جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
01-24-2010 06:24 PM
الشبيبة : كتب_ خميس السلطي :
أصدرت وزارة التراث والثقافة مؤخرا كتاب " مشروع الحارات العمانية" المرحلة الأولى الذي يعنى بحصر الحارات العمانية في محافظات ومناطق السلطنة، تضمن الكتاب كلمة سمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة، والذي بيّن فيها أهمية الحارات العمانية كونها أقرب الآثار إلى وجدان العمانيين وهي أحد مفردات العمارة التقليدية العمانية، مبينا سموه إجراءات الوزارة في توثيق وحماية الحارات القديمة وفق مراحل متعددة.
كما تضمن الكتاب كلمة معالي الشيخ ناصر بن محمد الحشار رئيس اللجنة الفنية لدراسة شؤون الآثار في السلطنة والذي أشار فيها إلى جهود وزارة التراث والثقافة التي عمدت إلى طباعة هذا الكتاب والذي جاء على هامش ندوة واقع ومستقبل التراث الأثري في السلطنة، مع الوقوف على ما تزخر به السلطنة من تراث معماري راسخ في القدم.
تضمن الكتاب العديد من الأبواب والتي تتمثل في تفاصيل الحارات العمانية في محافظة مسقط ومحافظة ظفار ومحافظة مسندم ومحافظة البريمي والمنطقة الداخلية والمنطقة الشرقية ومنطقة الباطنة ومنطقة الظاهرة. كما يتمثل أيضا فيما تشترك فيها الحارات من سمات عامه أهمها التشابه في بعض المرافق وذلك بالرغم من الاختلاف في حجم وتعدد تلك المرافق طبقا لموقع الحارة الجغرافي ومواد البناء المستخدمة في تشييد كل نوع من الحارات والتي يمكن إجمالها في المنشآت العامة كالمجالس (السبل) ومداخل الحارة الرئيسية (الصباح) بالإضافة إلى حفرة التنور والعناصر الأخرى التي تتسم بالمنفعة المشتركة بين أهالي الحارة. إضافة إلى المنشآت الخاصة المتمثلة في البيوت والمنشآت التجارية ممثلة في المحلات التجارية والأسواق التقليدية، والمنشآت الدينية كالمساجد ومدارس تعليم القرآن الكريم والمنشآت الدفاعية ممثلة في الأبراج والمداخل المحصنة والأسوار، أما آلية الحصر فقد كانت عن طريق تسجيل وحماية المباني التاريخية بعد إعلان تشكيلها إلى اعتماد آلية لحصر الحارات القديمة بالسلطنة وذلك في ظل ندرة البيانات المتعقلة بالحارات.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|