موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
كتابات متنوعة ( كتابات - نصوص )
استطلاع : قرار إلغاء أسرتي الشعر والقصة يفجر الجدل بين المثقف والمؤسسة الثقافية من جديد
استطلاع : قرار إلغاء أسرتي الشعر والقصة  يفجر الجدل بين المثقف والمؤسسة الثقافية  من جديد
05-08-2010 05:40 PM
أكثر من عشرين شاعرا وقاصا يوقعون بيان احتجاج

قرار إلغاء أسرتي الشعر والقصة يفجر الجدل بين المثقف والمؤسسة الثقافية من جديد




سالم المحروقي: المرسوم السلطاني يجيز بشكل صريح تشكيل اللجان ولم يتكلم عن أسر.
ناصر المنجي : ليس من حق أحد أن يلغي أسرة منتخبة وظلت تعمل لسنوات بجرة قلم
عقيل اللواتي : ليس أصعب من عدم التقدير في ظل العمل الدؤوب لخدمة الشعر العماني.
سليمان المعمري : أتمنى من صاحب السمو المشرف على النادي الثقافي أن يتدخل.

مبارك العامري : هذه سابقة تعد خرقا سافرا لمنظومة العمل الثقافي الجاد في البلاد.
عبدالله بني عرابة : يجب دراسة هذا التوجه قبل بلوغه مبلغ التنفيذ تجنبا للشقاق والاختلاف.
د.سعيدة بنت خاطر : التغيير سنة الحياة والثبات على وتيرة واحدة موات فلم التعجب.
محمد سيف الرحبي : إلغاء الأسر واحدة بعد اخرى يعني ان مجلس الاداره في أزمة علاقة مع المنتمين اليها



*تحقيق: بدرية الوهيبي

أثار قرار إلغاء أسرتي الشعر والقصة بالنادي الثقافي جدلا واحتجاجا في الوسط الثقافي حيث تم توقيع أكثر من عشرين قاصا وشاعرا على بيان احتجاج واستنكار ل"قيام إدارة النادي الثقافي بإلغاء الأسر التابعة له دون وجه حق في ذلك ودون إعطاء أسباب منطقية لمثل هذا الفعل، ودون أن يتم إعلام أعضاء تلك الأسر والعاملين فيها بمثل هذا التصرف الأحادي" حسب ماجاء في البيان الذي سيرفع الى وزير التراث والثقافة السيد هيثم بن طارق آل سعيد المشرف على النادي الثقافي .

جاء قرار النادي الثقافي بإللغاء الأسر الثقافية في اجتماع مجلس ادارة النادي الثقافي في اجتماعه الأخير واستبدالها بلجنة الابداع والأدب " لتتولي المسؤوليات الأدبية والإبداعية والفنية المختلفة انسجاما مع المرسوم السلطاني والنظام الإساسي بإعادة تنظيم النادي الأمر الذي سيسمح بتجاوز عثرات التجربة السابقة التي ساهمت في حدود إمكانياتها بإثراء المشهد الثقافي" حسب تصريح رئيس النادي الثقافي سالم بن محمد المحروقي لوسائل الاعلام المختلفة

.

بين مؤيد ومعارض
هذا القرار رفضه البعض وأيده البعض الآخر من المثقفين العمانين فبعضهم يرى انه قرار استفزازي لتضييق الأسر والروابط الثقافية وصب العمل الثقافي تحت مظلة مؤسسة واحدة والبعض الآخر يرى انها خطوة مهمة للم شمل وشتات الثقافة العمانية وانه قد يكون تغيير جميل وقادم يصب لصالح الوسط الثقافي ، وبينهما من فضل الصمت والبعد عن كل هذا الضجيج و الآخر الذي لم يعلق خوفا على مصالحه هنا وهناك .

الزمن تفتح هذه القضية التي فجرها قرار إلغاء أسرتي الشعر والقصة واستبدالها بلجنة الابداع والادب ،وبهذا القرار تخلص النادي الثقافي من الأسر الثقافية والعلمية التي نشئت تحت مظلته منذ زمن بعد ان ألغى أسرة الكاتبات العمانيات ثم اسرة الترجمة والأسرة العلمية من قبل .

ونقترب من رؤية المثقف حول قرار إلغاء الأسر دون ان يوضع -وهو المفترض ان يكون صاحب القرار- في الصورة رغم تأكيد رئيس مجلس ادارة النادي بإعلام رؤساء الأسر

ويبدو ان الجدل مستمر بين المثقف والمؤسسة الثقافية ، و كما يقول البعض (رضى المثقف غاية لاتدرك) وللأسف كان ثمة تضارب في هذه القضية بين الطرفين (المؤسسة والمثقف) ولا نملك سوى ان نتيح مساحة للرأي والرأي الآخر ونترك للقارىء حكمه فيها ....


