جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
02-17-2010 06:24 PM
الشبيبة : كتب - عبدالرزاق الربيعي :
بمناسبة صدور كتاب "الآثار الشعرية لأبو مسلم البهلاني.. شاعر زمانه وفريد أوانه" للكاتب والشاعر محمد الحارثي أقام النادي الثقافي مساء أمس احتفائية بالكتاب شارك فيها: الكاتب خميس العدوي بورقة عنوانها (المدائح النبوية في شعر أبو مسلم البهلاني) والشاعر والأديب سماء عيسى بورقة عنوانها (الحنين إلى المنابت الأولى) والشاعر محمد الحارثي بورقة عنوانها (البهلاني: حياة شاعر مغيب، شاعر حياة مغيبة).
حاول العدوي أن يستنطق المدائح النبوية التي كتبها البهلاني وهي 6 قصائد واختار 4 منها ورأى أنها تحمل طرحا أدبيا من خلال قوالب بيانية وتبعا لذلك لم تسع الورقة إلى الحكم على البهلاني وفق أيديولوجية معينة بل سعت إلى الكشف عن الشخصية كما هي في ذهن أبي مسلم وقد تبنت هذه القصائد الرؤية التقليدية الواردة في كتب السير والأحاديث وانتهت إلى تبني رؤى صوفية فلسفية منها نظرية النور المحمدي والفيض المحمدي والتجسد المحمدي وتحدث الشاعر محمد الحارثي حول علاقته بآثار البهلاني وجهوده في جمع نصوصه وفحصها ورأى الحارثي في ورقته (البهلاني: حياة شاعر مغيب، شاعر حياة مغيبة) وهي جزء من مقدمة كتابه الصادر منشورات دار الجمل بمناسبة مرور90 سنة على وفاة البهلاني "لطالما اعتقدت أن أبا مسلم البهلاني الرواحي أب شعري خالص الأبوة لسابق اللاحق ولاحق السابق, ليس في بلادنا فحسب, بل في أقنوم شعاع معرفي امتد على جزيرة زنجبار حتى اليمن وكافة بلدان الخليج والجزيرة العربية فضلا عن مراكز الثقافة العربية الممثلة آنذاك في القاهرة ودمشق نهايات القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين, فهو ينبوع شعري ومعرفي ثر يستحق نهل شربته صافية خالصة من خالص مبتدعه الشعري المُنكَّه بلذعة من قرقف وقرنفل أنوار روحه" مشيرا إلى: "لقد كنت أسير حبه وشعره الأخاذ (طوال السنوات الثلاث التي اشتغلت فيها على مشروع تحقيق آثاره الشعرية) لكنني مع ذلك اعتقدت بأن ذلك الأشر اللذيذ لن يكون شفيعي للتمكن روحيا من استلاب قرائه ومحبيه لسبب أبسط من البساطة ذاتها على البساط الشعري الذي نتداوله اليوم فيما نتناول تراثه الشعري على بساط تجريد دون الإلمام الموضوعي بمجموع شعره, وطنيا كان, أو اجتماعيا, أو غزلا , أو دينيا, أو إلهيا أو مدائح نبوية إلى غير ذلك من الأغراض التي طرقتها آثاره الشعرية المشرعة على أكثر من أفق وسماء".
وركز الشاعر سماء عيسى على ثيمة الحنين في مشاركته على التجربة الشعرية العمانية مجسدة بالبهلاني وهذا الحنين ليس فقط إلى الوطن بل أيضا إلى المثال الديني ودماء شهداء النهروان وإلى المطلق في التجربة الصوفية عبر مداخل متعددة تشمل إضاءات ومساحات مختلفة من تجربة الشاعر كما تطرق إلى علاقة الحارثي بالتراث وتعلقه به وهذا ينفي ما يتردد عن شعراء الحداثة حيث ينظر إليهم أنهم مقطوعو الصلة بالتراث وها هو الحارثي يمضي سنوات في جمع آثار البهلاني ثم دارت مناقشات تناولت العديد مما جاء في الأمسية علما بأن كتاب "الآثار الشعرية لأبو مسلم البهلاني.. شاعر زمانه وفريد أوانه" سيوجد في معرض مسقط الدولي للكتاب.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|