موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
الإصدارات المقروءة والمسموعة
"اللغوي والميتالغوي في فتنة المتخيّل" إصدار جديد في نقد النّقد للـ د. محمد الحبيب الكحلاوي
\"اللغوي والميتالغوي في فتنة المتخيّل\" إصدار جديد في نقد النّقد للـ د. محمد الحبيب الكحلاوي
05-17-2010 07:07 PM
السلطنة :

صدر مؤخّرا كتاب للدكتور محمد الحبيب الكحلاوي من جامعة السّلطان قابوس (قسم اللغة الإنجليزية) بعنوان " اللغوي والميتالغوي في فتنة المتخيّل: مقاربة نصّية لغوية" (364 صفحة). وهو كتاب سعى إلى اقتفاء وتفكيك آليات الكتابة النقدية لدى الناقد محمّد لطفي اليوسفي من خلال ثلاثيته " فتنة المتخيّل". وبعد قول مستفيض في مادّة الكتاب و المنهج وأدبيات البحث ومبرّرات العمل انتقل الكاتب إلى المبحث الأوّل استقصاءً لبنية الخطاب في نصّ اليوسفي والاستمالات المفعّلة في الكتابة ثمّ آليات توجيه القراءة فملامح القارئ ومقروئيّة النصّ. وفي المبحث الثّاني تطرّق العمل إلى الذّخيرة الصّرفية في الكتابة من خلال صيغ المفاعلة متوقّفا عند قيمة حضورها في النصّ و أمداء إحالتها على الميتالغوي، وقد انفتح العمل في المبحث الثّالث على تجلّيات عملية الجمع في الكتابة ودلالات عملها حيث بيّن الكاتب أنّه لمّا يعمل الجمع " في حياض الاستراتيجيا التعبيرية" تتجاوز دلالاته الوظيفة الإشارية المعروفة في اللغة والاستعمال. كما توقّف د. الكحلاوي مطوّلا عند ثنائيات وثلاثيات القول عند اليوسفي حيث ترتدّ الكتابة من إعلاء اللغة إلى إعلاء اللحظة التعبيرية والاحتفاء بها. وقد لمسنا في هذا المبحث محاولة جادّة لاستكناه ميكانيزمات الكتابة عند اليوسفي. أمّا الوقفة الأطول في العمل فكانت عند البحث في الحقول الدّلالية المهيمنة و مناخات الكتابة في "فتنة المتخيّل"، وقفة تخلّلها تحليل معمّق لمدى استسلام الكتابة النّقدية لفتنة السّرد. أمّا في مبحث " نشدان الأقاصي وميتالغة الخلاص" فإنّ لغة الكتابة تُقتفى من خلال تردّد أجراس بعينها كالمضخّمات والمفخّمات والمكثّفات والمطلقات والوثوقيات واليقينيات.. فتنكشف "ملامح كتابة تستجير بالحرمات، تتفيّأ مهابتها وتفعّل ميتالغتها". وبذلك ينفتح العمل على الصّوتي والصّرفي والمعجمي والنحوي في قراءة جديدة لا تكتفي بأجوبة النحو السّائد على أسئلة مركزية في اللغة وعملها. كما تحضر الترجمة بقوّة في النصّ أداة للقراءة لا عملية نقل للمعنى من لغة إلى أخرى، وهذه مقاربة لم نألف حضورها في ما كتب عن التّرجمة.

وتتناول المباحث الأخيرة في هذا العمل الجاد "ميتالغة الحذر
والإيهام بالحياد" و "دلالات المكان واللّون في فتنة المتخيّل " و " الجملة النّقدية وصورها" ومبحثا مستقلاّ بعنوان " الشّواهد العاملة في الكتابة وتنافذ النّصوص". ويتوّج العمل بمسرد للميتالغة والمفاهيم عربي/ إنجليزي تناول أكثر من 400 مصطلح فنّي استعمل في النصّ.

ومّما قيل في هذا العمل الجاد نقتطف هذا النصّ للدّكتور محمد الغزّي من كلّية الآداب بالقيروان/ تونس بعد قراءة متفحّصة لدراسة الدّكتور محمد الحبيب الكحلاوي:

"...جميل هذا النصّ إلى حدّ "الفتنة"، إنّه في اعتقادي نصّ غير مسبوق في النقد العربي لأسباب عديدة أهمّها:

1. أنّه سعى إلى تفكيك أثر نقدي لغة وبنية ودلالات، وهذه منهجيّة عهدنا تطبيقها على النصّوص الإبداعيّة.

2. أنّه انعطف على أهمّ أسئلة النقد الحديث وهو "سؤال الكتابة على الكتابة" وهو السّؤال الذي لم يوله نقدنا الحديث المكانة التي يستحقّ.

3. أنّه متح مصادره من أقاليم معرفية شتّى: النحو، الصّرف، البلاغة، اللغويات المقارنة، النصوص الأجنبية...

4. أنّه تضمّن إضاءات فكرية مهمّة جدّا يمكن أن تكون منطلقا لدراسات جديدة مثل إعادة تأويل بعض الصيغ النحوية والبلاغيّة، أزمة النحو القديم، الاتكاء على الترجمة لاستخراج بعض القوانين الفاعلة في النصّ...

5. أنّه قرأ "الأثر النقدي" بحبّ ولطف كبيرين، والحال أنّ النّقد في ثقافتنا العربية هو قرين الجلد، والعنف، وربّما الصّلب والقتل..."

ولعلّنا نعود إلى هذا الإصدار القيّم في قراءة تحليلية متأنّية.


image
غلاف الاصدار

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2870


خدمات المحتوى


تقييم
6.99/10 (289 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.