تم ابلاغ الأسرتين
وكانت البداية مع رئيس مجلس ادارة النادي الثقافي سالم بن محمد المحروقي الذي أكد انه تم ابلاغ الأسرتين قبل اتخاذ هذا القرار ،وقال المحروقي أن " رئيس أسرة الشعر ابراهيم السالمي بارك اللجنة البديلة وقدر الجهود التي يقوم بها النادي الثقافي ، كذلك رئيس اسرة القصة د.عبدالعزيز الفارسي وكلاهما تحدثنا اليه لالغاء الأسرتين واستبدالهما بلجنة الابداع والأدب"

اللجنة بديل أمثل ينسجم مع المرحلة القادمة
وأضاف المحروقي في حديثه (للزمن) بأن : " مسؤوليات النادي الثقافي مهنية وادارية ومالية محاسب من الجهات المعنية في استخدامه للمال العام بشكل يخدم أهداف النادي الثقافي ،وتشكيل هذه اللجنة جاء بعد مداولات وتجربة كبيرة مع تجربة الأسر تحت مظلة النادي الثقافي ومجلس ادارة النادي على قناعة بأن اللجنة التي تم تشكيلها كبديل أمثل تنسجم مع المرحلة القادمة ومتطلباتها ، حيث ان برنامج الأسر الذي تم انشاؤه في العشر سنوات أو أكثر وكان مناسبا حينها لتلك المرحلة لأن المشهد والحركة الثقافية العامة كانت في مراحلها المتوسطة ولم تكن هناك جمعيات أهلية كجمعية الكتاب وجمعية السينما وغيرهما والمنتديات والجامعات التي تعتبر روافد مهمة في المشهد الثقافي ، الوضع الآن مختلف لأكثر من سبب : اولا .. يتطلب اضافة نوعية من النادي الثقافي لهذا المشهد وهذا الحراك لتتكامل مع بقية المؤسسات الموجودة رسمية كانت أو أهلية وفي نفس الوقت يكون النادي الثقافي قادر على مواكبة التوقعات من المعنيين في هذا المشهد.

ثانيا ..تشكيل هذه اللجنة مثل لجنة دعم الكتاب وأي لجنة اخرى في المستقبل ينجسم مع المرسوم السلطاني بإعادة وتنظيم النادي الثقافي الذي يجيز بشكل صريح تشكيل اللجان ولا يتكلم عن أسر "

وأضاف المحروقي في حديثه عن انجازات مجلس ادارة النادي الحالي بأن تشكيل اللجنة ليس الشيء الوحيد الذي اشتغل عليه مجلس الادارة فضمن سلسلة خطوات تمت مراجعة أو تبني على سبيل المثال لائحة شؤون الموظفين واللائحة المالية لأول مرة تتصف بالشمولية وتنسجم مع مرجعية القوانين المعنية في هذا الجانب كالنظام المالي في الدولة وقانون العمل العماني وتحت منظومة ومرجعية قانونية وإدارية لمجلس إدارة النادي الثقافي "

*اما إلغاء الأسر كلها أو إعادة تنظيمها

وحول قرار الالغاء والاستبدال يقول المحروقي ان " لجنة الابداع والادب مر تشكيلها بخطواات ودراسة شاملة كمرحلة نقلية اخذت حقها في الدراسة ،فمجلس ادارة النادي الحالي حين استلم النادي كانت توجد مجموعة من الأسر محسوبة على النادي الثقافي وكانت في حالة جمود بإستثناء أسرة القصة والى حد ما أسرة الكاتبات العمانيات أنذاك ، وكان التفكير وقتها اما بإلغاء برنامج الأسر كلها أو اعادة تنظيمها وكان القرار إبقاء على اسرة القصة لأن نشاطها كان ملموس بينما تم إلغاء أسرة الكاتبات لكون النادي الثقافي مفتوح على الدوام لأي كاتبة عمانية دون مسألة التجنيس الأدبي تلك ، قم تم استحداث أسرتي الشعر والترجمة الى جانب اسرة القصة ، الا انه منذ وقت قريب اتضج تماما ان الأسر غير قادة على تحقيق الاضافة النوعية المطلوبة ، فأسرة القصة حاصرت نفسها في اطار الاحتفائيات بالاصدارات الحديثة ، أما اسرة الشعر فتميزت بحق بعض فعاليات الأخيرة بنوعيتها ولكن صاحبها بعض القرارات أو الأنشطة التي وجدنا في مجلس الادارة انها لا تنسجم مع ادارة النادي فمثلا في اسرة القصة تم الاتفاق مع احدى وسائل الاعلام دون علم النادي لاصدار ملحق أقاصي وتابع اصدار الملحق اصدارات بإسم أقاصي وكلاهما مرتبطين بالنادي الثقافي ، فالنادي مؤسسة شبه رسمية يشرف عليها وزير التراث والثقافة والنادي مسؤول اداريا وقانونيا امام أي جهة واي عمل او ممارسات من قبل هذه الأسر ، فالنادي الثقافي مساءل عنها وبصورة خاصة مسؤولية ادارية امام القضاء ، فالمنتمين لهذه الأسر نظموا فعاليات لها تبعات على النادي الثقافي ولم يكن للنادي كلمة فيها او مرجعية فتوجب حماية هذه المؤسسة اداريا وقانونيا وماليا كونها مؤسسة عريقة .

