موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
الحوارات الأدبية
وحوار مع التشكيلي فهد عبدالرحمن
وحوار مع التشكيلي فهد عبدالرحمن
02-01-2010 03:43 PM
فنان تشكيلي لامس التجريد منذ نعومة أظافره
فهد عبدالرحمن : انتمي لجيل لا يعي دوره.. و الأبوية في طور التشّكل

• فكرة القاعة المحترمة قائمة على الطرح الإبداعي والتجاري
• الحركة العمانية التشكيلية امتداد لحركات عربية تتشابه من حيث الأزمات
• مساحات التمثيل الراهنة باتت قائمة على خمسة أسماء معينة
• يسرقون .. والكارثة أنهم يفوزون بجوائز فنية علناً
• جهات معنية لا تهمها إلا التباهي بمظهرها الأنيق أمام المسؤولين
• ما نقوم به في حقيقة الأمر ما هو امتداد متحقق وبنسبة قد تذكر أو لا

• حاورته :بدرية الوهيبي(الزمن)



تعتمد تجربته على مساحات نصية مفتوحة، قائلا ( ابحث عن لغة تجريدية تمنحني السيطرة على تلك المواضيع اللا تشخيصية الغريبة من القارئ العادي، الذي ربما لا يستوعبها من النظرة الأولى، فهي بحاجة إلى مزيد من الاضاءة للدخول الى عوالمها المرئية الخفية) انه الفنان فهد عبدالرحمن الذي شارك مؤخرا بمعرض ثنائي مع الفنان موسى عمر بعنوان ( اثر) لقى اقبالا جماهيريا كبيريين ، قال عنه حسين عبيد : ( المتأمل لتجارب الفنان الشاب فهد عبدالرحمن ليشعر انه أمام لذة فنية مئثثة بمقاربات تجريدية تحمل في جوانيتها شفافية وكثافة مرئية لايمكن التجاوز عنها لمجرد الوقوف او العبور امامها بل تلزمنا التبحر في فضاءات ألوانها السرمدية –الابيض، والاحمر والبرتقالي والبنفسجي – الفارضة على المادة البصرية قناعات ايمانية مفتونة برخاء الجمال )
( الزمن ) تقترب من تجربة الفنان صاحب الأثر التجريدي السرمدي فهد عبدالرحمن ولمعرفة تفاصيل سرقة فكرته وعرضها وفوزها بجائزة ..


• النشأة والتأثر

*حدثنا عن بداياتك وشيئاً عن قصة مشوارك الفني ؟.
-لم تكن البدايات من حيث النشأة والتأثر مغايراً عن بدايات الفنانين العمانيين، حيث نشأت في بيئة كانت محاطة بفيوض فنية، شجعتني على الممارسة والدخول في عوالم كانت مهيأة في استقبال كل جديد، يسهم في إيجاد مناخات ومساحات تتوالد عليها الصور والقراءات النصية المقروءة، وفي خضم هذا التناول وجدت نفسي منقاداً من الداخل نحو المرسم -1994- حيث استفدت فيه الكثير من خلال الإطلاع على التجارب والاحتكاك بالفنانين ممن كان لهم السبق في المجال.


*الانتماء البصري
• الفنان يتأثر لا شعوريا لكل أسلوب وينتمي إلى مدرسة معينة في بدايات عشقه للفن، فما هي المدرسة التي كانت لها تأثيرها البالغ في أسلوب عملك؟
-مسألة التأثر بمدرسة أو اتجاه فني قائم على فكرة التقبل والانتماء البصري، فعلى الصعيد الشخصي كانت بداياتي الأولى في المدرسة الواقعية ثم نزحت تدريجياً باتجاه المدرسة التجريدية بعد ان اطلعت على العديد من التجارب عن فهم وتقبل.


* الجزئيات المتراكمة
• الفن التشكيلي له أتباعه ورواده، ودخلت التقنية المعاصرة في سرعة التواصل مع الفن، أين تجد ذلك التحديث في لوحاتك ؟
لوحاتي قائمة على القراءة النصية المباشرة للحدث، وإدخال التقنيات مرتبط بفهم للجزئيات المتراكمة، وتناولي لها قائم بالمقام الأولى على الفهم وكيفية التعبير عن الذات بالشكل الذي يضمن سلامة الرؤية لا الأنساق وراء التقليد التبعي أو الموضة المفرطة التي لا تقود إلا إلى الدائرة الضيقة في الفهم والرؤية.


• التشكل الأولي
• من هو الفنان التشكيلي العماني الذي تأثرت به وتمنيت أن تسلك طريقه ؟
لا عيب أن يتأثر فنان بآخر كضرورة طبيعية وصحية في أي محترف فني، لكني في تجربتي لم أتأثر بفنان ما على الصعيد المحلي ذلك أن الأبوية لا زالت في طور التشّكل الأولي.


• ابداعي وتجاري
• تبدأ القاعات الخاصة عموما بعمل فني راق ثم تنتهي بالأعمال التجارية تجاريا إلا تجد أن الجانب المادي قد يؤثر في مستوى اللوحة والقاعة فنيا؟
فكرة القاعة المحترمة قائمة على الطرح الإبداعي والتجاري لضمان الاستمرارية. واعتقد أن الفنان المحترم واع تمام كيف يميز بين قاعة وأخرى.


