موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
كتابات متنوعة ( كتابات - نصوص )
سويري .. حكاية من قبل ميلاده إلى الرحيل
سويري .. حكاية من قبل ميلاده إلى الرحيل
02-22-2010 05:41 PM
وكيف تفكر و بمَ تفكر ؟
سويري .. حكاية من قبل ميلاده إلى الرحيل
ملحق مجلس الشعر الشعبي العماني
إعداد - سالم بن سلطان السعدي :
tem1tam@hotmail.com


( القرية )

قالت عدوٍّ جاني ولاحتني بحصاه
قلت لّها يا القرية أنا حبيب وخلّ

كم هي حياتك مليئة بالأحداث وكم هي مشبعة بالمتناقضات.. لماذا وصفك أحد أصدقاؤك بأنّك (فرعون) الرزحة والميدان؟ وهل أنت نسيج وحدك ؟..وأيُّ مدرسة أنت أسّست ؟

بعدني أباك ف مدرستي ليل ونهار
عن لا يقولوا هالولد ما طبّعه

- وأيُّ تجارة أنت فتحت ؟

قول المهذّب ما يبغى تهذّبي
حصلّ رباحه تاجرها ودلاّلها

- وأيُّ عاشق أنت ؟؟

أنا المتيّم والصدا والغنضريح
أبكي بكاء يتيمٍ فارقوه هاليه

وأيّ وأيّ وأيّ ................................؟!!

- ومن أنت ؟!!

سَمِعَت أمّك صياحك وهي لا تعلم بأنّها كانت تحمل بين أحشائها من سيقول :

مسكين بني آدم تراه شقي غويان
يحوشوا الدنيا يهايوا الدنيا حالهم
الدنيا فانيه وكلّ اللّــي عليها فان
ما يبدّنا غــير القبـــاحه والأثـــم

رااااااااااااااااااااااااااشد ..

أطلقها أبوك مدويّة بين جذع النخلة الذي تتكئ عليه خيمة بيته المدقع بالعناء .. ولم يكن يعلم بأنّ هذا الراشد سيخلّد اسمه للأبد ... كبُرت وكبرت أحلامك معك وللصدفة من تاريخك نصيب مختلف .. فبيت أهلك بجانب المساحة التي تقام عليها الرزحة والميدان .. المساحة التي لطالما صدح على جنباتها جهابذة الشلاّت الغنائيه وفطاحل الشعراء وأيّهم أعني .. فهم كثر ,, نظرتَ إلى السماء فاكتسبتَ العنان الفكري ..

رضينا بالنبي وبتنزيل الكتاب
واللّي ماراضي يندر من أرضه وسماه
يندر : يخرج

- ونظرتَ إلى الجبال فاكتسبتَ الصلابة والمتانة :

أبجد وهوّز لقيوها الجهامة تونّ
شي ريحان الخضر وهيلٍ بثمره

تونّ : بمعنى تأنّ وتتأوّه ..

- ونظرتَ إلى الماء فاكتسبتَ الجمال والرّقة :

يا عين هلّي على خدّي مطاطير
على اللّي دمعته فوق خدّه مطاطير
متى أحْبِي متى أمشي متى اطير
متــــــى أوصل ديــار المبــعده به ؟
عذاب الموت أهون من عذابه

ترعرع بين جنبات الوادي الذي عشقه ..
ما الباطنه وبركا راشد هنا مرباه
أخير ترفضي يا ديره وسيري بمهل

ما أجمله من تناقض حيث عبّر ذات حين :

أبكي وبكّاني زماني * وابكي على فرق خلاّني
جثّتـــي فالخـالديّـــه * والعقل فالبــــــاطــــــنه

- وكم كان يرى الخالديّه عصامية بلا حدود ..

وادي بني خالد جنّه والله بالسداد
برايه الكافر يمنع جونية بْحَرَه

أيّ عشق يحمل هذا وأيّة مشاعر ؟؟؟
وأيّ كنز قد ورث هذا ؟؟
بشفّيكم بضايع من حرير ولاس
من خزنةٍ مخلفنها المطوّع لي
بشفّيكم : أهديكم ..
ومن مطوّع هذا ؟ وهل يصيب عين الشمس نكران ؟؟؟
مطوّع : الشاعر الكبير عامر بن سليمان الشعيبي

الذي قال عن نفسه :
أموت واهتبي كلّي
وابقى ف لسان الناس خرّوفه
أهتبي : أُصبح هباءا منثورا

سويري

هذا اللقب الذي هابته أفئدة شعراء الرزحة والميدان ,والذي تجرّات عليه بعض ألسنة الشعراء :

قلت لك سويري عن كشح الهبوب اكتنّ
لا اخطّفك وادي الكبير وتحضره
اكتنّ : اختبئ ..

