل محصلا للزكاة والصدقات في شمال الباطنة حتى عام1966. كان من الكرماء المتحلين بحسن الأخلاق ،ومن المثقفين الذين يلهجون بالشعر ويقرضونه،إلى أن توفي في الشهر الأول من عام 1979 في صحار ودفن بها..

يعد الشاعر من الأدباء والبلغاء ،ترك مجموعة كبيرة من القصائد في مختلف فنون الشعر،لكن لعدم الاهتمام بها وإهمالها فقد ضاع أكثرها ولم يبق إلا النذر اليسير منها.

ومن أشهر قصائده التي اشتهر بها القصيدة التي مطلعها:
شوقٌ يحركني لكم وغرامُ
وأنا بكم صبٌّ فكيف أُلامُ

قالها إبان رجوعه من مهمة كلفها بها السيد حمود بن فيصل بن تركي البوسعيدي والي صحار عام 1347هـ، إلى منطقة شمال الباطنة والتي تسمى سابقا في لغة أهل عمان بالشميلية أي المنطقة الشمالية وسميت الرحلة برحلة الشميلية نسبة إلى المنطقة،وذكر الشاعر فيها البلدان التي مر بها مبتدئا من قرية المرير التابعة لولاية شناص شمالا إلى ولاية صحار جنوبا حيث انتهت الرحلة وفي آخر القصيدة يمدح السيد حمود بن فيصل ويصف سيارته التي سماها بالموتر آنذاك،وما يميز هذه القصيدة ويضفي عليها أهمية هو اشتمالها على الكثير من البلدان تبدلت وتغيرت أسماء الكثير منها، إما بفعل الأحداث وعوامل الزمن أو بفعل أسباب أخرى، لذا تعتبر وثيقة تاريخية في مجالها،وجاءت لغة القصيدة سلسة وعذبة ورقيقة، وغلب عليها الحنين واللوعة والغرام والتشوق.


وللشاعر عبدالله بن عزيز الجابري وهو من شعراء صحار أيضا قصيدة في هذه الرحلة فقد كان بصحبة العبيداني في هذه المهمة أو الرحلة يقول في مطلعها:
بسقط اللوى دون الغوير من الحمى
على صحن خدِّي دمع عيني قد هما
أظبيات وادي الغور عودوا وروحوا
فؤاد محبٍ لا يزال متيما


وللشاعر العبيداني تخميسات رائقة منها تخميس لقصيدة أيا عذبات البان لابن الأمير الصنعاني، وتخميس لقصيدة خدعوها بقولهم حسناء لأمير الشعراء/أحمد شوقي ،وتخميس لقصيدة ابن الفارض وتخميس لقصيدة خلِّ الغرام لعبد الرحيم البرعي وأيضا لقصيدة ليلى للبرعي وغيرها من التخميسات، وله قصيدة في الهجاء غير واضحة في الأصل.


« شوق وغرام»

شوقٌ يحركني لكم وغرامُ
وأنا بكم صبٌّ فكيف أُُلام
بُعد الحمى وليالي وصلٍ بالحمى
مرت لنا فكأنها أحلام
غادرتموني كالسليم مسهداً
كلي جوىً من بعدكم وهيام
وزعمتمو يوم الرحيل ظعنتمو
عني ولكن في الحشى الآلام
وتأرجت ريح الصبا من نشركم
بأريجها قد زالت الأسقام
ما نجعة الأحباب عند المنحنى
إلا لعودي في الهوى إحجام
ملكوا قيادي في الهوى وتحكموا
والخل في شرع الهوى حَكَّام
لم يثننيِ طول النوى عن حبهم
كلا ولا ما قالت اللوام
أهلا بهم قرباً وبعداً إنهم
في الحالتين إليهم الإعظام
فالعود أحمد عندهم ،صدوا دنوا
نقضوا وفوا أمُّوا المزار أقامُوا
فهم الأحيباب الأُولى ذكراهم
أنسٌ لقلبي في الهوى ومُدام
يا بارق الفيحاء هل من نهلةٍ
لتزول عني علَّة وأُوام
أم هل سقيت مرابعاً سحبَتْ بها
تيهاً وحسناً ذيلَها الآرام


«من شناص إلى مجيس»

لله أنتِ شناص من بلدٍ سمت
مذ شرَّفت أرجاءها الحكام
وعلى الطريف طوائفٌ في ربعها
ثغر الحبائب ضاحك بسام
والسور سور بني خزيمة إنه
مصطاف كل خريدةٍ ومقام
سور الخَصيبي جاد أرضَك وابلٌ
وسقى ربُاك على الدوام غمام
وبشطره سور الأكارم من لهم
في الســــابقين الأولــين مقــــام
سور المزاريع البديع كأنه
روضٌ زهى وبه يفــوح خــــــزام
وعليك يا نبرُ السلامُ فإن في
حصبائك القومُ الكرامُ أقاموا
وسقى اللوى وسقى الأجارع باللوى
غـــيثُ الشـــــؤون ووابلٌ سـجـــام
فسقى الخزينة حيث آساد الشرى
قـد حــل فــيها باسـلٌ وهـمـــــام
ناران فيها نارُ حرب للعدا
قامـــــت، ونار للـوفـــــود تقـــــام
بالحد كم صاد القلوبَ غزيِّلٌ
والحــر في غضفان ليس يضـام
تلقى على الفلج المنيعةٍ فتيةً
ما فــــيهم يـــوم الطـــعان كــهام
أضحت مجيسٌ كالعروس بحسنها
بجمـالها أهـل المحــــبة هـامـوا


«الفضل والمجد»

