جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
02-01-2010 03:08 PM
سمائل- الشبيبة
أقامت جماعة الفنون الأدبية بمدرسة الجيلة في سمائل خلال الأسبوع الماضي لقاء أدبيا شعريا مع الشاعر إبراهيم الرواحي ، حيث بدأ اللقاء باستضافة الشاعر في الطابور المدرسي في لقاء مفتوح مع الطالبات ، تحدث الشاعر من خلاله عن بدايته الشعرية واهتماماته الأدبية ، والأدباء الذين أثروا في مسيرته الأدبية بشكل عام والشعرية بشكل خاص، حيث ذكر الشاعر أنه ليس من الضروري أن يبدأ الفرد مباشرة كشاعر إنما ينبغي عليه المضي قدما بتمهل نحو الأدب بعدة طرق من أهمها القراءة والاطّلاع وصقل الموهبة ، كما ذكر أنه يكتب الشعر الفصيح والنبطي ولا فرق عنده ولا مشكلة في أن يتواصل مع القصيدتين الفصيحة والنبطية لأنهما معبرتين عمّا يكنه الشاعر من إبداع شعري.
وردا على سؤال حول موقع الشعر العماني من خارطة الشعر الخليجي والعربي قال الشاعر أن الشعر العماني يسير بخطوات جيدة وفي تقدم مطّرد وملموس، لكنه يحتاج إلى دعم أكبر حتى ينتشر ويصل أكثر.
وفي نهاية اللقاء ألقى الشاعر مجموعة من قصائده الشعرية الجميلة التي اختارها لتطرب آذان السامعين، وتعطر الأجواء بسحر معانيها وسمو أفكارها.
وبعد اللقاء المفتوح أجريت مع الشاعر حلقة نقاشية شعرية في إحدى قاعات المدرسة، امتدت لأكثر من ساعة، تفاعلت الطالبات معه، والتقت أفكاره مع بعض التساؤلات التي ربما حيّرت عقول المواهب الأدبية بالمدرسة ، حيث تعرفت الطالبات من خلال الشاعر على أساسيات الكتابة الشعرية وطقوس الكتابة، ومراحل الكتابة الأدبية، المعوقات التي تقف في وجه الأديب ، كما طرحت الطالبات على الشاعر إشكالية عدم حضور الأمسيات الشعرية من قبل الجمهور ، وعدم انتشار الشاعر العماني محليا وخارجيا.
وفي نهاية اللقاء قدمت إدارة المدرسة هدية تذكارية للشاعر على تلبيته الدعوة وتقديمه الدعم والتشجيع المعنوي للمضي قدما بمواهب الطالبات الأدبية وصقلها.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|