ألفان وخمسمائة تخصص سنويا لتفعيل كل أسرة
وحول سؤالنا عن صحة ماطرحه بعض اعضاء الأسر من توجههم الى الادارة بفعاليات نوعية تتطلب امكانيات مالية ورفضها من قبل النادي بحاجة الموازنة ، يقول المحروقي : ( كما قلت هناك مسائلة من قبل الجهة المشرفة على النادي والمعنية به حول كيفية استخدام الميزانية العامة للنادي ، الا ان هناك موازنة خاصة بكل أسرة تصرف لها سنويا وهي ألفين وخمسمائة ريال عماني ( 2500) ريال ، باستثناء اسرة الترجمة نظرا لقيامها بعملية نقل الادب العماني الى لغات اخرى فخصص لها سنويا (7500) ريالا غير قيمة الجوائز التي تمنح لأعضائها ومنتسبيها .

لايحق لهؤلاء مصادرة حق مجلس ادارة النادي
وقبل ان يختم سالم بن محمد المحروقي رئيس مجلس ادارة النادي الثقافي حديثه للزمن قال حول مالذي يمكن ان تقدمه هذه اللجنة البديلة ولم تقدمه الأسر : ( قرار اللجنة هو قرار مدروس أخذ الاجراء اللازم ولايحق لهؤلاء المعترضين مصادرة حق مجلس الادارة المكلف رسميا لادارة هذه المؤسسة بمصادرة قراراته لأنه معني بتحقيق اضافة نوعية في الادب والابداع وليس مجرد الاحتفال بالاصدارات ، بل ايضا اقمة حلقات نقاش واقامة ندوات والمساهمة في بلورة المشاريع المختلفة ودعم برامج النادي الثقافية القائمة مثل برنامج مجلس الاثنين وأصدقاء النادي المبدعون والتنسيق والتكامل مع بقية المؤسسات العاملة في قطاع الادب والابداع ، اضافة الى دعم لجنة دعم الكتاب من خلال رفد اللجنة بالاصدارات أو بالتحكيم للاعمال التي تحال اليها ، الى جانب دراسة وبلورة ترجمة اعمال الكتاب العمانيين الى لغات اخرى ، هذا طموح مشروع يحتاج الى آليات وكفاءات حقيقية لا نريد لها النمطية التي تدور حول نفسها ولا تضيف منجزا حقيقيا في هذا .

ودعا المحروقي في ختام حديثه الكتاب وكل من يرغب في التعاون بصدق قائلا (كي لانكون أسرة بشكل جنيني لتجارب سابقة غير قادرة على تحقيق النقلة المطلوية )


أسرة الشعر
ويبدو ان رئيس أسرة الشعر ورئيس أسرة القصة بعيدين عن هذا الضجيج ولم نستطيع الحصول على تعليقهما ،الا ان عقيل اللواتي نائب رئيس أسرة الشعر بالانتخاب والذي ترأس مؤخرا أسرة الشعر لعدم تواجد رئيسها ابراهيم السالمي فيخرج آه ويقول حول قرار الالغاء : "ما أجمل التأوه في لحظةٍ تتسامى بحب الوطن ...الآه عندما نصدرها من قلب مكلومٍ تحتم علينا البوح بمكنون الفؤاد فليس أصعب من عدم التقدير في ظل العمل الدؤوب في خدمة الشعر العماني كان لزاماً عليَّ أن أخرج عن صمتي لتبيان حقيقة الأمر بمنتهى الصراحة وبكثير من الشفافية لأنني في هذا الموقع كنتُ أمثل جميع شعراء السلطنة الذين منحوني تصويتهم لأكون في هذا الموقع ولأني كنت نائباً لرئيس أسرة الشعر بالإنتخاب لفترة ثم لعدم تفرغ الأخ الشاعر ابراهيم السالمي ( رئيس الأسرة ) و سفره للدراسة خارج البلد أصبحت رئيساً و قدمتُ ما بوسعي و الشاعر جابر الرواحي منسق الأسرة ـ الذي كان شعلة نشاط لم يخبو ضوؤها لحظة ـ ما كان ينبغي علينا القيام به حسب الخطة التي رسمناها معاً و التي بقيت معلقة لم تعتمد لفترة طويلة و مع ما يترتب على الإعتماد من أمور مادية و معنوية مع ذلك لم يقف هذا الأمر عائقاً عن المضي قُدُماً في تنفيذ البرنامج الذي يشهد به الشعراء و الساحة الشعرية بأسرها .

