موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
الأمسيات والمهرجانات والفعاليات الثقافية
افتتاح معبر لمهرجان الفنون الشعبية الأول
افتتاح معبر لمهرجان الفنون الشعبية الأول
04-18-2010 07:51 PM
عمان :

برعايةعمان والاوبزيرفر - ثلاث فرق تبدأ التنافس اليوم على جوائز المهرجان - كتب ـ عاصم الشيدي : أكد معالي السيد عبدالله بن حمد البوسعيدي رئيس جهاز الرقابة المالية للدولة أن إقامة مهرجان للفنون الشعبية يعكس حرص حكومة حضرة صاحب الجلالة على التمسك بالموروث الشعبي. وقال معاليه خلال رعايته حفل افتتاح المهرجان " إنها مناسبة طيبة أن يحتفل بهذا المهرجان والسلطنة تحتفل بالذكرى الأربعين للنهضة المباركة" مشيرا إلى أن مهرجانا بهذا التطلع سيبرز الفنون الشعبية في السلطنة من حيث جمالها وتنوعها وأصالتها الضاربة في عمق التاريخ. مؤكدا أن الحفاظ على هذا الموروث وتنميته هو امتداد لتراث الأجداد ولحضارتهم المتراكمة عبر السنين وستخلد في ذاكرة الأمة.

وكان معالي السيد قد دشن مساء أمس مهرجان الفنون الشعبية والذي خصصت نسخته الأولى لفني الرزحة والعازي.

وقال هلال بن محمد العامري مدير عام الآداب والفنون بوزارة التراث :" إن مهرجان الفنون الشعبية يأتي امتدادا للعديد من المهرجانات المتخصصة التي تقيمها الوزارة بشكل دائم ومتجدد، لإبراز المكنونات الحضارية التي ميزت هذا البلد المعطاء (ثقافيا وتراثيا وفنيا) مسخرة في سبيل تحقيق ذلك كافة الطاقات والإمكانيات ووفق استراتيجية ثابتة ترتكز أولا وأخيرا على قيمة الإرث الحضاري وما يمثله بالنسبة للإنسان العماني من حالة التصاق متجذرة أعطت مدلولاتها الساطعة (للبعيد قبل القريب) عبر حالة التوهج والديمومة الإبداعية الخالصة التي عاشها هذا البلد المعطاء (طوال تاريخه الممتد) وكانت لها انعكاسات ايجابية في مسيرته النيرة بل وفي تاريخ الإنسان قاطبة".

وأضاف العامري " ان هذا الموروث الشعبي ودوره في حفظ الذاكرة الثقافية ودور هذه الفنون الشعبية في إثراء تراثنا الثقافي والتي تعتبر من الركائز المهمة لمكونات هويتنا الثقافية. مشيرا "ان لهذا الموروث الشعبي دورا رائدا في حفظ الذاكرة الثقافية لأمتنا ودور هذه الفنون الشعبية في اثراء تراثنا الثقافي يعتبر من الركائز المهمة لمكونات هويتنا الثقافية.

وقال مدير عام الآداب والفنون " لقد مثلت الفنون الشعبية بالنسبة للإنسان العماني أسلوب حياة كانت معه في سلمه وحربه، فرحه وحزنه، جده ولعبه، شكلته إبداعا، وغرسها توهجا واستمرارا فيها عكس صلابة شخصيته ونبوغ فكره المتقد ومنه استمدت زفير سطوعها واستمراريتها".

واستطرد بالقول " لا عجب ان نرى الارتباط والحميمية المتأصلة بين العماني وفنونه الشعبية الخالدة، ظاهرا جليا فلقد اعتنى بها أيما اعتناء، وساهم بحسه ومسؤوليته في الحفاظ عليها وصونها من الاندثار او التشويه بأن ورّثها جيلا بعد جيل، لتبقى شمعة متقدة تمثل كينون هذا الإنسان وعظمة مرتكزه الحضاري".

وأضاف " من هنا تكمن أهمية هذا المهرجان والذي نجتمع له اليوم لنشهد انطلاق باكورته الاولى، والذي من خلاله حرصت وزارة التراث والثقافة على اتاحة الفرصة أمام غالبية فرق الفنون الشعبية (المسجلة لديها) للمشاركة في تصفياته التمهيدية وتم تصعيد الفرق الفائزة بالمراكز الاولى على مستوى المحافظات والمناطق للمشاركة في هذا المهرجان، للتنافس الشريف على نيل جوائزه المتعددة وذلك تحقيقا لتوجهات حكومتنا الحكيمة وحرصها الرامي للحفاظ على موروثاتنا الشعبية بشقيها المادي وغير المادي، وتثمن الجهود المبذولة في هذا الشأن، وصولا نحو وضع تلك الفنون في مكانها المستحق".

