جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
09-29-2009 04:21 PM
السلطنة :
أجرى الحوار محمد الراسبي
- لم أخطط أبدا للمشاركة بالمسابقة
- إني مقلة جدا بالنشر
- أرجو أن أقترب أكثر من المشهد الشعري العماني
شاعرة عمانية ظهرت فجأة في امير الشعراء وتأهلت لمراحل متقدمة في المسابقة حيث ابدعت بكتاباتها الشعرية ، إنها الشاعرة نجاة الحجري التي أجرينا معها هذا الحوار .
حدثينا عن بداياتك مع الشعر؟ كيف كانت ؟ متى؟ وبمن تأثرت خلالها؟
بسم الله أولا ، بدايتي الحقيقية كانت منذ سبع سنوات ، إذ ساعد تخصصي في اللغة العربية بكلية الآداب من جامعة السلطان قابوس في صقل الموهبة التي منحنيها الله .
مشاركتك في أمير الشعراء هذا العام.. كيف تولدت الفكرة لديك؟ وما الدافع لك للمشاركة؟
لم أخطط أبدا للمشاركة بالمسابقة ، ولم أكن أعرف عنها شيئا إلا الاسم . كنت في تكريم جائزة راشد بن حميد بإمارة عجمان ، فناولتني زميلتي الإماراتية جريدة البيان ذات يوم وعليها الإعلان عن المسابقة وطلبت إليّ أن أشارك ، فكان ما كان .
الكثير يتساءلون: لماذا اختارت نجاة الظهور الخارجي أولاً ، مع أنها بعيدة قليلا عن الظهور الداخلي في المسابقات والملتقيات والمهرجانات داخل السلطنة؟
كما أسلفت أنا لم أختر ، ولم أخطط . أما الظهور الخارجي فقد كان نتيجة لظروف خاصة ، وتجربة داخلية جعلتني أوافق على عرض الأخت الإماراتية ، ولولا هذا ما فعلت ؛ فالعزلة طبع .
لقد حملت الشاعرة نجاة الحجري حملا ثقيلا وهو تمثيل السلطنة في هذه المسابقة.. بصراحة: ألم تتخوفي من هذه المسؤولية؟ خصوصا إذا ما فشلت وخرجت من الأدوار الأولى؟
أمر اعتيادي تخوفي وقلقي من النتيجة لا سيما أني صوت لا يعرفه أحد ، لكنّ ما بالداخل كان أقوى ، والاعتماد على توفيق الله أقوى وأقوى .
بعد مشاركتك في هذا البرنامج: كيف تقيمين هذه التجربة؟ وماذا استفدت منها؟ وهل لديك الطموح لتكرارها مستقبلا؟
على رغم كل شيء ، كانت تجربة رائدة أدبا وحياة . تعرفت فيها عليّ ، وعلى الجانب الآخر من العالم الذي لا يشبهني كثيرا . أما تكرار التجربة نفسها ، فلا ، وأما سواها فربما .
لديك كتابات لكن لم نرها.. أين تنشرينها؟
أنشر نثرا أكثر من نشري شعرا ، وأكثر ما أنشر في رابطة أدباء الشام الالكترونية ، ونشرت أيضا بملحق شرفات . وعلى كل حال فإني مقلة جدا بالنشر ، وبالتفاعل مع الأجواء الخارجية ، وأعترف بذلك . وربما كنت أحبه !
هل لديك مجالات كتابة أخرى؟
أكتب المقالة ، والخاطرة .
للأدباء دور كبير في نشر ثقافة أوطانهم.. كيف تقيّمين دور الأدباء العمانيين في هذا الأمر؟
بلا شك أن الأديب رسول بلده الأمين ؛ فهو مرآة يرى فيها الآخرون ما وراءه ، والأرض التي أنجبته . وأظن أن الأديب العماني استطاع أن يعطي تلك الصورة المشرقة عن عمان . وهذا فعلا ما لمسته من خلال ما سمعته في أمير الشعراء عن شعراء عمان .
كيف ترين المشهد الشعري في السلطنة حاليا ؟ وما الذي ينقصه برأيك؟
لأحكم وأقيم لا بد أن أكون من المتابعين ، ولا أدعي ذلك . ولكني أرجو أن أقترب أكثر من المشهد الشعري العماني .
أخيرا.. ما مشاريعك المستقبلية؟ وما الجديد الذي تقومين بالتفكير له حاليا؟
قد قلتها مرة ، ويسعدني أن أقولها مرارا : ما زلت أكتب وأحلم ، وأحلم وأكتب .
وفي الختام نقدم لك جزيل الشكر .
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|