موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
أخبار متنوعة
ماجد الرشدان في حوار جميل مع موقع الشعر العماني
ماجد الرشدان في حوار جميل مع موقع الشعر العماني
06-05-2008 09:18 PM
أجرت الحوار الشاعرة هجير : شاعرنا اليوم جائنا من الكويت وهو كاتب وإعلامي له مكانته في الساحة الخليجية ، انه ماجد الرشدان ، شارك مؤخرا ضمن لجنة التحكيم ببرنامج شاعر العرب الذي تقيمة قناة رواسي وهذاالبرنامج يعتبر من اضخم البرامج الشعرية ، موقع الشعر العماني كان له هذا اللقاء مع شاعرنا ماجد الرشدان ..


- الشاعر ماجد الرشدان , مشوار مع الشعر ,اخبرنا عن مشوارك مع الشعر ؟ ماذا أضافت تجربة الشعر لماجد الرشدان الشاعر ؟

بدايتي مع الشعر بدأت منذ نعومة أظافري حيث أنني تعلمت الشعر و صقلت موهبتي به لحد كبير من والدي أطال الله بعمره و من كبار السن من أقربائي و منهم الشاعر الكبير مفرح الظمني , حتى بدأت شاعريتي تظهر و وجدت نفسي أكتبه و أنا على مقاعد الدراسه و منها بدأت مشواري مع الشعر حتى أوصلني شعري لقلوب الكثير الذين أظافوا لي الحماس و التواجد المستمر بالساحه الشعريه و كان لهذه التجربه قبول لدى محبي الشعر .


- إقامة الأمسيات الشعرية, هل هي إضافة للشاعر ؟ وماذا يمكن أن تضيف ؟

بلا شك هي تقرب الشاعر من الجمهور و تجعله واضح أمامهم وهي طريق الأنتشار الأسهل للشاعر الذكي الغير منغلق على نفسه فالمباشره بالتواصل أجدر بإيصال القصيده للمتلقي و بعد وجود الفضائيات أصبح للأمسيه دور مهم في التواصل المستمر مع جمهور الشعر و الأمسيات بإمكانها الفصل بين الشاعر الحقيقي و المستشعر من خلال ما يقدمه كل منهم و بإستطاعت الشاعر طرح لونه الشعري و شرح تجربته الشعريه بإيجاز من خلال تنوعه بالقصائد و هي المساحه الأوسع التي من خلالها يقوم الشاعر بإلقاء عدد من قصائده القريبه منه و التي تعكس شخصيته و تلامس أحاسيس المتذوق .



- متى نستطيع القول بان الأمسيات الشعرية قد لا تخدم الشاعر في بعض الأحيان ؟

المكان و الزمن و نوعية الامسيه و ضعف الدعايه الاعلاميه و فقدان التغطيه الاعلاميه تضعف من جو الامسيه و تجعلها تسقط من ارشيف الشاعر و تسيء لحظوره , فكيف يأتي الجمهور لامسيه غاب عنها كل ما ذكرت .



- انتشرت في الاونه الأخيرة كثرة المسابقات الشعرية . كيف ترى هذه الظاهرة ؟ هل خدمت الشعر والشعراء ؟

المسابقات الشعريه لا تخدم الجمهور بقدر ما تخدم اصحاب و منظمي تلك المهرجانات فالشعر بالاونه الاخيره اصبح يعتمد على الربح المادي بشكل كبير فأصبحت سلعة من لا سلعه له , و هي قد خدمت بعض الشعراء خدمه وقتيه فقط و أطاحت بالكثير من الشعراء و أسقطتهم بالهاويه .



- تحمل المسابقات الشعرية على عاتقها مهمة إبراز الصفوة من الشعراء الحقيقيين المبدعين. ولكن ماذا بعد ذلك ؟ بمعنى ماذا يفترض من هؤلاءالشعراء تقديمه ليحملوه على عاتقهم فيما بعد ؟

الشاعر الحقيقي من يستطيع أن يوجد لموهبته مكان عالي و شاهق بالساحه الشعبيه و المسابقات كما ذكرت سابقا هي شهره وقتيه فقط و لا يبقى من الشعراء ألا من يستطيع أن يظهر إبداعه الحقيقي و ينسى الأضواء التي كسبها و يتفتح صفحه جديده مع فكره و يجعل لتواجده مساحه كبيره بالانتشار .



- تطرقت إحدى المطبوعات التي تعني بالشعر إلى إمكانية إقامة مسابقات شعرية نسائية. هل هناك ثمة عوائق وراء تحقيق مسابقة شعرية كبيرة للشاعرات ؟

لا أرى بأن هناك ثمت عوائق بالعكس هناك شاعرات مشهود لهن بشاعريتهن و أبداعاتهن و بإستطاعتهن إخراج جيل جديد من الشاعرات اللواتي لم يخدمهن الحظ من الاعلام و أرى بأن منافسة الشاعره للشاعره يحقق معادله جميله و فريده بعد أن شاهدنا الشاعرات أقل حضوض من الشعراء بالمسابقات الكبيره .