بين الأصالة والمعاصرة

لا يكاد بلد في العالم يحظى بموروث تقليدي متباين كما هو الحال في السلطنة التي تزخر كل ولاية من ولاياتها بالمئات من الفنون الشعبية، والتي عادة ما تحمل خصوصية كل ولاية كما تختلف في المناطق الساحلية عنها في المناطق الداخلية والجبلية. وينظر إلى هذا التنوع وتلك الخصوصية نظرة ثراء وخصوبة للموروث العماني الذي أخذ في التشكل والتراكم عبر الكثير من الحقب التي شهد فيها الإنسان حضورا فاعلا في الأرض العمانية.

وإذا كانت الفنون الموسيقية التقليدية هي جزءا من الفلكلور فإنها تعكس جوانب مهمة من العادات والتقاليد والأعراف المتوارثة على مر الأزمنة، لأنها بالضرورة أداة من أدوات التواصل، ووسيلة من الوسائل الإعلامية التي كانت متاحة خلال تلك الفترة. والمتتبع بعمق للفنون الموسيقية العمانية يستطيع أن يستنبط منها جل السلوك الجمعي: العادات والتقاليد، أساليب العيش، والجوانب التاريخية، والأحداث التي مر بها المجتمع، سواء من خلال الكلمات والنصوص التي لا تستخدم عادة إلا في الغناء أم من خلال طرق أدائها والمناسبة التي تقال فيها؛ وهو علم مهم يستدعي دراسات أنثروبولوجية كفيلة بكشف المراحل التي مر بها المجتمع وتشكلت خلالها توجهاته الفكرية والدينية وعاداته وتقاليده؛ لأن الفنون الموسيقية التقليدية تقوم على تداخل الوظائف الثقافية والاجتماعية والوسائل جميعا كالتعلم والتعبير، وتستهدف كل القيم الإنسانية.
وإذا كانت الطفرة التكنولوجية التي شهدها العام منذ منتصف القرن الماضي قد أحدثت خلخلة في علاقة الناس بفنونهم التقليدية بشكل عام، فإن السلطنة في مقدمة الدول التي حافظت على فنونها في سياق الحفاظ على هويتها الوطنية والحضارية فلم يحدث إي خلل في علاقة الإنسان بفنونه التقليدية في الوقت الذي شهد فيه تغيرا جذريا في علاقته مع الأشياء من حوله ومن بينها تلك الفنون، بل على العكس يستطيع المتأمل أن يرى وبيسر كيف استطاع العماني التمسك بجذور تلك الهوية، ويكيفها مع رغبته ونزوعه نحو متطلبات العصر، لأنه استطاع وبفضل توجهات الحكومة من التوفيق بين الثنائية الصعبة "الأصالة والمعاصرة".

ولما كان الأمر كذلك وفي ظل كل المتغيرات التي يشهدها العام النازع نحو ثقافة القطب الواحد، وتذويب الثقافات الإقليمية في ثقافة أكبر كان التفكير يتجه نحو مهرجان يعيد الألق والتميز للفنون الموسيقية العمانية.

رعى معالي السيد عبدالله بن حمد البوسعيدي رئيس جهاز الرقابة المالية للدولة مساء أمس مهرجان الفنون الشعبية والذي خصصت نسخته الأولى لفني الرزحة والعازي.

وقال هلال بن محمد العامري مدير عام الآداب والفنون بوزارة التراث والثقافة :إن مهرجان الفنون الشعبية يأتي امتدادا للعديد من المهرجانات المتخصصة التي تقيمها الوزارة بشكل دائم ومتجدد، لإبراز المكنونات الحضارية التي ميزت هذا البلد المعطاء (ثقافيا وتراثيا وفنيا) مسخرة في سبيل تحقيق ذلك كافة الطاقات والإمكانيات ووفق استراتيجية ثابتة ترتكز أولا وأخيرا على قيمة الإرث الحضاري وما يمثله بالنسبة للإنسان العماني من حالة التصاق متجذرة أعطت مدلولاتها الساطعة (للبعيد قبل القريب) عبر حالة التوهج والديمومة الإبداعية الخالصة التي عاشها هذا البلد المعطاء (طوال تاريخه الممتد) وكانت لها انعكاسات إيجابية في مسيرته النيرة بل وفي تاريخ الإنسان قاطبة”.

وأضاف العامري “ ان هذا الموروث الشعبي ودوره في حفظ الذاكرة الثقافية ودور هذه الفنون الشعبية في إثراء تراثنا الثقافي والتي تعتبر من الركائز المهمة لمكونات هويتنا الثقافية. مشيرا “ان لهذا الموروث الشعبي دورا رائدا في حفظ الذاكرة الثقافية لأمتنا ودور هذ الفنون الشعبية في اثراء تراثنا الثقافي يعتبر من الركائز المهمة لمكونات هويتنا الثقافية.

