موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
الإصدارات المقروءة والمسموعة
الانتهاء من تسجيل الإصدار الرابع في الفنون الشعبية العمانية .. و"التراث المروي المصان
الانتهاء من تسجيل الإصدار الرابع في الفنون الشعبية العمانية .. و\"التراث المروي المصان
12-20-2009 05:38 PM
ضمن مشروع وزارة التراث والثقافة لـ"تسجيل الفنون الشعبية العمانية" و"جمع التاريخ المروي"
الانتهاء من تسجيل الإصدار الرابع في الفنون الشعبية العمانية .. و"التراث المروي المصان
جعلان نموذجا" لأمينة الراجحي .. قريبا

سعيد البوسعيدي: نهدف للتأكيد على أصالة فنوننا العمانية وحفظها للأجيال ..
ومردود وطني كبير لتوثيق تراثنا غير المادي

الوطن : كتب - إيهاب مباشر:
تعكف دائرة الفنون الشعبية بوزارة التراث والثقافة حاليا، على تنفيذ مشروعي تسجيل الفنون الشعبية العمانية وجمع التاريخ المروي.

صرح بذلك لـ(الوطن) سعيد بن سلطان البوسعيدي مدير دائرة الفنون الشعبية بوزارة التراث والثقافة وقال: مشروع تسجيل الفنون الشعبية العمانية هو مشروع فني سنوي، وهذا هو الإصدار الرابع للوزارة، ونحن هنا بالوزارة نعمل جاهدين على أن نضع الفنون الشعبية التقليدية العمانية في قالب حديث، وقد اخترنا هذا العام فنونا لم يتم الاشتغال عليها، وتوخينا أن تكون من مختلف مناطق السلطنة، منها الوطني ومنها العاطفي، حسب نوع الفن ومتى يمارس وكيف يؤدى.

وأضاف: وللعمل على مشروع التسجيل، اخترنا أربعة أعمال من فن الميدان وفن التشح شح، وصوت سيلام والرماسية، وقام بكتابة كلماتها كتاب عمانيون وهم علي الحارثي وسالم البراشدي وعبدالله الحجري وخالد المعمري، وهم شعراء عمانيون معروفون، وتم التسجيل مع شركة الذكريات بالاستعانة بأستوديوهات بالقاهرة، والغناء كان لمجموعة من المغنين بينهم فنانتان عمانيتان وهما عفراء عامر وهدى المعشري، إحداهما فازت من بين الثمانية الأوائل في مهرجان الأغنية العماني، والعمل في مجمله هو تواصل ونتمنى أن نرى في الأعوام القادمة مشاريع مشابهة تغطي الفنون الشعبية التقليدية العمانية الأخرى، في خطة مستقبلية للوزارة هدفها حفظ هذه الفنون وتوصيلها للشباب والفئات العمرية المختلفة في قالب وطريقة تجذبهم وتذكرهم بفنونهم وتجعلهم على علم بأصول هذه الفنون العمانية، وتنال نصيبها من بحثهم ومتابعتهم وسنضعها على شبكة المعلومات (الإنترنت) بغرض سعة الانتشار وتعريف المجتمعات المختلفة بالفنون العمانية المتنوعة، والتأكيد على أصالة هذه الفنون، وفي النهاية حفظها للأجيال القادمة.

وأضاف سعيد البوسعيدي: ومن ضمن مشاريع وزارة التراث والثقافة، مشروع جمع التاريخ المروي بصورة منهجية، تقوم على وجود طاقم مؤهل ومشرفين وأكاديميين وأخصائيين في هذا الجانب، وكل عام نغطي جزءا من مناطق وولايات ومحافظات السلطنة، ولتنوع وثراء البيئة العمانية حسب جغرافيتها وبالتالي تم إصدار كتاب "قريات .. العادات المصاحبة للموت" وهو ضمن المشروع، وهناك كتاب آخر وهو تحت الطبع ويصدر قريبا وهو "التراث المروي المصان .. جعلان نموذجا" للكاتبة أمينة الراجحي وهو نموذج لدعم اهتمامات الكتاب المحليين والمهتمين بهذا الجانب، وقد عرضت الكاتبة محتويات هذا الكتاب على الوزارة فارتأى المسئولون أنه يمثل قيمة ليس فقط في محتواه، ولكن في فكرة أنها شابة عمانية مهتمة بهذا الجانب، استخدمت الأسس العلمية في طرحها لموضوعاته بمنهجية واضحة لإجراء هذا البحث أو الخروج به، فكان الدعم والاهتمام لهذا المشروع الثقافي من وزارة التراث والثقافة، وسيصدر العمل في صيغة كتاب سيرى النور قريبا.
وقال: يحتوي الكتاب على مجموعة من المداخل تتناول التراث غير المادي في جعلان ومنها مناسبات الزفاف والميلاد، والكتاب كما يتضح من العنوان لم تقف الكاتبة أمينة الراجحي فيه عند مناسبة واحدة، وهناك العديد من المباحث الأخرى تخص التراث غير المادي منها القصائد والفنون الحرفية وموضوع العلم والدراسة والكتاب في السابق وزينة المرأة في جعلان والمأكولات الشعبية والألعاب الشعبية والأمثال والألغاز الشعبية، وهي حوالي تسعة مداخل تم التطرق إليها في الكتاب وتغطي كل أبواب الحياة اليومية، والكتاب يشكل في حد ذاته توثيقا استدعت له الإخباريين ووضعت مجموعة من الأسئلة لتخرج بهذا العمل، ومعظم الإخباريين الذين استعانت بهم الكاتبة تتعدى أعمارهم الخمسين عاما وهم عاشوا في فترة طويلة، سجلوا تفاصيلها بالإضافة إلى التفاصيل التي حملتها الذاكرة عن طريق الآباء والأجداد، ويحتوي الكتاب على مجموعة من الصور التي توضح بعض الأكلات وبعض الألعاب والرقصات والعادات السائدة في الأزمنة السابقة، وكما هو معروف فوزارة التراث والثقافة لديها خطة متكاملة لإصدار كتب عن التراث غير المادي، ولكن هذا الكتاب يعتبر محاولة أولى ككتاب مقدم من كاتبة عمانية والوزارة ستقوم بالعمل على نشر الكتاب وسيكون متوافرا قريبا وهو يعد مرجعا لبناء بحوث مستقبلية عليه والاستفادة منه، وهي تجربة لدعم هذا الجانب، خصوصا في ظل عدم توافر الكثير من المطبوعات في التراث المروي وبالتالي المحاولات في هذا التوقيت ستكون ممتازة ونتمنى من الأخوة الكتاب الذين يجدون في أنفسهم نفس التوجه، محاولة الولوج للكتابة في هذه الموضوعات التوثيقية، التي ستكون لها المردود الوطني الكبير، والخطة موضوعة للعام القادم منها مشروعات لمناطق مختلفة أخرى غير التي تناولها الكتاب، وسيتم تحديد المناطق خلال الأشهر الأولى من عام 2010م، بالإضافة إلى مشروع تسجيل الأغاني الذي يشمل باقي الفنون العمانية التقليدية الأخرى التي لم نتناولها سابقا.




تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2229


خدمات المحتوى


تقييم
5.74/10 (385 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.