موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
الأمسيات والمهرجانات والفعاليات الثقافية
وزارة التراث والثقافة تطلق بادرة التوثيق وتؤكد العمق التاريخي للفنون الشعبية العمانية في مهرجانها الأول
وزارة التراث والثقافة تطلق بادرة التوثيق وتؤكد العمق التاريخي للفنون الشعبية العمانية في مهرجانها الأول
03-09-2010 03:20 AM
يقام في فن " الرزحة والعازي " خلال الفترة من 17 21 أبريل المقبل

حمد المعمري : المهرجان يؤكد الاهتمام بالأدب الشعبي وإبراز دوره التاريخي في الحراك الثقافي والاجتماعي

الوطن :كتب فيصل بن سعيد العلوي :


بادرة نوعية تؤكد العمق الحضاري للسلطنة وتعزز الحفاظ على روح الأصالة في الموروث العماني باتجاه التطوير وزرع روحه في نفوس متتبعي الفنون العمانية الأصيلة من كافة فئات المجتمع أطلقتها وزارة التراث والثقافة خلال إعلانها عن إقامة مهرجان الفنون الشعبية العمانية الأول الذي والذي تنظمه الوزارة خلال الفترة من 17 - 21 أبريل المقبل في مجال فن " الرزحة والعازي " والمخصص لفرق الفنون الشعبية العمانية المسجلة لدى وزارة التراث والثقافة والبالغ عددها قرابة السبعين فرقة ...

كان ذلك خلال إعلان سعادة الشيخ حمد بن هلال المعمري وكيل وزارة التراث والثقافة للشئون الثقافية عن فعاليات المهرجان الأول للفنون الشعبية العمانية أمس بقاعة الإجتماعات بمبنى المديرية العامة للآداب والفنون بوزارة التراث والثقافة بحضور الشيخ هلال بن محمد العامري مدير عام الآداب والفنون وأعضاء اللجنة المنظمة للمهرجان والإعلاميين .

وبدأ سعادة الشيخ وكيل وزارة التراث والثقافة للشئون الثقافية المؤتمر بتقديم إشادته وشكره إلى المؤسسات الإعلامية والعاملين فيها لما يقدمونه من جهد تجاه تغطية الفعاليات والبرامج التي تنظمها الوزارة .

بعدها قام سعادة الشيخ حمد بن هلال العامري بالتعريف بالمهرجان مؤكدا على أهدافه التي تتلخص أهمها في الأهتمام بالأدب الشعبي وإبراز دوره التاريخي في الحراك الثقافي والإجتماعي ، وحصر وتدوين مكوناته وإسهاماته الأدبية عبر العصور ، وإبراز الدور الحيوي الرابط بين الشعر الشعبي والفنون الشعبية العمانية المؤداه ، إضافة إلى إدخال عناصر التشويق على الفنون الشعبية لتتناسب مع مفردات الشعر الشعبي والفنون الشعبية الاصيلة لإيصالها للأجيال القادمة في صورة قريبة من واقعها الأصلي في سماتها ومكوناتها .

وأكد سعادته على حرص وزارة التراث والثقافة توثيق فنونها الأصيلة إضافة إلى الأكلات العمانية الشعبية في اليونسكو من خلال إرسال ملفات سنوية يتم توثيق منها ما تسمح به النظم والأشتراطات التي تحددها اليونسكو لتسجيل مثل هذا التراث العريق.



9 فرق فنية

وتم تخصيص فن "الرزحة والعازي" للمهرجان في دورته الأولى على أن يتم تناول فنون أخرى (بعد تقييم التجربة) خلال المهرجان في دوراته المقبلة ، وتتم تصفيات الفرق للتأهل للمرحلة الختامية في المناطق بعد حصر الفرق الراغبة في المشاركة حيث سيتم بموجبه عمل لجنة التحكيم بهدف الخروج بعدد 9 فرق ذات أداء متميز للتنافس على المراكز الثلاثة الأولى ، بحيث يشارك في المهرجان 9 فرق فنية يقام المهرجان خلال الفترة من 17 - 21 ابريل لمدة خمسة أيام ، من المؤمل إقامته في القرية التراثية بحديقة القرم الطبيعية.

وكانت قد أعلنت وزارة التراث والثقافة مؤخرا شروط المشاركة في مسابقة المهرجان لفرق الفنون الشعبية العمانية المسجلة لدى الوزارة منها أن تكون الفرقة مسجلة لدى وزارة التراث والثقافة قبل 31 ديسمبر من العام 2009م ، وأن لا يتجاوز عدد أعضاء الفرقة عن 30 فرداً ولا يقل عن 25 فرداً بمن فيهم العازفين ، على أن تتقيد الفرقة بزي موحد يتلاءم مع مفردات الأزياء العمانية الأصيلة ، وأن تكون القصائد المؤداه في المهرجان لم يسبق المشاركة بها في فعاليات أخرى ، وأن تكون القصيدة مجازة من الجهة المختصة بالوزارة ، كما لا تسمح المسابقة بأن تزيد مدة الإستعراض على 30 دقيقة لكل فرقة . وقد وفرت الوزارة إستمارة المشاركة المعدة لهذا الغرض والمتوفرة لدى مكاتب إدارات التراث والثقافة بالمحافظات والمناطق ومكاتب أصحاب السعادة الولاة وكذلك على موقع الوزارة على شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) بحيث يكون يوم الخامس عشر من مارس الجاري هو آخر يوم لإستلام طلبات التسجيل للمشاركة، كما تم تحديد جوائز وحوافز ستمنح وتقدم للفرق المشاركة والفائزة فى المهرجان.


