جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
01-03-2010 01:15 PM
السلطنة : الشاعر حمود المهزاع في عموده المرقاب يثني على منتديات السلطنة الأدبية ويشرح موقع التشابه بين قصيدته وقصيدة فهد السعدي ، حيث يقول :
المرقاب :
المجلس:
ملحق رائع بالتأكيد سيعيد صياغة الطرق الخالية من اللوحات الإرشادية من جديد... وبالتالي ترتيب البيوت عليه وليس البيت فقط . نعم الساحة محتاجة جدا لهذا الملحق الشعري والذي اعتبره نقله كبيرة للإعلام الشعري والشعراء و نقله نوعية مهمة بما يحتضنه من كواكب ونجوم .
وعلى الجميع التضامن معه كفرض وليس كسنة والتآلف مع معطيات المرحلة القادمة من خلاله وعلينا تطويق خلافاتنا وحلّها
من المفترض أننا كبرنا وكبرت معنا تجربتنا وعلينا أن نحقق طموحات الساحة وليست الشخصية فإذا توافقتا كان هذا أبلغ الإنجازات وإن اختلفتا فلا مكان للأمور الشخصية ولن ننسحب ولن نتملص فلا مخلّد إلا الذكر الطيب و العمل الصالح .
الشاعر محمد البادي ونجم القصيد :
كبر الشبل وأصبح أسد و أنا فخور بذلك وسعيد
أعرفه مذ كان صغيرا يتعلم أبجدية الشعر وضاد المبدعين
محمد لم يشارك لأجل المباهاة ولا للظهور من أجل ( التلفزيون الملون ولا من أجل الترقيم ) هو كبير رغم صغر سنه ذو أخلاق رفيعة ملتزم دينيا تربى بيننا ونعلم منا أشياء كثيرة يقول عنها أنها أرضيته التي يقف عليها لكنه لا يعلم أنه يعلمنا اليوم أشياء كثيرة هي أيضا أرضية لنا
وأقول له : واصل لا تنظر للخلف ( إحفر بئرك وحدك وجد الماء ولا تنتظر ( السّقاء ) فقد يتأخر وقد لا يأتي
ما أنجزته للآن أكثر من رائع وبدون مجاملة أنا معجب بك وبصوتك الأخّاذ وبما وصلت إليه قصائدك من رصانة وجمال
ناطحات السحاب
(محمد بهوان , حمد الخروصي ,حسن بن علي الرواس , أحمد السعدي , راشد العيسائي, خميس الوشاحي ,مطر البريكي, ياسر المشيفري)
أنا لا أتكلم عن إبداعهم فهم مختلفون في الأساليب الكتابية متفق عليهم أنهم مبدعون بالفطرة وأنهم ناطحات سحاب شعرية
ما دعاني للكتابة عنهم خصلة تتوافر فيهم خصهم الله بها
التواضع : صفة عظيمة فيهم وكلما التقيتهم معاينة أو محادثة استرجعت معاني التواضع و كيف يتواضع الكبار دون تصنّع أتمنى أن يقتفي أثرهم كثيرين لم يصلوا لربع مكانتهم الشعرية يجهرون بالفرعونية ( أنا ربكم الأعلى ) وهم مازالوا يتأتون شعريا
( أعزائي قد لا نلتقي إلا في المناسبات ولكن محبتكم على موعد يومي معي .... وقد لا نتحادث إلا بالصدف ولكني أطمأن عليكم من بعيد فعذرا عل تقصيري الذي ليس له مبرر)
فهد السعدي والتوارد
إتصالات كثيرة وصلتني بشأن تشابه المعنى والوزن العروضي في قصيدة فهد السعدي وقصيدتي التي سبق نشرها قبل عشر سنوات تقريبا وهذه الإتصالات كانت قد وصلتني أيضا من بعض الشعراء الحاضرين لمهرجان الشعر الخامس بشأن تشابه المعنى بين بيت في قصيدة فهد السعدي وبيت في قصيدتي ( الأفاعي الخضر ) التي سبق نشرها قبل 10 سنوات أيضا ولكني أؤكد أن السعدي شاعر متميز ولايمكن أن يكون قد تعمد ذلك وفي الحالتين أفترض أنه لم يقرأ القصيدتين ولم يحضر لي أمسية وانا ألقيهما
