موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
الأمسيات والمهرجانات والفعاليات الثقافية
مجلس الاثنين بالنادي الثقافي يستضيف خميس العدوي وزكريا المحرمي وخالد الوهيبي
مجلس الاثنين بالنادي الثقافي يستضيف خميس العدوي وزكريا المحرمي وخالد الوهيبي
02-08-2010 09:36 AM
الرؤية :

يستضيف النادي الثقافي في أول لقاء من نوعه مساء اليوم، ثلاثة مؤلفين: خميس العدوي وزكريا المحرمي وخالد الوهيبي، في لقاء خاص بمجلس الاثنين، لاستعراض ومناقشة كتابهم المشترك الصادر حديثا بعنوان «السنة: الوحي والحكمة .. قراءة في النصوص الإباضية». يمثل الكتاب تجربة مميزة في مجال الفكر الإسلامي النقدي، الذي يدعو إلى مسألة القضايا العالقة في التراث والعقل الإسلامي، وفق رؤية سجالية تنحى للتخلص من أعباء المنطق التسليمي في نقد المنجز الفكري للأمة، وهو بذلك يمكن اعتباره إضافة مهمة للمكتبة العربية والإسلامية. جاء في مقدمة الكتاب: «يرى الكثير من الباحثين أن إنتاج علم مصطلح الحديث يعدّ من الإنجازات الهائلة في التراث العلمي الإسلامي؛ وقد كتب لهذا العلم الانتشار الذي تخطى منطقة منظريه من محدثي أهل السنة إلى مختلف المدارس الإسلامية الأخرى».وقد كان للإباضية قبل تشكل معالم النظرية الحديثية لدى مدرسة أهل الحديث مرتكزات في دراسة السنة والحديث تجلت في التنظير والتقعيد الفقهي، لكن مع مرور الزمن أخذت في الضمور والانكماش بفعل عوامل كثيرة، وعندما أخذ الإباضية في الانفتاح المتأخر نسبياً على النظرية الحديثية لدى مدرسة أهل الحديث؛ كانت لهم عليها ملاحظات وإضافات وتنبيهات مهمة، ونحن من خلال هذه الدراسة حاولنا أن نسبر أغوار التآليف الإباضية المتقدمة المؤسِسة لعموم النظريات الحديثية والفقهية لدى الحقل المعرفي الإباضي، وكذلك المتأخرة منها التي اهتمت بالتقعيد والتأليف في الأصول؛ لنخرج من كل ذلك ببناء نعدّه محاولة أولى لاكتشاف الذات وتقديم منهج طُمِر ردحاً من الزمن، وآن الأوان كي يأخذ مكانه اللائق به مع غيره من المناهج والنظريات، ونحن لا ندّعي من خلال طرحنا هذا أننا أحطنا علماً بكل شيء، أو أن ما نقدمه من تحليل لنصوص علماء الإباضية عبر تاريخهم الطويل هو النهاية، بل نقول إنها البداية؛ وندعو الباحثين إلى أن يشبعوا هذه المنطقة بحثاً وتأليفاً.»يشتمل الكتاب على ثمانية فصول، وقد ناقش الفصل الأول موضوع أزمة الرواية، فيما ناقش الفصل الثاني مفهومي السنة والحديث، أما الفصل الثالث فقد طرح قضية الحديث من حيث القبول والرد، وناقش الفصل الرابع موضوع الحديث من حيث عدد الرواة، وفي الفصل الخامس ناقش الباحثون محور الحديث من حيث الاتصال والانقطاع، فيما سلط الفصل السادس الضوء على موضوع الجرح والتعديل وأوصاف الرواة، أما الفصل السابع فقد تناول محور تدوين الحديث عند الإباضية، وجاء الفصل الثامن ليطرح قضية التعامل مع السنة والحديث.يشار إلى أن الكتاب صادر عن مكتبة الغبيراء، وهو يقع في مجلدين كبيرين، وقد جاء الجزء الأول في 455 صفحة، فيما جاء الجزء الثاني في 439 صفحة.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2825


خدمات المحتوى


تقييم
1.78/10 (211 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.