موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
الصحف والمجلات والمواقع الأدبية
عمان تكشف خبايا الكتب المسروقة لكل كتاب سارق يترصده
عمان تكشف خبايا الكتب المسروقة لكل كتاب سارق يترصده
02-28-2010 02:45 PM
عمان -تحقيق ـ عاصم الشيدي:

عندما تقرأ في كتب الأدب القديم عن سرقات المتنبي وأبي تمام تحتار كثيرا إن كان ما تعرضه تلك الكتب سرقة حقيقية أم هي من توارد الأفكار والخواطر، قد لا تستطيع أن تتخيل أن قامة بحجم المتنبي تسرق الأفكار وربما البيت الكامل من شعراء مغمورين لا يكاد يعرفهم أحد. رغم ذلك فقد اشتغل النقاد القدماء كثيرا في هذا المضمار فكتبوا المجلدات والكتب العديدة من قبيل الوساطة بين المتنبي وخصومة وسرقات المتنبي والإبانة عن سرقات المتنبي.

وفي العصر الحديث ورغم النهضة الرقمية التي يشهدها العالم وسهولة البحث عن أي كلمة كتبت أوأي مؤلف صدر إلا أن حقوق المؤلفين ما زالت مهدورة في الطريق، لم تنفعهم حقوق الملكية الفكرية، فالسرقات كثرت وتحولت من سرقة فكرة إلى سرقة كتاب بأكمله، أو سرقة كتاب محقق بذل محققه الكثير من الجهد لخدمته وإخراجه بالشكل الجيد ليتفاجأ بعد عدة أشهر ربما يباع في دار نشر أخرى دون أن تبذل جهدا إلى تصويره كما هو وإعادة طباعته بشكل رديء مقابل أن يباع بثمن بخس، يتبعه ضياع حقوق المحقق والناشر.

« عمان الثقافي» استطلع الآراء حول الظاهرة التي بدأت تنتشر بشكل ملحوظ في العالم العربي ورفعت حولها مئات القضايا إلى المحاكم.

لكل كتاب سارق يترصده

بداية البحث عن جوهر القضية وخفاياها بدأت من دار صادر الدار المعروفة باهتماماتها بكتب التراث وخدمتها لها بشكل مشهود. ولم يستغرب فضل مهدي من دار صادر السؤال ليؤكد مباشرة أن هذه القضية لا تنتهي ما دام الأطماع المادية تعلو على أخلاقيات النشر، فعشرات الكتب التي خدمتها دار صادر وتجشمت الكثير من اجل إعادة إظهارها للقارئ العربي وقد حققت وفق أعلى المعايير في علم التحقيق نجدها بعد فترة بسيطة وقد صدرت عن دور نشر أخرى بنفس التحقيق، وبنفس الفواصل والمنهج.

ويضيف مهدي دخل في سبيل البحث عن حقوقنا قاعات المحاكم، وكثرت المداولات لكن في النهاية كسبنا حقوقنا لكن الأمر مستمر ولا يبدو له في الأفق مساحة توقف.

ويتحدث فضل مهدي عن الكثير من العناوين التي حققتها دار صادر ثم سرقت فيذكر أعدادا من الكتب التي حققها إحسان عباس، وكتاب مسند الإمام أحمد، وكتاب الفتاوى الهندية، وكتاب الإصابة، ولسان العرب، وكتاب المعتمد .. ويستطرد مهدي في ذكر قائمة الكتب حتى أنك تخال أن لكل كتاب سارقا أو أكثر يترصده.


الكتاب كالابن فكيف يسرق؟

وبحرقة وألم يتحدث ربيع ديركي مدير عام بيت الحكمة السوري وعضو اتحاد الناشرين العرب وعضو اتحاد الناشرين السوريين عن الألم الذي يلحق الكاتب أو المحقق عندما يرى كتابه وقد سرق مقارنا الحدث بسرقة الابن «فالكاتب أو المحقق يعتبر كتابه ابناً من أبنائه» ويرى ربيع أن الناشر أيضا يعتبر الكتاب الذي ينشره هو ابن من أبنائه.

ويستطرد ديركي بالحديث عن ظاهرة سرقات الكتب المحققة أو حتى المؤلفة فيقول إن السرقة قد تكشف مع الكتب المشهورة والمعروفة لكن هناك كتبا نادرة وغير معروفة كثيرا. ولا يرى ربيع حلا لهذه المشكلة في ظل غياب ضوابط ، قد تضبط العملية في الدولة الواحدة في الوقت الحالي لكن يصعب على الناشر أن يبحث وينقب في كل الدول العربية عمن سرق كتابا، وإن استطاع فهل سيستطيع البحث في دول خارج نطاق الدول العربية حيث هناك دور نشر تطبع الكتاب العربي؟ يجيب ربيع فورا « الأمر صعب للغاية ويحتاج إلى إرساء أسس تحمي حقوق المؤلف وتحمي حقوق المحقق.

