موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
الحوارات الأدبية
وحوار مع الفنان التشكيلي ياسر الضنكي
وحوار مع الفنان التشكيلي ياسر الضنكي
02-01-2010 03:50 PM
فنان تشكيلي اعتبر الثقافة والوعي صنوان الفن
ياسر الضنكي : الموهبة وحدها لا تكفي .. وأعمالي بعيدة عن التقليد

• أولى تجاربي في التجريدية حازت على جائزة برونزيه.
• بعض الأعمال تفتقر اللمسة الإبداعية الفنية بسبب الجانب المادي
• من المهم أن ترادف الحركة التشكيلية حركة نقدية بناءة أو عكس ذلك ..
• فنان عماني " تجربة" أخذ أفكار فنان شاب وآخرين
• يجب أن تكون هناك معارض خاصة بالفن العماني تتنقل بين عواصم العالم

*حاورته:بدرية الوهيبي(الزمن)



ان تضع يديك على الحلم فلا بد من التمسك بخيوط تحقيقه والابحار به الى بر الامان وارض الواقع ، والفن التشكيلي موهبة لا تتوفر كثيرا ،رغم قول أحدهم مرة ( كل انسان يولد بداخله فنان ) ويقصد رسام وهنا استحضر مقولة غيوم أبولينير(وأنا رسام بدوري ) .. يتبقى الصناعة الحقيقية للفن الأصيل والتأسيس الفعلي وهو قراءة التراث الفني الشرقي بشكل مكثف وبوعي خالص وصنع مخزون معرفي للمساعدة في بناء المخزون الجمالي للفنان .

ياسر الضنكي من الفنانيين الذين راهن عليهم المشهد التشكيلي ،ومن الفنانيين الذين اعتمدوا على تقنية الثقافة قبل تقنية التصوير والتشكيل ، وصدق بيار الشنسكي إذ قال ( يأتي الرسم من الكتابة ، منطلقة أو معقودة بطريقة أخرى(.
"الزمن" تقترب من تجربة هذا الفنان التشكيلي المختلف وتقترب من حكاية احد رواد الفن التشكيلي و الفكرة المسروقة ..



• أنا وليس غيري
• حدثنا عن بداياتك وشيئاً عن قصة مشوارك الفني ؟.
-إنتسبت بالجمعية العمانية للفنون التشكيلية عام 1999 ،أما المشوار فكان عفوي يمر بمخيلة الطفل وتشعره بلذة الحبر وتذوّق طعم أقلام الرصاص وقطع الفحم ،فكانت التجارب الأولى تنقش جدران بيوت الحارة (المكان او المرسم المفتوح لتلك الهواجس والتأملات) ثم تنطلق تلك الأفكار إلى جدران المدرسة وطاولات التدريس ومن ثم كراسة حصة التربية الفنية وطبعا كتب الدراسة (حدث ..لا حرج )...،غرفة جماعة الرسم لازمتني من الإبتدائية حتى الثانوية وكانت المكان الوحيد لتجاربي ومخيلتي مع معلمي ،المادة الهامشية في تلك الفترة ...لقد إستفدت كثيرا منهم ولهم شكري الاول...
تلك بعض الصور المسجلة في ذاكرتي أقلبها بعض الأحيان مع نفسي وأستذكرها وخاصة لدي الكثير من كراريس الدراسة من الإبتدائية أراجعها في كثير من الأوقات لإستخلص منها مايمكنني تطويره وإخراجه للوجود ...
كانت مشاركاتي بدورات الصيفية بالجمعية العمانية للفنون التشكيلية ومرسم الشباب تقريبا 1998 لها وقعا مغايرا ، فقد كانت هناك حركة رائعة تعارف غير طبيعي إحتكاك مع فنانين لهم باع طويل مع الفن ،وكانت الإستفادة اكبر من ذي قبل ، ومن هنا كانت الانطلاقة الحقيقية.. تطورت اللمسة اللونية فأصبح هناك عمق فني في مدارات اللوحة ،تسيطر عليها وتفرض إيقاعك وعزفك المنفرد حين تنثر إبداعك فيصمت الجميع ويتحدث الإبداع عن نفسة ،هذا واقعي المنفرد وخيالي الذي أراه أنا وليس غيري .