وقال مدير عام الآداب والفنون “ لقد مثلت الفنون الشعبية بالنسبة للإنسان العماني أسلوب حياة كانت معه في سلمه وحربه، فرحه وحزنه، جده ولعبه، شكلته إبداعا، وغرسها توهجا واستمرارا فيها عكس صلابة شخصيته ونبوغ فكره المتقد ومنه استمدت زفير سطوعها واستمراريتها”.

واستطرد بالقول “ لا عجب ان نرى الارتباط والحميمية المتأصلة بين العماني وفنونه الشعبية الخالدة، ظاهرا جليا فلقد اعتنى بها أيما اعتناء، وساهم بحسه ومسؤوليته في الحفاظ عليها وصونها من الاندثار او التشويه بأن ورّثها جيلا بعد جيل، لتبقى شمعة متقدة تمثل كينون هذا الإنسان وعظمة مرتكزه الحضاري”.


وأضاف “ من هنا تكمن أهمية هذا المهرجان والذي نجتمع له اليوم لنشهد انطلاق باكورته الاولى، والذي من خلاله حرصت وزارة التراث والثقافة على إتاحة الفرصة أمام غالبية فرق الفنون الشعبية (المسجلة لديها) للمشاركة في تصفياته التمهيدية وتم تصعيد الفرق الفائزة بالمراكز الاولى على مستوى المحافظات والمناطق للمشاركة في هذا المهرجان، للتنافس الشريف على نيل جوائزه المتعددة وذلك تحقيقا لتوجهات حكومتنا وحرصها الرامي للحفاظ على موروثاتنا الشعبية بشقيها المادي وغير المادي، وتثمن الجهود المبذولة في هذا الشأن، وصولا نحو وضع تلك الفنون في مكانها المستحق”.

وتأهلت للتصفيات النهائية تسع فرق تبدأ اليوم تقديم فنونها أمام لجان التحكيم وهي”فرقة البشائر للفنون الشعبية”و “فرقة نجوم جعلان بني بو علي للفنون الشعبية” و”فرقة النهضة للفنون الشعبية” و”فرقة بشاير الخير للفنون الشعبية”و”فرقة إزكي للفنون الشعبية” و”فرقة آل بريك للفنون الشعبية”و”فرقة الفتوح للفنون الشعبية”و”فرقة السيفة للفنون الشعبية”و”فرقة وبل للفنون الشعبية”.


ويرأس لجنة التحكيم الشاعر خميس بن جمعة المويتي وعضوية خديم بن سعيد الريسي ومحمد الغزالي وأحمد السوطي وعيسى بن صالح السناني.

وقدم ضمن حفل الافتتاح فيلم وثائقي مصور عن تفاصيل التصفيات التمهيدية التي أقيمت في مختلف محافظات ومناطق السلطنة. كما قدمت فرقة الأصايل بولاية صور مجموعة منتقاة من فنونها الشعبية والتي عكست مدى ارتباط الفنون الشعبية بتفاصيل الحياة اليومية للعمانيين.

وكانت 24 فرقة شعبية من مختلف محافظات ومناطق السلطنة قد تنافست في تصفيات تمهيدية للوصول إلى التصفيات النهائية.
وتتنافس مساء اليوم ثلاث فرق أمام لجنة التحكيم وبرعاية سعادة السيد سعيد بن إبراهيم البوسعيدي نائب محافظ مسقط وهن فرقة البشائر للفنون الشعبية وفرقة نجوم شباب جعلان بن بو علي للفنون الشعبية وفرقة النهضة للفنون الشعبية، وذلك بملعب الهوكي بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر.

وتقام يوم الثلاثاء القادم وعلى هامش فعاليات المهرجان ندوة حول الفنون الشعبية يشارك فيها نخبة من المتخصصين من السلطنة وخارجها.

وأشاد متابعون بمبادرة وزارة التراث والثقافة لتنظيم مهرجان يعنى بالفنون الشعبية التي تحظى على المستوى الشعبي أيضا باهتمام خاص من قبل العمانيين الذين يمارسونها في مختلف مناسباتهم الوطنية والاجتماعية والدينية.

مؤكدين أن إقامة مهرجان للفنون الشعبية يأتي تأكيدا لاهتمام السلطنة بموروثها الشعبي كما يزكي التنافس بين الجميع لتقديم أفضل الفنون والإبداعات في الكلمة واللحن.

