موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
الإصدارات المقروءة والمسموعة
كتاب «زنجبار شخصيات وأحداث» في أروقة معرض القاهرة للكتاب
كتاب «زنجبار شخصيات وأحداث» في أروقة معرض القاهرة للكتاب
02-08-2010 09:38 AM
الرؤية :

يجد الزائر لمعرض القاهرة للكتاب كتاب «زنجبار شخصيات وأحداث» للباحث ناصر بن عبدالله الريامي كواحد من الكتب العمانية المهمة في المعرض، ووجد الباحث ناصر الريامي للتوقيع عن الكتاب قبيل انطلاق المعرض .وقد كان لكتاب «زنجبار شخصيات وأحداث» ظهور قوي في معرض الشارقة للكتاب، ومعرضي بيروت، وأبوظبي، ويتناول الكتاب أهم الشخصيّات التي استوطنت سلطنة زنجبار العربية الإسلامية العُمانية؛ وأهم الأحداث التي مرّت بها هذه السلطنة، خلال الحقبة التاريخية 1828-1972م. وقال الباحث ناصر الريامي لـ « الرؤية « :إن اختياره للكتابة عن هذه الحقبة، جاء لأن عام 1828م، هو العام الذي سافر فيه السيد سعيد بن سلطان إلى زنجبار، بقصد الاستقرار فيها واتخاذها عاصمةً لمُلكِه.ويقول الريامي « يتعرف القارئ خلال أحداث الكتاب على كثيرٍ من الأحداث المهمة، كما يجد القارئ خلفية تاريخية لبدايات وصول العُمانيين إلى إفريقيا الشرقية، والبدايات التي تعود إلى ما قبل عهد سيدنا المسيح عليه الصلاة والسلام؛ ويتحدث الكتاب عن بدايات دخول الإسلام، ومتى تحقق ذلك؟ ويذكر الكتاب أن هناك نظرية قوية تشير إلى أن الإسلام وصل زنجبار قبل المدينة المنورة». وأضاف الريامي «إن الحفريات كشفت عن وجود مساجد موجهة قبلتها إلى بيت المقدس، أي أنها تأسّست قبل نزول الأمر الرّباني بانتقال وجهة القبلة إلى البيت العتيق بمكة المكرمة». ويذكر الكتاب الأسباب التي دفعت بالسيد سعيد بن سلطان ، إلى نقل عاصمة مُلكِه إلى زنجبار (الأسباب السياسية، والاقتصادية). ولما كان حدث الانقلاب - الذي أطاح بنظام السلطنة، ولا يزال يكتنفه الكثير من التساؤلات - من أهم الأحداث التاريخية، فلقد فرّد له الباحث فصلا مُستقلا، تناول من خلاله واقع جملة من الوثائق التي حصل عليها من الأرشيف الوطني البريطاني، ووكالة الاستخبارات الأمريكية، ومن واقع مقابلات مطولة مع من عايشوا الأحداث. .وقال الريامي «لإثراء الطابع البحثي والمصداقية للكتاب فقد أجريت مقابلات مع ثلاث وأربعين شخصية، من الشخصيات المهمة، التي كان البعض منها في مراكز صنع القرار، كالسيد جمشيد، وهو السلطان المطاح به، الذي قابلته في إنجلترا، ووزير خارجيته، علي بن محسن البرواني؛ ونائب قائد الشرطة، سليمان بن سعيد الخروصي، الذي أوضح لي في خمس جلساتٍ مطولة، كيف كانت المقاومة، ولحظات سقوط النظام؛ ثم مستشار الرئيس عبد الناصر لشؤون شرق إفريقيا، وغيرها الكثير من الشخصيات المهمة.

image

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 3052


خدمات المحتوى


تقييم
4.84/10 (372 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.