جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
10-24-2009 08:10 AM
السلطنة :
اليكم قصيدة ( سلطانُ الملوك ) للشاعر مسعود الحمداني التي القاها الأسبوع الماضي أمام المقام السامي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم في سيح المكارم وبولاية صحار في إطار الجولة السامية لجلالته .
سلامٌ..ليس يشبههُ سلامُ
إلى ملكٍ يظلّلهُ الغمامُ
وينثرهُ كماءِ المزنِ حتى..
تفيضَ به الحنايا والعظامُ
سلامٌ نصفهُ وردٌ وعطرٌ
ونصفٌ لا يحيطُ بهِ المقامُ
أحاولُ أنْ أنقّي كلَّ حرفٍ
لقافيتي..فيعجزني الكلامُ
ولا ألقى سوى بعض الأماني
وشعراً لا يلومُ.. ولا يُلامُ
لسلطانِ الملوكِ..سليلِ عرشٍ
وريثِ أئمةٍ بالعدلِ قاموا
بنوا في ذروةِ العلياءِ ملكاً
ودانت خلفهمْ أممٌ عظامُ
ومن أنوارهم قبسٌ تجلّى
وريثُ المجدِ..قابوسُ الهمامُ
تبدّى في ظلامِ الليلِ شمساً
فغيضَ الليلُ وانقشعَ الظلامُ
وجاءتْ من وراءِ الغيبِ بشرى
ليحملها إلى الأرضِ الحمامُ
فكانت نهضةُ السبعينَ فتحاً
على خطواتها سار الأنامُ
يباركها إلهُ العرشِ دهراً
ويحمي عزَ سيرتِها حسامُ
هو القبسُ المباركُ في سمائي
هو المجدُ المؤيدُ لا يضامُ
هو النجمُ الذي يهدي البرايا
إذا ضلّتْ مراكبُهمْ وهاموا
هو السلطانُ قابوسُ المفدى
له في كلِ مكرمةٍ مرامُ
بنى الإنسانَ والتاريخَ حتى..
كأن أريجَ سيرتِهِ خزامُ
وأخرجَ من بطونِ العزمِ شعباً
رجالٌ مع نساءٍ..لا تُسامُ
وقادَ عمانَ نحو النورِ فرداً
وسارَ بركبهِ قومٌ كرامُ
عمانُ الخير مسرى كلِ حبٍ
ومعراجٌ مراكبهُ الوئامُ
يرددُ دعوةَ العرفانِ شعبٌ
لأجل اللهِ صلّوا ثم صاموا
بأنْ يرعاكَ ربي كل حينٍ
وتزهو الأرضُ عندك والمقامُ
وفي سيحِ المكارمِ طبتَ نفساً
وطابَ الكونُ وانسكبَ الرهامُ
ختاما لا أقولُ سوى شعورٍ
تفيضُ بهِ القصائدُ والكلامُ
رعاكَ اللهُ في كنفِ المعالي
أيا مولاي فاهنأ.. والسلامُ

خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|