توقعت احلالها في أي وقت بعد احلال أسرة الترجمة
ويضيف عقيل اللواتي متسائلا ومستنكرا : (لو افترضنا كان لدينا قصور في ذلك لماذا لم يتم مخاطبتنا رسمياً لإجتماعٍ طارئ أو الإتصال بنا لتلافي ما حدث من قصور ..؟؟؟؟

لماذا يتم تحديد موعد معي للقاء رئيس النادي الثقافي ثم في يوم الإجتماع أخرج من صُـحار متوجهاً لمسقط و عند وصولي مشارف مسقط تصلني رسالة من موظف بالنادي تقول لقد تأجل الإجتماع حتى إشعار آخر .. ولما يحن بعد ذلك الإشعار ...!!!!

لماذا لم يأتي القرار بإحلال الأسر معاً و أتـى على دفعات أسرة الترجمة ثم القصة و الشعر ...؟؟؟

لماذا كان تهميش الأسر و دورها و إداراتها يتجلى للجميع ونحن نتحمل هذا الأمر من أجل الشعر وليس غير الشعر ..؟؟

لماذا يتم الإجتماع باللجنة المشكلة الآن ولم يتم الإجتماع بإدارات الأسر الثلاث حتى بعد إحلالها واحدة بعد أخرى ..؟؟

لماذا لم نعرف ما لنا وما علينا في ظل تحملنا هذا العبء ..؟؟

لماذا لم نطالب بحقوقنا المادية والمعنوية خلال هذه الفترة التي قضيناها في هذا الهم ...؟؟

هذه اسئلة جوهرية كان يجب على إدارة النادي الثقافي الإنتباه لها وربما تنبهوا لها ولكنهم آثروا ذلك ليصلون إلى هذا المنحـى وهو إحلال الأسرة بلا سابق إنذار علماً أنني لم أتفاجئ أبداً بالخبر وهو أول رسالة تصل لي فجر يوم الجمعة بعد أن كان جهازي مغلقاً لتواجدي بالأردن مشاركاً في مهرجان الثريا الشعري العالمي لأنني أتوقع ذلك منذ لحظة الإعلان عن إحلال ( أسرة الترجمة ) قبل عدة أشهر ، ولو افترضنا القصور الحاصل أليس من الأجدى أن يتم إبعادنا أو إقصائنا عن طريق الشعراء أنفسهم الذين منحونا ثقتهم يوماً ما بالإنتخاب ..؟؟؟

مع احترامي الكبير للأسماء المرشحة للتواجد في اللجنة المزمع تشكيلها باسمٍ قد لا يعني منه خدمة الأدب العماني مع هذا أتمنى لهذه اللجنة أن تكون خير من يحمل على عاتقها عبء الشعر العُماني لتقديمه للأجيال بأبهـى حلله

علماً أننا كنا بصدد كتابة إستقالة بمعية الشاعر جابر الرواحي منسق الأسرة إلا أنني آليتُ الصمتَ و عدم إثارة زوابع قد لا تخدم الشعر منتظرين قراراً يرقى بالأدب العماني و لكن ... ؟؟؟


أسرة القصة ..حلقة مفقودة
حاولنا الاتصال بكل من رئيس ونائبة وامين سر اسرة القصة لنعرض تعليقهم حول القرار دون جدوى وكأن أيا منهم لا يريد التصريح بشيء لا ايجابا ولا سلبا ، فتحدث القاص ناصر المنجي نائب رئيس أسرة كتاب القصة لدورتين , وأمين سر الأسرة سابقاً حول قرار إلغاء أسرة القصة إن قرار النادي الثقافي مؤسف حقا ، مع إحترامي للجهود الكبيرة التي تقوم بها الإدارة من أجل تفعيل النادي ، وأيضا ليس من حق رئيس النادي أن يصدر قرار بإلغاء أسرة كتاب القصة ، وأنا أطالب الكتاب للجوء إلى محكمة القضاء الإداري ، في حال عدم التراجع عن هذا القرار ، فليس من حق أحد أن يلغي أسرة منتخبة وظلت تعمل لسنوات عديدة بجرة قلم ، وأنا أستغرب من الأسماء المطروحة تحت إسم لجنة الإبداع والأدب وأغلبهم أصدقائي : من أنتخبهم ؟؟!! ، ومن أعطاهم الحق دون سواهم .


هذه الأسرة كانت من أنشط الأسر ، ولربما في وقت ما كانت هي من تحرك النادي الثقافي وليس هو من يحركها ، ودفعنا من جيوبنا كي تستمر أنشطتها ، وخرجت جيلا من القاصين ، وكان لها السبق في نشر أول ملحق ثقافي متخصص في القصة القصيرة والذي أشرفت عليه مع الزميلة بشرى خلفان ومن ثم ملحق أقاصي ، ولا تذكر القصة القصيرة في عمان إلا بذكر الأسرة ، فهل من المعقول والمنطقي أن يقطع رأسها وتعدم أنشطتها .