وتتنافس غدا الاثنين فرق بشاير الخير للفنون الشعبيبة وإزكي للفنون الشعبية وآل بريك للفنون الشعبية فيما سيكون الحفل تحت رعاية رئيس هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية سعادة د. حمد بن محمد الضوياني، أما يوم الثلاثاء فسيكون ختام المسابقة بمشاركة فرق الفتوح للفنون الشعبية والسيفة للفنون الشعبية ووبل للفنون الشعبية وذلك برعاية وكيل وزارة التنمية الاجتماعية سعادة أحمد بن راشد المعمري.

وخصصت النسخة الأولى من المهرجان لفني الرزحة والعازي نظرا لارتباط فن العازي بفن الرزحة والتي تعتبر من أعرق الفنون التقليدية في السلطنة ، فهي قديمة قدم الإنسان العماني.
والرزحة نمط موسيقي تقليدي يمارس بشكل واسع في مختلف المناسبات الاجتماعية والوطنية بالسلطنة.

و من الناحية الفنية تؤدي الرزحة في ثلاثة أنواع متتالية تشكل معا الصيغة الفنية اللحنية والإيقاعية لهذا الغناء التقليدي، وهي: الهمبل والقصافي والرزحة الكبيرة أو رزحة اللال، تستعمل جميعها آلات إيقاعية من نوع الرحماني والكاسر إلى جانب آلة نفخ البرغوم، وهي آلات موسيقية إيقاعية معروفة في أكثر الفنون الموسيقية التقليدية العمانية. وتشتمل أنواع الرزحة على عدد كبير جدا من الشلات والمقاصب والنوايح يقع تداولها جيلا بعد آخر، كما يؤلف ويبدع على منوالها الشعراء المغنيين الجديد باستمرار من الشلات والمقاصب في المناسبات الوطنية والاجتماعية وغيرها.

والمعروف أن فن الرزحة يعد من الفنون الرجالية، وينتشر في مختلف ولايات السلطنة، يشارك فيه عدد كبير من الرجال وذلك في شكل صفوف متساوية، يتقدمهم رجال يتبارزون بالسيوف والتروس، وكلمات هذا الفن التي تكون عبارة عن مطارحة شعرية تتناول مواضيع تتعلق بالشجاعة والفخر والمديح و الهجاء .

ويستخدم في هذا الفن الطبل العماني الذي غالبا ما يكون متوارثاً عند أبناء القبيلة، حيث يقوم الطبالون بالتحرك بين الصفوف وهم يقرعون الطبل بطريقة موسيقية تتماشى والكلمات الملقاة وقد سميت الرزحة بهذا الاسم لأن الرجال المتبارزين بالسيف يرزحون تحت أثقال سيوفهم، أي أن كل متبارز يتحمل ثقل سيفه ويقفز عاليا في الهواء ليهبط واقفا على قدميه.

أما العازي نمط من الغناء الحر غير الموزون مقترن بالرزحة يؤديه شاعر أو حافظ لقصائد العازي يمتلك صوتا قويا ومؤثرا. تنشد قصائد العازي في أغراض شعرية معروفة كالفخر والمدح، وتتكون من عدد كبير من الأبيات، ومفرداتها قريبة إلى القصيدة الفصحى، ولها ثلاثة أشكال فنية أساسية، الألفية: وهي نوع من القصائد التي تتكون أبياتها من تسلسل الحروف الهجائية، ولها تعرف بـ«عزوة الألفية». والعددية، التي تؤلف على تسلسل الأعداد. والعازي الموصول، وهي قصيدة مربوعة - أي يتكون مقطعها من أربع شطرات شعرية - وموصولة بمعنى أن يكون آخر شطر في البيت بداية للبيت التالي.

ويمارس العازي في مناطق: الباطنة والداخلية والشرقية والوسطى الظاهرة ومحافظة مسقط ومحافظة البريمي ومحافظة مسندم في مختلف المناسبات وفي مقدمتها المناسبات الوطنية وغيرها.
ويؤدى العازي في دائرة كبيرة مغلقة تشكلها مجموعة الرجال الحاضرين «كبارا وصغارا» يدور في ساحتها ببطء منشد قصيدة العازي بمرافقه عدد من الرجال يحيونه بصيحة «وسلمت» عند كل وقفة، وهم مشهرين السيوف والبنادق مع ضرب الطبول بطريقة غير موزونة، والنفخ في البرغوم «القرن».


العَيَّالَة


العيّالة، من أنماط فنون الحرب والسيف، نظراً لما يمثله السيف من دور حيوي بارز وملازم في أداء هذا النمط الذي يحظى بشعبيّة كبيرة حيث يُشارك في أدائه مختلف الفئات من الشباب والرجال والمسنين. وينتشر فن العيّالة في ولايات شمال منطقة الباطنة وولايات منطقة الظاهرة ومحافظة البريمي.

