موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
الأمسيات والمهرجانات والفعاليات الثقافية
صناعة الترجمة" تجمع في مسقط 25 باحثا وعالما من مختلف أنحاء العالم
صناعة الترجمة\" تجمع في مسقط 25 باحثا وعالما من مختلف أنحاء العالم
11-09-2009 01:44 PM
الشبيبة- كتبت - مديحة عثمان :

تتعاون المنظمة العربية للترجمة، ومعهد بوليغلوت مع النادي الثقافي لتنظيم المؤتمر العربي الثالث للترجمة تحت عنوان "صناعة الترجمة، من المؤلف إلى المتلقي" وذلك خلال الفترة من 12 - 13 ديسمبر المقبل بمشاركة 25 باحثا وعالما في مجال الترجمة من مختلف أنحاء العالم، كما تم الكشف عن تفاصيله في مؤتمر صحفي أقيم أمس في مقر النادي الثقافي..وذلك في إطار انطلاق المبادرات العربية لتحفيز عملية الترجمة وتفعليها، وأيضا سعيا إلى مواصلة الجهود الرامية إلى الإسهام في تطوير صناعة الترجمة العربية، وذكر سالم بن محمد المحروقي رئيس مجلس إدارة النادي الثقافي إن المؤتمر يركز على وضع المعايير والقواعد الإجرائية العامة الكفيلة بتنظيم هذه الصناعة وضمان جودة الكتاب المترجم إلى العربية من خلال الأوراق التي يلقيها الباحثون في المؤتمر، بغرض تأسيس صناعة تحترف الجودة في الترجمة إلى العربية على صعيد الأفراد والمؤسسات ودراسة بعض قضايا الترجمة في إطارها التطبيقي على مستوى آليات العمل التي تدخل في صناعة الترجمة، من اختيار الكتاب واعتماد المترجِم إلى إنتاج النص المترجَم وتلقي القارئ العربي له.

وأشار إلى أن أهمية احتضان السلطنة لهذه الفعالية تكمن في تسليط الضوء على هذه الصناعة التي جاءت متأخرة إلى منطقة الخليج والمنطقة العربية بصورة عامة مقارنة مع بقية دول العالم، وبالتالي تظهر الحاجة ملحة إلى إبراز الكوادر الموجودة في السلطنة، ومناقشة آخر ما توصلت إليه في المجال، بالإضافة إلى تبادل الخبرات مع الباحثين والمترجمين ،والوقوف على إشكالياته ،والسعي نحو تحقيق الرقي في هذه الصناعة.

** أبجديات صناعة الترجمة..

وحين اضطلعت معظم دور النشر والباحثين والمؤسسات العامة والخاصة في هذا المجال، ظهرت أهمية تخصيص المحور الأول لتحديد الاتجاهات والسياسات التي تتبعها الدول الغربية في مجال مؤسسات الترجمة ومناهج عملها، وهو الدور الذي تأخرت السياسات العربية في السير على منهجها، وهو ما سيتم تحليله في المحور الأول من خلال النقاط التالية: - المبادرات والتجارب العربية، ويلقي خلالها شحادة الخوري من سوريا ورقته يعقب عليها مهدي عرار من فلسطين. - المؤسسات الدولية وسياساتها في مجال الترجمة، يتحدث عنها دونالد برابيه ويعقب على ورقته عادل الزعيم من مصر. - دور النشر العالمية وسياساتها في مجال الترجمة، ويلقي الضوء عليها جورج عبدالمسيح من لبنان، ويعقب على ورقته من لبنان ايضا محمد الدبس.

- دور النشر العربية وسياساتها في مجال الترجمة، وعنه يتحدث هيثم قطب من لبنان، ويعقب عليه بسام بركة، كما يقدم فرانك ميرمييه ورقته ضمن المحور الأول حول موقع الترجمة في النشر العربي ويعقب على ورقته الطيب البكوش من تونس.