• الواقعية والتأثيرية
• الفنان يتأثر لا شعوريا لكل أسلوب وينتمي الى مدرسة معينة في بدايات عشقه للفن المدرسة التي لها تأثيرها البالغ في أسلوب عملك؟

-التأثير شئ لابد منه، والانتماء لمدارس بعينها يطور من مقدرات الفنان لخلق إبداعه الخاص بنفسة ،كما تتكاثر البكتيريا وتتنتشر وتصيب موقع الفكر والتفكر حينها تتولد الأفكار وتتحدث عن نفسها حين
مررت بكثير من التجارب والقراءات بين مذاهب الفن ومؤسسيها، فكانت الواقعية والتأثيرية التجارب الأولى لي في عالم الفن، وتسارعت الخطى وأسست لنفسي منهجا خاصا بي بين الفنانين وإتخذت من التجريدية مصعدا أخالطة بمزيج من الفن الحديث ..
فخرجت بتجاربي التجريدية الأولى في عام2004 بمعرض الشباب بالجمعية العمانية للفنون التشكيلية وحزت على الجائزة البرونزية، كانت بداية رائعة تكللت بإحدى الجوائز الأولى .


* لا ضير في ذلك
• الفن التشكيلي له أتباعه ورواده، ودخلت التقنية المعاصرة في سرعة التواصل مع الفن ، أين تجد ذلك التحديث في لوحاتك ؟
-البحث عن ماهو جديد في عالم الفن والتجريب والغوص في عالم واسع وعدم الإنحسار في زاوية ضيقة لا هواء نستنشقه، فالأدوات الفنية دائما في تجدد سريع وإستحداث تقنيات تساعد العمل الفني وتخدمه تعتبر من مهام الفنان ، أرى أن دخول التقنية المعاصرة شي رائع ومثير فلا ضير من ذلك فالعالم في تقدم دائم.


*فنان عمان الأول

• من هو الفنان التشكيلي العماني الذي تأثرت به وتمنيت ان تسلك طريقه ؟

-لا يوجد فنان في عمان أو في أي مكان أخر تأثرت بة تأثرا يجعلني أسلك طريقة . ولكن هناك تجارب إستقينا الرحيق الأول منها وسلكنا طرقنا الخاصة فيما بعد ، ومن هذه التجارب الفنان رشيد عبدالرحمن الذي اعتبره فنان عمان الأول، اضافة الى الكثير من الفنانين الذين أعطونا الخطوات الأولئ لبداية الطريق.


* عدد أصابع اليد
• تبدأ القاعات الخاصة عموما بعمل فني راق ثم تنتهي بالأعمال التجارية تجاريا الا تجد ان الجانب المادي قد يؤثر في مستوى اللوحة والقاعة فنيا؟

-في الواقع القاعات الفنية هي إثراء ثقافي رائع ومميز ، نعم يوجد بعض الفنانين إنتهجوا مبدأ الأعمال التجارية بعضها تفتقر اللمسة الإبداعية الفنية من أجل الجانب المادي طبعا على حساب الواقع الفني
في إعتقادي بأن الفنان هو من يقيم هذة العلاقة مع اللوحة وليس القاعة أو القائمين عليها فالفنان هو من يخلق العمل الفني ويقيمه إبداعيا وهو من يقدمة للناس كلوحة ،فالأخير تنسب للفنان وليس القاعة . عموما القاعات في عمان قليلة جدا فلا تتجاوز عدد أصابع اليد تقريبا.