والمقصود أنه لثاني مرة يلقي السعدي قصيدة ويكون هناك تشابه كبير في معنى أحد أبياته مع معنى إحدى معاني قصائدي التي كتبتها قبل ( 10 ) سنوات تقريبا
ففي مشاركته الأسبوع الماضي في مسابقة شاعر المليون النسخة الرابعة ومن ضمن أبيات قصيدته قال:
( كذاب لو بحلف لمحت الماء في الرقبه ورد
والماء في كل ركن تحت الجلد تلمح غبّته )
وفي قصيدة(حكاوي اللوز ) التي كتبتها قبل 10 سنوات تقريبا والتي نشرت في جريدتي الوطن وعمان قلت من ضمن أبياتها
هي شفايف من سنا ؟ وإلإّ لفايف من عنب ؟
أو لهب ؟ وإلاّ ذهب ؟ وإلإّ فصوص الكستنا
آه ياكوز الذره والسكر الذايب طرب
والله انّي نْسيت إسمي لين قلتي من أنا
لا سنابل لا مها لا خيزران ولا قصب
والله مثله ما تثنّى لا هناك ولا هنا
حتى من زود النعومه وْ رقّته يوم ٍ شرب
والله انّي شفت مجرى الماي بعروقه انثنا
الفكره هي رؤية الماء وهو ينساب في الجسم إشارة لنعومة الجسم وشفافيته ورقته وأنا في البيت ( أحلف )
وفهد السعدي يقول لو بحلف ... وفهد يقول لمحت وانا أقول شفت و فهد يعني الفكرة ذاتها بحذافيرها الجسم الرقيق الشفاف الذي من ( كثر ماهو شفاف ينشاف الماي وهو ينساب فيه ) حتى في الوزن العروضي
فهد بيته الشعري جاء على النحو التالي ( --ب---ب---ب---ب-) و بيتي على النحو التالي(( -ب---ب---ب---ب-)
وقد يكون غيرنا سبقنا إليها ولكني لم يتبين لي حتى الساعة ذلك ولكني لا أستبعده أما أنا فأخذت الفكرة من وصف حور الجنة وفي ذلك أحاديث كثيرة
وكان ينبغي لفهد أن يرُجع المعنى في الوصف لإقتباسه من الحور وبذلك يفحم اللجنة التي نوّهت لكلمة (( التّعري )) فسبحانه وتعالى أراد بالوصف ذروة الجمال وحسن الصنعة في خلق الجسم الرقيق وليس تعريتها
ومازلت لا أستبعد أن يكون هناك من كتب على نفس المعنى قبلي أو بعدي دون أن يقرأ هذا المعنى سابقا هذه أشياء تحدث فعلا وأمنياتي لفهد بالإنتقال للدور التالي
مبدع ومنتدى
هو فعلا مبدع وهكذا هم المبدعون في سعيهم لغاياتهم مثابرون ولا يملّونما الداعي لكل هذا الإلحاح من قبل المبدع للإتصال بالصغير والكبير وهي صفة لاتوجد في أي اعلامي آخر وأراهن على ذلك ... أعتقد حب العمل ... حب التفوق ... حب الكمال ... الإنجاز والإعجاز ويحق له أن نرفع القبعة لشخصه الكريم ولمنتدى السلطنة الأدبي
المبدع هو محمد الراسبي مدير عام منتدى السلطنة الأدبي أحد الأسماء الرائعة في البذل و العطاء والمجتهدة والتي سبقت الجميع في إنشاء منتدى ومجمع ثقافي يضم الشعراء والشاعرات وكافة الأدباء والفنانين والمنتدى من وجهة نظري مهم ومهم جدا وغطى مساحة كانت فارغة في وقت خلت الساحة الشعرية من الإنتصار للشعر والشعراء وعلينا أن نحافظ عليه وندعمه بالمشاركة والمقترحات التي تساعد على تطوره وتفعيله
مصيبة الكبار
أتناقش مع شخصية اعلامية كبيرة أكن لها كل الإحترام والمحبة والتقدير عن شخصيات تحاول زرع الفتنة في الساحة وتبحث عن الإنقسام
كان رأيي الذي لم يسمعه ولم يعطي نفسه فرصة لتفهمه أن علينا احتضان الجميع ومن ضمنهم أولئك الذين يشرون الإساءة إلينا ولو لجأوا للإقتراض