الرزحة

وتعد الرزحة من فنون المبارزة بالسيف والمطارحة الشعرية ، وكانت قديما وسيلة للتعبير الجماعي عن مطالب الناس لدى الولاة، كما كانت أيضا وسيلة لإعلان الحرب وحشد المحاربين وإعلان الانتصار أو التوسط بين المتخاصمين من أجل المصالحة بينهم. تبدأ بصياح الطبول، حيث يجتمع الرجال ليعقدوا أمرهم، ثم يرتجل شاعر كل قبيلة ما يؤرخ به للحدث الذي اجتمعوا من أجله. كما يجتمع الرجال للرزحة بقصد الترويح عن النفس، واستعراض براعة القادرين منهم على المبارزة والنزال بالسيف والترس، ويتطارح شعراء القبائل براعتهم في أشعار الغزل، والمدح، والهجاء،والأحاجي والألغاز.
والرزحة هي تسمية تشير إلى أن اللاعب بالسيف "يرزح" تحت ثقله أي ثقل السيف وأن عليه أن يتحمل هذا الثقل أثناء قفزه عاليا في الهواء والتقاطه عند هبوطه ثانية من مقبضه تمثل نوعا من المباهاة بين رجال الرزحة "مهما كان ثقل السيف أو درجة مضاء نصله".

وتختلف أنواع الرزحة باختلاف حركة المشاركين بها, ونوع وسرعة الإيقاع الحاكم للحركة، والبحر الشعري الذي يتكون منه غناء شلاتها، ثم الموضوع الذي يرتجله الشاعر. ولأنواع الرزحه أسماء يشير كل منها إلى صفة من صفاتها تتصل إما بالشعر أو الحركة أو تنتسبها إلى بقعة معينة ومن أبرز هذه التسميات، الرزحة المسحوبة وفيها يكون الشعر غزلا أو مدحا. وأيضا رزحة الحربيات, رزحة الهوامة, الرزحة الخالدية, رزحة الناحية، وحين تلتقي قبيلتان في رزحة تصطحب كل منها طبلها الخاص بها، وهي الطبول التي غالبا ما تكون موروثة جيلا عن جيل. رفيعة على كال من الوجهين. ولا يصيح طبل الجانب الذي تكون عنده شلة الغناء ـ أي يكون عليه الدور في الغناء الشعري إلا بعد تلقين الصف لنص "الشلة" شعرا ونغما. ويتحرك الطبالان بين الصفين المتوازيين المتقابلين حتى يكتمل غناء الشلة. عندها تصمت طبول الجانب لتصيح طبول الجانب الآخر بشلة جديدة غالبا ما تكون ردا على الشلة الأولى ثم تتوالى الشلات الشعرية ـ غناء ـ بالتبادل بين الصفين حتى تحقق الرزحة أهدافها المنعقدة من أجلها.


العازي

أما العازي فهو فن الإلقاء الشعري دون تنغيم أو غناء, وهو لون فردي يؤديه شاعر مبدع أو راوية حافظ. ويتصدر شاعر العازي جماعته ممسكا بسيفه وترسه, يمضي سائرا وهو يلقي بقصيدة الفخر أو المدح، ويهز سيفه هزة مستعرضة عند كل وقفة في الإلقاء، وهي الهزة التي يرتعش لها نصل السيف. ومن خلف الشاعر, تشارك مجموعة من الرجال وهم يلفون الساحة في تلك الدائرة المقفلة التي تحيط بالشاعر وتابعيه, وهم يرددون عدة هتافات محددة في نمط موروث, مل هتاف قصير قوي النبرة من كلمة واحدة هي: "وسلمت" يصاحبها قديما إطلاق الرصاص من البنادق، ولكن المشاركين وحتى الآن لا يزالون يشحذون بنادقهم في صوت مسموع نافذ مع هذا الهتاف الذي يلي البيت الأول ـ عادة ـ من شعر المقطع الذي يلقيه الشاعر. وهتاف آخر يقول "الملك لله يدوم" ومدد المشاركون حرف الألف في لفظ الجلالة تأكيدا لمعنى الهتاف ومضمونه الذي يرددونه أيضا في نهاية المقطع الشعري الذي ينشده شاعر العازي. وهناك ثلاث أنواع من شعر العازي : الألفية، والعددية، و المطلق. وتبدأ قصيدة "العازي" ـ عادة باسم الله لتنتهي بالصلاة والسلام على رسول الله. وقد يسبق "العازي" أو يتلوه ما يسمون "التعيوطة" أو التعبيطة" خاصة في ولايتي الحمراء وبهلا بالمنطقة الداخلية. وفي ينقل وعبري بالمنطقة الظاهرة، والرستاق بالباطنة.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2155


خدمات المحتوى


تقييم
5.72/10 (328 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.