• تجارب راقية

• ما هي خصوصية الجيل الذي تنتمي إليه ؟ وماذا أضاف هذا الجيل للحركة التشكيلية المحلية؟

-أرى إن الجيل الجديد أبدع آفاق أرحب واوسع، فهناك حركة تشكيلية رائعة وتجارب إبداعية راقية مختلفة تجمع العديد من المدارس والمذاهب التشكيلية
وفي إعتقادي أرى ان التشكيليون ألان في قمة النتاج الإبداعي الثقافي ،فهناك حركة رائعة فوتوغرافية ترادف التشكيلية ومعارض تقام لمختلف الفنانين وملتقيات وورش عمل أكثر بكثير ممن سبقونا .



• لا توجد أصلا
• ـ في نظرك . هل نعيش أزمة نقد فنية أم ان الحركة الفنية النقدية تعيش زهو نقدي فني ؟
-في الحقيقة لايوجد فالأصل لاي حركة نقدية فنية ،ولا من يشتغل عليها فالحركة التشكيلية تفتقر إلى النقد الفني البناء – إلا من رحم اللة –مقالات لاتعبر عن النقد بتاتا ويمكن أن نطلق عليها تهجمات بين فنانين بأنفسهم ولكن تظهر من حين لأخر بعض المقالات التي تسلك مسلك النقد تجاه بعض الاعمال للفنانين المختارة أو لتظاهرة تشكيلية ،عموما الساحة المحلية بحاجة إلى النقد فالحركة التشكيلية بأعتقادي من المهم أن يرادفها النقد كان بناء أو عكس ذلك .


*أرض خصبة بالخيالات

• كيف السبيل إلى تطويع الوسائط التقنية إلى إمكانات تعبيرية تكون مقتضياتها الرؤية الذاتية و البصمة المتفردة؟
-الإبداع لا حدود له ..عن ذاتي دخلت في بعض التجارب وكانت تجربتي الأولى في معرض الخط العربي والتشكيلات الحروفية الأول ،في مجال التشكيلات الحروفية "التصميم الجرافيكي" وقد نال إعجاب الكثير وخاصة الأجانب ..و بإعتقادي ان عالم الوسائط المتعددة مليئ بالأبداع وأرضة خصبة بخيالات واسعة تتنظر الكثير من يكشف عنها ولا يقل جودة أو قيمة فنية عن الأعمال التقليدية ،فهناك فنون الميديا الجرافيك (الديزين )والأعمال المركبة بالفراغ والكثير ومن الفنانين الذين إشتغلو على ذلك ووفقو كحسن مير . انور سونيا. هلال الحارثي و صالح الشكيري و بدورالريامية .



* الوعي الثقافي

• قال شوكت الربيعي مرة (اللوحة تعبر عن ثقافة وذاكرة الفنان) ،هل تعتقد من الضرورة ان يكون الفنان التشكيلي مثقفا وقارئا ؟

بأعتقادي الموهبة وحدها لا تكفي الفنان لإنتاج عملا فنيا إبداعيا يتحدث عنة المهتميبن إلا أن يرادفها الوعي الثقافي لدى الفنان ،ومن الضروري ان يعي الفنان الحركة الفنية ثقافيا وعيا يجعل من الإنتاج له وزنا وثقلا إبداعيين .



*حين يصمت الجميع
• حصلت على جوائز متعددة في المسابقات الفنية ومؤخرا حصلت على جائزة في معرض الابداع الواعد ، حدثنا عن عملك الفائز ، وهل لك تعارض مع قرارات لجنة التحكيم ؟

