موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
الإصدارات المقروءة والمسموعة
"من أغاريد البحر والبادية" للشاعر محمد الغيلاني في طبعته الرابعة
\"من أغاريد البحر والبادية\" للشاعر محمد الغيلاني في طبعته الرابعة
12-20-2009 05:25 PM
الشبيبة : كتب - خميس السلطي :

صدر للشاعر محمد بن جمعة الغيلاني مؤخرا كتاب "من أغاريد البحر والبادية" الطبعة الرابعة وهو من جمع وتحقيق الأديب والباحث سالم بن محمد الغيلاني والمتضمن العديد الأبواب المتعلقة بالشعر الشعبي أتت تحت عنوان "الوان الشعر الشعبي في عمان" وتنقسم إلى 4 أقسام أولها "القصيد" والثاني " التغرود" والثالث "الرزحة" والرابع عبارة عن مجموعة فصيح الشعر في الغزل والمدح.

والشاعر محمد بن جمعة الغيلاني هو أحد أبناء ولاية صور المولود في عام 1327 هجرية وشب كما شب أي فرد من أفراد هذه المدينة العريقة التي تعتبر من أقدم المدن العمانية وأهمها، وليست أهميتها التاريخية بأقل من أهيمتها الإستراتيجية والإقتصادية فحسب، بل هي تاريخيا إحدى المدن التي أستوطنها الفينيقيون في الخليج ومرت بها الكثر من الهجرات العربية بعد هدم سد مأرب كما تقول أصدق الر وايات.

كما اشتمل الكتاب على مقدمة الطبعة الثالثة للأستاذ الدكتور المرحوم يوسف شوقي مصطفى فيقول فيها : الشعر التلقائي الذي يرتجله قائله ارتجاليا ، ويتناقله عنه الناس عبر الزمان، نهر متدفق يسجل فيه الشعب حياته تفصيلا: أماله وآلامه، وتطلعاته وإنجازاته، ويسجل فيها الشعراء خجلت قلوبهم في حب الوطن وحب الأهل والعشيرة وحب الإنسانية، ويمجد فيه كل الناس قدرة الله سبحانه وتعالى في كل ما خلق، ويصلون ويسبحون على نبيه المصطفى عليه صلوات الله وسلامه. ويضيف شوقي بقوله: وفي كل بيت وفي كل مصراع من الشعر النبطي في عمان نهر متدفق في هدوء، قد يهدر أحيانا ويستكن أحيان اخرى، ولكنه نهر خالد خلود الزمان وينتقل من جيل إلى جيل شفاهة ليكون زادا يستمد منه كل جيل ما يصله بماض عريق، ولينقله هو الى الجيل الذي يليه أملا في مستقبل مشرق زاهر مجيد.

كما اشتمل الكتاب إلى كلمة للشاعر والباحث محمد بن حمد المسروري رئيس المنتدى الأدبي حيث يقول فيها: يعتبر الشعر الشعبي بحق من أكثر الموروثات الشعبيبة بروزا وتعاطيا من كافة أفراد المجتمع على مختلف طبقاتهم الثقافية والإجتماعية، ولن نتجاوز الحقيقة إن قلنا أنه بمثابة المركز من دائرة الموروث الشعبي، لاتصاله بها كافة وعلاقته بمكوناتها ورموزها وأنماط صياغتها وأدواتها ووسائلها المتبادلة، فهو عنصر أساسي من عناصر تكوين الموروث الشعبي على تعدد فنونه وأنماطه المعرفية والسلوكية، وثمة حلقة وصل تجمعهما بالشعر من حيث إبداع إنساني موغل في القدم.

ويضيف المسروري: والشاعر محمد بن جمعة الغيلاني واحد من القامات في الشعر الشعبي العماني أرسل اشعاره في مختلف فنون الشعر وأغراضه وتوجهاته طرق فنون الشعر الحضر في أكثر من مجال جاءت الرزحة على قمتها، فهو شاعر ذكي محاور لا يترك لمحاوره مجلا للإفلات من شباك حكمه، وخياله الواسع الدال على ثقافة لا تخطئها عين في جل أشعاره.



تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1395


خدمات المحتوى


تقييم
3.90/10 (184 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.