ضد الالغاء الا في حالة وجود بديل
القاص الدكتور يونس الأخزمي رئيس أسرة القصة السابق يقول انه (ضد الالغاء الا اذا وافقت عليه الأسر على افتراض وجود بديل ، الآن لا يوجد بديل بل العكس وجود الأسر اثراء للنشاط الثقافي )


*كأننا كنا نحرث في بحر

سليمان المعمري عضو في مجلس ادارة النادي الثقافي ورئيس سابق لجمعية الكتاب والأدباء ورئيس أسبق لأسرة القصة يشعر بالأسف والحزن على كل ماتم حرثه خلال تلك السنوات وضياعه هباء فيقول حول رأيه في قرار إلغاء أسرتي الشعر والقصة : ( لا أستطيع ولا ينبغي لي أن أعلق على قرار اتخذه النادي الثقافي وأنا العضو في مجلس إدارته ، فقد قلتُ رأيي في الاجتماع وكفى .. ولكن إن سألتِ عن موقفي ككاتب قصة وكرئيس سابق لأسرة كتاب القصة ( 2007-2009 ) فان حزني بإلغاء الأسر لا يوصف ، وأنني أشعر الآن أن سنتين من العمل المضني كرئيس لأسرة القصة مع بعض الأصدقاء المخلصين ضاعتا هباء منثورا ، وكأننا كنا نحرث في بحر .. واني أتمنى من صاحب السمو المشرف على النادي الثقافي أن يتدخل بما عُرف عنه من هدوء وحكمة لنزع فتيل هذه الأزمة، ووقف هذا الاحتقان الذي ليس لمصلحة أحد ، فلا هو لمصلحة النادي كمؤسسة ثقافية عريقة ، ولا هو لمصلحة الشعراء والقاصين .

انني ضد إلغاء الأسر بل تفعيلها


وكان لمحمد سيف الرحبي الذي يعتبر ضمن ادارة مجلس النادي الثقافي ردا معارضا حول إلغاء الأسرة نظرا لأنها تكونت امام ناظره فيقول ( عاصرت بناء مجالس ادارات للقصة القصيره منها ما ولد ميتا ومنها ما أعطى القصة في عمان رئات تتنفس منها ودعمت حضورها بقوة،وخلال وجودي في مجلس ادارة النادي كنت أكثر المتحمسين لدفعها للأمام ولتواصلنا الدائم معها حققت الكثير وكانت هي الدافع الأساسي لنشاط النادي وحمل الكتاب مسئولية المشاركة الايجابية في الحركة الثقافية ككل.

انني ضد الغاء الأسر بل مع تفعيلها والغاءها واحدة بعد اخرى يعني ان مجلس الاداره يدخل في أزمة علاقة مع المنتمين اليها خاصة أسرة القصة لما عرف عنها من نشاط لاتقوم به مؤسسات رسمية معنية بالثقافة


لا أجد أي تفسير
واعتبر الشاعر مبارك العامري هذا القرار خرقا سافرا معبرا عن أسفه قائلا ( لا أجد أي تفسير أو معنى لهذه السابقة الا كونها خرقا سافرا لمنظومة العمل الثقافي الجاد في البلاد لاسيما في جانبه الأدبي الذي حقق حراكا رائعا في بحر سنوات قليلة)

ما لغرابة في الأمر؟
أما الدكتورة سعيدة بنت خاطر الفارسية نائبة رئيس جمعية الكتاب والأدباء تتساءل : "تم إلغاء الأسر واستبدلت بلجنة الأدب والإبداع بالنادي الثقافي ، فما الغرابة في الأمر ؟"

وأضافت في ردها (يستطيع أي مسؤول أن يغير النظام السائد في مؤسسته إذا استنفذت تلك الأنظمة ما لديها من تجديد وابتكار ، والتغيير سنة الحياة والثبات على وتيرة واحدة موات فلم التعجب ؟ ثم أين تلك الأسر ومن يعمل بها حاليا معظمهم خرج من الأسر أو سافر لاستكمال دراساته وبقى عمل الأسر ضعيفا أقرب إلى التوقف ، أو مكررا لنفس الفعاليات والوجوه .. ولعل أنشط أسرة عرفها النادي الثقافي هي أسرة القصة ، للحق .ثم أن من عمل مع الأستاذ سالم المحروقي في تشكيل هذه اللجنة الجديدة وإلغاء الأسر هم بعض من كان يعمل في الأسر ، فحكاية أنهم لا علم لهم هذه مرفوضة ربما نحن الذين تفاجئنا ليس هم .

ثم أن رئيس النادي الثقافي قد مهد لهم منذ فترة طويلة فشعر الجميع أن نشاط الأسر قد انتهى ،أضف إلى هذا أن اللجنة الجديدة هم من الأدباء المعروفين والرائعين والذين لا نشك في قدراتهم لدفع الساحة الثقافية إلى الأمام .