أمامه كتابه المسروق!

وفي جناح دار الوفاء كان مسعد أبو عجوز يقف وسط الدار فيما عينه في دار مقابلة تعرض كتابا كانت حقوقه ملك دار الوفاء، ولم يتم بيع تلك الحقوق حتى الآن أو التنازل عنها فيما استطاعت الدار المقابلة طباعة الكتاب وهو كتاب «الرحيق المختوم» ويتحدث أبو عجوز عن الكثير من الأمثلة غيرها والتي وصلت إلى القضاء، قد تعود فيها الحقوق لكن بعد أن تكون الدار الناشرة قد استفادت ماديا بسبب أن الدار التي تسرق الكتاب تبيعه بثمن بخس لأنها لا تنفق على تحقيقه ولا على صفه ونضده حيث يأتيها جاهزا لا تبذل جهدا إلا في تصويره ثم طباعته. ويدعو أبوعجوز لئن يتحلى اتحاد الناشرين بمصداقية أكبر فلا يمنح حقوق إعادة طباعة أي كتاب إلا بإذن الدار صاحبة الحق الأول داعيا إلى إيجاد آلية تحمي دور النشر من ظاهرة سرقة الكتب.

الغريب في الأمر أن ثمة فتاوى صدرت من شخصيات دينية في العالم الإسلامية أباحت سرقة الكتب لطلاب العلم بدعوى أنها غالية ودور النشر « السارقة» تبيعها بأسعار أقل وفي متناول طلاب العلم والمعرفة، الأمر الذي يفتح باب السؤال ما إذا كنا في وضع ترفع فيه الأحكام لتصل المعرفة إلى طلاب العلم؟.

الرواج يولد السرقة

الرؤية السابقة يجيب عليها مالك مستو من دار ابن كثير وهي الدار المهتمة أيضا بتحقيق كتب التراث وتقديمها لطلاب العلم والذي يرى أن الهدف المادي هو وراء سرقة الكتب المحققة أو تلك التي تعاد طباعتها بدون إذن المؤلف أو دار النشر صاحبة حق الطباعة الأول. ويرى مالك أن الكتب التي تلاقي رواجا في الأسواق هي التي تكون معرضة للسرقة.

ويتحدث مالك مستو عن عناوين تم سرقتها كانت ملكيتها لدار ابن كثير مثل منهج التربية النبوية للطفل حيث وجد مطبوعا في مصر مع تغيير العنوان واسم المؤلف وهذه القضية أكبر من قضية سرقة حقوق نشر أو حقوق محقق ولكن هي سرقة كاملة الأركان. كما يتحدث عن سرقة كتاب إعراب القرآن الكريم لمحيي الدين درويش حيث سرق الكتاب بالكامل. وكتاب البداية والنهاية.

ويرى مالك أن بعض هذه القضايا تحل داخل إطار اتحاد الناشرين ولكن دون الخروج بآلية تحمي كافة الحقوق للمؤلف والناشر لكن هناك قضايا سرقة تحدث من دور نشر خارج نطاق الوطن العربي فلا يكون لاتحاد الناشرين القدرة على حلها فتدخل دار النشر في قضايا خارج الحدود الأمر الذي يسبب الكثير من المتاعب وضياع المال والوقت.

بين السرقة والسطو وطباعة الكتاب برقي واهتمام وبين تصويره بآلات التصوير وإعادة طباعته تظل القضية معادة وتبحث عن الحل والفرج الذي لا أفق لقدومه كما يرى الكثيرون لكن تبقى الدعوة مفتوحة لاتحاد الناشرين العرب للبحث عن منهج تتفق عليه الدور الأعضاء يحمي الحقوق ويحفظ أعراض الكتاب من الاستباحة بدعوى البحث عن حفن من المال رغم دعم بعض الفتاوى الرخيصة لذلك الفعل

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1583


خدمات المحتوى


التعليقات
#1135 Egypt [د: جمال]
0.00/5 (0 صوت)

07-16-2010 04:13 PM
ذه المشكلة اكتشفتها انا اليوم اذ قامت دار نشر عربية بطباعة مؤلف من كتبي وتبيعه بمبلغ كبير دون الرجوع إلى او استئذاني وسأقاضي الدار وكذلك سأفضح من وراء هذه اللعبة القذرة


تقييم
2.64/10 (264 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.