جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
10-21-2009 08:34 PM
الشبيبة- كتبت - مديحة عثمان :
تمكن الفن التشكيلي من التغلغل في حياة الإنسان منذ بداية النشأة، وظهرت في العصور القديمة على الجدران والكهوف القديمة، التي سعى من خلالها إلى رواية حكاية من الحكايات التي عاشها، وتصوير الحال التي كان يعيش فيها، وربما حاول التحليق إلى فضاء الخيال برسم شخصيات خيالية، والتي ما لبثت أن تطورت بتطور حاجة الإنسان إلى التعبير عما يخالجه، لذا يعتبر الفن رأيا وتعبيرا عما يدور في خلد الإنسان يطمح من خلاله إلى إقناع الطرف الآخر به، وعملية التواصل تلك يطلق عليها التذوق الفني، وهي عملية ترتقي بارتقاء العمل، التي يجب أن تقوم على أسس معينة حتى تحقق رسالتها، وهي المحاور التي تحدثت حولها الدكتورة فخرية اليحيائية ومريم بنت عبدالكريم الزدجالية مديرة الجمعية العمانية للفنون التشكيلية في مقر الجمعية أمس ضمن حلقة عمل شارك فيها رؤساء جماعات الفنون التشكيلية بكليات العلوم التطبيقية بنزوى وصحار وعبري وصلالة وصور، بالإضافة إلى المشرفين على الأنشطة الطلابية.
وتحدثت الدكتورة فخرية اليحيائية في ورقتها حول عملية التذوق الفني، وكيف أن عملية التذوق وهي عملية الاتصال والإثارة والاستيعاب للأفكار التي تنشأ بين المتلقي والمبدع، يبحث فيها المتلقي عن الرسالة وربما جماليات العمل وتختلف الزوايا من متذوق إلى آخر في تقييمه للعمل، وربما تتوافق تلك العملية مع الهدف الذي من أجله قام الفنان برسم وجمع تلك العناصر في لوحته.
أما الفنانة مريم بنت عبدالكريم الزدجالية فتحدثت حول أسس تقييم الأعمال الفنية التي تتبعها الجمعية، بإعتبار أن المتذوق أصبح على قدر من الدراية والوعي بمجالات الفنون التشكيلية كافة، مع زيادة نسبة المعارض ووصول الفنان التشكيلي إلى قدر من التطور والابتكار بحيث بات من الضروري انتقاء الأعمال وتقييمها وهي عملية ليست بالسهلة.
ومن المعايير التي ذكرتها في عملية التقييم هي نوع المجال، وموضوع العمل إن كان يتحدث عن الطبيعة أو موضوع فكري، ومن ثم التركيز على تصميم العمل وتوزيع العناصر ومدى ابتكار الفنان في طريقة استعماله للعناصر، والخامات المستعملة في العمل ومدى تعقيدها وإمكانياتها وكيفية معالجتها لها، ووظيفة العمل والرسالة التي يسعى الفنان إلى إيصالها.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|