*صحافة المناكفة والصراخ

وختمت الدكتورة ردها بهجوم على الصحافة واتهمتها بأنها تصطاد كل ماهو فاعل وناشط ،فتقول ( العيب ليس في سالم المحروقي بل في صحافتنا التي تأخذ الخيط من أي طرف وتسحبه كرَّا بدون التريث والتمهل والتفكير وسؤال المعني بالأمر والمسؤول عن أسباب ذلك التغيير وما الهدف الذي يرمي إليه ، وكأنهم كمن ينصب شباكه لاصطياد أي متحرك فاعل ناشط ..الأمر الذي تسبب في انسحاب معظم الكفاءات الجيدة عن المشاركة الجادة ابتعادا عن مرمى سهامهم ، وعلى العكس تماما أنا أرى أن هذا القرار صائب وجاء في وقته لتنشيط المشهد الثقافي عبر أكثر من جبهة ، وأن الاختيار للجنة موفق جدا والبرنامج المقترح جديد ومفيد فماذا يريد الأدباء ؟! وماذا تريد الصحافة ؟! هل تريد أن تكتب من أجل المناكفة والصراخ فقط ...؟؟؟ والمفروض أن تبارك كل عمل جاد وتدعمه بالتأييد والإشادة ، أو التساؤل عن جدواه برفق وذلك أضعف الإيمان ... وفق الله الجميع للجيد والصالح من الأمور ".

ماهكذا تورد الابل يا سعد
كما دعت الدكتورة الادباء والمثقفين الى التواصل والرجوع الى جمعية الكتاب وألأدباء في حال رغبوا بإقامة فعالية او امسية مؤكدة بذلك دور الجمعية في احتضان المثقفين بقولها (
إن الأدباء بامكانهم الرجوع الى جمعية الادباء حتى لو باتصال تلفوني للمطالبة باقامة اي فعالية ادبية ابداعية والجمعية ستوفر لهم فورا بدلا من القاعة قاعات ، وستنسق مع الاعلام للتغطية فلماذا يزاحمون النادي في قاعاته وهو نادٍ ثقافي اي للثقافة عامة وليس للأدباء فقط . لقد قام النادي الثقافي بدوره الهام الابداعي قبلا اما الان فلهم مقرهم الخاص ، هذا لو ارادوا فعلا اقامة الفعاليات الأدبية ...إذن أبواب الجمعية مفتوحة للجميع وليجربوا فإن رددناهم اوعجزنا عن توفير مايطلبون لهم الحق في الصراخ والاعتراض ، اما اذا كان الصراخ من اجل الصراخ فقط )فليكبروا قليلا إذ ... (ماهكذا توردُ ياسعدُ الإبل .


قرار لا يحترم ويغتال ديمقراطية الحوار
واعتبر القاص خليفة العبري قرار ادارة النادي الثقافي على انه ( قرار لا يحترم رغبة كتاب القصة ولا رغبة الشعراء انه قرار يغتال ديمقراطية الحوار والرؤى والإتفاق.

ولدي إحساس يشيؤ لي بأن أعضاء اللجنة المعلنة وهم من المبدعين الفاعلين ليسو على علم بأنه زج بهم في لجنة ستقام على جثث تلك الأسر.

تلك قصة أخرى
القاص عبدالله بني عرابة لم يعارض قرار الالغاء ولكن بشرط تناوله قائلا ( باقتضاب اذا كان هذا الالغاء يعني السعي نحو ترتيب البيت الثقافي من الداخل فأنا أؤيده ، واذا كان المغزى منه توحيد الجهود وتركيز الامكانات وتسخيرها في خدمة الشعر والقصة بشكل خاص والمشهد الثقافي بالبلد بشكل عام فاني أؤيده ، شريطة عدم الاختلاف والشقاق حول الجزئيات التي قد تظهر بعد الالغاء ، لذا يجب دراسة هذا التوجه قبل بلوغه مبلغ التنفيذ . حالياً كما هو ظاهر للعيان فانه كلا الأسرتين قائمة بدورها خير قيام والجميع يشهد بذلك . ولكن اذا كان قرار كهذا سيؤدي الى بعث المزيد من الألق والنشاط على أفراد هاتين الأسرتين فنعم القرار ، وإلا فلتترك كلا الأسرتين تسيران على دربهما المرسوم وتمارسان حقهما في الوجود والتواجد في المحافل الثقافية باسمهما كلا على حدة ، وهما عموماً تحت مظلة النادي الثقافي وتغيير المسمى الى (لجنة الأدب والابداع) لا أعتقد أنه سيغير شيئاً من أجندة الأسرتين (اذا كانت ثمة أجندة) فكلاهما يخدمان الأدب والثقافة بالبلد . وان كان الفصل بينهما هو الأفضل لتشعر كل أسرة بقيمة ما تقوم به بمنأى عن الأسرة الأخرى مما يؤدي الى خلق نوع من التنافس الابداعي الخلاق بين القاصين والشعراء اذ لكل منبره ومحفله ، أما اذا كان هذا الالغاء له مبررات(ادارية) بحتة فتلك قصة أخرى أو أقول فتلك قصيدة أخرى .