** معايير اختيار الكتاب..

أما المحور الثاني للمؤتمر فيناقش المعايير المعتمدة لاختيار الكتاب وترجمته، ويجيب على التساؤلات التي ينبغي أن يطرحها المترجم قبل الشروع في عملية الترجمة واختيار الكتاب الملائم للترجمة مثل، ما هي الكتب التي تترجم الآن إلى العربية ؟ وأي كتابٍ يجب أن يُترجم؟ هل يتم الاختيار بناءً على اللغة، أم المؤلّف، أم الموضوع، أم لأسباب شخصية أو أيديولوجية؟ وهل للقارئ (أو المتلقي العربيّ) دور في ذلك؟

ويوضح المحور كيف أن الدافع الشخصي تتعلق بالمؤلف لدى الأفراد ومدى إعجابهم بكتاباته، في حين أن المؤسسات تختار الكتب وفقا لسياسات مدروسة، في حين يفترض على الطرفين العمل في إطار سلم أولويات يواكب حركة الترجمة العالمية ويعكس الاهتمامات الثقافية والفكرية المتنامية في البيئات العلمية العربية، وينقسم هذا المحور للحديث حول النقاط المذكورة سلفا بالتفصيل إلى الآتي:

- معايير الاختيار لدى المترجمين الأفراد.

- معايير الاختيار لدى المراكز والمؤسسات العربية.

وفي هذا المحور، يقدم محمد محجوب من لبنان ورقته حول معايير اختيار الكتب لدى المراكز والمؤسسات العربية ويعقب على ورقته إسماعيل المصدق من المغرب، ومعايير اختيار المترجم والمراجع هو موضوع ورقة نبيل الزهيري من لبنان الذي يعقب على ورقته نادر سراج من لبنان، ومن الولايات المتحدة الأمريكية يشارك تيسير الشامي بورقة حول الترجمة العلمية بين المؤلف والمتلقي يعقب عليه بشير الورهاني من تونس، وأخيرا يقدم علي نجيب إبراهيم من باريس ورقته حول "الترجمة ومستويات الصياغة العربية" ويعقب على ورقته فرحات معمري من الجزائر.

** المتلقي العربي هدف الترجمة..

ويوضح المحور الثالث كما أردف المحروقي الحديث عنه خلال المؤتمر الصحفي، معنى الترجمة باعتباره "صناعة" وفنا يمارسه الإنسان حتى يتقنه بمعناه التراثي، وأيضا بأنها قطاع من قطاعات الاقتصاد يضم طائفة من المهن من مترجمين تحريريين وشفويين ومعجميين موزعين بين العمل الحر والعمل في مؤسسات تحترف الترجمة أو تعمل في نشاطات أخرى لكنها تحتفظ بأقسام كبيرة للترجمة في مجال عملها بمعناها الحديث.

على أن تراعي عملية الترجمة الجوانب اللغوية والذوقية والاجتماعية والثقافية بما يحقق مستوى من الجودة يلقى قبولاً من المتلقي وهو المستفيد النهائي من هذه السلسلة الإنتاجية الفكرية التي تبدأ من المؤلف، فالناشر الأجنبي، فالمترجم، والمراجع، والطابع ثم الناشر العربي، كل ذلك في سبيل تعميم المنتج المترجم بأي من الوسائل التقليدية أو التكنولوجية على جمهور معين من المتلقين تبعاً لاحتياجاتهم الحياتية والثقافية والفكرية.

ويتضمن هذا المحور الذي يقدم فيها بسام بركة من لبنان، وحسن حمزة من فرنسا، أوراقهما ويعقب عليهما فايز الصباغ من الأردن ومحمد مراياتي من السعودية:

- معايير جودة الترجمة ومتطلباتها.

- معايير اختيار المترجم والمراجع.

- الترجمة ومستويات الصياغة العربية.

- المتلقي العربي هدف الترجمة جودةً وصناعة.

ويسلط عبدالله الحراصي من السلطنة الضوء على "الترجمة في عمان: من التواصل الحضاري نحو الصناعة" ويعقب على ورقته عبدالله الشناق من الأردن، فيما يتحدث أحمد المعيني عن "تأهيل المترجمين في الجامعات العمانية" في ورقة يقدمها في ختام المؤتمر ويعقب عليها عبداللطيف عبيد من تونس. جمعية الترجمة العمانية..

عقبه تناول دفة الحديث الشيخ محمد بن عبدالله بن حمد الحارثي رئيس معهد بوليغلوت عمان، عضو مجلس أمناء المنظمة العربية للترجمة والهيئة الإدارية لاتحاد المترجمين العرب فأوضح أن إدارة معهد بوليغلوت عمان قررت المشاركة في هذا المؤتمر وإهداءه للمهتمين بالترجمة في السلطنة بمناسبة الذكرى الـ35 على تأسيس المعهد، وبدء دراسة الدفعة 12 من برنامج الترجمة في المعهد والذي يعتبر المعهد الأول الذي أدخل دراسة الترجمة إلى مناهجه في السلطنة، وأيضا بمناسبة قرب انتقال المعهد إلى مقره الجديد مقابل معرض تويوتا في الوطية، حيث سيكون أقدم معهد خاص في السلطنة يقدم خدماته في أحدث مبنى.

