موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
الأمسيات والمهرجانات والفعاليات الثقافية
"المحروقي" يناقش "أدب الرحلة" الإثنين المقبل
\"المحروقي\" يناقش \"أدب الرحلة\" الإثنين المقبل
05-08-2010 06:10 PM
الشبيبة : ينظم النادي الساعة السابعة والنصف مساء الإثنين المقبل محاضرة بعنوان (أدب الرحلة في زنجبار والبحث عن "أمة واحدة&quot، لـ د.محمد المحروقي، الذي يقدم من خلالها قراءة في "رحلة أبي الحارث" للشيخ الأديب محمد بن علي بن خميس البرواني (ت 1953).

المحاضرة تشتمل على مدخل بعنوان "النهضة المرتقبة" يليه حديث عن المطبعة السلطانية في زنجبار والسؤال الإصلاحي. كما سيناقش المحروقي موضوع أدب الرحلة في زنجبار من خلال مفهومي الأنا والآخر، ويتحدث عن الشيخ محمد البرواني "الإصلاحي المعتدل"، ثم رحلة أبي الحارث والبحث عن "الأمة الواحدة".

وتتموضع "رحلة أبي الحارث"، لمؤلفها الشيخ الأديب محمد بن علي بن خميس البرواني ضمن سياق أسئلة "النهضة المرتقبة" في زنجبار. وأسماها الدكتور محمد المحروقي بـ"النهضة المرتقبة"، ليشير إلى خطاب نهضوي متعدد الأصوات؛ إسلامي وقومي وشبه علماني كان منشغلاً بالبحث عن نهضة زنجبار. ولكن ثورة 1964 التي أطاحت بآخر سلطان من أصل عربي، هو السلطان جمشيد بن عبد الله بن خليفة بن حارب البوسعيدي، وضعت نهاية لذلك التطلُّع، بعد أن قامت "حكومة وطنية مستبدة" تهدف إلى محو السمة الإسلامية لزنجبار.

ونتيجة للقاء الذي حدث بين العالم الإسلامي والعالم الغربي، ونتيجة لتطور وسائل النقل بفضل المكتشفات الغربية، إضافة إلى ظهور المطبعة نشطت الرحلات ونشطت معها الكتابات الأدبية التي تسجل مرئيات تلك الرحلات. وقد أذكت المرحلة الزمنية بمعطياتها السياسية والتطورات العلمية وتقدُّم الغرب "المسيحي" على العالم أجمع؛ وعلى العالم الإسلامي الجدل الفكري حول ما ينبغي أن يكون عليه الموقف من الغرب.

وتهدف المحاضرة إلى أن تظهر أن السلطنة الإسلامية زنجبار، ومن خلال ما كتب في أدب الرحلة؛ عبر نموذج "رحلة أبي الحارث"، قد أسهمت ـ بشكل غير مباشر ـ في ذلك الجدل. كما ستبرز المحاضرة الظروف الثقافية التي أسهمت في صناعة أدب الرحلة، وفي صياغة موقف غير "متشنج" من الغرب، وأن المطبعة السلطانية أسهمت ـ بشكل كبير ـ في نهضة الكتابة الأدبية وإيجاد شريحة واسعة من القرَّاء، تذكي روح الكتابة عبر تفاعلها الإيجابي مع ما ينشر من كتب، وما ينشر في الصحف العربية التي كانت تصدر في زنجبار، آنذاك.



تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1118


خدمات المحتوى


تقييم
5.73/10 (343 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.