الخبر أثار ازعاج الكثير وهو استفزازي
القاص حمود الشكيلي المشرف على ملحق أقاصي الصادر عن أسرة القصة مع زميله الخطاب المزروعي يقول ( بداية إن خبرا كهذه أراده النادي استفزازيا،حيث أثار هذه الخبر ازعاج عدد كبير من الكتاب ،وقد تدرج النادي بخطواته الاستفزازية منذ أن طلب عدم صدور أقاصي حاملا اسمه،إن الأسماء التي طلب منها النادي أن تكون في إدارة أسرة الأدب والإبداع عليها أن لا تساهم مع إدارة النادي في تكميم أفواه أسرة القصة ونطلب منهم أن لا يتآمروا مع النادي في هكذا خطوة وأن لا يكونوا ضحية هذه المآمرة البائسة التي تسعى لنسف جهود السنوات الماضية من العمل الجماعي.

كيف سيحيا الشجر اذا جفت المنابع؟
الشاعر احمد العبري تأسف على هذا القرار الذي لم يضع المثقف بعين الاعتبار ا قائلا ( كنت اتمنى من النادي ان يقوم بعقد دراسه واستبيان وعقد لقاءات مع الشعراء والقاصين لتفعيل هذه الاسر او الغائها وعليه ان يتأكد اننا لن نبتعد كثيرا عن طموحاته

وقد تواصلت مع الاخ عقيل اللواتي رئيس اسره الشعر فتأكد لي انه لا توجد ميزانيه لهذه الاسر ولا ادري كيف سيحيا الشجر اذا جفت المنابع



اما وقد اصبح الشجر يابسا فربما وجدت اداره النادي ضرورة ازله الاشجار اليابسه , واتذكر مقوله لاحد كبار السن ان قطع الشجر اليابس وسحبه اسهل من قطعه وسحبه وهو رطب

رغم ان اسره الشعر كانت تقاوم العطش بعدد من الفعاليات بين الوقت والاخر.

وأضاف احمد العبري ان ( مفاجاه الخبر ليس في استحداث اللجنه التي لن نسبق الزمن في الحكم عليها ونتمنى لها التوفيق، وانما في كيفيه اتخاذ القرار , ولا أظلم الاداره فربما تشاورت مع النخبه التي لم تنتخب

اخيرا اقول الف شكر للدكتور سيف الرمضاني الرئيس السابق للنادي الذي اسس هذه الاسرورصد لها ميزانيه ماليه، وكنت ضمن من تشاور معهم في البناء ، وتحيه للاخ عقيل اللواتي وجابر الرواحي ومن معهم في الاسره , ونقول لهم " وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم"


تطور عكسي ورجوع بالعمل الثقافي الديمقراطي
أما الشاعر ابراهيم الرواحي فيرى ان هذا القرار هو ( تطور عكسي ورجوع بالعمل الثقافي الديمقراطي لسنوات طويلة للوراء، إذ كيف لإدارة النادي أن تستبدل أسرا منتخبة ديمقراطيا بلجنة مشكلة بقرار إداري؟؟

أظن أنه قرار تعسفي خاطئ لايليق بالعمل الثقافي في السلطنة والتطور الكبير فيه ولا يليق بالتعامل مع أدباء لهم وزنهم وقيمتهم الثقافية إذا أردنا أن تستمر شعلة الأدب في التوهج)



ان بقى احدا حوله
ويقول (معاوية الرواحي) :منذ أن قام سالم المحروقي بإعفاء أسرة الترجمة من مهامها أقول له أن يفعل ما يشاء بالنادي الثقافي وله أن ينجح أو يفشل مع تمنياتي له بالتوفيق في هذا الخط الذي اتخذه إن بقي حوله أحد.



اذهبوا فأنا لست بحاجة اليكم !!
ودافع القاص (سعيد الحاتمي) عن اسرة القصة وربطها بشعرة معاوية وان النادي الثقافي هو السيف الذي يقطعها فيقول (مع أنني لست وثيق صلة بالنادي الثقافي بسبب الجغرافيا إلا أنني كنت أشعر بهذه الأسر كشعرة معاوية التي من خلالها يبقي النادي الثقافي المثقف على صلة به٠٠

ما فعله النادي أنه قرر أن يقطع هذه الشعرة٠٠وكأنه يقول للمثقفين:إذهبوا فلست بحاجة إليكم٠

عموما ما فعله النادي الثقافي لا يخرج عن دائرة التخبط التي تعيشها إدارته مند فترة٠ولا يختلف إطلاقا عن النفسية الغير سوية التي يتعامل بها القائمون عليه مع الأدباء

حملا ثقيلا ومسؤولية كبيرة
القاص سمير العريمي كان محايدا وعقلانيا في رده بل ودعا المثقفين الى التروي ورغم ذلك لم يخف تحفظه حول الغاء الاسر رغم انها منتخبة فيقول ( ما من شك أن أسرتا الشعر والقصة كان لهما دور طيب ومشهود في تنشيط الحراك الأدبي في النادي الثقافي وربما مرت على الأسرتين فترات مد وجزر وهذا طبيعي جدا ولا يقلل من تقديرنا لعطاء القائمين عليهما سيما وأنهما منتخبتان وعملهما تطوعي في الأساس وإن كانتا تحت مظلة المؤسسة ممثلة في النادي الثقافي.