في الأداء الذي يتّصف به هذا النمط في العادة: يُكوّن المُشاركون فيه صفين متقابلين متوازيين وقوفاً، يتبادلان غناء شلة شعرٍٍٍٍ واحدةٍ في الدور الواحد، يُردّدان مقاطعها تِباعاً حتى تنتهي تلك الشلة فينتهي الدور. وشلة الشعر المغنّاة في الدور الكامل من فن العيالة يُطلقون عليها إسم (مزمل)، تكون أبيات شعر المزمل في العادة ما بين بيتين من الشعر إلى أربعة أو ستة أبيات وقد تكون أكثر من ذلك، وقد يكون هذا “المزمل” مرتجلاً من الشاعر في حينه، وقـد يكون قديماً موروثاً، حيث يقوم شاعر الدور بتلقين أبياته للصفين تباعاً.

أمّا من حيث أنغام وألحان العيالة، وعلى الأخص في شمال منطقة الباطنة فهي مُتنوّعة ومُتعدّدة بحسب الولايات، وبحسب الأوزان الشعريّة التي يكون منها شعرها، والغرض الشعري الذي قيلت فيه، بل وحتى المناسبة التي تقام فيها يكون لها دورها في هذا الثراء الفني، لذلك، نجد جملةً من الألحان التي تتفاوت وتتعدّد أنغامها الموسيقية، كما تتعدّد مُسمّياتها عندهم، منها: الحربي، السامري، الزعّابي و الساحلي.

الأداء الحركي للمشاركين في العيالة وئيد وقور يميل إلى البطء إذا ما قورن بأداء الأنماط الأخرى، ونستطيع أن نرصد أربعة أنواع من الحركة أثناء أداء دور كامل من العيالة، هي: حركة المُشاركين في الصفين، وحركة ضاربي آلات الإيقاع و الزّفين واليولة.

وأمّا الآلات الموسيقية التي المستخدمة في العيّالة فهي: الرحماني، الكاسر، الكاسر المفلطح (طبل الراس)، الطارات، الطوس.

(النص مأخوذ عن كتاب: “أنماط المأثور الموسيقي العُماني .. دراسة توثيقية وصفية”)

لـ : جمعة بن خميس الشيدي. (مركز عُمان للموسيقى التقليدية)
الطنبورة

آلة وترية تعرف في المصادر التاريخية بالكنارة، مصنوعة من الخشب مغطى صندوقها المصوت برقمه من جلد الماعز تستعمل في غناء يعرف باسمها في مدينة صور بالمنطقة الشرقية. يعتقد أن هذه الآلة تعود بجذورها التاريخية إلى حضارة وادي الرافدين. والطنبورة غير آلة الطنبورة المعروفة في المصادر العربية (الكلاسيكية (والتي هي من عائلة العود.

الصنف: فصيلة الآلات ذات الأوتار المطلقة ( الكنارة/ الليره)

التسوية: لهذه الآلة ستة أوتار( قديما من أمعاء الجمال، وحاليا من السلك الرفيع و البلاستيك)، خمسة منها تسوى بتتالي الثنائيات(ثلاثية بين الثالث والرابع) ويكون الوتر السادس قرارا للوتر الخامس.
طريقة الاستعمال: للطنبورة طريقة عزف خاصة بها، فتنبر أوتارها معا بقطعة مصنوعة من قرن الثور، ويتم التحكم بكتم الأوتار وإطلاقها بكف يد العازف.

الوظيفة: تنحصر وظيفة هذه الآلة في غناء الطنبورة الذي يعتقد انه انتشر في الخليج عبر البحارة والمهاجرين الصوريين.

هونجـــو ( قرع )

آلة تتكون من ثلاثة أجزاء رئيسية : وتد وقوس ( من خشب ) مربوطين ببعضهما ، وصندوق مصوت من ثمرة القرع يمرر بداخله الوتد الذي يمسك العازف بطرفة العلوي ويضع طرفه السفلي على الأرض ، وهو في حالة وقوف . أما القوس الخشبي فيحفر على جسمه العلوي حزّات تحك أو تكشط بأداة صلبة ( خشبية).


طريقة الاستعمال :الهونجو آلة إيقاعية لها صوت متميز بسبب طبيعة مادتها ، والعزف يتم بطريقة الحك بأداة خشبية على حزّات صعودا ونزولا .

الوظيفة : تستعمل هذه الآلة في المحوكة بمنطقة الباطنة وخاصة ولاية السويق .