للفضـل والمجــد آيـــاتٌ وعنـوان
من كن»فيه» فمقدام له شأن
ودع أخ العجــز لا تأبه بطلعـته
لأن في العجز إحجام وخذلان
ما أحسن المجد يوما أن يؤيده
حد المواضي وإقدام وإثخان
فابن البناء الذي تعلو شوامخه
وما يقيم على الأنقاض بنيان
لأشكرن حسودا بات يرمقني
وبات ينشر فضلي وهو سهران
وطالب الود من أعدائه طمعا
كقابض الماء بالكفَّين نعسان
فالعود يزكو على جمر الغضى عطرا
وما يقال لنشر العود دخان
علامَ نغتنم الدنيا وزهرتها
وهي الهشيم بهذا جاء قرآن
فاحذر مواردها إذ كلها كدرٌ
وإن أتتك بعهدٍ فهو بطلان
وهكذا سيرها حلاً ومرتحلاً
«من سره زمن ساءته أزمان»


تخميس لقصيدة «ليلى» لعبد الرحيم البرعي

سل الركب المودِّع هل يعود فقد سلفت لنا معهم عهود
وما تغني الرسائل والوعود
(رفاقي الظاعنين متى الورود
وذياك العذيب وذا زرود)

قطعتم بالسرى ميلاً فميلا
وواصلتم بذاك ضُحى وليلا
خذوني عندكم صباً عليلا
(فعوجوا بي على آثار ليلى
فما يدري الغريب متى يعود)

أصبتُ بعين فاتنةٍ طروب
فقد عُرفت بسالبة القلوب
وإن وصلت فكاشفة الكروب
(رفاقي الظاعنين ترفقوا بي
فقلبي في هوى ليلى عميد)

أيا ركب الحجاز علوت فضلا
فقد ذُكرت لنا في الركب ليلى
شربت على الهوى علاً ونهلا
(أعيدوا لي الحديثَ بذكر ليلى
أعيدوه فديتكم أعيدوا)

لليلى عهدُ وُدٍ ليس يَبلى
وذكر محاسنٍ في القلب تُتلى
فلا تعجل لدمعٍ صار سيلا
(مررت على بقية رَبع ليلى
فساعد لوعتي دمعٌ يجود)

فغير هواكِ ليلى لم يصبني
فما هذا التماطل والتجني
جنى طرفي عليَّ وذاك مني
(وحييت الطلول فلم تجبني
فكيف تجيبني سفع ركود)

طربت لذكرها معْ كل حادي
ترنم في الحواضر والبوادي
سأنشر مدحها في كل نادي
(فما أحلى هواها في فؤادي
وإن بخلت عليَّ بما أريد)

إذا ذكروا الملاحَ ذكرت ليلى
وإن طاب السمير ذكرتُ ليلى
وقد عزَّ النظير لمثل ليلى
(جرى قلم السعادة باسم ليلى
فطاب بذكرها عيشي السعيد)


«تخميس لقصيدة أيا عذبات البان لابن الأمير الصنعاني»

شربت مع العشاق كأساً على ظمأ
سكرت به حباً فما زلت مغرما
ولي بالحمى صحبٌ وعهدٌ تقدما
(أيا عذبات البان من أيمن الحمى
رعى الله عيشا في رباك قطعناه)

وظبياً تربَّى بالحمى ملء طوقه
ومن ثغره أُطفي حرارة شوقه
إلى اليوم لم تبرح حلاوةُ ذوقه
(سرقناه من شرخ الشباب ورَوقه
فلما سرقنا الصفوَ منه سُرِقناه)

وإن زماناً مرَّ في حالة الرِّضا
هو العمرُ لكن مرَّ عني وانقضى
فأطعمني خِلي الرضا ثم أعرضا
(وجاءت جيوشُ البين يقدمها القضا
فبدد شملاً بالحجاز نظمناه)

وقف لي على باب السلامِ مسلِّما
بأرضٍ ترى فيها من الحبِّ مغنما
فتلك الحمى والله إن عُدِم الحمى
(فيا أين أيامٌ تقضَّت مع الحمى
وليلٌ مع العشاق فيه سهرناه)

وأيامنا بالخيف زُهرٌ منيرةٌ
ولكنَّ أيام الوصالِ قصيرة
متى ترجع الأيام وهي عزيزةٌ
(ونحن لجيران المحصَّب جيرةٌ
نوفِّي لهم حُسن الوداد ونرعاه)

وحاسدنا في غفلةِ النوم ما درى
وعند صباح القوم قد يحمد السرى
فبتنا كما شاء الهوى نطرد الكَرى
(ونخلو بمن نهوى إذا رقد الورى
ويجلو علينا من نحبُّ مُحّياه)

حبيبٌ لنا لكنْ حبيبٌ ممنَّعُ
فهلاّ لنا وقتٌ لديه ممتَّعُ
ونرجع للعُتبى وفي القوس منزعُ
(فقربٌ ولا بُعدٌ وشملٌ مجمَّعُ
وكأس وصالٍ بيننا قد أدرناه)



المصادر:

1- صحار ،الماضي والحاضر،سعود بن سعيد السماحي،مطبعة صحار،1993.
2- صحار عبر التاريخ، حصاد الندوة التي أقامها المنتدى الأدبي في صحار،مطابع مؤسسة عمان للصحافة والنشر والإعلان،ط1،2000.
3- شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان، الجزء الأول،محمد بن راشد الخصيبي،وزارة التراث والثقافة، ط2،1989.
4- علماء من صحار،هدى بنت عبدالرحمن الزدجالي،(بحث غير منشور).
5- مجموعة من القصائد للشاعر زودنا بها الشيخ علي بن إبراهيم المعيني ،من سكان ولاية صحار.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 5592


خدمات المحتوى


تقييم
4.77/10 (305 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.