الآن وقد ارتأت إدارة النادي حل الأسر التي تتبعه فذاك شأنها ودعونا لا نستعجل في الحكم على لجنة الأدب والإبداع الجديدة ونستقبلها بترحاب وقلب مفتوح لنتبين أولا الكيفية التي ستشكل بها ولنستمع تاليا إليها كي نتعرف على توجهاتها ورؤيتها لما يمكن أن تقدمه لرفد ساحة الثقافة العمانية بالجديد والمفيد ودعواتنا لها في جميع الأحوال بالتوفيق لأنها بالفعل ترث حملا ثقيلا ومسؤولية كبيرة.


*نهج مخالف لادارة العصر

واعتبر جابر الرواحي ان مايحدث هو تراجع في كل الاتجاهات فيقول ( ما حدث نهاية الأسبوع الماضي لهو تراجع مخيف ـ إن استمر ـ في مسيرة النادي الثقافي الديمقراطية وتحويله إلى كيان الرأي الأوحد فالنادي الثقافي ذلك الكيان الجميل الذي مارسنا فيه حقوقنا في الانتخاب والتصويت والمناقشة عندما يتحول بجرة قلم ويتراجع خطوات كبيرة للخلف بسبب اختلافات أو إخفاقات مع أو لأشخاص بعينهم تحذف الأسر وتؤتى بلجنة (مع كل الثقة فيها) دون أن يكون للمثقف المستفيد أي رأي أو مشورة وهو نهج مخالف لواقع إدارة العصر التي تنبثق من اللامركزية ومؤسسة المؤسسات حيث تحتوي كل مؤسسة على مؤسسات أخرى وتمارس حقوقها الإدارية بكل أريحية بيد أن هذه السلاسة الإدارية التي كانت موجودة سابقا اختفت مع مجيء إدارة النادي الحالية فأصبح حتى تقيم أمسية شعرية في ويوم عالمي أو وطني بحاجة إلى سلسلة من الإجراءات الإدارية طويلة الزمن وقد يرفض الطلب أو تقدم أو تؤخر فعالية دون سابق إنذار وإنما يكون حال إدارات الأسر كحال البقية تقرأ من خلال الصحف من هنا أطالب إدارة النادي الثقافي أن تفكر مليئا وتستشير المستفيدين من النادي قبل إصدار قراراتها فقد عينت لخدمة المشهد الثقافي وليس لعرقلة أعمال الثقافة في البلد والتدخلات في أعمالهم أو محاولة قولبة انتاجاتهم بقالب معين

أختم بأن النادي الثقافي سيبقى للمثقفين وسيبقى المثقف داعما للنادي بكل ما يستطيع وعلى النادي أن يسد الشرخ الذي حصل بينه وبين كثير من كتاب السلطنة بسبب هذا القرار




*اسم لجنة تشمل اطياف متنوعة

القاص قاسم اليعقوبي لا تعنيه المسميات بل يهمه التجمع ككيان والوحدة فيقول ( حقيقه ليس الغرابه في القرارات . فنحن تعودنا على ان كل الاجتهادات في المشهد الثقافي والابداعي المحلي

اما بالنسبه لي ليس مهما المسميات إبداع او أسره .المهم وجود كيان يجمعنا ككتاب.

لكن بالمقابل اشعر ان اسم لجنة قد تشمل اطياف ابداعية متنوعه والخشية. ان تهمل جوانب على حساب اخرى.

على العموم اتمنى ان لاننبذ اي عمل مادمنا نحن الحلقة الاضعف كمبدعين.فلنقل سمعنا واطعنا حفاظا على الوحده ولننظر .


*أخيرا

ان ما قامت به ادارة مجلس النادي الثقافي وهذا الطموح المشروع يأتي بناء على ماجاء في المرسوم السلطاني رقم(15/2008) بإعادة تنظيم النادي الثقافي

تقول المادة الرابعة: لمجلس الإدارة كافة الصلاحيات اللازمة لتحقيق أهداف النادي طبقاً لهذا المرسوم ونظامه الأساسي، وله تشكيل ما يراه مناسباً من اللجان الفرعية والمتخصصة.


يبقى السؤال : هل يحق لأي مؤسسة إلغاء وتشكيل فعل أو قرار ثقافي دون اللجوء الى أصحاب القرار وهم المثقفين ؟وهل ستتسع الفجوة أكثر بين المثقف والمؤسسة الثقافية ؟ نأمل أن نكون أكثر جمالا ورقيا من الجهتين سواء المؤسسة أو المثقف ..




تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1908


خدمات المحتوى


تقييم
6.94/10 (365 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.