إعداد عايدة بنت محمد السعودي

مركز عمان
للموسيقى التقليدية

عندما تذكر الفنون التقليدية في السلطنة لا بد أن يذكر مركز عمان للموسيقى التقليدية الذي يقوم منذ إنشائه عام 1984 من اجل الحفاظ على الفنون الشعبية والموسيقى التقليدية العمانية، وقد نجح المركز في جمع وتسجيل وتوثيق وتصنيف مختلف أنماط الموسيقى التقليدية العمانية وفنون أداء الحركي من غناء وفلكلور وغيره باعتباره موروثا ثقافيا يعبر عن أصالة الشعب العماني على مر العصور من ناحية وترتبط بالهوية العمانية من ناحية الثانية، وبالتالي يوفر الأرشيف الضخم لمركز عمان للموسيقى التقليدية قاعدة بيانات متكاملة على جهاز الحاسب الآلي يمكن استخدامها والاستفادة منها، إلى جانب النظام المعزز والمكون من الصور الضوئية الشرائح الملونة والأشرطة السمعية والبصرية بأنواعها المختلفة .

والى جانب ما يقدمه مركز عمان للموسيقى التقليدية من تسهيلات للباحثين في المجالات المرتبطة بالفنون العمانية فان المركز يشارك في العديد من الفعاليات العربية والدولية المعنية بالموسيقى التقليدية وذلك للتعريف بالموروث في هذا المجال، والمركز عضو فعال في المجلس الدولي للموسيقى التابع لليونسكو ويتعاون مع عدد من الجامعات والمعاهد العربية والأوروبية المهتمة بالموسيقى التقليدية .

وللمركز عدة إصدارات ضمن سلسلته العلمية يشمل مطبوعات مركز عمان للموسيقى التقليدية والبحوث والأقراص المدمجة والأشرطة السمعية حول جوانب عديدة من الموسيقى التقليدية العمانية وأنماطها وآلاتها، وقد تم إصدار كتابين أحدهما بالعربية وهو الموسيقى العمانية التقليدية، وعلم الموسيقى في جزئين ومعه شريط فيديو. أما الكتاب الثاني فانه صدر باللغات العربية والإنجليزية والألمانية بعنوان دور المرأة في الحياة الموسيقية العمانية.. ومرفق معه شريط فيديو كذلك.

ولا يقتصر نشاط مركز عمان للموسيقى التقليدية على المستوى المحلي فقط، إذ أن له اتصالات وعلاقات وثيقة مع العديد من المؤسسات العلمية العالمية المعنية بالموسيقى مثل جامعة ميونيخ في ألمانيا، والأرشيف الصوتي بفيينا، والمجلس الدولي للموسيقى التقليدية والجمعية الدولية للأرشيف الصوتية.,ويتعاون مع عدد من الجامعات والمعاهد العربية والأوروبية المهتمة بالموسيقى التقليدية .
وكثمرة لهذه العلاقات الوثيقة وتقديرا لدور مركز عمان للموسيقى التقليدية تم عقد عدة مؤتمرات في مسقط العديد من المدن العربية، ومعروف أن السلطنة هي أول دولة عربية تنضم إلى الجمعية الدولية للأرشيف الصوتي والمرئي وكان ذلك منذ عام 1989م وذلك كخطوة في سبيل التأسيس والتوثيق العلمي لنشاطات مركز عمان للموسيقى التقليدية وحرصا على الاستفادة من الخبراء في مجال الأرشفة الصوتية والمرئية على المستوى الدولي. وتجدر الإشارة إلى أن منظمة اليونسكو أصدرت ضمن سلسلة إصداراتها السمعية شريط فيديو واسطوانة سي دي تتضمن تسجيلات لفنون عمان الموسيقية اختارها المركز في إطار تعاونه مع اليونسكو، كما يتم تدريس الموسيقى العمانية التقليدية في فصول دراسية في كل من جامعة ميونخ الألمانية وجامعة بازل السويسرية.


الرقص الحركي في
الفنون التقليدية العمانية

إن أول ما يلفت نظر غير العماني، الذي يشاهد الفنون العمانية التقليدية،هو احتواؤها على عنصر الحركة في أشكال عديدة. وتتنوع مظاهر الحركة بارتباطها بالقالب الموسيقي وبدوره ووظيفته في المجتمع. فنجد الحركة في فن المالد من الفنون الدينية على سبيل المثال ملائمة للموقف الديني الرزين، فنجد المشاركين في فصل التوحيد يتحركون ويتمايلون بوقار يؤكد الانطباع الديني. ولتأكيد عنصر الفرحة في فنون السمر نجد الراقصين في فن الربوبة مثلا يخطون برشاقة تامة مع سرعة الإيقاع الفرح، الذي تؤكده ضربات الطبول النشطة السريعة ولتأكيد جو الحزن تتحرك الراقصة في فن الميدان من محافظة ظفار بخطوات ثقيلة على الإيقاع السباعي لتعبر عن مشاعرها الحزينة. ويعتبر الرقص الحركي عنصرا مهما في تكوين الفن العماني التقليدي.