( كم سرى وكم قطع الأميال البحريّة وهو ابن البيئة الجبلية ، وكم قطع الصحراء وكما يُروى عنه أنه كان يمشي ورأسه دائما مرفوعا إلى السماء ... )

قطعناها الفدافد قصينا البطاح
مثلى وسيوح وبيداء , كثبان وحجر

ركب البحر ومخر عبابه وذاق طعم الصحراء بحلوها ومرّها .. ولكن إلى أين ؟ الباطنة:

سكنّا بركا والحرادي
وترّكنا سكون الــــوادي
حصّلنا كفله وغنايه
عن طيوي وبنادر صور

وصال وجال في الباطنة بالطول وبالعرض وشرب من معينها اللغوي وامتزجت شاعريته بلقاء فطاحل الباطنة في الرزحة والميدان ولكنّ مبارك بن خاطر هو من ألفته نفسه وأحبّته أكثر من سواه وصار (خويّه) الذي لا يفارقه :

إنته طبيبي تعرف سقمي ووجعي
كفاني مبارك عن باقي الدخاتره
....
اختار مهنة الزراعة دون البحر, وسافر من الباطنة إلى بغداد وهناك رأى ما رأى وسمع ما سمع وجاء محمّلاً بالمعرفة والإطّلاع , وسكن هواه بين أحضان الباطنة الحالمة , ولكن حنينه للخالدية كان يقض مضجعه فصار بين رزحة مبارك بن خاطر وميدان نصيب , ونصيب هذا هو : نصيب الرزيقي شاعر الميدان الرصين في وادي بني خالد فهو فرزدق الميدان الذي ينحت في الصخر , صديق عمره داخل حلبة الميدان وخارجها وهو منافسه في شعر الميدان وكم كانت التصادمات في المساجلات بينهما ليعودا بعد ذلك فيناما على وسادة واحده :

سويري :
محمد بيرمس ورامس عاد
سوّى السمد ســـــمّ والصدّ ما
جايب هذه وشرى هذي
ولا عن هذه وشــــــــرى هذي
يلّي ما يخبر ورامس عاد
يصبر حال الضرب والصدما

( المعنى العام للقصيده : الذي لايعرف الميدان ولا لشعر الميدان يتحمل ما سوف يأتيه من هجاء وعنف الشعراء )

نصيب :

سر يا ولدي وكلك بيت الله
طالب صــــــــبي أب نبي طالب
قلت لك يا ملعون طفّي النار
بعدك تـــزيد الحريقــــــــه بحلّ
انته كلتني وكلك بيت الله
وكلك سيف علي ابن أبي طالب

( المعنى : أنت يا راشد خنتني في موضع ما وهذا سرّه فيما بينهما فيقول له لا تصب البترول على النار الأفضل لك أنْ تسكت بما فعلت )

الإشاعة

على فراشها عجوز أكل الدهر منها وشرب لا تعرف عن ابنها المتشرّد باختياره أيّة خبر حتى دخل عليها رجل يحمل معه رسالة كُتب عليها .. لقد توفي راشد بن سلّوم المصلحي مقتولاً .. قرأها وذهب وتركها تكتوي بنار الحزن والعذاااااااب , وفي الباطنة سويري يودّع أحبابه لعلّه لا يلقاهم ثانية ..

ودّعتــــــــــهم والدمع هطّالٍ يزيد
يجري جري الوابل في وديانها
وعادت عباري واصله حلق الوريد
وانا صــــابر وعلــــيّ كتمانها

وشدّ رحاله إلى مسقط رأسه وهو يحمل الكثير من الذكريات والحبّ , وصل إلى وادي بني خالد ومسح الإشاعة من على قلوب محبّيه وحاسديه .. وصل اليوم وكانت الرزحة في اليوم التالي وقد أخبرته أمّه بما وصل من خبر والتي تقرّحت عيناها من البكاء على فراقه , وما أنْ أُقيمت الرزحة حتّى قال :

بسالك أول مــــــا بادي * عن خبرٍ فضــــا ردّادي
ستوت فالبـــــلاد حكايه * خـــــــبرٍ فاحش ومنثور
أنّه راشد قتل بوكـــادي * طابوا وهـذروا الحسّادي
وصبحوا ناشلين الرايه * اللّي عامي وعقله غـرور
دامٍ ما انقضــى ميعادي * وانقضى أجلي والعدادي
عمري ما يقتلوا عـدايه * لو فــــيّ التفاقه تثــــــور
ماتــــو ا خيّرين أجوادِ * هل سمته وكرامـــة يادي
من مثلي ومن شــرايه * ما عاشوا طــــول الدهور

ولكـــــــــنّ ما صُدم به سويري هو أنّه لم يجد الرزحة مثلما كانت عليه في السابق فقال :

صلّوا على من جبريل الأمين وحاه
هوّه شفيـــــــــع الأمّه وختام الرسل
مات الهوى من ضيعه ومن قلّة ولاه
وسبب وفاته طـــــــايح من قمّة جبل
يا طاؤوس المهويه قيم لّه ف عزاه
عزّي ثلاث ليالي ومن خلاف اشتلّ
يوم ما كتبتوا بروه ردّوا لي وصاه
بقطع سيح الفيافي وبترك كلْ شغل
الليله راشد ينسف ع العروس رداه
عن لا اتشكّـــــــى منّه ويلحقها زعل
واعطرّها الروائح من مسك وغلاه
أنا أمّهــــا وآنا أبـــــــوها بـــالأصل

للحديث بقية ،،

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 5683


خدمات المحتوى


تقييم
7.55/10 (384 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.