موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
الأمسيات والمهرجانات والفعاليات الثقافية
الفلاحي والحجري يحاضران حول الأدب في عصر النباهنة بولاية بهلاء
الفلاحي والحجري يحاضران حول الأدب في عصر النباهنة بولاية بهلاء
01-31-2010 10:53 AM
الشبيبة :

نظم فريق الجزيرة بالوادي الأعلى بولاية بهلاء ندوة "الأدب في عصر النباهنة" على مسرح مدرسة الإمام محمد بن إسماعيل الحاضري مساء الخميس المنصرم، وذلك تحت رعاية سعادة الدكتور الشيخ عبدالملك بن عبدالله الهنائي وكيل وزارة الاقتصاد للشؤون الاقتصادية، قدّم لبرامج الندوة الإعلامي سعيد بن الذيب الهنائي حيث قال: فعاليات الوادي الأعلى الثقافية مستمرة، طرقت عدة موموضوعات في أمسيات مختلفة من بينها، واليوم نستضيف علمين من أعلام الأدب العماني وهما : الأستاذ الأديب المكرم أحمد بن عبدالله الفلاحي عضو مجلس الدولة ومستشار وزير التربية ومحمد بن سعيد الحجري، كاتب وباحث ومفكر عماني متخصص بالدراسات الأدبية والفكرية.

تلا بعدها القارئ محمود بن حمد الهنائي آيات عطرة من الذكر الحكيم، تقدم بعدها أحمد العبري لإدارة الندوة، حيث تحدث الأستاذ الأديب أحمد الفلاحي في البداية عن تاريخ النباهنة، في محاولة لتبيان ما يمكن تبيينه عن تاريخ النباهنة، وكيف بدأت هذه الدولة ومتى تأسست ومن هو نبهان؟ فقد تكرر افتخار سليمان بن سليمان بن ظفر النبهاني بجده نبهان كثيراً في قصائده، إلا أن المؤرخين لم يذكروا تفاصيل هذا الجد المؤسس، ولا نزال إلى يومنا هذا لا نعرف عن أخباره شيئاً.

تطرق الفلاحي إلى أن هنالك بعض الخيوط البسيطة عن تاريخ قيام هذه العائلة قائلاً: تبدو بعض الإشارات في القرن الرابع الهجري على نشأة النباهنة، وبعض المعلومات تشير إلى أن حكمهم قائمٌ أيام هجوم البويهين على عمان، بل ويبدو أنها قامت قبل تلك الفترة، فكما علمنا أن من انبرى لهم هو ابن نبهان، وهذا يعني أن الأسرة تشكلت قبل ذلك، وأشار الفلاحي أيضاً إلى أن التاريخ النبهاني مغيبٌ، وتشير بعض المصادر إلى أن ملك النباهنة امتد إلى فترتين، الفترة الأولى مع القرن الرابع أو الخامس والفترة الثانية في القرن التاسع إلى مجيء البرتغاليين.

بعدها تحدث الباحث محمد بن سعيد الحجري في المحور الثاني عن أهمية الإنتاج الأدبي لعصر النباهنة خاصة الجانب الشعري منه باعتبار أنه كان مدخلا لدراسة تاريخ المرحلة النبهانية، و نبه إلى أن ذلك يؤكد خطورة الكلمة خاصة عندما تكون شعرية إذ بدون شعر الستالي في مدح ملوك النباهنة المتقدمين و الكيذاوي في مدح ملوكهم المتأخرين لما عرفت أسماء الملوك النباهنة و لما عرف تاريخهم. موضحاً أن الشعراء كانوا يدركون نفوذ كلمتهم الشعرية و ديمومتها و سيرورتها ونفوذها مدللاً على ذلك بقصة بنت الشاعر الستالي مع بنت الملك النبهاني .



تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1700


خدمات المحتوى


تقييم
4.40/10 (166 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.