موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
كتابات متنوعة ( كتابات - نصوص )
انثيالات الطفولة في قصر الثقافة بالشارقة
انثيالات الطفولة في قصر الثقافة بالشارقة
01-21-2010 10:24 AM
انثيالات الطفولة في قصر الثقافة بالشارقة
للكاتب : محمّد رجب السامرّائي



ما أحلى الرجوع إليه! أجل إنّه عالم الوَداعة، البَراءة، المحبة والأُلفة، عالم الطفولة البريء، الحلم الجميل الذي يسبح في رحابهِ الفتيان بالخيال والرؤى المُحلقة في فضاء سحيق، بالمجرات والسُدُم.



انثالت تلك الذكريات وأنا أقف في مدخل قصر الثقافة بإمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة في ذلك المساء الشتائي في الأسبوع الأول من العام 2010م.



تدلفُ الضيوف زرافات ووحداناً لحضور حفل افتتاح مهرجان الشعر الشعبي الذي نظته إدارة الثقافة والإعلام بالشارقة، وبين الداخلين لمحت ضيفاً يدخل، تفرست في الوجه والملامح، فقلت إنّه فلان. اقتربت منه، سلمت عليه، ردّ التحية بعد أن ناديته باسمه؟ دُهِشَ، قلت له: هل عرفتني؟ أجاب: كلا؟ ولكنّ ملامحك ليست غريبة عنّي؟ قلت احزر؟ فأخبرني وهو يشدّ على يديّ: قرّب لي المسافة علّني أذكر فالزمن له حوبته والغربة وقعُها أليم؟ قلت: أنا من سامراء، وكنا في صحيفة الجمهورية، لكن الذاكرة الشاعرة خانته عند هذا الحدّ؟ فقطعت حيرته وقلت: أنا محمّد رجب... ولم أكمل حتى حضنني وأكمل قائلاً: محمد رجب حسين السامرائي؟



وبعد يومين ألتقينا لقاءً طويلاً في قصر الثقافة وتجاذبنا أطراف الحديث، وقمنا بتذكر أوائل ما كنا نحاول نشره من مساهمات أدبية في صحيفة المزمار بدار ثقافة الأطفال ببغداد، وكيف كنا نتلهف لحصول العدد الصادر صباح كل خميس! ولنطالع ما أرسلناه برسائل بريدية تحمل خواطرنا ومحاولاتنا الأولى التي كانت تطبع وتوضع معها الصور أو التخطيطات المناسبة لتخرج مقالاً أو موضوعاً يُذيل بأسمائنا.



كان اللقاء الحميم يسافر بنا نحو تذكر الأسماء التي كانت تشرف وتحرر الصحيفة- المزمار- من رؤساء التحرير: إبراهيم السعيد، د. مالك المطلبي، د. هادي نعمان الهيتي، الأستاذة أمل الشرقي، الأستاذ فاروق سلوم، ومن جاء من بعدهم، وتذكرنا المحررين ومسؤولي الصفحات: الأستاذ عبد عون الروضان، د. شفيق مهدي، عبدالإله الجلبي، صلاح محمد علي، تركي كاظم جوده، الروائي عبدالرزاق المطلبي، سامي الزبيدي، جواد عبدالحسين، ورسامي ومصوري الصحيفة الرائعين، وسينايوهاتهم المحببة في مجلة مجلتي...وغيرهم ممن لا يسع الموضوع للإشارة والإشادة بجهودهم المخلصة في ثقافة الأطفال.



هذا عن كادر التحرير، أما عنّا نحن المساهمين الدائمين في الكتابة الأسبوعية فأشرنا وتذكرنا أسماءً مازالت أربعة مجلدات محفوظة في بيتنا بسامراء تحفر أسماءهم وتذكرنا منهم: يوسف يلدا البيلاتي، جمال عبدالرزاق البدري، ناظم عطا عبود، وغيرهم...



حقاً كانت جلسة أسترجعنا فيها البدايات، جلسة حلّقنا فيها على صهوات أجنحة جناح الفراشات الغضّة في عالم الخيال وسماء العراق القصية، وقارنا بين ذلكم الأمس العطر بشذاه واليوم بمرارته وحُرقته، فوجدنا البون الشاسع والفجوة القصوى بين جيلنا وجيل النت والشات، حيث كنا نذهب إلى المكتبة وقت الفراغ ونقرأ ما يقع تحت ايدينا من كتب أو موسوعات لنلتهمها ونكتب منها موضوعات للنشرة المدرسية أو لموضوعات المزمار بعد الأأختصار وعرضها على أحد الأساتذة، ولنفرح بنشرها بعد حين.



ذلكم اللقاء جمعني مع صديقي الشاعرالمبدع عبدالرزاق الربيعي يوم الأثنين 8 كانون الثاني 2010م، بعد غربة وفراق دام أكثر من خمسة عشر سنة، في قصر الثقافة بالشارقة، أمنيات بالإبداع لأبي دجلة الوفي...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1285


خدمات المحتوى


تقييم
7.50/10 (280 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.