الكل منا يعلم عزوف الشعراء عن عمل اصدارات لهم وذلك بسبب العديد من العقبات التي تواجههم واهمها اليه توزيع ونشر الاصدارات ، السلطنة الادبية قامت بعمل هذا الاستطلاع حول الموضوع وكانت هذه الاسئلة :
- تقييمك لآلية التوزيع للدواوين والاصدارات الشعرية العمانية على الساحة المحلية والعربيه؟
- وما هي الافكار لزياده التوزيع؟
- وهل حققت هذه الدواوين الاهداف المرجوه منها؟ اذا كان الجواب لا فلماذا؟
الشاعر إسحاق الخنجري :
آلية التوزيع لدنيا بطيئة وعشوائية بمعنى أنها محدود جدا جدا ، وأرى أن تعد خطة مدروسة لتوزيع الكتب تقوم بها أي مؤسسة ثقافية معنية بالكتاب .
أما بالنسبة لنوعية الكتب الشعرية فهي ممتازة وقابلة للعالمية
إلا من قلة غير قادرة على التخطي بسبب جفافها و افتقارها للأدوات الفنية .
الشاعر أحمد العريمي :
هذه الأسئلة سيجيب عنها الكثيرون وسوف تكون العبارة المناسبة لكل الإجابات هي نفسها العبارة التي تقول كل يغني على ليلاه . ولكن إذا كان السؤال يحتاج الى حل حقيقي فالحل هو أن يرحل كل من ساهم بفطرته في النهوض بالثقافة في السلطنة وليولى الأمر لأهله .
الشاعر راشد الكلباني :
فكرة الدواوين فكرة جميلة لكن تريد دعاية أكثر للانتشار ، ولايوجد مردود مادي منها وهذا دليل على عدم الانتشار .
الشاعر مسلم المسهلي :
* آلية التوزيع لازالت في اغلب الاحيان تتم بطريقه تقليديه وبدون آي دعاية إعلامية تبلغ المهتم عن الإصدار الجديد .
* الجانب الإعلامي مهم جدا في هذه الأمور ويجب التركيز عليه .
* وفكرة إغتنام المهرجانات التى تقام لإهداف تسويقية ربما يكون جيد لخدمة الترويج والتسويق وايضا المواقع الإلكترونية .
* لم تحقق لأنها تعرض كسلعة فقط بدون مراعاة ادبية الإصدار فتجد الديوان على الرف بدون سابق مقدمات .
الشاعر خميس الوشاحي :
من وجهة نظر شخصية أرى إن الإصدارات التي تمت بصورة شخصية عن طريق دور نشر خارجية حققت إنتشار أوسع مقارنة بالإصدارات التى تم تمويلها بواسطة وزارة التراث .
أعتقد أن إمكانية الإنتشار من الممكن أن تكون بشكل أكبر وأوسع لو قامت وزارةالتراث بإبرام إتفاقيات للنشر مع دول عربية في مهرجاناتها ومعارضها الأدبية .
الشاعر عبدالحميد الدوحاني :
آلية التوزيع غير صحيحة لأن الإصدارات تظل في أرشيف الحفظ إلى أن يشاء رب العالمين ، إلا إذا كانت هناك إحتفائية من جهة أخرى
فمن الممكن أن توزع هذه الإصدارات على المكاتب والمعارض والمؤسسات التعليمية .
طبعا لم تحقق الدواوين الهدف لأنها لم ترى النور بالشكل المطلوب
ولم تجد سوى الصناديق الورقية (الكراتين ) المكنونة في المخازن
حتى تقضي عليها الأرضه .