فهو يرى أن كل شيء فيهم سلبي وأنا معه من زاوية أنهم سلبيين ولكن أعارضه بأن كل شيء فيهم سلبي ونسى بأن ابليس نصح خازن بيت المسلمين بقرآءة آية الكرسي لحفظ المال وأرى أن أفكار عقيمة في التداول الإعلامي مازالت تطفو على السطح القضية ليست في القيد الذي في اليدين إنما المصيبة في القيد الذي يكبل الفكر وحرية التعبير والإختلاف
وإلى أن نلتقي إن كان في العمر بقية أترككم مع مباديْ الجيل الأول
على مبادي الجيل لوّل :
نعم أنا شاعر أحبّ اخـْـرج على النّص
ويعجبنـــي لمـّـثـّــل إذا يخــــرج علــــى نصّـــه
في صبعـِـيَ الخاتم وأخجل أفرك الفص
أنا اسْـتحـــي يقولــون متسانــد علـــى فصـّــه
رغم انـّي نهـّاز الفرص لي ترفع الشخص
لا للعـــــدو وْ لا للصديــــق اتـْـحيـّـــن الفرصـــه
مثلي وانا المهزاع ما يحتاج للقلص
دوّرهــا في راســـك تبانــــي ماي أو غصـّــــه
واقول راعي المعنى يستعنى وانا خص
والقسمه إمـّـا جَـتـْـك بالقصّ اوْ جَتـِـكْ خـَـصـّــه
وانا على مْـواجه هـَـل ِ الزّلات مختص
وْ كل مشكله في الدنيا و ِ لـْـها لجنه مختصـّـه
خريج مدرسة القـَـطـِـعْ للسارق اللص
وْ على كـِـثـِـرْ كرهي الحصص ماغبت عن حصّه
لي رقصة الموت وْ لـِـك ِ انـْـت الهزّ والرقص
و ِ لـْـعـِـلـْـمـِـك َ انـّـه كـــلّ إنسان ٍ ولــه رقصــــه
وان صرت تجهل بانّ كلمة شوف هي بُص
ثقافتـــك ناقصــــه مــــب عيـــب فــــي البصـّــه
وان صار مالك في أمور المرجله خص
عط ْ خبـــــزك الخــــباز حتـــى لو أكل نصـّــــه
أردّ عن ممشاه صاحب عقدة النقص
لــي ما يَـعَـرْف الفــــرق بين اللـــدغ والقرصــه
وانا لا َ شـَـفـْـت الغول متلوّي شرى العقص
زقرت له صَـقـْرَ اصْـغـَر ِعـْـيالــي وْ فلا عقصـــه
بعض الخطا يشنق بري أو يوجب القص
وانـا عَــــن ِ دْروب الزّلــل مستــوعب القصـّـــه
غلـّـطت قلت العاصمه في سوريا حمص
لكنـّـه ما مات آدميّ وْ لا َ سْـقـِـطـَــتْ نـِـقصـــــه
العب ورق والصدق اغشّ احْيان في الخبص
وان قالو غشـّـيتَ ؟ اعْـترف غشّيت في الخبصــه
مرّات أشري بالغلا َ وْ مرّات بالرّخص
تاجــــر وامشـّـيهــا برخصـــه أو بـــلا رخصــــه
زمان كلناهِ امْحروق أو مستوي القرص
أمـّـا خـُـوِي الشبعــه يفـــرّه لا َ نـْـحرق قرصـــــه
وْ للحين في العرشان لا َ مـْـسلـّـح ولا جص
ناكـــل حبـــــوب الـــــرّز نيـّـه جـات أو عصـّــــه
أنا اعـْرف ِ قــْـيــاسي لذالك قلت لك قص
كل ثـــوب تبغـِـي اتـّـقصـّـره لي يــرفـِـض ِ اتـْقصّــــه
والله ِ ما تقدرْ تـِـردّ انْ قلت لك أص
لكـــن أحاتــــي و ِ لـْـدِكِ يـْـعايـــر بكـــل عرصـــــه
تلميذ مدرسة النبي وْ لا خاف م الفحص
وامـّـي خديجـَـه وْ عائشـَـهْ و السيـّـده حفصــــــه
وْ على مبادي الجيل لوّل ساعة الرّص
سمح ٍ طلوق الوجـه وقت الضيـــق والرّصـّـــــه
واقول في نفسي عليكَ اصْـبر من الحرص
يمكن يجي من صلبك اللّ ايـْـحرّر الاقصـــــه
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|