وأضاف أن المؤتمر سيتزامن مع تشكيل اللجنة التأسيسية لجمعية الترجمة العمانية، والتي يديرها مجلس إدارة تنتخبه الجمعية العمومية ويتكون من 7 أعضاء مدته سنتان، ويجوز انتخاب من تنتهي عضويته، تهدف إلى تعزيز إسهام الترجمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية واللغوية وتشجيع البحوث والدراسات الترجمية، والعمل على جمع شمل المترجمين في السلطنة، وتوفير البيئة المناسبة لتأديتهم رسالتهم على أكمل وجه، وتوطيد الصلات وتوثيق التعاون بينهم وبين المترجمين في الدول العربية، من خلال إقامة المؤتمرات والمحاضرات وتنظيم الزيارات وتبادل المعلومات مع الجمعيات والمؤسسات المهنية، والإسهام في تنظيم قواعد مهنة الترجمة ورفع مستواها بالتعاون مع الجهات الأخرى، هذا بالإضافة إلى التعبير عن المصالح والحقوق المهنية وحث الأعضاء على المحافظة على إخلاقيات المهنة والإرتقاء بها.

وتنقسم عضوية الجمعية إلى أربع فئات هي العضوية العاملة التي تخول العضو حق التصويت والمشاركة في تقديم واتخاذ القرارات ويتمتع بالعضوية كل من استوفى شروط العضوية، من الأشخاص ذوي العلاقة بالترجمة بحكم تدريسها أو بممارسة نشاط مرتبط بها، كالمصطلحين، والمحررين متعددي اللغات، والمعجميين، والمهندسين الحاسوبيين المهتمين بالترجمة، والعضوية بالانتساب لطلاب معاهد الترجمة ومدارسها وأقسامها وخريجي هذه الجامعات والمعاهد الذين لم تكتمل شروط العضوية فيهم الانتساب إلى الجمعية، والعضوية الاعتبارية للمؤسسات التي تعمل في مجالات لها علاقة بالترجمة وتلك الراغبة في دعم النشاط الثقافي والاجتماعي للجمعية، والعضوية الشرفية وتمنح لمن يقدم للجمعية خدمات مادية أو معنوية كبيرة أو ساهم إسهاما جليلا في تطوير مجالات أنشطتها، ويتم منح العضوية بقرار من مجلس الإدارة، كما يحق له حضور جلسات الجمعية العمومية ولجان الجمعية والمشاركة في المناقشات، دون أن يكون له حق التصويت عند إصدار القرارات أو عند إجراء الانتخابات.

وأشار إلى أن السلطنة لم تنطبق عليها شروط إشهار الجمعيات عليها وخصوصا البند الذي يشترط ألا يقل عدد المؤسسين عن 40 عضوا فحسب، ولكن أيضا يؤكد على وجود مترجمين أكفاء تتوافر لديهم الإمكانيات اللازمة للنهوض بالجمعية، خاصة أن الجمعية تقوم على الأفراد ومساهماتها في المجال.

وختاما، ذكر أن المؤتمر كان قد أقيم المرة الأولى في يناير عام 2002 عقدته المنظمة العربية للترجمة في بيروت بعنوان "النهوض بالترجمة"، وهو المؤتمر الذي خلص إلى تأسيس "اتحاد المترجمين العرب"، وفي يونيو 2007 عقدت مؤتمرها الثاني بالإسكندرية، بالتعاون مع المعهد السويدي بالإسكندرية.

كما أشار إلى أن التوصيات التي قدمت في المؤتمرات السابقة، ستتم مراجعتها خلال المؤتمر الحالي، ووضع النقاط على الحروف حول عدة تساؤلات منها وضع اللغة العربية في العالم العربي، وأهمية تبني المؤسسات العامة والخاصة للمصطلحات العربية، وتعريب العلوم والتقنيات من أجل الحفاظ على الهوية العربية واللغة القومية، إلى الجهود التي تبنتها سياسات الدول العربية من أجل دعم هذه الصناعة.



تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2633


خدمات المحتوى


تقييم
4.00/10 (376 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.