جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
03-22-2010 06:30 PM
الشبيبة : كتبت - مديحة عثمان
المناظر الطبيعية وإن تشابهت تضاريسها في دول العالم، والوجوه وإن خلق من شبهها أربعين، فإن الصور التي التقطتها عدسة المصورين من أعضاء نادي التصوير الضوئي قد تصيدت ما اختلف منها، فتحدثت الصور الصامتة وروت من فيض جمالها 42 حكاية هي مجموع ما شارك به المصورون، وحملت الجديد من خلال التقنيات والمحاور المتنوعة التي اعتمدها المصورون، وكشف الستار عنها مساء أمس في معرض "أطياف متوهجة" والذي افتتحه معالي الشيخ ناصر بن محمد الحشار المستشار بديوان البلاط السلطاني نائب رئيس مجلس المناقصات.
حيث ساهم المحور المفتوح للمعرض، للمصورين فرصة التحليق في سماوات مختلفة، تركزت معظمها على سماء السلطنة، فاختار بعض المصورين التقاط صور للطبيعة في السلطنة والدول التي ارتحلوا إليها خلال مشوارهم في مجال التصوير، فكانت الطبيعة بسهولها وبحارها تروي الحكايات التي حملها الشمس لحظة الشروق وظل صداها يتردد إلى المغيب، وآثر بعضهم التعبير بالعدسة بسلبها من زحمة الألوان الطبيعية، وإسدالها باللون الرمادي لكي يلتفت المتلقي إلى الجانب الآخر من الصورة وهو الجانب المسموع وليس المرئي.
من صور الطبيعة إلى صور من الحياة البرية، الحياة التي تحمل في طياتها ألغازا، ويشتد الصراع ويصل إلى أوجه، ومع صمت الصور وصمت الكائنات فيها تتكلم الأحداث، ويعيد الإنسان حساباته حين يرى أن هناك حياة مختلفة ترتبط بطبيعة الحياة التي يعيشها فيؤثر ويتأثر بها.
ويعرض المصورون حياة الناس عبر أعمالهم، حياة لا تشغلها التقنيات والتكنولوجيا، إنما جعلت للبساطة عنوانا لها، فما يقدمونه للحياة عبر تلك الحياة يفوق ما قدمته التكنولوجيا، والأمان والسلام النفسي هي الثمرة التي يحصدونها، كما يغوص بعض المصورين إلى أعماق الإنسان فيعرضون من خلال الصور المعاناة التي يعيشها والألم الذي يحيط به، كلها صور تعبر عن معاني وقيم مختلفة عبرت عنها الوجوه التي ظهرت في الصور.
وليس هذا فحسب، بل أيضا قدم بعض المصورين مجموعة من الصور التجريدية، هي بالفعل تجردت من العلاقات التي تربطها بالواقع، وتميزت بقوة التقنيات أيضا وتنوعها، وربما ساهمت المشاركات الخارجية في فتح آفاق جديدة أمام المصورين مما دفعهم لتقديم هذه النوعية من الأعمال، وأيضا كان للمحور المفتوح دور في تنوع الموضوعات التي تناولها المصورون عبر أعمالهم، فجاءت جميعها متوهجة بالإبداع. ختاما، بقي أن نذكر أن المعرض سيستمر لغاية 31 مارس الجاري.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|