- لازالت تلك المقولة " وراء كل شاعرة شاعر " شائعة لدى البعض وأمر بديهي أنها لا تشمل كل الشاعرات. ألا تعتقد بان هذه المقولة فيها الكثير من الالتباس ؟ وهل هذه المقولة أثرت وبشكل غير مباشر في إمكانية إقامة مسابقة شعرية للشاعرات بالرغم من وجود شاعرات حقيقيات فرضن وجودهن في الساحة بكل ثقة ؟

مثل ما هذه المقوله شائعه بالأوساط الشعريه فمن وجة نظري أن هناك أيضا مقوله لدي بأن وراء كل شاعر شاعره فلما لا نقتنع بهذه المقوله و نقتنع بالعكس فلو نظرنا لها من ناحيه إجتماعيه فالعمر الأفتراضي للكثير من الشاعرات ينتهي بسن مبكر فطبيعة المرأه الشاعره تختفي بعد الزواج .. و بالتالي لماذا لا نقول بأن إختفاء الشاعره سببه كتابتها لأحد الشعراء حتى لا تظهر بعد إختفائها .



- الكثير من الشعراء والشاعرات يشتكون من قلة أو عدم نشر قصائدهم في بعض المطبوعات المعروفة رغم محاولاتهم المتكررة ولكن إلى متى ستظل هناك أقلاما جديدة مبدعة تخلق لها عالما في دهاليز النت أو قابعة في دفتر منسي لا يرى النور وكل هذا بعيدا عن المطبوعات ؟

بشكل عام أرى بأن المطبوعات تجاريه فتبحث عن من يسوَق و هذا لها حق مشروع لمالكها و المساحه الشهريه اللتي تطرحها المطبوعه لا تستوعب الكم الهائل المتزايد من الشعراء و الشاعرات و أرى أن الأبداع لا يعتمد على المطبوعه كي يظهر إعلاميا فكثير من الشعراء الذين لم ينشروا بتلك المطبوعات إستاطعوا فرض أنفسهم عليها و علةى الجمهور و أصبحت المطبوعات هي من تجري خلفهم و هذا يقودنا إلى التفريق بين شاعر مبدع و شاعر جمهور و الآخر هو من تبحث عنه المطبوعه للزوم التسويق و هذه سياسه ناجحه لأن الإبداع وحده لا يكفي .



- هل تعتقد بأن مسألة قلة النشر للأسماء الجديدة الجيدة يعتبر في حد ذاته سببا من الأسباب الرئيسية في إخفاق بعض المطبوعات لفترة ما في مواصلة نجاحها ؟

لا أعتقد بأن عدم النشر لشاعر جديد يؤدي إلى إخفاق المطبوعه بل بالعكس أذا كان تواجد الشعراء الجدد بكثره يفقد المطبوعه جمهور الشعراء الإعلاميين الذين إستطاعوا تشكيل قاعده جماهيريه تتابع أخبارهم و جديد نصوصهم و هذه لعبة النجاح و التسويق و كثير من المطبوعات أخفقت بسبب نزاهتها و البحث عن الشاعر المبدع و ترك الشاعر الجماهيري .



- هل هناك مشروعا قريبا أو مستقبليا في مجال الشعر يسعى إليه شاعرنا لتحقيقه؟

في صدد إصدار ديوانيين مقروء و مسموع لتوثيق مرحله من حياتي الشعريه و هناك فيديو كليب آخر لي سوف يتم تصويره لصالح إحدى القنوات الفضائيه الشعريه .

image

- أبيات تتحدث عن ماجد الرشدان ؟

يا محترف غدر و خيانه و هجران = بموت و أسمك ما نطق به إلساني
يا مجازيٍ حبي بصدٍ و نكران= برحل و أسيبك لو زماني عصاني
مثلك غريب الطبع ما أبيه لو كان = يعطيني أجمل ما عطاني زماني
خوان عهد الحب ما أبيك خوان= لا بد ما يومٍ يجيك و تعاني
يا ما عطيتك حب من قلب و ألسان=أرخصت كلي يوم كلك نساني
أنا عطيت من الوفا كل ما كان= و مثلك اناني أيه و الله اناني
و اليوم ذاب الثلج و اللي خفا بان= بعزف على فرقاك عذب الأغاني
و الله لذوقك المراره على شان= تعرف غرورك ما يزعزع كياني
أقسم برب البيت و لأنس و الجان= لمحيك أنا من عالمي في ثواني
لأني أنا ماجد على عز رشدان = يموت قلب و ينولد قلب ثاني
ماجد الرشدان



- كلمة أخيرة تود أن تضيفها ؟
أشكركم على إتاحة لي الفرصه بالتواصل من خلال هذا الصرح الشامخ بشموخ القائمين عليه و أتمنى ان أكون ضيف خفيف ظل ثقيل حب .

تعليقات 1 | إهداء 1 | زيارات 2393


خدمات المحتوى


التعليقات
#18 Kuwait [راكان العبدلي]
0.00/5 (0 صوت)

06-06-2008 12:26 AM
ما شاء الله

صراحه لقاء جدا راقي مع أسم فرض نفسه بالساحه الشعبيه

أستاذ أكاديمي نتعلم منه الشيء الكثير و لا زلنا ننهل من إبداعه

مشكورين على ما قدمتوه هنا ...


تحياتي لكم و للشاعره هجير على ذوقها


تقييم
8.72/10 (973 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.