واستمرار اشتراك عنصر الرقص الحركي في الفنون العمانية يؤكد استمرار توارثها الحضاري القديم. وذلك لان معظم الحضارات القديمة كانت تربط العناصر الموسيقية كلها ببعضها وجدير بالذكر إن الفلاسفة اليونانيين قد ذكروا مصطلح ( موزيكيه ) وكانوا يعنون العناصر الثلاثة كوحدة متكاملة هي:
1. الشعر.
2. الرقص.
3. اللحن.


وعنصر الارتباط بينها هو الإيقاع. وأول من استخدم اصطلاح موزيكيه هو الفيلسوف اليوناني بندار (Pindar) في القرن الخامس قبل الميلاد.
وإذا نظرنا إلى الفنون العمانية التقليدية نجد أنها ما زالت تحتفظ بهذه العناصر كوحدة متكاملة، لم تنفصل عن بعضها، وما زال الإيقاع يضم ويؤكد وحدة هذه العناصر بقوة.

والمدهش في ذلك أيضا ان اشتراك الرقص الحركي بأنواعه المختلفة، كما سنرى بعد ذلك لا يقتصر على منطقة أو محافظة معينة من السلطنة، بل نجد اشتراك الرقص في أقصى شمال السلطنة بنفس قوة اشتراكه في فنون أقصى جنوب السلطنة، كذلك الحال في شرقها وغربها. وكما لا يخلو جزء جغرافيا من اشتراك الحركة في فنونه، فلا يخلو تصنيفا من الفنون العمانية التقليدية من الاشتراك الراقص. فنحن لم نر اتجاها كاملا يستغني عن الحركة، بمعنى اننا لم نستطع إن نلغي مجموعة معينة من الفنون، لا يشرك الرقص الحركي بها، فعلى سبيل المثال لا الحصر، نجد ان الحركة مشتركة في كل من التصنيفات التالية:

فنون السيف:

مثل فن الرزحة، العيالة، الهبوت.
الفنون الدينية:
مثل فن احمد الكبير، التوحدي ( المالد ).
فنون البحر:
مثل فن المديمة، الشوبانية.
فنون البادية:
مثل فن المزيفينة، الرزفة البدوية.
فنون المناسبات الاجتماعية:
مثل فن زفة المختون.

فنون التطبيب الشعبي:

مثل فن المكوارة، الليوا، الطنبورة، الزار، الشرح.

فنون السمر والترويح:

مثل فن الربوبة، صوت سيلام، البرعة، الشرح، الحمبورة، سيروان النساء.

وبالطبع توجد بعض الفنون العمانية التقليدية التي تخلو من الحركة تماما، مثل فن الونة أو الطارق والذي كان يتغنى به فرد بمفرده، وهو على ظهر هجينه لتسلية نفسه في الأسفار الطويلة ولذلك لا مكان للحركة فيه.


فرقة النهضة: المهرجانات تفتح باب التنافس.. والمستفيد الفنون

كتب :رأفت سارة

سعادة كبيرة وفرحة عارمة عاشتها فرقة النهضة وهي تتلقى خبر تأهلها للتصفيات النهائية، حيث بين قائد الفرقة خميس بن خلفان النبهاني أن تعب الفرقة تكلل بالنجاح ملمحا إلى أن جميع أفراد الفرقة التي تأسست مطلع السبعينات على يد المرحومين منصور بن خلفان النبهاني وسالم بن سليمان الجابري، ونوه النبهاني إلى أن ارتباط أفراد الفرقة بأعمال مختلفة بل وتصادف وجود نحو أربع حالات وفاة لبعض أفراد الفرقة البالغ عدد أعضائها لنحو 60 قد جعل البروفات والتدريبات تنقطع أو لا تكتمل غير مرة، ومع ذلك فهو وبقية أعضاء الفرقة يشعرون بسعادة كبيرة لتأهلهم، وبالطبع هم يحلمون بحجز بطاقة التأهل لأبعد حد ممكن.

لكن الفرقة وكعديد الفرق غيرها تعتبر من الفرق التي تتدرب وتؤدي بشكل دائم سواء في الأعراس أو في المناسبات الاجتماعية الكثيرة التي تحصل هنا وهناك، ما يعني أن التهيئة موجودة لكن للمهرجانات والمسابقات قد يبدو الأمر مختلفا أحيانا.

والنبهاني وغيره من ممارسي هذا الفن يتعلمون ممن سبقوهم ما يعني توصلا دائما مع هذا الفن الجميل، وما وجود ابنيه إبراهيم ويعقوب وكثير من أبناء أشقائه وذويهم إلا تكريس لفركة الامتداد بين الفرق المماسرة لهذا الفن الأصيل. على اعتبار انهم جزء من عائلة كبيرة تود حفظ التراث مع سالم بن خلفان النبهاني الذي يحاول بأعوامه الستين صيانه ما تعلمه من فنون وتراث في رحلته الطويلة. وتتخذ الفرقة من بوشر مقرا لها وتتميز بالرزحة، بألوانها المختلفة.

