جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
10-28-2009 01:08 PM
الوطن :كتب ـ فيصل بن سعيد العلوي :
حازت مسرحية "مواء القطط" على جائزة أفضل عرض مسرحي متكامل في ختام فعاليات مهرجان المسرح العماني الثالث في ليلة متميزة تناغمت مع العود وآلة الساكسفون وذلك في قاعة جبرين بفندق الانتركونتيننتال تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر البكري وزير القوى العاملة وبحضور صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة وعدد من أصحاب السمو والمعالي وأصحاب السعادة والفرق المشاركة والضيوف والنقّاد والمهتمين في الشأن المسرحي والفني عموما..
وحازت مسرحية "مواء القطط" لفرقة فكر وفن إضافة إلى جائزة العرض المتكامل، على جائزة أفضل نص مسرحي في المهرجان للكاتب بدر الحمداني، كما حازت ذات المسرحية على جائزة أفضل إخراج لـ"مالك المسلماني" بالمناصفة، إضافة إلى جائزة أفضل ممثلة دور رئيسي للفنانة "ميمونة البلوشي"، وجائزة أفضل ممثل دور أول للفنان "حمود الجابري".
وجاءت مسرحية "رجل بثياب امرأة" لفرقة أوبار في المركز الثاني، وحصلت على جائزة أفضل ممثل دور ثان للفنان رامي المشيخي بالمناصفة، وحصل مخرج العرض أحمد معروف على جائزة افضل إخراج بالمناصفة.
بينما حاز عرض فرقة صلالة "أوراق مكشوفة" للمخرج عماد الشنفري على جائزة المركز الثالث، إضافة إلى جائزة مناصفة مع الفنان أشرف المشيخي عن دوره في مسرحية "أوراق مكشوفة" كأفضل ممثل دور ثانٍ، وجائزة أفضل ممثلة دور ثانٍ للفنانة أمل النويري". بينما حصل المخرج يوسف البلوشي على جائزة افضل سينوغرافيا في مسرحية "المعلقون" لفرقة مزون.
جهود مبذولة
وثمّن معالي الشيخ عبدالله بن ناصر البكري وزير القوى العاملة جهود وزارة التراث والثقافة لرعايتها للحركة المسرحية في السلطنة، وبارك لكافة المسرحيين المشاركين في العروض المتميزة التي شهدتها ايام وليالي المهرجان والتي دللت على رقي الحركة المسرحية في السلطنة، وتمنى معاليه من المسرحيين الاستفادة من كل ما تم تقديمه في المهرجان من العروض والنقد والقراءات الانطباعية التي قدمها الضيوف حول النصوص المسرحية والعروض.
كلمة الوزارة ولجنة التحكيم
وكانت قد افتتحت فعاليات اليوم الختامي مساء أمس بكلمة وزارة التراث والثقافة ألقاها هلال بن محمد العامري مدير عام الآداب والفنون بوزارة التراث الثقافة رحب فيها بمعالي الشيخ راعي الحفل وأصحاب السمو والمعالي واصحاب السعادة والحضور. وقال فيها: إن هذا المهرجان جاء ليذكي روح الحركة المسرحية ويشعل روح التنافس الشريف بين الفرق المسرحية التي عطرت سماء مسقط بعروضها الفنية الرائعة وابرزت فنانيها المجيدين الذين قدموا أعمالهم بإنصاف وإخلاص وتفرد فجاء جمهورهم الرائع ليهنئهم على هذا العطاء الجيد والذي ملأ المسرح وشارك باهتمام في نقاش الجلسات النقدية المصاحبة لهذه العروض ولم يشارك بالاستماع فقط بل ليرفد الحركة المسرحية بوعي وتذوق. وبارك "العامري" خطوات الفرق على مساندتهم لوزارة التراث والثقافة لتخطي الصعوبات بحيث وفرت كل ما يمكن توفيره لتقديم المهرجان في ابهى حلله.