• جيل لا يعي دوره
• ما هي خصوصية الجيل الذي تنتمي إليه ؟ وماذا أضاف هذا الجيل للحركة التشكيلية المحلية؟
انتمي لجيل لا يعي دوره حتى يفهم إبداعه وخصوصيته الغائبة، والمشكلة بالأساس تكمن في ادوار الجيل والقائمين على تفعيل المشهد بالشكل الذي يدفع لهذا الجيل الى أن يأخذ مكانه الصائب. وحول ما يتعلق بالإضافة لا اعتقد أن هنالك إضافة أعلى من مستوى إضافة السابقين وما نقوم به في حقيقة الأمر ما هو امتداد متحقق وبنسبة قد تذكر أو لا.


• غياب التأسيس الفني
• في نظرك. هل نعيش أزمة نقد فنية أم أن الحركة الفنية النقدية تعيش زهو نقدي فني ؟
اعتقد أن اغلب الحركات العربية تتشابه من حيث الأزمات، وحركتنا المحلية هي امتداد متطور لتلك الحركات، ومسألة النقد في حركتنا المحلية محصورة في دائرة ضيقة وهي حالة طبيعية في ظل غياب التأسيس الفني وعدم تقبل الفنانين بالأصل لفكرة النقد.


• تباهي
• - كيف السبيل إلى تطويع الوسائط التقنية إلى إمكانات تعبيرية تكون مقتضياتها الرؤية الذاتية و البصمة المتفردة؟
-الوسائط التقنية مهمة على الصعيد البصري إذا كانت تستهدف خدمة العمل الفني، غير أن بعض الفنانين يستخدمها للتباهي وكأن غيره عاجز عن ذلك وعند السؤال عن الطرح التقني لا نجد إلا الصمت وكأن السائل ليس فنانا مثله حتى يعي الأمر.


• تقدير وتحفيز
• - حصلت على جوائز متعددة في المسابقات الفنية ومؤخرا حصلت على جائزة في معرض الإبداع الواعي ، حدثنا عن عملك الفائز ، ومالذي يضيفه لك هذا الفوز ؟
-حصلت على العديد من الجوائز في إطار المعارض المحلية، واعتقد أنها مهمة على صعيد التقدير والتحفيز نحو إنتاج أعمال فنية راقية. وتجربتي الحالية قائمة على مجموعة الاعتمالات الداخلية والمحاور الذاتية التي لا أرجو عند طرح نيل جائزة ما بكثر ما أتمنى الوقوف على أرضية تأسيسية تمهد لي الولوج في مساحات أرحب.


• خمسة اسماء معينة
- • بالنسبة للتمثيل الخارجي، هل وجدت فرصة لعرض لوحاتك خارج عمان، ان كان لا، فهل هناك عدم عدالة في تقسيم المشاركات الخارجية من وجهة نظرك ؟
-فكرة التمثيل الخارجي للفنان مهم للغاية، غير أن مساحات التمثيل الراهنة باتت قائمة على خمسة أسماء معينة بعينها ولا ادري بالضبط من يقف وراء هذا التقنين المركزي ولماذا لا تكون هنالك عادلة واضحة المعالم.


• نفس الروحية
- • هل حدث وان أخذ فكرة عمل لك فنان كبير ، أو اشتغل على فكرتك ؟
-نعم للأسف الشديد، وتم عرض تلك الأفكار والتقنيات بنفس الروحية في إحدى أهم صالات العرض في مسقط أمام مسمع ومرأى الجميع دون أي استحياء منه ولتجربته الطويلة.


• الصمت
- • وماذا عن رؤية القائمين عن المشهد على هذا الفعل؟
-الصمت أولا وأخرا، بهدف تدمير الأعمال الراقية من جهة ودفع أشباه الفنانين إلى تلك الأفعال بصورة علنية من جهة أخرى، وهذه الحالة حدثت وتحدث باستمرار أيضا مع تجربة الفنان حسين عبيد وخاصة أعماله الفائزة وفي تجربة الفنان موسى عمر والفنان رشيد عبدالرحمن والفنان عبدالله الحنيني، وصمت المسؤولين مازال قائماً والكارثة أنهم يفوزونهم بجوائز فنية علناً وكأنهم يستخفون بحقوق الملكية الفكرية وقوانينها وحينما تستفسر لماذا هذا الفعل وانتم تعلمون حجمه يتعذرون أنهم متأثرون.. متأثرون ويسرقون الأعمال الفنية بنسبة 90% ويشوهون تجارب الآخرين بنزقهم الطامح الصعود على أكتاف الآخرين.


• تفعيل المشهد
• - كيف تقيم واقع الحركة المحلية في الوقت الراهن؟
-كنا نتمنى من المؤسسات الراعية للحركة تفعيل المشهد بشكل أرقى في ظل توافر الإمكانيات، غير انه على ما يبدو أن الحال سيستمر بشكل أسوء مما هي عليه الحال مع عزوف الفنانين بجملة على الحركة التشكيلية، ولو زرت المعرض السنوي الأخير للجمعية لوقفت على حجم الكارثة.


• جهات متباهية
• - من من الفنانين الذين عزوفوا على المشاركة أو المشاركات.. ولماذا؟
-القائمة طويلة وبإمكانك الاستفسار عن الأسماء والأسباب من الفنانين أو الجهات المعنية التي لا تهمها إلا التباهي بمظهرها الأنيق أمام المسؤولين.


تعليقات 0 | إهداء 1 | زيارات 1715


خدمات المحتوى


تقييم
4.55/10 (292 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.