وتدربت الفرقة بالأمس ويمارس أفرادها كثيرا من الفنون حتى أن في الفرقة من يقوم على السعفيات وترتيبها ليحافظ على تراث أصيل، وبعضهم لا يزال للآن يحافظ على فن (الكاسر) الذي بات يهفو شيئا فشيئا. ومنهم من يجيد الشعر والقافية وهو ما تستفيد منه الفرقة وهذا يحدث مع ما تستقبله من ابداعات حمد بن هلال الرحبي وخلفان بن المبروك الرقادي.

ويرى النبهاني أن مثل هذه المهرجانات وتطويرها والمحافظة على ديمومتها يجعل التنافس على أشده ويساهم في تقنينها وترتيبها وتجوديها للوصل بها لأفضل أداء ممكن.

سالم البريكي: اللقب سيذهب للمنطقة الشرقية

كتب :رأفت سارة

مع فرقة الصمود للفنون الشعبية يمكن اعتبار ولاية صحم واحدة من الولايات المهتمة بالفنون الشعبية ورغم خروج فرقتي الشموخ وحلة البرج من السباق النهائي الا ان وجود فرقة قصبية آل بريك يحافظ على مكان مهم للولاية التي يعتقد رئيس الفرقة فيها سالم بن مبارك البريكي 50 عاما.

وبين أن اللقب يغلب أن يكون لأي من فرق المنطقة الشرقية المشهورة منذ القدم بهذا الفن تحديدا، وإن لم يخف حقه وحق باقي الفرق من باقي الولايات بالظفر باللقب العزيز.

وتمتاز الفرقة بوجود نحو 25 شخصا من عائلة البريكي التي انتدبت أكابرها سالم وفاضل بن مبارك وسعيد البريكي ليكونوا مسؤولين عن الفرقة التي تحوي أكثر من 100 شخص يتناوبون على نقل ما تعلموه من المرحوم مبارك بن عبدالله وما تلاه كسالم وعلي وعبيد أبناء محمد وسعيد بن مبارك وراشد بن حمدان وغيرهم ممن أسسوا لهذا الفن بالفرقة التي تأسست مطلع الثمانينات. وإن كانوا تعلموه وتوارثوه أبا عن جد. ويرى سالم البريكي أن انتظام أغلب أفراد الفرقة في أعمال أو في الدراسة بمسقط قد أخر أو ساهم في عدم انتظام تدريبات الفرقة التي تعتمد كثيرا على خبرة كثير من أفرادها كبار السن كمبارك بن عبدالله العقيد الذي توفي قبل نحو عامين ليترك وراءه إرثا مهما في أبناء وأقارب وأصدقاء تعلموا منه أفضل ما يمكن تعليمه وتوصيله للأجيال اللاحقة، كما تعتمد على موهبة البقية لإظهار الوجه الأمثل لهم في المنافسات الكبرى.

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 3940


خدمات المحتوى


التعليقات
#1053 United Kingdom [الشاعر بو سلاسل]
0.00/5 (0 صوت)

04-19-2010 04:44 PM
يا طول هالخبر
هذا خبر صحفي ولا أخبار شهر كامل ؟؟؟ لا يكون بحث عن الفنون الشعبيه بس ؟؟؟
المهم مداخلتي التالي
ورد في المقال/ الخبر / البحث .. التالي :

** أما العازي نمط من الغناء الحر غير الموزون مقترن بالرزحة يؤديه شاعر أو حافظ لقصائد العازي يمتلك صوتا قويا ومؤثرا. تنشد قصائد العازي في أغراض شعرية معروفة كالفخر والمدح، وتتكون من عدد كبير من الأبيات، ومفرداتها قريبة إلى القصيدة الفصحى، ولها ثلاثة أشكال فنية أساسية، الألفية: وهي نوع من القصائد التي تتكون أبياتها من تسلسل الحروف الهجائية، ولها تعرف بـ«عزوة الألفية». والعددية، التي تؤلف على تسلسل الأعداد. والعازي الموصول، وهي قصيدة مربوعة - أي يتكون مقطعها من أربع شطرات شعرية - وموصولة بمعنى أن يكون آخر شطر في البيت بداية للبيت التالي. **

** سؤالي كالتالي : من قال لكم إن العازي غير موزون ؟؟ و من قال إن مفرداته قريبه للفصحى ، هل هو إشتراط يعني ولا إيش بالضبط ؟؟

ودّي و أمنياتي


تقييم
4.46/10 (412 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.