بعدها قدمت عضوة لجنة التحكيم الفنانة المصرية أسمهان توفيق كلمة لجنة التحكيم اشادت فيها بالحركة المسرحية النشطة في السلطنة وقدمت العديد من رؤى لجنة التحكيم حول العروض ووضحّت أهم السلبيات والايجابيات التي رافقت عروض المهرجان في دورته الثالثة، متمنية دوام التطور في الشأن المسرحي لمستويات أعلى خلال السنوات القادمة. كما قدمت توصياتها حول ضرورة إقامة ورش العمل والدورات التدريبية في التمثيل وخاصة فن الإلقاء والإخراج، وارسال الفنانين للدورات المتخصصة، والابتعاد عن التهويم والغموض في لغة النص والعرض، والاستمرار في تطوير ودعم هذا المهرجان، واستضافة عروض اجنبية وعربية، كما أوصت اللجنة بضرورة مساهمة رواد المسرح في العروض، وضرورة إنشاء مسرح متخصص لتقديم العروض, واهمية الوعي بالقواعد الاساسية للفن المسرحي حتى تخوض الفرق بعدها الدخول في مرحلة التجريب، كما تؤيد اللجنة توجهات الفرق لتقديم العروض الجماهيرية، وباركت تأسيس الجمعية العمانية للمسرح.
الحفل والتكريم
وعرض في حفل الختام مشاهد متنوعة من عروض المسرحيات التي اقيمت خلال المهرجان إضافة إلى الندوات التطبيقية والعروض المسرحية الموازية، كما عزف الفنان العماني ياسر أبو خان عددا من المقطوعات الموسيقية على آلة العود والساكسفون.
كما كرّم معالي الشيخ عبدالله بن ناصر البكري وزير القوى العاملة إضافة إلى العروض الفائزة كلا من المكرّمين في الدورة الثالثة من المهرجان وهم الفنانون شمعة محمد وصالح شويرد ومحمد نور البلوشي، وحنان العجمي، والفنان الراحل عادل اليافعي. كما كرّم معاليه ضيوف المهرجان وهم الفنان دريد لحام، والدكتور أشرف زكي، والدكتور موسى جعفر، إضافة إلى أعضاء لجنة التحكيم وهم من السلطنة خميس المسافر رئيس اللجنة، وعضوية كل من الدكتور العراقي سامي عبدالحميد والفنانة المصرية أسمهان توفيق، والدكتور وليد إخلاصي من سوريا، وعبدالله بن صالح الفارسي من السلطنة، إضافة إلى المشاركين في الندوات التطبيقية وهم من السلطنة الدكتور محمد الحبسي، والدكتورة أسية البوعلي ومحمد بن سيف الرحبي وعبدالله بن خميس البلوشي، وهلال بن سيف البادي، ومن تونس عز الدين مدني، ومن العراق كل من عبدالرزاق الربيعي ورحاب الهندي، كما تم تكريم كافة الفرق المسرحية المشاركة في المهرجان.
تجدر الإشارة إلى أن مهرجان المسرح العماني الثالث كان قد انطلق في السابع عشر من الشهر الجاري وشاركت فيه بعد انسحاب فرقة مسرح مسقط الحر وعرضها "الرزحة" كل من فرقة أوبار بمسرحية "رجل بثياب امرأة"، وفرقة مزون بعنوان "المعلقون" وفرقة "صلالة" بعنوان "أوراق مكشوفة"، وفرقة "فكر وفن" بعرضها "مواء القطة" وفرقة "فناني مجان" بعرضها "رجل بلا مناعة" وفرقة ظفار لعرضها "ذات صباح معتم"، واختتمت أمس الأول فرقة مسرح الدن للثقافة والفن آخر عروض المهرجان بعنوان "الجسر"، كما تم تقديم مشاركات فرقة مسرح الشباب بالمناطق في العروض الموازية للمهرجان.
هيثم بن طارق: إنشاء ثلاثة مسارح خلال الثلاث سنوات القادمة
وأشاد صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة بالمسرح الذي قال عنه بأنه متجدد دائما بشبابه وبعطائه الذي حمل نقلة نوعية ارتقى بها المسرح في السلطنة. وقال سموه: نعِد جماهير المسرح والشباب خلال السنوات الثلاث القادمة بإنشاء ثلاثة مسارح على مستوى جيد وتؤدي الواجب وتواكب المستوى المسرحي الجيد الذي هو الأهم في الرقي قبل هذه المسارح. وأضاف صاحب السمو وزير التراث والثقافة: سيكون هناك مسرح للشباب والمسرح الوطني ونتمنى ان تكون هناك مسارح تابعة للكليات أو المدارس خارج محافظة مسقط بحيث لا يتم الاستئثار بالمسارح في العاصمة فقط، وسنهتم في ذلك مستقبلا وفي القريب العاجل.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|