لا أحب الحديث عن أعمالي ..هي بحد ذاتها تتحدث حين يصمت الجميع ،وتحدث موسيقا تثير أثر المتلقي حين يقف أمام أعمالي فترسله بخيوطها وتتواصل معة تنثر له خبايها وتلقي مشهدها .....
بإعتقادي الشخصي كانت هناك القليل من المحاباة من قبل لجنة التحكيم والدليل على ذلك الأعمال الفائزة ليست جميعها طعبا ، ومعظم الفنانين لهم الكثير من الإستفسارات حول الأعمال الفائزة بالمعرض السنوي للشباب 2009 حيث لم تطبق بعض أحكام المعرض وشروط المسابقة فكانت إحدى اللوحات الفائزة بمركز متقدم بالمعرض نسخة طبق الأصل للوحة لفنان عالمي ولم تستبعد من المسابقة بل حازت على جائزة متقدمة .... على عكس أحد الفنانين الشباب في عام 2007 إستبعد عملة بعد ان كان مرشح بالجائزة الذهبية إثر تدخل أحد الفنانين العمانين الكبار بأن العمل تقليد لأعماله، لجنة التحكيم صادقت الفنان وذلك لمعرفتهم الشخصية بهذا الفنان الذي تجمعهم به صداقة ، المفارقة الرائعة والغريبة التي يفتخر بها الفنان الشاب بأن الفنان العماني "التجربة" هو بالأصل الذي أخذ أفكار الفنان الشاب وبعض الفنانين يعلمون بذلك...


*يصعب ممارسة العدالة
• بالنسبة للتمثيل الخارجي ، هل وجدت فرصة لعرض لوحاتك خارج عمان ، ان كان لا ، فهل هناك عدم عدالة في تقسيم المشاركات الخارجية من وجهة نظرك ؟

كانت لي بعض التجارب بأبوظبي وإسبانيا وبعض الدول العربية . العدالة شيئ صعب تصديقه أو بالأحرى تطبيقه على الواقع في أي مكان، بل هناك تقارب نقول لأنفسنا هناك عدالة ونصدق بذلك ...
من وجهة رأي يجب أن تكون هناك معارض خاصة بالفن العماني تتنقل بين عواصم العالم الثقافية تبرز وجهة عمان التشكيلي وتقدم نهضتها الثقافية وشبابها للعالم .


*في طور دائم
• ماهو العمل الذي ترسخ في مشوارك وتمنيت ان تكون اعمالك كلها بنفس المستوى؟

الأعمال لدي تخلق بعضها البعض تدريجيا وهي في طور دائم ،عموما لاتوجد اعمال كاملة فاللوحة لدي ذات نهاية مفتوحة دائما أراهن بعين مختلفة ، منذ عام 2004 وأعمالي أراهن يكبرن أمامي ولا أفاضل بينهن فهن جزء مني .


• لا أقلّد أحدا
• هل حدث وان أخذ فكرة عمل لك فنان كبير ، أو اشتغل على فكرتك ؟

للأسف حدث لي ذلك في عام 2004 وقد حصلت ع الجائزة البرونزية للذلك العمل في معرض الشباب . وفي نهاية العام إنتسبت فكرة عملي لتجربة عمانية في معرض السنوي نهاية 2004 إثر مشاركته بفكرة عملي والقائمة على وضع قطعة غيار ميكانيكية دائرية الشكل كعنصر سيادة بالعمل التشكيلي ...
الأسف الحقيقي هو إن معضم الفنانين نسبو فكرة عملي لذلك الفنان ذو التجربة وتناسوا عملي وقد عانيت الكثيرمن التعليقات من بعض الفنانين بأني أقلد أفكار ذاك الفنان ... والحمداللة إدارة الجمعية العمانية للفنون التشكيلية أنصفتني في عام 2008 بأن أعمالي ليست تقليد لأي فنان وكان ذلك في كتيب المعرض السنوي للشباب 2008 حيث ذكر في سيرتي الذاتية حقي الفني وأسبقيتي لفكرتي القائمة بأعمالي .


و للطللاع على أعمالي التشكيلية الدخول على الرابط أدناه ...

http://www.flickr.com/photos/yasseraldhanki


تعليقات 0 | إهداء 1 | زيارات 2526


خدمات المحتوى


تقييم
5.44/10 (350 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.