الوطن :كتب ـ إيهاب مباشر:
تحت رعاية معالي السيد عبدالله بن حمد البوسعيدي رئيس جهاز الرقابة المالية للدولة، يفتتح مساء السبت القادم معرض (انعكاسات) للفنانتين التشكيليتين الدكتورة فخرية اليحيائي وآنشيا مانسر، في بيت البرندة بمطرح، ويتواصل المعرض حتى يوم الخميس، الثاني عشر من نوفمبر الجاري.
وحول جديدها وما تقدمه من أعمال فنية خلال (انعكاسات بيت البرندة) تحدثنا الأكاديمية التشكيلية فخرية اليحيائي قائلة: غالبية الأعمال التي ستعرض تعكس موضوع الفكرة كمسمى للعنوان وهو (انعكاسات)، وأشارك في المعرض بـ(13) عملا في سلسلتين، (8) لوحات انعكاس كامل ، و(5) لوحات إيقاع.
وأضافت: ويصاحب المعرض عرض فيديو موافق لنفس الفكرة، وهي انعكاس الميديا التي تستخدم في غالبية اللوحات بتقنية (الفوتو تطش) وهي الصور التي يشتغل عليها الفنان، بحيث تكون الصورة في جزء من اللوحة وعمل الفنان في جزء آخر، وهي عبارة عن مجموعة صور التقطتها وتحمل نفس تيمة الانعكاس، وقالت: والفيلم يحكي قصة الانعكاس، وقد تركت المقصود من وراء هذا الانعكاس لرؤية وتحليل المتلقي، وهل هو انعكاس للأفكار أم للقيم أو الأهداف، وحاولت أن أعكس آلية تحقيق الأهداف من خلال لوحاتي الفنية، حيث إن المتلقي يحتاج إلى توضيح لمفهوم هذه الانعكاسات، فأنا أقدم أفكاري من خلال لوحاتي.
وقد التقت الفنانة التشكيلية فخرية اليحيائي بالتشكيلية آنشيا مانسر في العديد من المعارض التي زارتها، وقد اطلعت التشكيلية آنشيا على العديد من أعمال التشكيلية فخرية اليحيائي، وهنا تؤكد أنه ليس بالضرورة التشابه في آلية العمل بين الفنانتين، لكنه تلاقي الأفكار وتواؤم الأرواح. و(انعكاسات) يقدم رؤية فكرية لدى الفنانة فخرية اليحيائي تتوافق شكلا ومضمونا مع الأعمال المقدمة.
وحول ما إذا كانت الفنانة التشكيلية فخرية اليحيائي تنطلق في تنفيذ أعمالها الفنية من خلال رؤية لفكرة مسبقة ومحددة، أم أنها تبدأ أعمالها ومن ثم تتوارد الأفكار إليها تباعا، فتتبلور الفكرة بشكل أعمق قالت: أختار الأفكار ومن ثم العناوين، ثم أشتغل على الفكرة، ودائما ممارسة الفن والأدب عبارة عن فكرة تحوم حول الشخص وتسيطر عليه، فيبحث عن آلية تنفيذها وطرحها.
والفنانة فخرية بنت خلفان اليحيائي، أستاذ الرسم والتصوير المساعد بجامعة السلطان قابوس، حاصلة على دكتوراة الفلسفة في الفنون الجميلة من المملكة المتحدة عام 2004م، وماجستير في الفنون من المملكة المتحدة عام 1998م،
وبكالوريوس التربية الفنية من جامعة السلطان قابوس عام 1995م، وهي عضوة بالمتحف العالمي للمرأة بسان فرانسيسكو في الولايات المتحدة الأميركية.
آنشيا مانسر
ولدت آنشيا مانسر في هامبورغ بألمانيا، وتقيم في السلطنة خلال فصل الشتاء، وفي سانتا في فصل الصيف، درست آنشيا في الولايات المتحدة الأميركية وحصلت على درجة الفن في عام 1961 من أكاديمية الفنون في هامبورغ، واشتركت في العديد من المعارض العالمية في فرنسا والنمسا وألمانيا وفلوريدا ونيو مكسيكو ولندن ونيويورك والسلطنة والإمارات والهند.