جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
10-06-2009 07:02 PM
الشبيبة : كتبت - مديحة عثمان:
أكدت الفنانة مريم عبدالكريم الزدجالية مديرة الجمعية العمانية للفنون التشكيلية أن تعاون الجمعية مع صالات العرض الخارجية هي بوابة للترويج عن الفن والفنانين العمانيين، وذلك إثر استعداد الجمعية للمشاركة في صالة «راديكال» بسويسرا، والتي أعلنت تفاصيلها صباح أمس في مؤتمر صحفي عقدته في مقر الجمعية بحي الصاروج.
حيث سيشارك الفنانون العمانيون أنور سونيا ،وحسن مير ،ومريم عبدالكريم ،وأنعام اللواتيا ،ورابحة محمود ،ومحمد الصايغ ،وسليم سخي ،وبدور الريامي ،وراديكا هملاي في المعرض الذي تستضيفه سويسرا الشهر الجاري، بهدف إيجاد حلقة للتواصل بين الفنانين العمانيين وصالات العرض في أوروبا، وتضيف:» تأتي أهمية مشاركة السلطنة في هذا المعرض إلى نقل صورة عن المستوى الراقي الذي وصلت إليه الفنون التشكيلية في الخليج بصورة عامة والسلطنة بصورة خاصة من خلال أعمال الفنانين المشاركين وأيضا للتأكيد أن في الخليج فنانين متطورين وجديرين بالتقدير إنما لم يحظ أحدهم بالظهور بأعماله في أوروبا، بالإضافة إلى دحض الفكرة المتعارف عليها في الغرب حول الفنون القادمة من الشرق بأنها ذات طابع كلاسيكي، أو تغلب عليها الأعمال الزخرفية والهندسية».
ثم ذكرت تفاصيل وطبيعة الأعمال التي سيشارك فيها كل فنان، وبدأت بالفنان أنور سونيا الذي سيشارك في المعرض بمجموعة جديدة من اللوحات التي تعكس صورا واقعية على صفحة الماء، بألوانه الشفافية وتموجاته، فيما يشارك الفنان حسن مير بمجموعته الحديثة وتحمل الطابع التجريدي والتعبيري، يروي بها القصص التي عاشها في طفولته، ومدى الطاقة التي تمتلكها تلك القصص والأساطير في التأثير على حياة الإنسان، فالفن عنده اللغة التي يكتشف من خلالها حالة الإنسان والتناقضات التي يعيشها في ظل الصراعات الثقافية بين الحضارات وربطها ببعض العناصر والمفاهيم الرمزية بين تلك الثقافات.
وتبرز الفنانة أنعام اللواتيا قيمة الرموز التي استمدتها من الأساطير السومرية والبابلية، ودراستها للكهوف القديمة في صلالة التي استنطبت منها موضوعات تحاكي من خلالها الواقع بلغة الماضي بأسلوب تجريدي مميز، ويسعى الفنان سليم سخي من خلال مجموعته الجديدة إلى دعوة العناصر العمانية للعودة إلى ديارها مثل حيوان المها، كما يلقي الضوء على الحياة في الصحاري.
وأردفت أن الفنانة رابحة محمود ستشارك في المعرض بمجموعة من اللوحات باللون الذي عرفت به وهو إظهار المرأة العمانية وروحها وطاقتها بتجريد اللون وتزاحم الأشكال التي تبث طاقة للموضوع الذي تتمحور حوله اللوحة.
وأخيرا تشارك مريم عبدالكريم بمجموعة تخلد فيها التراث والعناصر التي اقتبستها من البيئة العمانية مثل الأزياء البراقة والزاهية، والشبابيك والأبواب القديمة بزخارفها المنوعة وصياغتها بأسلوب تتناغم ولغة الفن المعاصر.
وفي ختام حديثها، وجهت مديرة الجمعية دعوة للإعلاميين لحضور فعاليات المعرض السنوي الثالث عشر للشباب والذي ستقيمه الجمعية الأحد المقبل في مقرها، ويكشف فيها الفنانون الشباب عن أعمالهم التي حرصوا فيها على التنويع في الأساليب والتقنيات والمدارس الفنية وأيضا برز العديد من الأسماء التي وضعت لنفسها بصمة مميزة في أعمالها الحديثة والتي سيكشف عنها النقاب خلال افتتاح المعرض، وسيتم تتويج الفائزين فيها وتكريم المشاركين.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|