جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
11-04-2009 09:59 AM
أشرعة _ كتب ـ سالم الرحبي:
"المشهد الآني للقصة القصيرة في عمان وقطر والإمارات" هو عنوان ورقة العمل التي سيقدمها الناقد الدكتور علي المانعي ضمن فعاليات الملتقى الأول للقصة القصيرة بالوطن العربي، والذي ينظمه المجلس الأعلى للثقافة بالقاهرة، ويختتم فعالياته غداً الأربعاء بعد أربعة أيام متواصلة من الجلسات النقدية والقراءات القصصية المتنوعة.
ويسلط المانعي الضوء في ورقته على معالم طريق القصة القصيرة في الخليج العربي من خلال عدة محاور منها الموقع الجغرافي والدور الذي لعبه النفط في النهضة الحضارية للمنطقة والذي انعكس على آدابها ودور الصحافة الريادي في النهضة السردية الخليجية.
كما ناقش المانعي بعض العوائق التي أخرت من ظهور القصة الخليجية القصيرة، متطرقاً في الوقت ذاته الى بدايات القصة القصيرة في الخليج حيث كانت الأسبقية للكويت والبحرين في ظهور هذا الجنس الأدبي.
تحدث المانعي أيضا عن الواقع الآني للقصة القصيرة في السلطنة متناولاً بعض النقاط البارزة في صفحة القص العماني وبعض الجوانب الفنية فيها كالتبئير والفضاءات الجغرافية وتأثيرات القرية والاهتمام بالفضاء النصي واللغة الشعرية والفصحى وتقنيات المونولوج والتناص.
بنفس القدر سلط الباحث الضوء على مشهد القصة القصيرة في الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر.
يذكر ان الملتقى الذي يحمل في دورته الأولى اسم القاص المصري الراحل يحيى الطاهر عبدالله، تشارك في فعالياته مجموعة من الأسر والتجمعات الأدبية والقصصية ومجموعة من أبرز القاصين العرب، وتسجل اسرة القصة التابعة للنادي الثقافي حضورها من خلال عبدالعزيز الفارسي رئيس الأسرة ويحيى المنذري وعبدالحكيم عبدالله
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|