موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
الصحف والمجلات والمواقع الأدبية
نافذتان جديدتان للشعر النبطي في جريدة عمان
نافذتان جديدتان للشعر النبطي في جريدة عمان
05-08-2010 05:12 PM
السلطنة :

بدأت صفحة الشعر النبطي في جريدة عمان بدءا من الأحد الماضي في الصدور يومين أسبوع ضمن ملحق شرفات الثقافي، والذي سيصدر ثلاثة أيام أسبوعيا (الأحد والأثنين والثلاثاء).

وسوف تصدر صفحة الشعر النبطي التي يشرف عليها الشاعر مسعود الحمداني يومي الأحد والثلاثاء من كل أسبوع ضمن الملحق الثقافي.
وقال مسعود الحمداني في عموده الأسبوعي والذي حمل عنوان(نافذتان جديدتان على الشعر):

من هنا بدأت صفحة الشعر النبطي قبل سنوات بعيدة، متألقة، ومتأنقة، واضعة نصب عينها الشعر والشاعر، تقود دائما ركب الساحة الشعرية، وتوجه مسارها، فخرج من عباءتها الكثير من الشعراء الذين شكّلوا فيما بعد عصارة جهد المشهد الشعري النبطي برمته.

هذا الكلام ليس من قبيل الإدعاء، أو الاستعراض الخالي من دليل وواقعية، فهو ما يشهد به حتى أولئك البعيدين أو المبتعدين عن الكتابة لظروفهم الخاصة، والذين يتواصلون مع الصفحة بين فترة وأخرى، لأنهم يعتبرونها صفحتهم، تحرر بأقلامهم، وتسكب رحيق أفكارهم على بياضها، وعلاقتهم بها كانت وما زالت علاقة الصديق بالصديق، يبتعدون أحيانا، ويعودون أخرى، تماما كما تفعل النوارس في ترحالها وعودتها إلى جزيرتها الأولى.

وبدءا من هذا العدد دخلت صفحة الشعر النبطي في إطار التحديث الذي طال التبويب الجديد لملحق (شرفات) الثقافي، وهو بذلك يردم الهوّة المفتعلة التي يثيرها البعض، والقطيعة التي يعتقد بها بعض (المتحذلقين) الذين يرون أن الشعر النبطي هو (الضد) للشعر الفصيح، غير أن هذه الرؤية البسيطة لم تعد قادرة على الصمود على التطور الذي حدث في رؤية القصيدة النبطية في الخليج والعالم العربي خلال الحقبة الماضية حيث أصبح هذا الشعر يقترب من الخاصة والعامة، بل وأصبح الأقرب للشارع، والناقل لهمومه وقضاياه، والقادر على الاقتراب من الناس، حين توجهت بعض أشكال الكتابة على الذاتية المفرطة، والانغلاق على (النخبة)، والتي هي الأخرى بدأت تتجه إلى المنابع الأولى للهوية الشعرية العربية الخارجة من صحراء اللغة، ومسامات التراث الضارب بجذوره في عمق التراب العربي.

إن هذا التمازج الذي يؤتي ثماره كل حين، هو نتيجة لمفهوم أكبر، وأكثر قدرة على التواصل بين أشكال الكتابة المختلفة، وهو الانفتاح الذي يشرع أبوابه ونوافذه نحو الأفق المتجدد الهواء.

ستطل عليكم صفحة الشعر النبطي يومين في الأسبوع (الأحد والثلاثاء) من خلال ملحق (شرفات) وهو ما سيعطي مساحة أكبر للنشر، والتنوّع، وهو في المقابل ما يحمّل هذه الصفحة مسؤولية أخرى، وهي انتقاء المادة، وتنوّع الكتابات، وتوسيع دائرة الرؤية، وهو ما سنعمل على تفعيله، وجعله واقعا ملموسا، قادرا على الوصول إلى الذائقة العامة من خلال تغيير جذري سيطال الصفحة، سواء من ناحية الإخراج الصحفي، أو المادة المنشورة، وانتقائية الكتابات، وفي هذا الإطار نرحب بكل كتابة جادة، وكل كاتب وشاعر، يود المشاركة، سواء من خلال النصوص، أو من خلال الرأي، والطرح، والكتابة النثرية، وهو ما نتمنى أن يلقى تفاعلا جيدا من الشعراء والمتابعين، حيث لن تنحصر الكتابات على الشاعر فقط، بل ستتوسع دائرة الكتابة إلى المتلقي، الراغب في نشر كتاباته التي تتلق بالشعر، والساحة، والموروث الأدبي بشكل عام.

أرجو إرسال ما تودون نشره على البريد الالكتروني التالي:

Samawat2004@hotmail.com

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1566


خدمات المحتوى


تقييم
4.29/10 (537 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.